بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الأخ المجاهد الشيخ أحمد ياسين :
حفظه الله و
رعاه ،
السلام عليكم
و رحمة الله و بركاته ..
أحزننا
حزناً عميقاً اغتيال الأخ المجاهد الصادق الدكتور إبراهيم المقادمة
و رفاقه الأبرار الأطهار ، و نبعث إليكم و لجميع المجاهدين بصادق
عزائنا و عزاء إخوانكم ، مع استنكارنا لسياسة الكيان الصهيوني
الغاصب التي تتسم بالغدر و الخيانة و تجافي القيم و المثل ..
نسأل الله
- عز و جلّ - أن يتقبّل المجاهد الكريم و رفاقه الأبرار في قافلة
الشهداء المجاهدين في سبيله ، الذين يضحّون بالنفس و المال و بكلّ
ما يملِكون من أجل نصرة دينه و تحرير أرضه و مقدساته .. و نحن
واثقون و الحمد لله أن الأمر لن يزيد المجاهدين إلا إصراراً على
الحقّ و الدفاع و الذود عنه و التضحية من أجله حتى يتحقّق النصر و
يتحرّر كامل الأرض و يعيش الشعب الفلسطيني الشقيق في وطنه و دياره
.. حراً آمناً عزيزاً .. و صدق الله العظيم القائل :
(إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَ الَّذِينَ
آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ يَوْمَ يَقُومُ
الْأَشْهَادُ) (غافر:51) ..
أكر خالص
عزائنا أطيب دعواتنا .. و صلّى الله على سيدنا محمد و على آله و
صحبه و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
المستشار :
محمد المأمون الهضيبي
المرشد العام للإخوان المسلمين
9/3/2003م
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدّلوا تبديلاً"
نعي شهيد قائد
غزة –
فلسطين /
الكتلة
الإسلامية الطبية تنعى إلى جماهير الشعب الفلسطيني عامة و القطاع
الطبي خاصة طبيباً مجاهداً و مفكراً ملهماً و مربّياً داعية رحمه
الله :
الشهيد القائد الدكتور إبراهيم أحمد المقادمة
أحد أعلام العمل الطبي اللإسلامي
عضو الهيئة الإدارية للجمعية الطبية العربية
سابقاً
الذي أفنى
حياته في خدمة شعبه و وطنه و أصرّ على أداء واجبه و رسالته الطبية
رغم كثرة انشغالاته في هموم الوطن إيماناً منه بأهمية دور الطبيب
المسلم في المجتمع ، و استشهد في عملية اغتيال نفّذتها طائرات
الجيش الصهيوني صباح يوم السبت 8/3/2003 ، و يتقدّمون من عائلة
الفقيد و إخوانه و أنجاله و عموم آل المقادمة و الشعب الفلسطيني
بالتعازي و المواساة ، سائلين المولى عزّ و جلّ أن يتغمّد الشهيد
بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته مع النبيين و الصديقين و الشهداء و
الصالحين و حسن أولئك رفيقاً و لا حول و لا قوة إلا بالله.
***********************
بيان صادر عن مؤسسة التجمع للحق الفلسطيني
تواصل مسلسل جرائم الحرب (الإسرائيلية) ضد
المدنيين الفلسطينيين و ممارسة سياسة القتل العمد خارج نطاق القضاء
في جريمة
حرب جديدة من الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين
الفلسطينيين ، و التي تعكس أعلى درجات الاستهتار بقواعد القانون
الدولي ، و أرواح المدنيين الفلسطينيين ، قامت أربع طائرات مروحية
(إسرائيلية) صباح اليوم بإطلاق خمسة صواريخ جو
-أرض باتجاه سيارة
مدنية تقل أربعة أشخاص مستهدفة تصفيتهم و قتلهم خارج نطاق القانون
.
ففي حوالي
الساعة 8:10 صباح أمس السبت الموافق 8/3/2003م حلقت أربع طائرات
مروحية (إسرائيلية) في سماء مدينة غزة ، قامت باستهداف سيارة مدنية
من نوع ميتسوبيشي بيضاء اللون ، كانت تسير في شارع فلسطين قرب
تقاطعه مع شارع خليل الوزير (اللبابيدي) جنوباً ، و قامت الطائرات
بإطلاق خمسة صواريخ جو -أرض
نحو السيارة و التي كانت تقل أحد القادة السياسين لحركة المقاومة
الإسلامية حماس و مرافقيه و أصيبت السيارة بأربعة صواريخ بإصابات
مباشرة أدت إلى استشهاد جميع من بداخلها ، و هم
:
1.د.
إبراهيم أحمد المقادمة – 53 عاماً -
أصيب في جميع أنحاء جسمه "أشلاء" .
2.عبد
الرحمن زهير العامودي - 27 عاماً - أصيب في جميع أنحاء جسمه
"أشلاء" .
3.خالد
حسن جمعة – 33 عاماً - أصيب في جميع أنحاء جسمه "أشلاء" .
4.علاء
عودة الشكري – 30 عاماً - أصيب في جميع أنحاء جسمه "أشلاء" .
كما أصيب
عشرات المارة بإصابات مختلفة حيث إن المنطقة التي كانت تمر بها
السيارة منطقة سكنية مكتظة بالسكان .
إن التجمع
للحق الفلسطيني إذ يشجب و يستنكر بشدة هذه الجريمة لينظر بخطورة
بالغة لهذا التصعيد من جانب حكومة الاحتلال ، و أن اقتراف هذه
الجرائم لهو دليل واضح على استخفاف و استهتار حكومة الاحتلال
بقواعد القانون الدولي و القانون الدولي الإنساني
.
كما يؤكد
التجمع للحق الفلسطيني على أن استمرار ارتكاب هذه الجرائم و ممارسة
سياسة الاغتيال التي تقرها حكومة الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين
سيؤدي إلى مزيدٍ من وقوع الضحايا في صفوف المدنيين
.
لذا فإن
التجمع للحق الفلسطيني يدعو المجتمع الدولي و خاصة الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابع لعام
1949م الخروج عن
صمتها إزاء هذه الجرائم و اتخاذ إجراءات فعالة لوضع حد لانتهاكات
حكومة الاحتلال المتواصلة لأحكام هذه الاتفاقية ، و الوفاء
بالتزاماتها في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي
المحتلة .
انتهى ،،،
التجمع للحق الفلسطيني
9/3/2003م
***********************
بيان القوى
الوطنية والإسلامية
بسم الله
الرحمن الرحيم
نداء صادر عن لجنة المتابعة العليا للقوى
الوطنية و الإسلامية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل :
في إطار
العدوان و الجرائم (الإسرائيلية) المستمرة على شعبنا الفلسطيني و
حقوقه و قيادته و مناضليه أقدمت قوات الإرهاب (الإسرائيلي) على
ارتكاب جريمة حرب بشعة باغتيال القائد الوطني المجاهد / د. إبراهيم
المقادمة عضو قيادة حركة حماس و ثلاثة من مرافقيه ، و تأتي هذه
الجريمة البشعة بعد أقل من 48 ساعة من مجزرة جباليا الدموية و التي
أدت إلى خمسة عشر شهيداً و أكثر من مائة جريح .
و في إطار
سلسلة متواصلة من جرائم الحرب و المجازر الدموية في جنين و خانيونس
و بيت حانون و رفح و البريج و الشجاعية و نابلس و الاغتيالات
البشعة بحق قادة شعبنا من كافة القوى الوطنية و الإسلامية و آلاف
الشهداء المدنيين من أبناء شعبنا , تتوجه لجنة المتابعة العليا إلى
التضامن مع ذوي الشهداء و الأخوة في قيادة حركة حماس بأحر التعازي
و التضامن الكفاحي .
إن لجنة
المتابعة العليا للقوى الوطنية و الإسلامية إذ تعلن إدانتها و
شجبها لهذه الجريمة الدموية و كافة المجازر البشعة ضد شعبنا و
قيادته فإنها تؤكد أن ذلك كله لن يثني عزيمة شعبنا و إصراره على
استمرار الانتفاضة و المقاومة و حقه المشروع في الدفاع عن النفس من
أجل دحر الاحتلال و العدوان و استرداد حقوقنا الوطنية الثابتة و في
مقدمتها حق شعبنا في العودة و انتزاع الاستقلال الوطني بدولة
فلسطينية مستقلة كاملة السيادة و عاصمتها القدس الشريف .
و تتوجه
لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية و الإسلامية إلى جماهير شعبنا
بالتحية لصمودها الأسطوري في وجه هذا العدوان الدموي و تدعوها إلى
مزيد من الوحدة و رص الصفوف و أخذ كل أشكال الحيطة و الحذر و نبذ
الفرقة و الاستعداد لأسوأ الاحتمالات التي يعد لها شارون مستغلاً
طبول الحرب العدوانية على العراق الشقيق ، كما تدعو كافة الدول و
الشعوب العربية إلى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن شعبنا و حقه في
الحياة و النضال لاستعادة حقوقه و إقامة دولته الفلسطينية المستقلة
.
إن لجنة
المتابعة العليا للقوى الوطنية و الإسلامية إذ تحمل شارون و حكومته
الدموية المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة و كافة الجرائم و
المجازر الدموية ضد شعبنا و نطالب كافة دول العالم و أطراف المجتمع
الدولي للخروج عن صمتها و إدانة هذه الجرائم و إلزام حكومة الإرهاب
(الإسرائيلية) بوقف عدوانها و احتلالها و استيطانها و جرائمها و
التقيد بالقانون الدولي , و العمل على توفير الحماية اللازمة
لشعبنا كمقدمة لممارسة حقوقه الطبيعية في الحرية و الاستقلال و
العودة .
المجد للشهداء
الشفاء للجرحى و الحرية للأسرى
لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية و
الإسلامية
8/3/2003
***********************
بيان
الكتلة الإسلامية
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر)
المجازر و الاغتيالات لن تثني عزيمة شعبٍ رفض
كلّ التنازلات و تمسّك بخيار الجهاد و المقاومة
تزفّ
الكتلة الإسلامية في محافظات غزة إلى الحور العين الدكتور المربّي
و المعلم إبراهيم المقادمة (أبو أحمد) الذي طالته يد الغدر و
الخيانة المتمثّلة في طائرات الأباتشي التي قصفت سيارته الخاصة
بصواريخها الحاقدة مما أدّى إلى استشهاده هو و مرافقيه الثلاثة
الشهيد – علاء محمد الشكري , و الشهيد عبد الرحمن زهير العامودي و
الشهيد خالد حسن جمعة ..
يا أبناء
شعبنا الفلسطيني المجاهد:
في ظلّ هذه
المجازر الصهيونية البشعة التي يتعرّض لها شعبنا الفلسطيني المرابط
تطلّ علينا هذه المجزرة الجديدة و التي استهدفت أحد قادة و رموز
حركة المقاومة الإسلامية حماس في حيّ الشيخ رضوان الدكتور إبراهيم
المقادمة و مرافقيه رغم أن دماء شهداء مجزرة مخيم جباليا التحدّي و
الصمود لم تجفّ بعد ..
يا أبناء
شعبنا الفلسطيني الصامد :
على الرغم
أن حملة شارون و حكومته الإرهابية المتواصلة على قادة و كوادر هذا
الشعب المجاهد , هذا الشعب المؤمن و المستعين بالله تعالى و
المتمسك بخيار المقاومة و الاستشهاد فنقولها واضحة و صريحة إن
التضحيات تزيد من صلابة و قوة هذا الشعب فكلّما زادت التضحيات
اقتربنا من النصر بإذن الله .
فتحيّة لك
يا شعب التضحيات تلو التضحيات ..... التحية كلّ التحية لشهدائنا
الأبرار الذين رسموا حدود الوطن بدمائهم .. تحيّة للجرحى الميامين
الذين ما بخِلوا بقطرة دم تروي ثرى الأرض الطهور .. تحية للأسرى
البواسل خلف قضبان الاحتلال و لتستمر الانتفاضة و خيار المقاومة و
دحر الاحتلال .. و نيل أحد الحسنيين ، النصر أو الشهادة .
"و ما النصر إلا من عند الله "
الله و أكبر .. و لله الحمد
الكتلة الإسلامية
السبت 5 محرم 1424هـ
الموافق 8/3/2003م
***********************
بيان مجلس طلاب الجامعة الإسلامية
بسم الله الرحمن
الرحيم
(و لا تهنوا و لا
تحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)
بيان صادر عن
مجلس طلاب الجامعة الإسلامية
يا طلابنا البواسل / يا جماهير شعبنا الفلسطيني
المرابط :-
في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتوجيه حملة
صليبية للعراق المسلم كان العالم الإسلامي منشغلاً بفقدان قائدٍ من
قادة الأمة الإسلامية و علَماً من أعلامها و مفكّراً من مفكريها ،
إنه العالم العابد الزاهد الدكتور إبراهيم المقادمة و ثلة من
إخوانه الذين آثروا من حبّهم له و خوفهم عليه أن يحيطوه بأجسامهم
فيعيشوا معه أو ينالوا الشهادة معه .
نعم هكذا اغتالوك يا شيخنا و من معك بخمسة
صواريخ تفوق عددكم لتنثر أشلاءكم فتعانق تراب الوطن المسلوب الذي
طالما ضحّيت من أجله و عذّبت في سجون الأعداء و بني الجلدة من أجله
, لأنك رفضت أن تساوم على شبرٍ من هذا التراب المقدس .
و لا نجد ما نقول و أعيننا تفيض بالدمع السخين
و قلوبنا تنفطر لألم الوداع شوقاً إلى لقياك إلا أن نردّد مع
حبيبنا و رسولنا و شفيعنا محمد – صلى الله عليه و سلم – يوم فقد
ولده الحبيب إبراهيم – و أنت سميه – إن القلب ليحزن و إن العين
لتدمع و إنا على فراقك يا أبا أحمد لمحزونون و لا نقول إلا ما يرضي
ربنا إنا لله و إنا إليه راجعون ..
و في ظلّ الهجمة الصهيونية الجبانة فإننا في
مجلس طلاب الجامعة الإسلامية لنؤكّد على ما يلي :
أولاً : وقف جميع
الاتصالات المذلّة بين سلطة الحكم الذاتي و الكيان الصهيوني لأنه
آن الأوان للسلطة أن تقف إلى جانب شعبنا و أبنائها لتؤكّد على
العمليات الاستشهادية بدلاً من أن تستنكرها و تشجبها .
ثانياً : نطالب السلطة الفلسطينية بفتح ملف
العملاء و تنفيذ شرع الله فيهم و نؤكّد على ما قاله الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي من ملاحقة العملاء و نشد على يده .
ثالثاً : التأكيد
على خيار الجهاد و المقاومة و أنه السبيل الوحيد لتحرير شعبنا و
مقدساتنا فلا يعقل أن يغتال قادتنا و أطفالنا و نساؤنا و نقابل ذلك
بمطالبة المجاهدين بوقف صواريخ القسام .
رابعاً : نؤكّد
على وحدة الشعب الفلسطيني و على رصّ الصفوف تحت راية واحدة و هي
راية لا إله إلا الله محمد رسول الله .
و لا يسعنا فى النهاية إلا أن نشدّ على أيادي
المجاهدين من كافة الفصائل و القوى المجاهدة ، سائلين الله عز و
جلّ أن يوفّقهم لردّ موجعٍ مزلزل مثل عملية حيفا و أشباهها , و
نعاهد الله العلي العظيم أن نكون الأوفياء لدماء الشهداء و أن نسير
على ذات الطريق طريق الشوكة حتى لو كلّفنا ذلك أرواحنا و مهج
قلوبنا .
رحمك الله و رضي الله عنك , و عوّضنا و عوّض
شعبنا و أمتنا عنك خيراً , و أعان الله المجاهدين على الثأر و
الانتقام لك و لإخوانك ليشفي الله النفوس و يذهب غيض القلوب .
(ربّنا أفرغ علينا صبراً و ثبّت أقدامنا و
انصرنا على القوم الكافرين)
إخوانكم في :
مجلس طلاب الجامعة الإسلامية
5 محرم 1424
الموافق 9/3/2003
**********************
بيان قيادة
طلائع الجيش الشعبيب
"و أعدّوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط
الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم"
يا جماهير شعبنا المرابط …. شعب الصمود و
التحدّي و المواجهة /
تحية فلسطين حرة عربية … تحية أولى القبلتين /
ها هي العزائم
تشتد ، و ها هي التضحيات تتوالى للقدس و لفلسطين التي و تبلع في
داخلها كلّ المعتدين و الخونة .
طوبى للشهداء
الذين كلما صدأ القلب ، أوقدوا ناراً ، و أعادوا للحياة بهاءها ،
طوبى لهم و حسن مآب . طوبى لهم و هم يغذّون الخطى نحو الأقصى و
منهم الشهيد البطل القائد رمز الفداء :
الدكتور إبراهيم مقادمة
و مرافقيه
المجاهدين الشهداء :
عبد الرحيم العمودي و خالد حسن جمعة و علاء
محمد الشكري
الذي استشهدوا
في غزّة هاشم على أيادي الغدر الصهيوني التي تتربّص بالمواطنين و
بالثوار و المجاهدين الشرفاء ..
يا شعبنا
المرابط …
إن شارون يريد
من خلال عمليات الدم بالاغتيال جلب الأمن لشعبه . و لن يتمكّن
شارون بكلّ ما أوتيَ من قوة أن يجلب الأمن لشعبه الأجانب
المستجلبين ، إن مطبخ الدم و التآمر و على رأسه شارون يريدون
التخلّص من النواة الصلبة للثورة الفلسطينية من أجل ترويض شعبنا و
خلق قيادات عميلة ليس لها سجل نضالي و واهم من يعتقد أننا سنشيّع
شهداءنا بصمت .
نحن مصمّمون
على ضرب الأمن (الإسرائيلي) و بث الرعب بين صفوف المحتلين عبر كلّ
وسيلة . و القوة ليست دبابة و صاروخاً و طائرة ، فثمة قوة أخرى لن
تستطيعوا الوصول إليها ، فالاستشهاديون سيخرجون لكم و لن يستطيع
شعب المدللين الصمود طويلاً في حرب الاستنزاف ، سيكون الرد موجعاً
و مؤلماً و بكسر العظم و الدم بالدم و الرأس بالرأس . و ليعلم
الجميع أن شارون و عصابته لن يكفّوا عن جرائمهم الدموية إلا بالدم
و العنف فهي اللغة التي يفهمونها .
رحم الله
الشهداء الأبرار الساخرين من الموت في سبيل عزة الإسلام و فلسطين ،
شهداؤنا مضوا و لا زالوا أحياءً عند ربهم يرزقون .
رحم الله
الكواكب المضيئة من آخرهم الشهيد القائد الرمز إبراهيم مقادمة ، لك
تحية الأقصى و الإسلام .. و ستبقى أرواحكم أمانة في أعناق كلّ
الشرفاء المؤمنين بقضيتهم .
و الله أكبر
قيادة طلائع الجيش الشعبي
فلسطين
9/3/2003
******************************
بيان صادر عن مركز الميزان لحقوق لحقوق الانسان
المرجع :
12/2003
التاريخ :
8/3/2003
بيان صحافيّ :
قوات الاحتلال تواصل سياسة الاغتيال و التصفية
الجسدية فتقصف سيارة مدنية و تقتل أربعة مدنيين من بينهم الدكتور
المقادمة
قوات الاحتلال
تواصل تصعيد عدوانها بحقّ السكان المدنيين و ممتلكاتهم في الأراضي
الفلسطينية المحتلة ، باغتيالها الدكتور إبراهيم أحمد خالد
المقادمة ، عبر قصف سيارته بصواريخ جو - أرض أطلقتها طائرات عمودية
.
و حسب
التحقيقات الميدانية التي أجراها المركز ، فإنه في حوالي الساعة
الثامنة و الربع من صباح اليوم السبت الموافق 8/3/2003 ، قصفت
طائرات عمودية سيارة مدنية من نوع ميتسوبيشي بيضاء اللون ، بينما
كانت تسير في شارع فلسطين بالقرب من مسجد الروضة في مدينة غزة ، ما
أدّى إلى تدميرها بالكامل و استشهاد من فيها .
و تبين أن
السيارة كانت تقلّ الدكتور إبراهيم أحمد خالد المقادمة ، البالغ من
العمر 52 عاماً ، و ثلاثة آخرين هم : علاء عودة الشكري - 30 عاماً
- من سكان حي التفاح ، عبد الرحمن زهير عبد الرحمن العامودي - 29
عاماً - من سكان مخيم الشاطئ ، و خالد جمعة - 30 عاماً - من سكان
جباليا ، الذين استشهدوا على الفور ، و تحوّلت جثثهم إلى أشلاء .
يذكر أن المقادمة يعمل طبيباً للأسنان في عيادة الجامعة الإسلامية
في غزة .
و أسفر القصف
عن إصابة ثلاثة مدنيين آخرين وصفت جراح أحدهم بالخطيرة ، و إلحاق
أضرارٍ في عددٍ من المنازل السكنية القريبة من المكان و تضرّر
سيارة مدنية كانت في المنطقة .
مركز الميزان
لحقوق الإنسان إذ يندّد بهذه الجريمة ، فإنه يؤكّد على أنها جريمة
قتل خارج نطاق القضاء ، و هي جريمة قتل عمد ، تصنّف ضمن الانتهاكات
الجسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة ، التي تعتبر جرائم حرب تستوجب
ملاحقة مقترفيها أو من أمروا باقترافها .
إن التحقيقات
الميدانية التي يجريها المركز تثبت أن قوات الاحتلال تمارس أعمال
القتل و التدمير بشكلٍ منظّم و لا تكترث لحياة السكان المدنيين ، و
يؤكّد على أن مواصلة قوات الاحتلال تصعيدها الخطير للجرائم
المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين ، ليس إلا نتيجة لاستمرار تسييس
المجتمع الدولي لمعاناة السكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية
المحتلة ، و التعامل مع دولة الاحتلال بمعايير مزدوجة تجعل منها
دولة فوق القانون .
عليه فإن
المركز يطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته و الوفاء بالتزاماته
القانونية تجاه السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة و
توفير الحماية للسكان المدنيين و ملاحقة مجرمي الحرب
(الاسرائيليين) الذين ارتكبوا أو أمروا بارتكاب هذه الجرائم .
انتهــى
******************************
بيان صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان
بيان صحافيّ
(إسرائيل) تستمر في ممارسة إرهاب الدولة
أربعة شهداء و ثلاثة مصابين في جريمة اغتيال
سياسي جديدة في مدينة غزة
المرجع :
33/2003
التاريخ : 8
مارس 2003
في جريمة
جديدة من جرائم القتل خارج نطاق القضاء "الاغتيال السياسي" المقرّة
من قبل أعلى المستويات السياسية و العسكرية في الحكومة
(الإسرائيلية) ، و التي تستهدف نشطاء الانتفاضة السياسيين منهم و
الميدانيين ، قتلت قوات الاحتلال صباح اليوم الموافق 8/3/2003
أربعة مواطنين فلسطينيين ، أحدهم قياديّ بارز في حركة حماس و ثلاثة
من مرافقيه . وقعت الجريمة عندما أطلقت أربع طائرات مروحية
(إسرائيلية) ، أربعة صواريخ جو- أرض باتجاه سيارة مدنية كانت تقل
خمسة من المدنيين الفلسطينيين وتسير وسط حي مكتظ بالسكان في مدينة
غزة، وذلك بعد أن حلق تشكيل مكون من الطائرات المروحية الأربعة فوق
سماء مدينة غزة.
و
استناداً لتحقيقات المركز و شهود العيان ، ففي حوالي الساعة 8:15
من صباح اليوم ، أطلقت أربع طائرات مروحية (إسرائيلية) ، أربعة
صواريخ جو - أرض بفارق زمني بسيط باتجاه سيارة مدنية من نوع
ميتسوبيشي بيضاء اللون ، كان يستقلها خمسة أشخاص و تسير متجهة
جنوباً وسط شارع فلسطين ، الواصل بين حي الشيخ رضوان و وسط مدينة
غزة . أصابت الصواريخ الأربعة السيارة بشكلٍ مباشر من عدة اتجاهات
، مما أدّى إلى تدميرها و احتراقها ، و هو ما أسفر عن استشهاد
أربعة من راكبي السيارة ، بعدما تحوّلت أجسادهم إلى أشلاء تطايرت
في محيط الحادث ، فيما أصيب الخامس رياض محمد الددا - 30 عاماً -
من حي التفاح في غزة بجراحٍ بالغة الخطورة ، فضلاً عن إصابة اثنين
من السابلة بجراح . و قد تبين لاحقاً ، أن الأشلاء التي تناثرت هي
جثامين الشهداء :
إبراهيم أحمد خالد المقادمة - 55 عاماً -
من سكان مخيم البريج ، و هو عضو
بارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" .
خالد حسن جمعة - 30 عاماً -
من سكان جباليا .
عبد الرحمن زهير عبد الرحمن العامودي - 29
عاماً -
من سكان مخيم الشاطئ .
علاء عودة الشكري - 30 عاماً -
من حي التفاح في غزة .
كما لحقت
أضرار بالغة في العديد من المنازل السكنية الواقعة في منطقة وقوع
الجريمة ، جراء الانفجارات و تناثر شظايا الصواريخ ، فيما أصيبت
سيارة مدنية كانت تسير خلف السيارة المستهدفة بأضرار بالغة .
و قد اعترف
الناطق باسم الجيش (الإسرائيلي) ، رسمياً ، بأن قرار اغتيال
المقادمة كان قد اتخذ مسبقاً من قبل أعلى المستويات (الإسرائيلية)
على خلفية تورّطه في بلورة سياسة العمليات العسكرية التي تنفّذها
حركة حماس ضد (إسرائيل) ..
يشار إلى
أن قوات الاحتلال قد اقترفت منذ بداية العام 2003 و حتى اللحظة
خمس جرائم مماثلة في الضفة الغربية و قطاع غزة ، تعكس أعلى درجات
الاستهتار بأرواح المدنيين الفلسطينيين ، راح ضحيتها 12 مواطناً
فلسطينياً ، تسعة منهم مستهدفين . و بهذا تكون حصيلة ضحايا جرائم
الاغتيال السياسي التي اقترفتها قوات الاحتلال منذ بدء انتفاضة
الأقصى في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، 208 مواطنين فلسطينيين ،
منهم 127 فقط مستهدفين و الباقي من الذين تصادف وجودهم في منطقة
اقتراف الجريمة لحظة وقوعها .
المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان ينظر بخطورة بالغة لهذه الجريمة من جانب
حكومة الاحتلال و قواته ، و يرى في الجرائم الجديدة التي تضاف إلى
سجل الجرائم المستمرة ، من أعمال القتل خارج نطاق القضاء ، و القتل
العشوائي ، دليلاً إضافياً على ضرب تلك الحكومة عرض الحائط بقواعد
القانون الدولي و القانون الدولي الإنساني . و يؤكد أن سياسة
الاغتيالات التي تقرّها حكومة (إسرائيل) تصعّد من حالة التوتر في
المنطقة ، و تهدّد بسقوط المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين
الفلسطينيين . و على ضوء ذلك يجدّد المركز الفلسطيني مطالبته
للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء
بالتزاماتها في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي
المحتلة .
"انتهــــى"
******************************

******************************
جماعة الإخوان المسلمين تنعى أحد أبرز
قادتها في فلسطين
تزفّ جماعة
الإخوان المسلمين في داخل فلسطين و خارجها إلى أمتنا العربية و
الإسلامية علَماً من أعلام الدعوة الإسلامية الغرّاء و مفكّراً من
مفكّريها و قائداَ كبيراً من قادتها .
فضيلة الدكتور :
القائد الزاهد / إبراهيم أحمد المقادمة ـ رحمه
الله
سائلين
المولى عز و جلّ أن يتغمّد القائد بواسع رحمته و يسكنه فسيح جنانه
و يلهم أهله و المسلمين الصبر و السلوان .
كما تعلن
جماعة الإخوان المسلمين أنه إن استشهد قائدٌ من قادتها على أيدي
الصهاينة ، فسيخرج بدلاً منه ألف قائدٍ تربّوا على يديه يثأروا له
من تلكم الثلة من حثالة البشر .
إنا لله و إنا إليه راجعون
و الله أكبر .. و لله الحمد
جماعة الإخوان المسلمين
السبت 5 محرم 1424هـ
الموافق 8/3/2003م
******************************
بيان
حركة الجهاد الإسلامي
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل
أحياء عند ربهم يرزقون﴾
تتقدم حركة
الجهاد الإسلامي في فلسطين ممثلة بالأخ الأمين العام الدكتور رمضان
عبد الله شلح وقيادة وكوادر الحركة، بأحر التعازي للإخوة المجاهدين
في حركة المقاومة الإسلامية حماس باستشهاد القائد الإسلامي الكبير
الأخ المجاهد:
إبراهيم مقادمة وإخوانه
الذين
اغتالهم العدو الصهيوني صباح اليوم في غزة.
إننا إذ
نعزي إخواننا المجاهدين في حركة حماس على مصابهم هذا، فإننا نعلن
أننا وإياهم في خندق واحد نحمل سلاحاً واحداً ورصاصاً موجهاً لصدور
قادة وجنود ومستوطني العدو الصهيوني.
تقبل الله
الشهداء في عليين، وأسكنهم فسيح جنانه مع النبيين والشهداء
والصديقين...
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
5 محرم 1424هـ
الموافق في 08/3/2003م
|