|
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرار سلطات الاحتلال الصهيوني استمرار فرض الحصار على القطاع حتى في حال تنفيذ صفقة تبادل الأسرى بأنه "صورة من صور العدوان (الإسرائيلي)".
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم "حماس" لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) اليوم السبت (5-12): "إن هذا القرار صورة من صور العدوان "الإسرائيلي" على شعبنا الفلسطيني، وهو يفرض على المجتمع الدولي مجددًا تحمُّل مسؤولياته عن مواجهة العدوان "الإسرائيلي"؛ لكونه يمثل تجاوزًا للقانون الدولي".
وأضاف: "الموقف "الإسرائيلي" بالإبقاء على حصار غزة حتى في حال إجراء صفقة التبادل يؤكد أن هذا الحصار لم يكن مرتبطًا بقضية أسْر الجندي "الإسرائيلي" غلعاد شاليط، كما يؤكد أن خلفيات هذا الحصار سياسية".
وتابع: "إنما فرض الحصار لاعتبارات سياسية مرتبطة بفوز "حماس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في عام 2006".
وأكد أبو زهري أن "حماس" لن تستسلم لاستمرار الحصار "الإسرائيلي"، وستبقى تبحث عن كل البدائل لكسره وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
وحول تأثير القرار الصهيوني في المفاوضات الجارية لعقد صفقة تبادل الأسرى والإفراج عن شاليط؛ قال المتحدث باسم "حماس": "إن هناك جهات مختصة في الحركة ستدرس هذا الأمر وتقيم الأمور بشأنه".
|