الكشف عن أعمال بناء واسعة في أكثر من 50 مغتصبة ومنطقتين صناعيتين في الضفة
طباعة إرسال لصديق
المغتصبون يستولون على أراضي الفلسطينيين
الكشف عن أعمال بناء واسعة في أكثر من 50 مغتصبة ومنطقتين صناعيتين في الضفة
[ 01/01/2010 - 10:13 ص ]
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام

كشفت وسائل إعلام عبرية عن استمرار وتيرة البناء في المغتصبات الصهيونية بشكل متسارع؛ حيث إنه من خلال أعمال رصد ومتابعة خلال الأسبوع الماضي تمَّ الكشف عن زخم البناء في عشرات المغتصبات في أنحاء الضفة الغربية.

ففي تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الجمعة (1-1) عن حجم أعمال البناء المستمرة في المغتصبات رغم أمر التجميد؛ أكدت أنها قامت بتنظيم جولة تفقدية في الميدان يوم الأربعاء الماضي في منطقة "السامرة"؛ حيث شوهدت وسجَّلت أعمال تجريف في منطقتي "بركان واريئيل" الصناعيتين وأعمال بناء للسكن في المراحل الأولية في كلٍّ من مغتصبات "أريئيل وإلكانا الشمالية وبدوئيل وكفار تبواح"، كما شوهدت لافتة ضخمة في وسط "كفار تبواح" تعلن عن مشروع جديد لبناء 65 وحدة سكنية، مشيرةً إلى أنه تمَّ في جميع هذه المواقع تسجيل وجود معدات وآليات ثقيلة لأعمال التجريف، تقوم بأعمال تسوية وتمهيد للأرض والبنى التحتية.

وأوضحت الصحفية أنه بناءً على توثيق وتسجيل للعديد من المنظمات الحقوقية كمنظمة "يش دين - هناك قانون" وحركة "السلام الآن"؛ فإن أعمال بناء تجري هذه الأيام في أكثر من 50 مغتصبةً، وكذلك في منطقتين صناعيتين أخريين (ميفو حورون وغوش عتسيون)، فضلاً عن أنه تمَّ في 7 من الشهر الماضي طرحُ عطاء لشراء منطقة كبيرة لإنشاء مبنى تجاري في منطقة مفرق "غوش عتسيون".

وتقول "هاآرتس" إنه تمَّ توقيق استيلاء العديد من المغتصبين الصهاينة على أراضٍ زراعيةٍ فلسطينيةٍ محيطة بمغتصبات "براخا وكوكب هشاحار وكفار تبواح وألون موريه وسوسيا" ومغتصبة "إيفي هناحال" العشوائية.

من جهة أخرى أوضحت سلطات الاحتلال أن أمر تعليق البناء لا يسري إلا على وحدات لم يتمَّ فيها بعدُ صبُّ الدعائم اعتبارًا من موعد صدور الأمر المذكور، وفي أعقاب ذلك تمَّ استثناء نحو 3000 وحدة سكنية -جرت فيها بعد هذا الموعد أعمال بناء في مرحلة ما بعد صب الدعائم- من سريان التجميد، هذا بالإضافة إلى 492 وحدة سكنية جديدة أقرَّها وزير الحرب إيهود براك.

وتدلُّ معطيات إحصائية قامت بجمعها حركة "السلام الآن" على أن أعمال البناء التي تمَّت المصادقة عليها في إطار التجميد أكبر حجمًا من متوسط البناء في بقية المناطق الصهيونية، في حين تمَّ إقرار بناء 1167 وحدة سكنية لكل 100 ألف نسمة في المغتصبات خلال فترة التجميد، وفي الوقت نفسه -بناءً على معطيات دائرة الإحصاء المركزية- تمَّ بناء 836 وحدة سكن فقط لكل 100 ألف نسمة في بقية مساحة الأراضي المحتلة.
 
كما أنه سيتمُّ خلال فترة التجميد بناء 476 وحدة سكنية في مغتصبة "معاليه أدوميم"؛ أي بحجم أكبر مما يجري في مدن مماثلة؛ من حيث عدد سكانها داخل البلاد (149 وحدة في "روش هعاين" أو 160 في "كريات بياليك" أو 59 وحدة سكن في ديمونا).

وفي "أريئيل" سيتمُّ بناء 146 وحدة خلال فترة التجميد، بالمقارنة مع 21 وحدة في "بيت شيئان" و51 في "كريات طبعون" و 32 وحدة سكنية في "سديروت".

أعلى الصفحة