|

خرق صهيوني ورد قسامي
7
مجاهدو القسام يردون على الاعتداء الصهيوني
خلال فترة التهدئة
( العين بالعين والسن بالسن )
{ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ
يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ، وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا
يَرْجُونَ }
|
الخرق الصهيوني |
الرد القسامي |
|
الخرق :
تدنيس المصحف الشريف من قبل ضباط
وشرطة العدو الصهيوني .
الزمان : مساء يوم الثلاثاء الموافق
7/6/2005م .
المكان : سجن "مجدّو"
.
تفصيل الحادثة : " دنّس ضباط وشرطة سجن
"مجدّو المصحف الشريف أثناء قيامهم بتفتيش المعتقل، حيث أفاد
المعتقلون من داخل السجن أنّ ضباط وشرطة السجن قد عمَدوا إلى
تمزيق المصحف ودوسه وركله بأقدامهم. |
العملية :
قصف قسامي رداً على الخرق الصهيوني .
مكان استهداف القصف : على مغتصبة
"نفيه ديكاليم"
.
الزمان :
8/6/2005م
خسائر العدو :
اعترف العدو
الصهيوني بإصابة جندي صهيوني بمغتصبة نفيه ديكاليم جراء
القصف القسامي .
حصاد القصف القسامي :
إطلاق ثلاثة صواريخ قسام
.
تضحيات القسام :
عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام تحفظهم
رعاية الرحمن. |
دلالات عملية الرد القسامي على الاعتداء
الصهيوني :-

1- فرض
الرد القسامي المباشر على الاعتداء الصهيوني (السافر) معادلة: "
العين بالعين والسن بالسن " ، وعنوان هذه المعادلة " صواريخ القسام
" .
2- التزام
كتائب القسام ( وفصائل المقاومة ) بالتهدئة ووقف العمليات (وأهمها
عمليات القصف ) بدءً من يوم الخميس 9/2/2005م دليل على الالتزام
المقاومة من جانبها ، وعلى الجانب المعتدي أن يتلقى الضربات .
3- لن
تقف المقاومة مكتوفة الأيدي أمام الاعتداءات (الخروقات ) الصهيونية
، بل إن يد القسام على الزناد ، وهي جاهزة للرد متى تتطلب الأمر .
4- تحقق
كتائب القسام بهذا الرد السريع مبدأ " توازن الرعب" وتؤكد عليه من
خلال هذا القصف ..
5- تجدر
الإشارة إلى أن قوات الاحتلال استمرت في اعتداءاتها، خلال فترة
التهدئة من 9/2/2005م
، وحتى تاريخ الخرق الحالي 7/6/2005م ، حيث
تجاوز عدد الخروقات الصهيونية واعتداءات
قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني أكثر من (3500 ) خرق صهيوني .
من غوانتنامو إلى مجدو: الأيدي الآثمة يجمعها
الحقد على كتاب الله
أدان مصدر
مسؤولٌ في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما أقدمت عليه إدارة سجن
"مجدّو" مساء يوم الثلاثاء الموافق 7/6/2005م، حينما دنّس ضباط
وشرطة السجن المصحف الشريف أثناء قيامهم بتفتيش المعتقل، حيث أفاد
المعتقلون من داخل السجن أنّ ضباط وشرطة السجن قد عمَدوا إلى تمزيق
المصحف ودوسه وركله بأقدامهم.
وقد أكّد
المعتقلون في كافة السجون أنّهم في حالة استنفارٍ داخليّ لترتيب
الخطوات اللازمة احتجاجاً على هذا الاعتداء الشنيع على كتاب الله،
ويدعو المعتقلون من خلف جدران الأسر جماهير شعبنا ومؤسساتهم
وفعالياتهم لتفعيل هذه القضية بصورة تليق بكتاب الله، وترد
الاعتبار لمشاعرهم خاصة ومشاعر أبناء شعبنا والمسلمين عامة.
وإننا في
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إزاء هذا الحدث، واستمرار الاعتداء
على إخواننا المعتقلين، والتهديدات الأخيرة للمسجد الأقصى المبارك
لنؤكد على ما يلي:-
1. إن هذا
المشهد يعيد إلى الذاكرة صنيع الضباط والجنود الأمريكان في سجن
غوانتنامو، مما يؤكد ذلك العداء المتأصل لمقدسات المسلمين،
والاستهتار السافر بمشاعرهم.
2. إنه لا
يمكن لنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن نقف مكتوفي الأيدي،
والممارسات الحاقدة تطال أقدس مقدساتنا: المسجد الأقصى، وكتاب الله
–جلّ وعلا-.
3. ندعو
أبناء شعبنا للاستجابة إلى نداء إخوانهم المعتقلين، ونداء الواجب،
والقيام بالخطوات والفعاليات والاحتجاجات اللازمة، كما ندعو
المؤسسات، خاصة الإعلامية منها، لتفعيل هذه القضية، والكشف عن
حقيقة هذه الجريمة الشنعاء، وفضح هذه الانتهاكات الحاقدة.
4. إنّ
الأمة بأسرها مدعوة من أقصاها إلى أقصاها لتقف وقفة تنسجم مع حجم
الحدث، وترقى إلى مكانة وقدسية كتاب الله والمسجد الأقصى.
5. إن
العدو الصهيوني اليوم يضع حالة التهدئة القائمة في مهب الريح
باستمرار إجراءاته المذلة بحق أبنائنا وإخواننا المعتقلين، ومضيه
في استفزاز مشاعرنا بالإساءة لكتاب الله، وتهديد متطرّفيه الدائم
للمسجد الأقصى المبارك.
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
جمادى الأولى 1426هـ
7 حزيران (يونيو) 2005م
توتر وغليان في سجن "مجدو" الصهيوني بعد قيام
جنود الاحتلال
بتدنيس وتمزيق
المصحف الشريف
ذكرت
مصادر حقوقية أن
حالة من التوتر والغليان تسود أوساط الأسرى في
سجن "مجدو"
بعد قيام جنود صهاينة بتمزيق وتدنيس نسخ من المصحف الشريف خلال
عملية اقتحام وتفتيش أقسام السجن.
وقالت
جمعية أنصار السجين إن
بياناً صدر عن
الأسرى في سجن "مجدو"
وصلتها نسخة منه يفيد بأن قوات كبيرة من الحراس يتقدمهم ضباط رفيعي
المستوى من إدارة مصلحة السجون داهموا قسمي 2، 3 (4، 5 سابقاً)
في سجن "مجدو" وذلك في حوالي الساعة
التاسعة صباحاً
بحجة إجراء
تفتيش بحثاً
عن أجهزة اتصالات خلوية.
وأوضح
البيان أن الأسرى لم يعارضوا هذا التفتيش لأنهم اعتادوا عليه، لكن
هذه المرة لم يكن الأمر اعتيادياً
إذ أخذ
الجنود والضباط يقومون بعملية تخريب وليس تفتيش، إذ قاموا بإلقاء
الملابس والأغطية على الأرض ومن ثم سكبوا عليها الزيت والسكر وكل
ما وقعت عليه أيديهم، بالإضافة إلى تكسير بعض الطاولات والأجهزة
والأدوات التي يستخدمها الأسرى في حياتهم اليومية.
وقال
الأسرى في بيانهم إنّ
الحراس كانوا يقومون بإفراغ القسم المنوي تفتيشه من الأسرى ونقلهم
إلى قسم آخر ومن ثم يعيثون فيه فساداً
دون أن يتمكن أحد
من الأسرى من الاعتراض عليهم.
وأشار
الأسرى إلى أن
عملية التفتيش استمرت 4 ساعات متتالية عاد
بعدها الأسرى والمعتقلون إلى أقسامهم ليجدوها قد قلبت رأسا على
عقب، وكانت المفاجأة ما وجدوه من تدنيس وتمزيق لصفحات
القرآن الكريم حيث
وجدوا أكثر من نسخة من القرآن
الكريم ملقاة على الأرض وصفحاتها ممزقة، مما أثار ردود فعل غاضبة
اجتاحت كافة الأقسام داخل السجن.
هذا
واستنكرت جمعية أنصار السجين ما قامت به سلطات الاحتلال من تدنيس
وإهانة للقران الكريم، معتبرة أن من يقوم بانتهاك
أبسط حقوق الإنسان
كل يوم، ليس غريباً
عليه انتهاك بالمقدسات والحرمات الدينية.
وحمّلت
الجمعية إدارة سجن "مجدو"
المسؤولية الكاملة عن أي تطور قد يحصل في السجن نتيجة هذا
الاعتداء، كما ناشدت الأمة العربية والإسلامية وكافة المؤسسات
الدينية إسلامية ومسيحية وكل من له علاقة أن يشجب هذا العمل
ويستنكره وأن
يقف كل عند مسؤولياته.
بيانات القسام
رداً على تدنيس المصحف ..
إطلاق ثلاثة صواريخ قسام على مغتصبة
نفيه ديكاليم
يا
جماهير أمتنا العربية والإسلامية ..
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
بعون الله
تعالى وتوفيقه تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من إطلاق ثلاث
صواريخ قسام على مغتصبة "نفيه ديكاليم" ، وذلك في تمام الساعة
18:15 ، من مساء اليوم الأربعاء 01 جماد أول 1426هـ الموافق
08/06/2005م.
وذلك
استمراراً في الرد على الاعتداءات الصهيوني المتكررة بحق أبناء
شعبنا والتي كان آخرها استهداف مجموعة من مجاهدي كتائب القسام في
المنطقة الشرقية بخانيونس ، ورداً على تدنيس المصحف الشريف من قبل
الجنود الصهاينة في سجن مجدو .
إننا في
كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه المهمة
الجهادية لنعاهد الله تعالى ثم نعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني
المجاهد على المضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة وقصف المغتصبات
الصهيونية و الرد على أي جريمة بحق أبناء شعبنا حتى دحر الاحتلال
بإذن الله تعالى.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء01 جماد أول 1426هـ
الموافق08/06/2005م
الساعة 18:30
العدو الصهيوني يعترف بإصابة جندي صهيوني
بمغتصبة نفيه ديكاليم جراء القصف القسامي
يا
جماهير أمتنا العربية والإسلامية ..
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
هاهو العدو
الصهيوني يعترف بإصابة جندي صهيوني بمغتصبة "نفيه ديكاليم" ، وذلك
نتيجة للقصف الذي قامت به كتائب الشهيد عز الدين القسام للمغتصبة
المذكورة مساء هذا اليوم .
وكانت
كتائب القسام قد أعلنت في بلاغها العسكري رقم (0506-09) مساء اليوم
مساء اليوم الأربعاء 01 جماد أول 1426هـ
الموافق 08/06/2005م ، أنها قامت بقصف مغتصبة نفيه ديكاليم
الصهيونية بثلاثة صواريخ من طراز القسام ، وذلك استمراراً في الرد
على الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أبناء شعبنا والتي كان
آخرها استهداف مجموعة من مجاهدي كتائب القسام في المنطقة الشرقية
بخانيونس ، ورداً على تدنيس المصحف الشريف من قبل الجنود الصهاينة
في سجن مجدو .
إننا في
كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه المهام
الجهادية لنعاهد الله تعالى ثم نعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني
المجاهد على المضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة وقصف المغتصبات
الصهيونية و الرد على أي جريمة بحق أبناء شعبنا حتى دحر الاحتلال
بإذن الله تعالى.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء01 جماد أول 1426هـ
الموافق08/06/2005م
الساعة 18:30
|