|
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
استنكر الدكتور رأفت ناصيف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة الاعتداءَ الذي تعرَّضت له النائب عن الحركة الإسلامية في "المجلس التشريعي" مني منصور وأسرتها أول أمس الأحد (29-11) من قِبَل ميليشيا عباس في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، معتبرًا ذلك عملاً جبانًا ينمُّ عن خسة ونذالة.
وأكد ناصيف، في بيانٍ له سُرِّب من داخل الأسْر اليوم الثلاثاء (1-12)، تلقَّى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه؛ أن الشعب الفلسطيني لن يغفر لمن يعتدي ويتهجَّم على حرائره ونوابه، بل سيحاسب كل من نال من كرامة المواطن الفلسطيني وعزته.
وطالب القيادي في "حماس" حركةَ "فتح" بأن تعلن عن موفقها الصريح والواضح من ممارسات تلك "الأجهزة الأمنية"، والتي يشكِّل أبناء "فتح" أكثر من 90% من عناصرها وكادرها الإداري والتنفيذي، داعيًا إياها إلى لجْم هؤلاء المنفلتين الجبناء، ووضع حدٍّ لممارساتهم وأفعالهم الجبانة والمشينة، وتقديمهم للمحاكمة أمام الشعب بأكمله.
وتابع يقول: "آن الأوان لكي تغلِّب "فتح" المصلحة الوطنية العليا على كل مصلحة، وأن تعمل وفق إطار وطني أساسه التوافق والاتفاق، وأن تكفَّ عن تهديداتها من خلال أسطوانتها المشروخة باللجوء إلى مؤسسات "منظمة التحرير الفلسطينية" المنتهية صلاحيتها".
وأشار ناصيف إلى أن حركته لا تقبل بقرارات المنظمة قبل إعادة صياغة مؤسساتها، أو بأي قرارات أخرى، إلا إن كانت من خلال توافق وطني وإجماع من الكل الفلسطيني.
|