برهوم: تزايد الدعوات الأوربية إلى محاورة "حماس" وخطوطنا للحوار مفتوحة للجميع
طباعة إرسال لصديق
بهدف حشد الدعم الدولي
برهوم: تزايد الدعوات الأوربية إلى محاورة "حماس" وخطوطنا للحوار مفتوحة للجميع
[ 24/07/2010 - 11:43 ص ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الحركة تهدف إلى فتح قنوات حوار مع الغرب لحشد الدعم الدولي لعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الحركة هي خيار الشعب، وأن خطوطها للحوار مفتوحة للجميع، ولا تمانع في أي حوار مع الغرب، ولا مع فرنسا تحديدًا.

جاء ذلك تعقيبًا على تصريحات وزير الخارجيّة الفرنسي برنار كوشنير، الذي أبدى، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانيّة "بي بي سي"، استعداد باريس لإجراء حوار مع حركة "حماس" إذا تلقت طلبًا في هذا الشأن من سلطة رام الله، معربًا عن تأييده "الجهود الرامية إلى معاودة الحوار بين "حماس" وسلطة رام الله.

وقال برهوم، في تصريحٍ له اليوم السبت (24-7) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه: "إذا أرد برنار كوشنير الحوار مع "حماس" على قاعدة دعم الحق الفلسطيني وعدالة القضية الفلسطينية فنحن جاهزون لهذا الحوار".

وأضاف أن "كوشنير لا يحتاج إلى إذن من أي طرف للحوار مع حركة "حماس"، وإستراتيجيتنا مبنية على دخول المنطقة من أبواها الرئيسة؛ إيمانًا بضرورة لفت أنظار العالم إلى الحق الفلسطيني، وتوصيل صوت شعبنا إلى العالم، تحديدًا بعد الحرب الأخيرة على غزة ومجزرة (أسطول الحرية)".

واعتبر برهوم تزايد الدعوات الأوروبية إلى الحوار مع حركة "حماس" ناتجًا من شعورهم بالذنب، من جراء دعمهم الكيان الصهيوني، ومحاولة للخروج من الحرج الذي سببه لهم هذا الدعم، في مواجهتهم مع شعوبهم، وتكفيرًا عن أخطائهم التي ارتكبوها بعد تجاهلهم هذا الشعب الفلسطيني ودعمهم الاحتلال.

وأكد أن ازدياد هذه الدعوات لمحاورة "حماس" يؤكد أن الاحتلال في مأزق، وأنها أصبحت عنوان المرحلة، معتبرًا أن حديث كوشنير عن طلب من "السلطة الفلسطينية" للحوار مع "حماس" محاولة لإيجاد مخارج للحوار في ظل ترحيب "حماس" بأي حوار مع أية جهة كانت.

وأوضح الناطق باسم "حماس" أن المناخات الآن مناسبة لكل الأطراف لمحاورة "حماس" بعد انكشاف الكيان الصهيوني وحالة الحرج التي سببها لدول أوروبا بعد مجازره في غزة ومجزرة "أسطول الحرية".

وختم برهوم حديثه بالقول: "يجب أن تترجم هذه الدعوات للحوار مع "حماس" إلى خطوات عملية على الأرض، وأن تتخذ خطوات كرفع الحصار وتعزيز الديمقراطية الفلسطينية لإيجاد حالة من الاطمئنان لدى المواطن الفلسطيني في مواقف دول الغرب.

أعلى الصفحة