فرنسا تؤكد دعمها لحكومة الوحدة الوطنية وتبرق برسالة إلى وزير الخارجية الجديد
طباعة إرسال لصديق
دبلوماسي بريطاني يهنئ أبو عمرو بمنصبه
فرنسا تؤكد دعمها لحكومة الوحدة الوطنية وتبرق برسالة إلى وزير الخارجية الجديد
[ 15/03/2007 - 07:29 م ]
الدكتور نبيل أبو عمرو وزير الشؤون الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

بعثت الخارجية الفرنسية، مساء اليوم الخميس (15/3)، برسالة رسمية إلى الدكتور زياد أبو عمرو وزير الشؤون الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية، مؤكدة فيها على دعم باريس لهذه الحكومة المقرر أن تطرح على المجلس التشريعي يوم السبت القادم لنيل الثقة.

وأكد فيليبس دوست بلازي وزير الخارجية الفرنسي، على دعم بلاده لاتفاق مكة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، متمنياً أن يفتح تشكيل الحكومة الوحدة صفحة جديدة في العلاقات بين الحكومة الفلسطينية والأسرة الدولية.

وأعرب بلازي، في رسالة بعث بها إلى أبو عمرو، هنأه فيها بمناسبة توليه منصب وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية، داعياً إياه إلى عقد اجتماع بينهما في باريس أو الأراضي الفلسطينية دون أن يحدد موعداً لذلك.

من جانبه؛ بعث الدكتور أبو عمرو رسالة جوابية إلى وزير الخارجية الفرنسي شكره فيها على دعم فرنسا لاتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وأعرب عن رغبته في لقاء وزير الخارجية الفرنسي في أقرب وقت ممكن، للتباحث في العديد من القضايا الهامة.

من ناحية أخرى؛ التقى أبو عمرو في مكتبه في غزة مساء اليوم الخميس بريتشارد بيس ميك، القنصل البريطاني العام في القدس، الذي قدم بدوره التهنئة للدكتور أبو عمرو، وتباحث معه في وضع الصحفي البريطاني المختطف في غزة السيد الآن جونسون.

وأكد أبو عمرو للقنصل البريطاني العام أن الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية وكافة الجهات الفلسطينية المعنية تبذل قصارى جهدها من أجل الحفاظ على حياة الصحفي جونسون وضمان إطلاق سراحه.

أعلى الصفحة

هل هو حمساوي؟
الاسم: أم أسامة التاريخ: 16/03/2007 03:08:47 ص
الدولة: Saudi Arabia المهنة:
أهم وزارة هي وزارة الخارجية فهل الوزير حمساوي ولم ليس حمساويا لم تنازلتم عنها مااستفدتم من الحكومة إذن ؟
الى الأخت أم اسامه .. التعليق الأول
الاسم: ابن فلسطين التاريخ: 16/03/2007 01:13:07 م
الدولة: Palestinian Territory, Occupied المهنة: رجل أعمال
الى الأخت الغيورة الغالية أم أسامة : حفظك الله على غيرتك على أبناء دينك وأمتك وأقول : ان ملة الكفر واحدة وملة النفاق واحدة .. لم يقل احد انهم تنازلواعنها طوعا فلو كان كذلك لبقيت الحكومة السابقة وبقي كل الوزراء فيها من حماس لو كان بتعلق الأمر بالتمني ..! إن تكالب الغرب والعرب ومحاولة النيل من الحركة الاسلامية أوجدت ظروفا سياسية مهيئة ليتم اعادة بناء للكثير من القضايا كمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية ومنها الحكومة وغيرها على اساس جديد متوازن تكون الحركة الاسلامية هي لاعب أساسي لا يمكن تجاوزه كما كان في السابق . انك لا يمكن أن تأخذ دائما فكل شئ له ثمن لك أو عليك . فإن تنازلت حماس عن بعض الوزارات فقد اخذت أخرى حساسة ضمن قاعدة المشاركة السياسية. أما بالنسبة لوزير الخارجية فقد سمعت البارحة من احد المقربين من وزارة الخارجة أن فكره السابق ذات خلفية شيوعية وهو مقرب من فتح درس في أمريكيا، لكنه دعم في الانتخابات الأخيرة من حماس وهذا يؤشر ان للرجل توجه جديد ، له ارتباطات وعلاقات خارجية جيدة كما عرفت .
1 2 2