"المقاومة الشعبية" تحبط محاولة لاغتيال أمينها العام بواسطة طرد مفخخ
طباعة إرسال لصديق
عبر حقيبتين مفخختين أرسلتا لمكتبه بغزة
"المقاومة الشعبية" تحبط محاولة لاغتيال أمينها العام بواسطة طرد مفخخ
[ 01/01/2010 - 08:19 ص ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

أعلنت حركة "المقاومة الشعبية" نجاة أمينها العام أبو القاسم دغمش من محاولة اغتيال فاشلة نفَّذها الاحتلال الصهيوني بواسطة عملائه.

وقالت الحركة في بيانٍ لها اليوم الجمعة (1-1-2010م) إن الجهاز الأمني التابع لها أحبط محاولة اغتيال مدبَّرة للشيخ دغمش، من خلال إرسال حقيبتين مفخختين إلى مكتبه في مدينة غزة.

وأوضحت أن الحقيبتين وصلتا إلى المكتب عبر أحد مكاتب استئجار السيارات بواسطة شخص مجهول الهوية، مشيرةً إلى أن جهاز الأمن التابع للحركة تحفظ عليهما، وباشر بالتحقيق الفوري في الحادثة بالتعاون مع جهاز الشرطة الفلسطينية وجهاز الأمن الداخلي، اللذين فتحا ملفًا للتحقيق الرسمي في القضية.

وبيَّنت أن التحقيقات الحالية تجري لمعرفة مصدر الحقيبتين المفخختين وهويَّة مرسلهما الذي ما زال مجهولَ الهوية حتى اللحظة، لافتةً إلى أن الشيخ دغمش أصدر تعليماته للجهات المختصة بضرورة البحث واعتقال كل من يقف خلف عملية الاغتيال الفاشلة.

واستنكرت "حركة المقاومة الشعبية" في بيانها محاولة المساس بأمينها العام، مؤكدةً في الوقت ذاته أن هذه المحاولة "لن تزيدها إلا قوةً وتماسكًا والتفافًا حول خيار الجهاد والمقاومة ولو على حجر ذبحنا".

وأكدت أن الاحتلال لن يتمكَّن من تحقيق أهدافه الفاشلة، وأن المقاومة ستبقى بمثابة الصخرة التي تتحطَّم عليها كل المؤامرات الصهيونية.

وتعهَّدت الحركة بعدم التهاون مع كل من يثبت تورُّطه في هذه العملية "الجبانة والحقيرة"، داعيةً قادة المقاومة في فلسطين وخارجها إلى توخِّي مزيد من الحيطة والحذر؛ "لتفويت الفرصة على العدو في المساس بأيٍّ من قادتنا".

أعلى الصفحة