قبها: تضييق السلطة على عائلة الأسير أبو الهيجا محض استهتار بجهاد الشعب الفلسطيني
طباعة إرسال لصديق
"وصمة عار في جبين حركة (فتح)"
قبها: تضييق السلطة على عائلة الأسير أبو الهيجا محض استهتار بجهاد الشعب الفلسطيني
[ 27/12/2009 - 12:05 ص ]
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام

عبر الوزير الأسير المهندس وصفي قبها عن استيائه الشديد لما تتعرَّض له عائلة المجاهد الأسير القائد جمال أبو الهيجا من التضييق والتنغيص من قبل ميليشيا عباس، معتبرًا أن اختطاف نجله الأسير المحرر عبد السلام، الذي أمضى ثماني سنوات في سجون الاحتلال، واستجواب زوجته الأسيرة المحررة أسماء، بمثابة محض استهتار بجهاد الشعب الفلسطيني ونضالاته وبطولاته، ومسًّا بكرامته والوطنية، واعتداءً على أهالي مخيم جنين.

وقال الوزير قبها إنه من المؤسف والمؤلم والمحزن أن يتم المس بهذه العائلة المجاهدة؛ حيث بترت يد المجاهد أبو الهيجا في معركة مخيم جنين، وهو الآن يقبع في العزل الانفرادي ومحكوم عليه بالسجن المؤبد تسع مرات، وإن الاحتلال الصهيوني قصف منزله مرتين واعتقل الزوجة أسماء، كما اعتقل كل الأبناء: عبد السلام، وعاصم، وعماد، والابنة بنان، ولم يسلم أحد من العائلة من بطش الاحتلال، وعليه فإن ممارسات ميليشيا السلطة بحق العائلة أعمال مخزية ومشينة ووصمة عار في جبين حركة "فتح" التي تعرف جمال ألو الهيجا جيدًا.

كما اعتبر قبها أن كل الإجراءات التعسفية من قمع وتنكيل واعتقال وتحقيق وتعذيب وإقصاء وظيفي واغتصاب مؤسسات، التي تقوم بها السلطة وأجزتها الأمنية؛ تعمِّق من الشرخ ولا تؤسس لمصالحة ولا وحدة وطنية.

وانتقد قبها حركة "فتح" في محافظة جنين وكوادرها في المخيم على صمتها تجاه ما تتعرَّض له عائلة أبو الهيجا، واعتبر عدم تحرك هذه الكوادر وسكوتها "بمثابة ضوء أخضر وغطاء لجرائم "الأجهزة الأمنية" وانتهاكاتها".

وأكد الوزير قبها أن صمت حركة "فتح" في مخيم جنين ليست بأقل من تنكر وعدم وفاء لتلك الحقبة من الوحدة والتلاحم التي جسدها أبو الهيجا في معركة مخيم جنين، عندما تخندقت "حماس"، و"فتح" وكل الفصائل، وتوحدت في خندق المقاومة والدفاع عن المخيم.

وقال قبها إنه من المحزن أن يُغلِّب البعض المواقف الحزبية والتنظيمية والمصالح الشخصية على القضايا الوطنية، وأردف قائلاً: "يجب أن لا تثني هذه المواقف أي مناضل مهما كان انتماؤه عن عدم الوفاء لمن وضع يده بأيديهم للدفاع عن مخيم جنين ومدينة جنين".

وطالب الوزير قيادات "فتح" في المخيم وكافة الفاعليات الوطنية والمجتمعية والوجهاء وكافة أهالي المخيم؛ بالتضامن مع عائلة أبو الهيجا والوقوف معها والضغط على السلطة لإطلاق سراح نجلها عبد السلام، وإنهاء كل مظاهر التضييق على العائلة وتوفير الحماية لها.

أعلى الصفحة