|
دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام
طالب عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المجموعة الرباعية الدولية باتخاذ إجراءات عملية تلزم الكيان الصهيوني بالوقف الكامل لأعمال الاستيطان والتهويد وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي المحتلة، وصولاً إلى إزالة المستوطنات وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي الوقت الذي رحّب فيه الرشق، بإدانة الرباعية الدولية للعمليات الاستيطانية التي تنفذها الحكومة الصهيونية في القدس المحتلة، اعتبر هذه الإدانة ليست كافية رغم أنها في الاتجاه الصحيح.
وأضاف في تصريح صحفي السبت (20-3): "أن ما تشهده القدس المحتلة من تصاعد لعمليات التهويد، واستهداف للمسجد الأقصى المبارك، ينذر بتفجير الأوضاع في المنطقة"، مشدداً على أن "شعبنا في كل مكان ومعه الشعوب العربية والإسلامية لن يستكين وهو يرى مدينته المقدسة تهود والمسجد الأقصى يتهدده التدمير على أيدي الاحتلال وعصاباته العنصرية".
وانتقد الرشق إصرار الرباعية على ضرورة استئناف المفاوضات بين الاحتلال الصهيوني والسلطة في رام الله، وقال: "إن موقف الرباعية تجاه المفاوضات يشكك بمصداقية إدانتها للمشاريع الاستيطانية والتهويدية الصهيونية، ذلك أن الجميع يدرك أن المفاوضات لم تفض إلا لمزيد من الاستيطان والتهويد في الأراضي الفلسطينية".
واعتبر القيادي الفلسطيني أن الشعور بالقلق الذي أبدته الرباعية حيال الأوضاع المتدهورة في غزة "موقف لا يسمن ولا يغني من جوع"، وقال: "المطلوب العمل فوراً من أجل فك الحصار عن القطاع وفتح جميع معابره، فحصار مليون ونصف المليون فلسطيني في غزة عقوبة لهم على خيارهم الديمقراطي هو جريمة حرب بامتياز".
|