|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
في الذكرى الثالثة لاختطاف ممثلي الشرعية الفلسطينية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الاحتلال يواصل اختطاف 40 نائبًا ووزيرًا فلسطينيًّا رهائن خلف القضبان
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| [ 27/06/2009 - 09:28 م ] | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
دخل نواب الشعب الفلسطيني وممثلوه المختطفون في سجون الاحتلال عامهم الرابع، بعد أن أنهَوا ثلاثة أعوام كاملة أمضوها متنقلين من سجن إلى آخر ومن مركز تحقيق إلى مركز توقيف، ومن محكمة حكم إلى محكمة استئناف، ومن "بوسطة"(1) إلى أخرى في ظل غيابٍ فعليٍّ لأي دورٍ إعلامي وجماهيريٍّ ورسميٍّ حقيقيٍّ. وعن النواب والوزراء الأسرى أصدر فؤاد الخفش مدير "مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان"، دراسة تبيِّن مدى الاستهداف الذي قامت به سلطات الاحتلال للمؤسَّسة التشريعية الفلسطينية ومحاولة تغييبها عن ساحة الفعل الفلسطيني. واعتبر "مركز أحرار" أن تاريخ 26-6-2006م يمثل سابقة في تاريخ البشرية بقيام الاحتلال بمصادرة رأي المحتل؛ حيث عملت قوات الاحتلال على اعتقال ممثلي الشرعية الفلسطينية في محاولةٍ لتعطيل نتائج الانتخابات الفلسطينية. وأشار "أحرار" إلى أن الاختطاف طال كل هيئات المجلس التشريعي ولجانه من رئاسة المجلس المتمثلة في الدكتور عزيز الدويك، مرورًا بأمانة السر المتمثلة في الدكتور محمود الرمحي، وصولاً إلى النائبات في المجلس التشريعي، مثل منى منصور والدكتورة مريم صالح.
وقال فؤاد الخفش إن الاختطافات طالت معظم الكتل في المجلس التشريعي الفلسطيني؛ حيث كانت الحصة الكبرى لـ"كتلة التغيير والإصلاح" النيابية؛ فمن أصل 47 نائبًا للكتلة على مستوى الضفة الغربية تم اختطاف 45، وهو ما اعتبره المركز استهدافًا لانتخابات حرة شهد العالم بنزاهتها، وعبَّر فيها الشعب الفلسطيني عن إرادته عبر صناديق الاقتراع، ومارس حقه الانتخابي كبقية شعوب الأرض، إلا أن العدو الصهيوني، ومن خلفه الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية، تنكروا للديمقراطية التي طالما نادَوا بها ودعَوا إلى تكريسها. هذه الدول أثبتت أنها تريد ديمقراطية "مُفصَّلة" على المقاس الصهيوني والأمريكي، وأعطت قوات الاحتلال الضوء الأخضر لارتكاب جرائمه الدموية والسياسية في محاولةٍ لتركيع الشعب وكسر إرادته وإسقاط حكومته، لكنها محاولات يائسة أمام صمود الشعب وعزيمته الإيمانية والتفافه حول خياراته وتمسكه بإرادته والتحامه مع ممثليه. وبهذا الخصوص يقول الخفش إن إقدام العدو على اختطاف ممثلي الشرعية الفلسطينية هي محاوله لكسر إرادة الشعب وإرادة النائب وإرادة كل من تسوِّل له نفسه في المستقبل أن يترشح لعضوية المجلس التشريعي، ومحاولة لإيصال رسالة إلى الشعب الفلسطيني أن أي انتخابات قادمة -حتى تعترف بها أمريكا و"إسرائيل" ويُكتَب لها النجاح والقدرة على العمل- يجب أن تكون وفق المزاج الأمريكي الصهيوني، بعيدًا عن إرادة الشعوب. وخلص الخفش إلى أن التجربة الديمقراطية الفلسطينية دلالة واضحة على أن أمريكا لا تقبل بمن يخالفها الرأي، وأن دعوتها إلى ديمقراطية واحترام حقوق الشعوب هي دعوة زائفة، وخير دليل مصادرة رأي الشعب الفلسطيني ومحاولة تطويعه من خلال الحصار والحروب التي شُنَّت عليه لتغيير خياراته. وقال الخفش: "إن الدراسة هذه تأتي في ذكرى غياب المؤسَّسة الأهم في حياة الشعب الفلسطيني، والتي كان قدرها أن تأتيَ في ظروفٍ صعبةٍ وتحت نوعيةٍ من الاحتلال لم يعرف البشر مثلها، وفي ظل غياب القيم التي ينادي بها المجتمع الدولي، والتي تم غزو بلادٍ من أجلها لإزالة الدكتاتورية. وأضاف أنه "وفي دراستنا هذه في الذكرى الثالثة لاختطاف رموز الشرعية الفلسطينية سنجد أن نواب الحركة الإسلامية في الضفة الغربية، والبالغ عددهم 47 نائبًا تم اختطاف 45 نائبًا منهم خلال ثلاثة الأعوام السابقة، ناهيك عن خمسة وزراء لم يحملوا لقب "نائب"، بالإضافة إلى أربعة نواب من كتلة "فتح" انتخب ثلاثة منهم وهم داخل سجون الاحتلال، والرابع تم اختطافه بعد انتخابه، وهو النائب جمال الطيراوي؛ اثنان تم الإفراج عنهما من سجون الاحتلال ليبقى إلى الآن نائبان من كتلة "فتح" البرلمانية داخل الأسر؛ هما: مروان البرغوثي وجمال الطيراوي، بالإضافة إلى نائب عن "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"؛ هو أحمد سعدات، والذي اختطف في 14-3-2006م". كما أكد الخفش أن هناك عددًا كبيرًا من ممثلي الشرعية الفلسطينية المختطفين في سجون الاحتلال سبق أن اختطف وأفرج عنه أكثر من مرة، وهو يحمل صفة العضوية في المجلس التشريعي أو يشغل منصب وزير، مثل الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم في الحكومتين العاشرة والحادية عشر، وكذلك المهندس وصفي قبها وزير الأسرى الأسبق ووزير الدولة، وباسم الزعارير وعيسى الجعبري وزير الحكم المحلي في الحكومة السابقة، بالإضافة إلى مئات الأشخاص ممن عملوا في مكاتب هؤلاء النواب والوزراء ضمهم السجن بين جدرانه القاسية التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة. وأورد المركز إحصائية تبيِّن النواب الذين تم انتخابهم وهم داخل السجن: 47 نائبًا محسوبون على الحركة الإسلامية في الضفة الغربية؛ منهم 11 نائبًا انتخبوا وهم في سجون الاحتلال ولا يزال قسم منهم فيها:
وثلاثة من كتلة "فتح" البرلمانية انتخبوا وهم في الأسر، وواحد من "الجبهة الشعبية"؛ هم:
اختطاف الوزراء لم يقف الأمر عند اختطاف نواب الشعب الفلسطيني وممثليه، بل تعدَّاه إلى اختطاف وزراء ليصل عدد الوزراء الذين تم اختطافهم إلى 10؛ منهم من جمع مع الوزارة عضوية المجلس التشريعي.
الوزراء المختطفون وليسوا أعضاء في المجلس التشريعي ولا يزالون قيد الأسر
بالإضافة إلى عضو مجلس تشريعي واحد يحمل لقب وزير هو الشيخ نايف الرجوب وزير الأوقاف، والنائب المستقل الدكتور حسن خريشة الذي اختطف وهو عائد من عمان. أما نواب المجلس التشريعي من أبناء الضفة الغربية من الحركة الإسلامية الذين لم يختطفوا فهم نائبان من أصل 47 نائبًا؛ هما خالد أبو طوس وسميرة الحلايقة. الوضع النواب المختطفين الصحي أغلب نواب المجلس التشريعي المختطفين، سواء داخل السجن أو خارجها، سبق أن اختطف أكثر من مرة، وقسم كبير منهم اختطف وأبعد إلى مرج الزهور، وخلال هذا العمر الذي تخلله الكثير من الاختطافات والإيذاء الجسدي أصابهم ما أصابهم من تصاريف الدهر وأصيبوا بالكثير من الأمراض؛ فالوضع الصحي والمعيشي للنواب المختطفين وضع مُزْرٍ جدًّا، وغاية في الصعوبة. فغالبية نواب المجلس التشريعي من كبار العمر، ولا يوجد بينهم من لا يعاني من مرض أو أكثر، بل منهم من يعاني من مجموعة كبيرة من الأمراض. فمثلاً الدكتور عزيز دويك، والذي أفرج عنه بعد أن أنهى ثلاثة أعوام في سجون الاحتلال في 23-6-2009م، عانى من أمراض كثيرة ونقل إلى المستشفى أكثر من مرة، وخسر من وزنه الكثير، وهو يعاني من الأنيميا (فقر الدم) وضعف "الهيموغلوبين" بسبب إصابته بمرض السكري الذي ألمَّ به بعد الاختطاف، ومن المعروف أن مرض الأنيميا منتشر بين الأسرى بسبب سوء الغذاء المقدَّم إليهم من حيث الكم والنوع. كما أن هناك حالات كثيرة، أمثال الوزير المهندس وصفي قبها وزير شؤون الأسرى ووزير الدولة، الذي يعاني من مرض السكري بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم والعديد من الأمراض التي أصابته؛ لكونه أمضى سنوات طويلة داخل السجون والمعتقلات. وكذلك حال النائب الشيخ حامد البيتاوي الذي تجاوز ستين عامًا، والذي يعاني من السكري والقلب وأمراض أخرى؛ الأمر الذي أدى إلى بتر أحد أصابعه نتيجة مرض السكري. والعديد من النواب يعانون من ظروف غاية في الصعوبة والقسوة نتيجة المرض وإهمال العلاج الطبي والمتابعة الصحية. لا بطاقات (VIP) داخل السجن الأسرى النواب أو ممثلو الشرعية الفلسطينية المختطفون لا يتمتعون بأي امتيازات داخل الأسر؛ فحالهم حال 11 ألف أسير وأسيرة فلسطينيين وعرب، بل على العكس؛ يتعرَّضون لمضايقات أكثر وأكبر في بعض الأحيان ويتم تفريقهم ونقلهم وتشتيتهم على عدة سجون. وبالإضافة إلى الأوضاع الصحية السيئة التي يعاني منها هؤلاء النواب والوزراء هناك معاناة من نوع آخر، هي الوضع المعيشي؛ حيث إن أوضاع سجن "مجدو"، الذي أمضى النواب فيه أكثر من عامين، غاية في الصعوبة والقسوة؛ فالسجن يقع في منطقة شمال فلسطين بالقرب من مرج بن عامر، ويمتاز برطوبة عالية جدًّا طوال فترة الصيف، والجو حار جدًّا؛ الأمر الذي يتطلب من الأسير أن يستحم أكثر من مرة. وبالرغم من كل ذلك يظل الإحساس بالرطوبة؛ الأمر الذي يؤثر في الوضع الصحي للمريض بالسكري والضغط، وكذلك حال سجن النقب الصحراوي جنوب فلسطين المحتلة المعروف بارتفاع درجة حرارته ووجود الكثير من الزواحف والثعابين السامة والحشرات الزاحفة. كما أن هؤلاء النواب محرومون من الحصول على امتيازات بعض الأسرى، مثل المراوح والأغطية، كما يعانون من نقص كبير في الألبسة. كما أن عملية نقل هؤلاء الأسرى أثناء "البوسطة" "والمحاكمة غير الشرعية، والتي تقضي بأن ينقل الأسير من "مجدو" في الشمال إلى "معبار الرملة" لينام هناك ليلة في زنزانة انفرادية ثم الذهاب إلى سجن "عوفر" العسكري وسط البلاد، تعتبر رحلة قاسية وشاقة لشخص كبير في السن يحمل معه الأمراض، ومع كل هذا يكون مربوط القدمين واليدين. المنع من زيارة الأهل زيادة في العقوبة غالبية نواب الشعب الفلسطيني ووزرائه المختطفين في سجون الاحتلال في "نتسان الرملة" و"عسقلان" و"مجدو" و"عوفر" ممنوعون من زيارة ذويهم وزوجاتهم وأمهاتهم حال المئات من الأسرى في سجون الاحتلال؛ فوالدة الدكتور عمر عبد الرازق وزير المالية السابق والنائب عن محافظة سلفيت، والتي تجاوز عمرها سبعين عامً،ا كانت قبل أن يفرج عنه مؤخرًا من سجون الاحتلال محرومة من زيارته والوصول إليه بحجة عدم وجود صلة قرابة بين الأسير وأمه!!، حاله حال العديد من أسرى الشعب الفلسطيني. وكذلك زوجة الوزير المهندس وصفي قبها محرومة من زيارة زوجها، وهذا حال غالبية أعضاء المجلس التشريعي المختطفين، ممنوعون من زيارة ذويهم دون تقديم حجج مقنعة. همم عالية وإيمان بعدالة القضية وربع قرن من الاختطاف بالرغم من كل ما سقناه وذكرناه من معاناة يعانيها هؤلاء الرموز والقادة، وهي كلها صحيحة لا زيادة فيها ولا مبالغة، فإن معنوياتهم عالية جدًّا، وهممهم تناطح عنان السماء، ويقينهم بعدالة قضيتهم يجعلهم يستسهلون كل الصعاب ويتحمَّلون كل المشاق ويصبرون على بعد الأهل والأولاد؛ فهم من نذروا أرواحهم لله، وأقسموا أن يحرروا ترب هذا الوطن. نواب الشرعية المختطفون -كما يطيب لهم أن يطلق عليهم أو كما هو الواجب علينا أن نَصِفَهم- يفخرون أنهم خريجو مدرسة يوسف عليه السلام، وأنهم جميعهم دون استثناء سبق لهم أن اختطفوا وسجنوا وخاضوا أقسى أنواع التحقيق، وكثير منهم (12 نائبًا) سبق له أن أبعد خارج الوطن إلى مرج الزهور عام 1992. كما أن النواب والوزراء المختطفين الذين جمعوا بين صفتي نائب ووزير، لا يمثل لهم هذا الاختطافُ الاختطافَ الأولَ، وسبق لهم أن اختطفوا أكثر من مرة. فالنائب عن مدينة نابلس ياسر منصور اختطف ثلاث مرات في السابق/ بالإضافة إلى إبعاده إلى مرج الزهور، وكذلك الدكتور عمر عبد الرازق اختطف مرتين قبل أن يصبح وزيرًا ونائبًا، أما المهندس وصفي قبها وزير الأسرى فسبق له أن اختطف خمس مرات، وكذلك النائب محمد أبو طير الذي تجاوز 25 عامًا خلف القضبان أمضاها متنقلاً من سجن لآخر، والشيخ حامد البيتاوي والدكتور عزيز دويك وكل النواب والوزراء سبق لهم أن اختطفوا أكثر من مرة، وكانت هذه من أحد الأسباب التي أدَّت إلى انتخابهم. من داخل سجونهم يتابعون الأحداث ويعلِّمون الأسرى كما أوردت الدراسة أن مجموعة من نواب المجلس التشريعي -وعددهم 15 نائبًا- تم انتخابهم وهم أسرى، وبعد اختطاف رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك وبقية أعضاء المجلس قام هؤلاء النواب بأداء القسم أمام رئيس المجلس في جو مليء بالمزاح والفرح والتحدي والإصرار، كما أن هؤلاء النواب يتابعون الأحداث ويستمعون للأخبار بشكلٍ كبيرٍ، ويُخرجون مع المحامين تعليقاتهم على مجريات الأمور، فلم يستطع الاحتلال الذي اختطفهم أن يسلبهم حقهم في التعبير عن آرائهم، فاستنكروا الفُرقة التي حدثت، وطالبوا بتوحيد الصف، واستنكروا حرب غزة الأخيرة، وناشدوا العالم الوقوف أمام الشعب الأعزل، فكان نبضهم نبض الشارع وصوتهم صوت الشعب. وفيما يلي قائمة بأسماء كل النواب والوزراء المختطفين في سجون الاحتلال، والبالغ عددهم 40 نائبًا ووزيرًا.
--------------------- 1- يطلق الأسرى الفلسطينيون على عملية النقل من سجن إلى آخر أو من السجن إلى المحكمة العسكرية مصطلح "بوسطة"، وتعود هذه التسمية إلى اللغة التركية إبَّان الحكم العثماني. ويعاني الأسير خلال "البوسطة" أشدَّ أصناف العذاب النفسي والجسدي على يد فرقة "النحشون" المُدرَّبة على معاملة السجناء بقسوة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|