برهوم: حديث "فتح" عن سحب توقيعها على الورقة المصرية يؤكد أنها ليست مع المصالحة
طباعة إرسال لصديق
"سحب التوقيع ضربة لمصر لا لـ(حماس)"
برهوم: حديث "فتح" عن سحب توقيعها على الورقة المصرية يؤكد أنها ليست مع المصالحة
[ 14/11/2009 - 12:40 م ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن حديث حركة "فتح" عن سحبها للورقة المصرية في حال أضيفت إليها تعديلات جديدة؛ يؤكد سوء نوايا "فتح"، مشيرةً إلى أنها بتوقيعها على الورقة المصرية كانت تريد أن تسجِّل نقاطًا على حركة "حماس"، وليس من باب الحرص على المصالحة الوطنية.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة "حماس" في تصريح لـ"مركز البيان للإعلام" اليوم السبت (14-11)، تلقَّى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "إن حركة "فتح" تعاملت مع الورقة المصرية من باب قذف الكرة في ملعب حركة "حماس" وليس بنية المصالحة"، موضحًا أن الشواهد على الأرض حاضرةٌ من خلال التصعيد الميداني والإعلامي و"الاعتقال السياسي" في الضفة الغربية.

وأشار إلى أن تصعيد "فتح" الميداني والإعلامي يؤكد أنها لا تريد المصالحة، والدليل على ذلك أنها حاضرةٌ بلسانها وقلمها وسيفها وسلاحها ضد حركة "حماس" وخصومها السياسيين في الضفة الغربية.

وطالب برهوم بأن يكون إعلان عباس عدم ترشيح نفسه للانتخابات القادمة وعدم مقدرة "اللجنة المركزية للانتخابات" على إجرائها؛ نقطة تحوُّل في اتجاه المصالحة، وليس وضع عراقيل أمامها.

وفيما يتعلق باتهام "فتح" لـ"حماس" بتعطيل الانتخابات، تابع برهوم قوله: "هذا الكلام غير صحيح، فالانتخابات يجب أن تكون نتاجًا للمصالحة وليس انتخاباتٍ مجتزئةً لا تشارك فيها القدس ولا غزة"، مشيرًا إلى أن "ما تريده "فتح" من الانتخابات يتعارض مع كل ما اتفقنا عليه في جولات الحوار، ويتعارض مع الورقة المصرية".

وأوضح المتحدث باسم حركة "حماس" أن "فتح" تقفز عن كلِّ التوافقات الوطنية الفلسطينية، وترى مصلحتها فوق مصالح الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن هذا يؤكد أن "فتح" لا تريد أن تعطي أحدًا فرصةً للمصالحة، وإنما كانت تريد أن تُحرج حركة "حماس" بالتوقيع على الورقة المصرية؛ ما يؤكد مصداقية "حماس" في قولها بأن "فتح" ليست مع المصالحة.
 
وأضاف أن "فتح" كانت تريد أن تقذف كرةً ملتهبةً في حجر "حماس"؛ ظنًا منها أنها ستحصرها في زاوية خيارات حركة "فتح" فقط، مؤكدًا أن تلويحها بسحب توقيعها على الورقة المصرية هو ضربةٌ لمصر وللسيد عمر سليمان وليس لحركة "حماس".

أعلى الصفحة