|
بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان أسامة حمدان أن توجُّه مصر إلى بناء جدارٍ فولاذيٍّ على حدودها مع غزة يثير قلقًا متزايدًا لدى الفلسطينيين الذين يعتبرونه حصارًا إضافيًّا لم يكونوا يتوقعونه من مصر، لكنه نفى أن يكون الأمر قد وصل إلى حد الأزمة بين "حماس" والقاهرة.
وأكد حمدان في تصريحاتٍ صحفيةٍ اليوم الخميس (24-12) أن التواصل بين "حماس" والمسؤولين المصريين لم ينقطع، وأعرب عن أمله أن تكون مصر مدخلاً لرفع الحصار عن غزة لا لتشديده، وقال: "هناك قلقٌ فلسطينيٌّ من مسألة بناء مصر جدارًا فولاذيًّا على حدودها مع غزة؛ فهذا الجدار يرسل رسالة سلبية إلى أبناء الشعب الفلسطيني باعتباره حصارًا إضافيًّا، وربما يوحي باستعدادات "إسرائيلية" لعدوان جديد على قطاع غزة.. نحن نتوقع من مصر أن تكون عاملاً مساعدًا في رفع الحصار لا في تشديده، والاتصالات بيننا وبين الأشقاء المصريين لم تنقطع، ونحن أبلغناهم قلق الشعب الفلسطيني من هذا الجدار، ونحن في انتظار موقفٍ إيجابيٍّ".
وعما إذا كانت "حماس" قد تطلب من المملكة العربية السعودية أو "جامعة الدول العربية" التوسُّط لوقف بناء الجدار بين مصر وغزة؛ قال حمدان: "لقد كان للمملكة العربية السعودية دائمًا دورها على الصعيد العربي عامة والفلسطيني منه على وجه الخصوص، ونحن نأمل أن يكون هناك دعمٌ سعوديٌّ وعربيٌّ عامٌّ لمسألة رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، ونحن لا نتعامل مع المسألة على أساس أن هناك أزمة مع مصر.. نحن نتحدث إلى السعودية وإلى العرب على أساس دورهم الإيجابي في الشأن الفلسطيني لا على قاعدة وجود أزمة مع مصر".
|