|
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
وصف البروفسور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية الجنرال كيث دايتون بأنه "المفوض السامي لفلسطين، وهو يسيطر عليها، وأن الولايات المتحدة تنفق الكثير من المال لتوظيف الفلسطينيين في "الأجهزة الأمنية" لخدمة الأمن "الإسرائيلي" والمصالح الأمريكية". وأضاف قاسم -في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء (1-12)-: "دايتون يجنِّد الفلسطينيين الذين لديهم أفق ضيق جدًّا، ويتقنون التلقي وتنفيذ الأوامر، وهم يعتمدون على هذا النوع من الناس.. البعض منهم فهم الحالة، لكنهم يتعرَّضون لضغوط اقتصادية، ولكنَّ الكثير منهم لا يفهمون ما البديل.. لا بد لي من دعم هؤلاء الناس ماليًّا.. لا أستطيع أن أطلب من الناس الذين لديهم أسرهم أن يجوِّعوا أسرهم".
وقال: "الأمريكيون والأوروبيون قد لعبوا هذه اللعبة؛ إبقاء الفلسطينيين دائمًا على حافة الموت جوعًا.. الآن الفلسطينيون في الضفة لديهم وضع مختلف؛ حيث يشعرون أنهم سوف يموتون جوعًا إذا كان الأمريكيون والأوروبيون لا يرسلون الرواتب، ولكني أقول لهم: لا تخافوا؛ لأن الغرب والاحتلال لن يقدروا أن يجوِّعونا؛ لأن ذلك سيعرِّض أمن "اسرائيل" للخطر؛لأنها ستجبَر وقتها على فتح منافذ لنا لجلب المال والطعام". وأوضح قاسم أن الاحتلال عندما قرَّر قطع الطاقة والغاز لبضعة أسابيع عن الضفة وغزة؛ بدأ المجتمع الدولي الاحتجاج على الوضع؛ ما دفع الاحتلال إلى التراجع.
|