|
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
حمَّلت حركة المقاومة الإسلامية كلاًّ من محمود عباس وحركة "فتح" المسؤولية الكاملة عن تداعيات اغتيال الشهيد فادي حمادنة، مؤكدةً أنه جاء كنتيجةٍ مباشرةٍ لتهديدات عباس و"فتح" لحركة "حماس" وتحريضهما المتواصل ضدها.
وقالت الحركة في بيانٍ لها الإثنين (10-8)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن استمرار مسلسل الجرائم التي تنفذها حركة "فتح" وميليشياتها ضد قيادات "حماس" وقوى المقاومة الفلسطينية؛ تُعَنْوِن لمرحلةٍ جديدةٍ وخطيرةٍ من القمع والاستئصال الحقيقي لـ"حماس"، والاستفراد بالساحة الفلسطينية وقضايا الشعب الفلسطيني، وتدمير الجهود الرامية إلى الوصول إلى مصالحةٍ وطنيةٍ.
وأكدت أن الجريمة توضح مدى التزام ميليشيا "فتح" بمقتضيات الشراكة الأمنية مع العدو الصهيوني، التي تهدف إلى تصفية المقاومة والقضية الفلسطينية وحماية الاحتلال، وأضافت أنها تأكيدٌ لاختيار حركة "فتح" وأبو مازن الشراكةَ الأمنية مع العدو الصهيوني على حساب الشراكة الوطنية مع حركة "حماس"؛ مما يشكل أكبر خطرٍ على القضية الفلسطينية وحقوق الشعب وثوابته.
وأردفت "حماس": "طالبنا مرارًا وتكرارًا كل الوسطاء، وتحديدًا الوسيط المصري الراعي للحوار الفلسطيني، باستخدام لغةٍ أكثر قوةً وضغطًا على محمود عباس و"فتح"؛ لإطلاق سراح معتقلي "حماس"، وها نحن نصر على هذا الطلب، ونطالب مصر بالقيام بدورٍ أكثر قوةً على "فتح" لاحترام الجهود المصرية، وإطلاق سراح معتقلي "حماس" فورًا".
وحذَّرت حركةُ "حماس" بقولها: "لن نسمح باستمرار هذه الجرائم، ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي إزاءها، وعلى جميع الأطراف الفلسطينية والعربية والحقوقية تحمُّل مسؤولياتها تجاه ما يجري من جرائم، والعمل على وقفها".
ودعت بعض وسائل الإعلام التي انحرفت عن مسارها وخطها المهني، وتحوَّلت إلى أبواقٍ صفراء للتغطية على جرائم حركة "فتح" وعباس؛ إلى المسلك الإنساني والأخلاقي والوطني والمهني، مضيفةً أنها ستتقدَّم بشكوى رسمية إلى الجهات القانونية والمختصة ضد هذه الجهات التي تستخدم مواقعها الإعلامية لتزييف الحقائق والتستر على الجرائم.
|