مواطنو الضفة: اعتراف عباس بالتنسيق الأمني لم يفاجئنا رغم اكتوائنا بناره
طباعة إرسال لصديق
"التاريخ سوف يسجل له خيانته هذه"
مواطنو الضفة: اعتراف عباس بالتنسيق الأمني لم يفاجئنا رغم اكتوائنا بناره
[ 03/01/2010 - 10:26 ص ]
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام

لم يفاجأ مواطنو الضفة الغربية باعتراف عباس بالتنسيق الأمني مع الاحتلال، وهم الذين ما زالوا يكتوون بناره على مدار الساعة، وذهب بعضهم إلى وصفه بـ"خيانة ستلاحق عباس في قبره حتى بعد رحيله ولن يرحمه التاريخ".

تنسيق متواصل

المواطن محمد طه من رام الله يقول: "الكشف والاعتراف بوجود تنسيق أمني على لسان أبو مازن في احتفال "فتح" بانطلاقتها وصمة عار؛ فـ"فتح" تحوَّلت من مقاومة الاحتلال إلى التنسيق  مع الاحتلال، هكذا أراد عباس القول، وهكذا يريد أن تكون (فتح)".

وأضاف: "قول عباس بكلماته الواضحة: "نحن نتعامل مع بعضنا البعض"! هذا والله خزيٌ وعارٌ ما بعده عار؛ حيث أصبح الاحتلال أمرًا عاديًّا، ويتعاون معه ويعمل معه، وهذا يدلِّل على  التنسيق المتواصل والذي لا يتوقف مع الاحتلال".

من جهته يقول المواطن نور عز الدين من نابلس: "نحن في الضفة لم نفاجأ باعتراف عباس بالتنسيق الأمني؛ لأننا نعايشه أمام أعيننا كل يوم؛ حيث من يُعتقل لدى أجهزة عباس تعيد سلطات الاحتلال اعتقاله بنفس الملف ونفس الاعترافات".

أمن الاحتلال لا أمن الفلسطينيين

ومن يتأمل الحالة الأمنية في مدن الضفة الغربية المحتلة وقراها، وتواصل عربدة المغتصبين بحماية قوات الاحتلال، وقيام نخبة هذه القوات بعملية الإعدام بدم بارد في عمق مدينة نابلس؛ قد تصيبه دهشة مما يجري في تفاصيل هذا التنسيق، سواء أقرَّت به السلطة أم نفته.
 
عن ذلك قال الدكتور عبد الستار قاسم لفضائية "الأقصى": "التنسيق الأمني موجود في "اتفاقية أوسلو"، وهو أمر ليس بالجديد".

جريمة قتل ثلاثة شبان في نابلس قبل أيام دفعت أكثر من قياديٍّ فلسطينيٍّ -تحديدًا من حركة "فتح"، والبعض من داخل مدينة نابلس- إلى إلقاء تصريحات متناقضة تطالب في جانب منها بوقف التنسيق الأمني، وأخرى تنفي وجود أي شكلٍ من العلاقات الأمنية، وهو ما كذَّبهم به عباس من خلال خطابه وأمام العالم كله.

المواطن هادي ظاهر من مدينة نابلس يقول: "سواء نسَّقت أجهزة عباس في اغتيال الشبان أم لم تنسق، فإن ذلك لا يعفيها من المسؤولية، ومن الاتهام بالتواطؤ مع الاحتلال؛ حيث إنها اختفت من الشوارع عند الاقتحام وبقيت تتفرج من بعيد".

وكان الدكتور عزمي بشارة، ومن خلال فضائية "الجزيرة"، أوضح أن التنسيق الأمني يراد منه تغيير عقلية الفلسطيني وتحويله من مقاوم إلى راضخ للاحتلال، "وهو خيانةٌ بعرف الشعوب"، وبيَّن أنه أحد بنود "اتفاقية أوسلو".

خطاب عباس

خطاب عباس قبل يومين بمناسبة انطلاقة "فتح"، ادَّعى فيه أن "حماس" طلبت منه أن يتم التوقيع على المصالحة في سوريا؛ في محاولة لدق الأسافين، ولحثِّ مصر على تجويع غزة أكثر فأكثر.

والمدقق في خطاب عباس يلحظ أنه قد كرَّر أكثر من مرة عبارات: "أنا ضد المقاومة"، و"أنا قلت لهم بأنني ضد العنف"، و"لن أقبل بانتفاضة طالما أنا موجود"!!.

عن ذلك يقول الطالب محمد أبو الرب من "جامعة النجاح": "إن قيادة شعب بأكمله نحو الترويض والتدجين لا يمكن أن تنجح مهما سُخِّر لها من أدوات وإمكانيات، وبالتالي فإن الاستخفاف بمسألة المقاومة لمشروع الاحتلال، هو أمرٌ خاسرٌ، فالمقاومة حرَّرت جنوب لبنان وحرَّرت غزة، ولكنَّ المفاوضات العبثية جلبت "الاستيطان" والجدار، وعباس يظن أنه يستخفُّ بعقول شعبه".

 الأمن لمن؟

المواطن ناصر علي يطا قرب الخليل يقول: "حين يُدرَّب شرطي فلسطيني على الولاء الكامل للعقل الأمني، ليفاخر بأنه على استعداد لاعتقال والده وتنفيذ الأوامر كاملة؛ فهو ليس بالأمر العادي والبسيط على الإطلاق، بل مشهد يُذكِّرنا بتفرد الحالة الفلسطينية من بين كل من عانَى من الاحتلال والاستعمار في تجارب الشعوب، وهذا جنون ولا يعقل، وخيانة لم تحصل في التاريخ".

وأضاف: "قول عباس: إن الفلسطينيين قد يراجعون علاقاتهم الأمنية مع "إسرائيل" إذا استمرت العمليات الأحادية الجانب مثل عملية الاغتيال بنابلس؛ هو إقرارٌ واعترافٌ بالخيانة سيسجله التاريخ الحديث، وستلعنه الأجيال القادمة، وإذا كان عباس لا يريد ذلك فعليه أن يوقف "المستوطنين"، ويمنع الاقتحامات للمدن والقرى، ويعلن على الأقل تأييده للمقاومة ولو لفظيًّا".

أعلى الصفحة

وقاحة مابعدة وقاحة
الاسم: فتحاوي تائب التاريخ: 03/01/2010 04:10:40 ص
الدولة: Norway المهنة: مهنة أخرى
ان ماجاء علي لسان الامحمود عباس من اعترافة الواضح بالتنسيق الامني مع العدو يتقاطع مع ما جاء في تقرير صحيفة هارتس السنوي من اعتراف جهاز الشباك بجدوي التنسيق الامني ونجاعتة في منع الكثير من عمليات **قتل)الصهاينة ولكن هذا لم يفاجنئنا اما مايثير الغرابة والكثير من التساؤلات هو هذة الوقاحة في الخطاب الفتحاوي من قمة هرمة التنظيمي ومن قيادة اعلي مؤسساتة فبعدماكانت الانطلاقة مناسبة لاطلاق الشعارات التي تتغني بالكفاح المسلح اصبحت مناسبة لتجديد العهد والولاء لللاحتلال والتفاخر بالتعاون والتنسيق معة ضدمقدرات الشعب ومصالحة فعذرا!!! الايثير هذا الكلام حفيظة جوقة منظري فتح من قادة وكوادر وعناصر ممن امظوااسنوات وسنوات في سجون الاحتلال يعانون مايعانون من الظلم والقهر والحرمان واين علماء الامة وفتاويهم المسيسة وماهو الموقف الشرعي من التعامل مع الاحتلال
التنسيق اللاأمني
الاسم: فتحي حاج بلقاسم التاريخ: 03/01/2010 12:34:02 م
الدولة: Switzerland المهنة: سياسي
انا ما يمارسه عباس على أهلنا في فلسطين بدعم من الابرياليةالعالمية هو ما مرسه ويمارسه رأساء وملوك العرب على شعوبهم.يريدون أن ينزعوا روح المقاومه,أن يجعلوا منا شعوبا ممصوخت
1 2 2