|
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية بشدة باقتحام عناصر من جهاز "الأمن الوقائي"، التابع لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، منزل عضو بلدية نابلس السيدة خلود المصري، حيث قاموا بتفتيشه وتخريب الكثير من مقتنياته وأثاثه، ومصادرة جزء من محتوياته، كما قاموا باعتقال زوجها عمار المصري الذي سبق وأن أعتقل في سجون الاحتلال.
وقالت الحركة في بيان صادر عنها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "تنظر حركة حماس بخطورة بالغة لاستباحة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لبيوت ممثلي شعبنا وقواه الحية التي انتخبت شرعيا في كافة المواقع لخدمة أبناء هذا الشعب سواء كان ذلك على الصعيد الوطني أو الخدمي أو السياسي".
وأضافت تقول: "ندين بشدة هذه الممارسة وهذا السلوك وندعو لصون واحترام مكانة أعضاء المجالس البلدية المنتخبين وعدم المس بهم أو بعائلاتهم"، محمّلة رئيس السلطة محمود عباس المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء "باعتباره المسؤول المباشر عن الأجهزة الأمنية الفلسطينية"، داعية إياه "للتحرك فوراً ووقف هذه الممارسات المسيئة لوحدة شعبنا وأدائه النضالي وفعالياته الوطنية والسياسية والمجتمعية".
وطالبت "حماس" جهاز ما يسمى "الأمن الوقائي" بالتراجع عن جريمته، وإطلاق سراح عمار المصري وإعادة جميع المقتنيات التي سرقها عناصره من بيته. داعية في الوقت ذاته كافة القوى والفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني للتخلي عن دور شاهد الزور والتحرك الفاعل لوقف اعتداءات الأجهزة الأمنية، ومنعها من ممارسة المزيد من الاعتداءات على المؤسسات الشرعية والوطنية.
|