طالب بالكف عن تشويه "حماس"
البردويل: فتح مكاتب لـ"فتح" بغرة مرتبط بالمصالحة
[ 09/02/2010 - 03:19 م ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والناطق باسم كتلتها البرلمانية في "المجلس التشريعي الفلسطيني" الدكتور صلاح البردويل؛ وقوف حركته إلى جانب الحكومة الشرعية في غزة؛ سعيًا منها إلى استقرار المجتمع ونشر السلم المجتمعي؛ "لأن ذلك جزء من مبادئها وقيمها".

وشدد البردويل، في تصريحٍ صحفيٍّ مكتوبٍ، وصلت المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الثلاثاء (9-2)؛ على أن قيام مقرَّات سياسية لحركة "فتح" في غزة مرتبط بعملية المصالحة وإزالة العوائق أمام الفصائل الوطنية في الضفة الغربية، والاتفاق على قواسم وطنية مشتركة لمواجهة الاحتلال الصهيوني وإجرامه.

وطالب القيادي في "حماس" حركة "فتح" في الضفة الغربية بـ"الكف عما تقوم به من جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومن قمعٍ للحريات، ومصادرةٍ لأموال الأيتام تحت ذرائع تهديد الأمن الصهيوني؛ باعتبار أن حركة "فتح" ترعى تطبيق الشق الأول من "خارطة الطريق" المذلة".

وقال البردويل: "إن المصالحة تستدعي وقف حملات الكذب والتشويه والتشهير التي يمارسها قادة في حركة "فتح" وناطقون باسمها؛ وذلك لتهيئة الأجواء ومد جسور الثقة التي من شأنها إنجاح الجهود الرامية إلى المصالحة الحقيقية".

وفي سياق متصل أكد القيادي البردويل  أن قادة حركة "فتح" يتحركون بكامل الحرية ويمارسون حياتهم في قطاع غزة بدون أي تضييقات أمنية، نافيًا وجود أي معتقل سياسي بشكل عام ومن حركة "فتح" تحديدًا في سجون غزة.

وأوضح  أن مسألة الاعتقال السياسي أثيرت في المباحثات التي جرت بين عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الدكتور نبيل شعث أثناء زيارته لغزة ورئيس الوزراء في حكومة غزة إسماعيل هنية.
 
وقال "هناك لبسٌ أشاعته بعض وسائل إعلام "فتح" في رام الله؛ بأن "حماس" ستطلق سراح معتقلي "فتح" السياسيين، والحقيقة غير ذلك، فقد طلب الدكتور نبيل شعث أثناء لقائه برئيس الوزراء إسماعيل هنية الإفراج عن معتقلي "فتح" السياسيين، فطلب منه أن يعطيه اسمًا واحدًا لمعتقل سياسي حتى يتمَّ إطلاق سراحه ولم يقدِّم.. نحن في غزة لا وجود لأي معتقل سياسي عندنا، ونحن نرفض الاعتقال السياسي لأننا ضحاياه".

وأضاف البردويل: "أما ما يتعلق بالمعتقلين الـ26 المنسوبين إلى حركة "فتح" فهم محاكَمون وفق قضايا جنائية لا علاقة لها بالسياسة".

وأشار البردويل إلى أن مسألة الاعتقال السياسي مطروحة في الضفة وليس في القطاع، وقال "مسألة الاعتقال السياسي مطروحة في الضفة التي تضمُّ سجونها مئاتٍ من عناصر "حماس" وقادتهم، الذين تمارس عليهم صنوف من التعذيب، وتتم مصادرة أموالهم ومؤسساتهم من دون أي مبرِّر، وقد طلبنا من الدكتور نبيل شعث أن يطلب من محمود عباس أن يأمر بالإفراج عن هؤلاء ورفع الحظر عن المؤسسات الخيرية، فوعَد بالنقل دون أن يلتزم بشيء".

وحول قيام حركة "فتح" بإعادة فتح مقراتها السياسية في غزة، قال البردويل: "أولاً قادة "فتح" في غزة يتحركون بحرية كاملة ودون أية تضييقات أمنية، وهم يصرِّحون بمواقفهم السياسية من دون أي مانع، لكننا نعتقد أن "فتح" الآن لم تعُد لديها مشاريع سياسية، وإنما برنامجها مختزلٌ الآن في التنسيق الأمني مع "الإسرائيليين" بإشراف الجنرال دايتون، وهذا لن نسمح به في غزة".

وعما إذا كانت زيارة نبيل شعث ستقابَل بزيارة قيادي من "حماس" إلى الضفة، قال البردويل إن "حركة "فتح" لا تملك أمرها، والذي يحكم في الضفة هو الاحتلال، ولذلك لا توجه الدعوة إلينا لمقابلة الزيارة بمثلها، أما نحن هنا في غزة فنحن أحرار نستضيف من نشاء ونكرمه حتى يعود إلى مقره سالمًا".

وعن إمكانية حصول أي اختراق في مطلب المصالحة مع استمرار عدم حلِّ مسألة معتقلي "حماس" في الضفة، قال البردويل: "حتى الحديث عن الانتخابات فهي لا يمكن أن تُجرى إلا في أجواء حرية، أما في ظل الإجراءات القمعية والاستقواء بالاحتلال فغير ممكنة، لذلك لا بد من جسور للثقة تساعد على إتمام المصالحة".




ArticlePrintPage