|
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
استهجن مركز فلسطيني يُعنى بحقوق الإنسان قيام "حكومة" سلام فياض في رام الله بإرسال مستلزمات طبية "منتهية الصلاحية" إلى قطاع غزة، معبراً عن قلقه من انعكاس الأوضاع السياسية الداخلية القائمة على قدرة المؤسسات الحكومية كافة على مواصلة عملها على الوجه الأكمل.
وقال مركز "الميزان" في بيان صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الأربعاء (20/2): "علم مركز الميزان من مصادر في وزارة الصحة بغزة، أنه وبتاريخ (14/2) استلمت المستودعات المركزية للإدارة العامة للصيدلة في محافظات غزة التابعة للوزارة، كمية من المستلزمات الطبية المنتهية الصلاحية من مستودعات الإدارة في الضفة الغربية.
وأضاف أن المركز قام بنفسه بالتحري حول الموضوع وزيارة مستودعات دائرة الصيدلة في غزة، بالإضافة إلى الاتصال بمديرة المهمات الطبية في الضفة الغربية، حيث أرفق المركز في بيانه أسماء المستلزمات الطبية المنتهية الصلاحية.
وطالب "الميزان" بتغليب الجانب المهني على الخلافات السياسية وتقوية الترابط الإداري بين الإدارات العامة في الضفة وغزة، والعمل على توفير مخزون احتياطي من الأدوية والمستلزمات الطبية، لحماية حق الإنسان في الرعاية الصحية وحقه في الحياة.
وأكد المركز على ضرورة التقيد الصارم بالآليات والبروتوكولات المحددة في عملية صرف الأدوية والمستلزمات الطبية. وشدد البيان على ضرورة أن تراجع "وزارة" الصحة الفلسطينية في رام الله آليات عمل مستودعات الإدارة العامة للصيدلة والتأكد من تطبيقها لإجراءات ونظم علمية وقياسية".
وأكد مركز "الميزان" لحقوق الإنسان أن الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة "أسهم ولم يزل في مزيد من تدهور مستوى الخدمات الصحية في قطاع غزة"، مشدداً على ضرورة الارتقاء في أداء المؤسسات الرسمية والذي من شأنه أن يخفف قليلاً من تداعيات هذا الحصار.
وجدد المركز مطالبته المجتمع الدولي بالعمل الجاد والفوري على إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، داعياً كافة المؤسسات الدولية إلى تقديم الدعم لقطاع الصحة لتمكينه من القيام بواجبه في حماية حياة البشر والتخفيف من معاناة المرضى الذين يفقدون حياتهم بسبب نقص الدواء وحرمانهم من الوصول إلى المستشفيات.
|