|
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
شن مسؤول ملف القدس في حركة "فتح" حاتم عبد القادر هجومًا عنيفًا على سلطة رام الله برئاسة محمود عباس المنتهية ولايته، واصفًا إياها بـ"الفاشلة" في تحقيق الأهداف الوطنية، مشيرًا إلى أنها أصحبت عبئًا على القضية الفلسطينية.
وقال عبد القادر -والذي استقال من "الحكومة" غير الشرعية في الضفة احتجاجًا على إهمالها ملف القدس وعدم التصدي للمخططات الصهيونية للتهويد وتهجير الفلسطينيين- في محاضرةٍ ألقاها في يافة الناصرة (من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948)، نشرت "الجزيرة نت" مقتطفات منها الأحد (22-11)، إن سلطة رام الله ليست إلهًا، وإذا لم تحقق أهدافها فهي عبء.
وأوضح أن سلطة رام الله فشلت في تحقيق الأهداف الوطنية، قائلاً: "إنها بلغت لحظة الحقيقة"، وأضاف: "عندما نعلن رسميًّا عن بلوغ الطريق المسدود تبقى الانتفاضة هي الخيار، لكن هذه تحتاج إلى قيادة تؤمن بقدرة الشعب على مقاومة الاحتلال، ولا أستبعد نشوب الانتفاضة الثالثة قريبًا في ظل الانحباس السياسي"، وانتقد غياب الرؤية السياسية الموحدة لدى سلطة رام الله، وقال إنها كمن أصيب بشلل دماغي.
وأضاف: "رفضت أن أكون شاهد زور على ضياع المدينة"، موضحًا أن سلطة رام الله والدول العربية لا يقدمون إلى القدس إلا الفتات، أما لجنة القدس برئاسة المغرب فباتت حبرًا على ورق.
وقال إن القدس التي تكابد مشاكل اجتماعية مستفحلة تتلقى سنويًّا 50 مليون دولار من الدول العربية مقابل 500 مليون دولار تصل من يهود العالم إلى المنظمات "الاستيطانية" الفاعلة في المدينة، إضافة إلى مليار دولار توظفها الحكومة الصهيونية سنويًّا لتهويدها.
واعتبر أن صمود المقدسيين يعود إلى المواطن نفسه الذي يرابط على أرضه كالقابض على الجمر، كما تجسد مأساة أم كامل الكرد التي هدموا خيمتها المنصوبة على خرائب بيتها المهدم 12 مرة.
وأكد عبد القادر أن المسيرة السياسية بلغت طريقًا مسدودًا، وأن الكيان الصهيوني ليس شريكًا ولم يغير نظرته التقليدية للفلسطينيين كقضية أمنية، ويواصل النهب وفرض الوقائع على الأرض، وشدد على الحاجة الملحة إلى استعادة الوحدة الوطنية، وقال "علينا أن نكون فعلاً مشكلة أمنية لـ(إسرائيل)".
|