خطاب عباس مليء بالتناقضات وهو محاولة للتغطية على المفاوضات العبثية والتنسيق الأمني مع الاحتلال
طباعة إرسال لصديق
تصريح صحفي
خطاب عباس مليء بالتناقضات وهو محاولة للتغطية على المفاوضات العبثية والتنسيق الأمني مع الاحتلال
[ 15/12/2009 - 05:08 م ]

صرّح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعقيباً على خطاب عباس في الجلسة الافتتاحية أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير بما يلي:

خطاب عباس مليء بالتناقضات، والافتراءات، والتضليل للرأي العام، بمحاولته البائسة تحميل حركة حماس المسؤولية عن تعطيل المصالحة، متجاهلاً بأنه شخصياً ووفد حركة فتح من يتحمّل  المسؤولية؛  نتيجة تشبثهم بشروط الرباعية  والاعتراف بالاحتلال ، ورفضهم الإفراج عن المعتقلين  السياسيين في سجون رام الله، ورفضهم توفير الأجواء المناسبة والضرورية لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة منتصف عام 2010م

أما مسألة التمديد للرئاسة والتشريعي، فحركة حماس أول من يرفض التمديد بديلاً عن الانتخابات، وعباس هو من يمارس سياسة التمديد عندما مدّد لولايته الرئاسية عاماً خامساً في مخالفة صريحة للقانون الأساسي الفلسطيني الذي يحدّد فترة الرئاسة بأربع سنوات.

إننا في حركة حماس نستغرب ونستهجن حجم التناقضات في خطاب عباس بقوله أنه يتمسّك بالثوابت الوطنية، في الوقت الذي يتباهى بأنه قدّم "تنازلات" وصفها "بالشجاعة" باعترافه بالقرارات الدولية (242،338) التي شرّعت لوجود الاحتلال على نحو 78% من أرض فلسطين.

كما ادعى تمسكه بحق العودة في الوقت الذي تمسّك فيه بحل مسألة اللاجئين حسب المبادرة العربية للسلام التي تفتح المجال للتفاوض والتنازل عن حق العودة بنصها على "حل عادل ومتفق عليه" لحل قضية اللاجئين.

إننا في حركة حماس، ندعو السيد عباس أن يتحلى بالشجاعة بإعلانه فشل ووقف المفاوضات العبثية، كما ندعوه لأن يتوقف عن التنسيق الأمني مع الاحتلال بإشراف الجنرال الأمريكي "كيث دايتون"، وأن يغلق سجون الاعتقال السياسي في رام الله، وأن يتوقف عن ملاحقة المجاهدين ونزع سلاحهم الموجّه للاحتلال الذي يمارس الإرهاب والقتل ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس.


المكتب الإعلامي
الثلاثاء 28 من ذي الحجة 1430هـ
الموافق 15 من كانون الأول (ديسمبر)2009م

أعلى الصفحة