|
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
رفضت عائلة أبو زهري تقرير النيابة العامة المصرية حول استشهاد ابنها يوسف أبو زهري في السجون المصرية، موضحةً أن السبب الحقيقي في وفاة ابنها تعرُّضه للتعذيب الشديد والإهمال الطبي، وليست ناتجةً من مرض طبيعي.
وفنَّد سامي أبو زهري المتحدث باسم "حماس" -وعائلة الشهيد- في بيانٍ تلقَّى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الأربعاء (28-10)؛ تقرير النيابة المصرية حول أن إدارة السجن وفَّرت لأخيه الشهيد العلاج في المستشفى الجامعي بالإسكندرية، مؤكدًا أنه لم يحدث سوى مرة واحدة وصل فيها لقسم الاستقبال في المستشفى، ورفض استقباله لإجراء عملية جراحية له قبل يومين من وفاته.
وحمَّل أبو زهري جهاز أمن الدولة المصري المسؤولية عن وفاة الشهيد يوسف لإهمالها الطبي، معتبرًا أن التقرير يتستَّر على الجناة ويعطيهم الفرصة للاستمرار في قتل المزيد من المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية.
أكد أبو زهري أن هذا التقرير لن ينجح في إغلاق ملف شقيقه، مشيرًا إلى أنهم بصدد الترتيبات اللازمة لرفع قضية ضدهم، من خلال القضاء المصري وبعض المؤسسات العربية والدولية لحقوق الإنسان، قائلاً: "علاج المشكلة لا يتم بالتستُّر على المجرمين بل بتقديم الجناة للعدالة".
وتساءل أبو زهري: لماذا لم يتم تقديم العلاج اللازم له خلال تلك الفترة كما يقولون؟! ولماذا شرَّحوا جثمانه بدون علم عائلته وحضورها؟! ولماذا أخذوا بعضًا من أجزائه قبل نقله إلينا؟!، ولماذا أخفوا نبأ وفاته 4 أيام؟!
|