|
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
نفى رئيس "المجلس التشريعي الفلسطيني" الدكتور عزيز دويك انقطاع كل قنوات التواصل بينه وبين الرئيس المنتهية ولايته محمود عباس، كاشفًا النقاب عن وجود جهود وصفها بـ"الكبيرة" لإنجاز مصالحة وطنية فلسطينية "على أسس سليمة".
وكشف دويك النقاب، في تصريحاتٍ صحفيةٍ له اليوم الأحد (22-11)، عن أن جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية لم تنقطع تمامًا، لكنه أشار إلى وجود أطرافٍ غير راغبةٍ في إنجازها، وقال: "لا بد من الإشارة أولاً إلى أن خيوط التواصل بيني وبين "الرئيس" محمود عباس لم تنقطع تمامًا، والجهود الخيَّرة موجودة، وهناك تواصل بيني وبينه، وجهود المصالحة لا تزال مستمرة، لكن مواقف بعض الأطراف التي لا ترغب في إنجازها تعرقلها، إلا أن هنالك طرفًا فلسطينيًّا معنيًّا بالمصالحة، وهو يسعى إلى تحقيقها على أسس سليمة".
وحول التهديدات التي وجِّهت إليه من قِبَل عناصر موتورة في رام الله باغتياله عقب انتهاء ولايته، قال دويك: "الأعمار بيد الله، ونحن لا نخشى على حياتنا؛ لأننا نطمح إلى الجنة".
وحول موقفه من مصير "رئاسة" السلطة إذا لم يتم إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها قال دويك: "الذين اتهموني بعدم معرفة القوانين يبدو أنهم لم يتجاوزا المرحلة الابتدائية من التعليم، أما الذين تجاوزوا هذه المرحلة فيعرفون أن بنود القانون واضحة للعيان، وهي تقول إن رئيس "المجلس التشريعي الفلسطيني" يتسلم رئاسة السلطة لمدة 60 يومًا حتى إجراء انتخابات جديدة، أما موقفي من ذلك فسوف أعلنه في وقته".
|