|
|
|
|
طالب السلطة بتقوية الجبهة الداخلية
|
|
برهوم: تصريحات نتنياهو تسويقٌ علنيٌّ للعنصرية والتطرُّف.. وتمنيات أوباما لا نُعوِّل عليها كثيرًا
|
| [ 19/05/2009 - 09:44 ص ] |
|
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
|
|
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن تشديد نتنياهو على يهودية الدولة الصهيونية، وتجاهل أوباما حقَّ الشعب الفلسطيني وإنهاءَ معاناته وفكَّ حصاره، لا ينُمان عن تغييرٍ جوهريٍّ في السياسة الأمريكية تجاه الشعب الفلسطيني. واعتبر المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم، في تصريحٍ صحفيٍّ الثلاثاء (19-5)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، زيارة نتنياهو وتصريحاته من أمريكا بمثابة تسويقٍ علنيٍّ لقيام دولةٍ يهوديةٍ عنصريةٍ متطرِّفةٍ، مشددًا على أن ذلك يشكِّل أكبر خطرٍ على الشعب الفلسطيني وعلى المنظومة برمتها. وأضاف برهوم أن "تصريحات أوباما لا تتعدَّى جملة من التمنيات لا نُعوِّل عليها كثيرًا، وتضلِّل الرأي العام العالمي عن حقيقة الدور الأمريكي في دعم وجود هذا الكيان العنصري المتطرِّف"، مشيرًا إلى أن أية عودةٍ إلى المفاوضات مع الصهاينة تعتبر بمثابة الخطر الأكبر على القضية الفلسطينية، وتعطي غطاءً حقيقيًّا لقيام الدولة اليهودية العنصرية المتطرِّفة على أنقاض حقوق الشعب الفلسطيني. واعتبر أن هذه المفاوضات تضلِّل الرأي العام العالمي بشكلٍ كبيرٍ جدًّا؛ ما يؤثر سلبًا في حجم التعاطف الجماهيري والشعبي والدولي مع الشعب الفلسطيني وقضيته، خاصةً بعد المحرقة الكبرى التي ارتكبها العدو الصهيوني في غزة، مؤكدًا أنها "ستعطي فرصةً لقيادات الحرب الصهاينة للإفلات من محاكم الجنايات الدولية". وطالب المتحدث باسم حركة "حماس" السلطة الفلسطينية بإعطاء أولويةٍ واهتمامٍ كبيرين لتقوية الجبهة الداخلية الفلسطينية، وتذليل كافة العقبات أمام طريق الحوار الفلسطيني - الفلسطيني، والعمل على إنجاحه؛ لمواجهة هذا التطرُّف الصهيوني المتنامي الخطير. |
|
|
|
|