الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

 

الشهيد المجاهد أحمد الغرة : مجاهد كان يتلذذ بالإيمان

 

 

الشهيد أحمد عبد الله الغرة، من مواليد عام 1972 من بلدة الكوفخة، متزوج وله 3 أبناء وبنت، درس حتى المرحلة الثانوية.. كان يسعى دائما لإرضاء والديه.. كان آخر كلماته "طريقنا تحتاج إلى التضحية .. من الممكن أن نحصل على رجال مؤمنين ولكن من غير السهل الحصول على رجال يتلذذون بالإيمان" .

 

الشهيد أحمد عبد الله الغرة من أبناء مسجد النور في حي الصبرة بغزة، وهو نقيب في جماعة الأخوان المسلمين منذ عام 1996،  أم بالناس في صلاة الفجر بمسجد النور يوم استشهاده، عمل محفظا للقرآن الكريم في مسجده،  كان يحث كل من يعرفه على الصلاة وإتباع طريق الخير.. وكان يقضي معظم أوقاته في المسجد.

 

كان مبدعا في رواية السيرة النبوية وقصص الأنبياء.. وكان رياضيا ومسئول الفريق في المسجد.. عرف بأمانته في عمله حيث يعمل في مجال البناء وعرف بالتزامه بدقة مواعيده..

 

أصيب الشهيد أحمد عبد الله الغرة في الانتفاضة الأولى في قدمه الأيمن بعيار ناري، واعتقل لمدة 3 شهور عند  السلطة .

 

انضم الشهيد أحمد عبد الله الغرة إلى الجهاز العسكري لحماس في بداية الانتفاضة بشكل سري، وكان جنديا مجهولا ومرافقا مجهولا للدكتور الرنتيسي حيث عمل معه دون أن يعلم أحد .