|
دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام
التقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفدًا برلمانيًّا رفيع المستوى من أعضاء "مجلس العموم البريطاني"، أمس الإثنين (2-10)، في إطار جهود أوروبية لفتح قنوات اتصال مع "حماس"، ومحاولة تحقيق فهم أعمق للقضية، من خلال الحوار المباشر مع الحركة، وبحث رؤيتها حول آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.
وقد عبَّر أعضاء الوفد عن قناعتهم بأنه لا يمكن تحقيق السلام في المنطقة بدون الحوار مع حركة "حماس"، التي حازت على ثقة الشعب الفلسطيني بطريقة ديمقراطية شفافة، كما أكدوا تضامنهم مع مأساة الشعب الفلسطيني عقب العدوان على غزة، ورفضهم للحصار المفروض عليه، وتعاطفهم العميق مع معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في منافي الشتات، وقد عاين الوفد أوضاع اللاجئين في مخيمات سورية، وعلى الحدود السورية - العراقية، ولمسوا تطلعاتهم جميعًا للعودة إلى قراهم ومدنهم التي هُجروا منها على يد الاحتلال.
من جانبه ثمَّن خالد مشعل زيارة الوفد، وشرح لهم رؤية الحركة ومواقفها، منتقدًا تقصير المجتمع الدولي عن القيام بواجبه الأخلاقي والإنساني وتعطيل أعمال الإغاثة والإعمار في غزة، وربطها بشروط سياسية، وأكد ضرورة حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين القابعين على الحدود السورية - العراقية في ظروف إنسانية صعبة للغاية.
وعلى صعيد الحوار الوطني الفلسطينين أكد مشعل أن التدخلات الخارجية هي السبب الرئيس في تعطيل إنجاز المصالحة الوطنية وإعاقتها، ودعا المجتمع الدولي إلى احترام إرادة الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية وخياراته الديمقراطية والقبول بنتائجها، وأكد أن أساس الحل العادل للصراع في المنطقة يبدأ من الضغط الدولي الفعال على "إسرائيل"؛ لإجبارها على إنهاء احتلالها والاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية.
|