|
وصية الشهيد القسامي محمود زهير سالم
" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم
عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين "
رايات أحمد من جديد قد بدت …. تحمي حماها في
النفوس حماس
وعلى هدى القسام يمضي جندنا… العزم درع والجهاد
أساس
إن تسألوا من أنتم قلنا لكم … جند محمد والاسم
حماس
الحمد لله
رب العالمين ، الحمد لله الذي دلنا على طريق الجهاد ، والصلاة
والسلام على قائد جحافل المجاهدين سيدنا محمد وعلى آله ومن سار على
دربه ونهجه إلى يوم الدين وبعد :
أنا الشهيد
الحي بإذن الله محمود زهير سالم ابن "كتائب الشهيد عز الدين
القسام" ، أوصي أحبائي وأهلي بالتالي : -
أبي العزيز
/ اعلم أنك سوف تتألم من اجل فقدانك أحد أبنائك ، ولكن الخنساء ضحت
بأبنائها وإخوانها جميعاً .. أبي لا تحزن وارفع رأسك لأن ولدك مات
شهيد في سبيل الله عز وجل أولاً ، ثم في سبيل تحرير الأرض المباركة
، أبي الحبيب رجائي لك عندما يأتيك خبر استشهادي أن تصبر وتحتسبني
عند الله .. وإلى اللقاء في جنان الفردوس أبي الحبيب .
أمي
الحنونة / لا تحزني ولا تجزعي بل زغردي لولدك محمود لأن عرسه اليوم
عرس الشهادة .. وهل هناك أحلى من هذا العرس ؟
أمي رجائي
لك ألا تبكي ولا تحزني لأنك في هذه الأعمال تعذبيني .. وإلى اللقاء
في جنات الفردوس يا أجمل وأصبر أم رأيتها .. ولدك المخلص محمود .
إخواني
وأخواتي وأقاربي الأعزاء / ادعوا لي بالرحمة والمغفرة وسامحوني إن
أسأت لأحد منكم في يوم من الأيام وأملى بكم كبير إن شاء الله عز
وجل ، وعزائي الوحيد لكم إنني طالما تمنيت الشهادة ، وها أنا
أنولها من فضل الله ونعمته وكرمه علينا جميعاً .
أوصي
إخواني أبناء المساجد/ بأن يبقوا متمسكين بخيار الجهاد والاستشهاد
وأن يبقوا على طاعة الله والمحافظة على الصلوات الخمس وخصوصاً صلاة
الفجر وتلاوة القرآن الكريم .
أوصي شباب
ومشايخ وكبار مسجد الرباط الثبات على طاعة الله الدائمة ، وأن لا
يحزنوا على فراقي فأنا إن شاء الله أكون في جنة النعيم بجوار
الرسول الهادي محمد عليه الصلاة والسلام.
وسامحوني
يا إخواني فإني سامحت من أخطأ بحقي ولا تحزنوا على فراقي فإن
موعدنا الجنة إن شاء الله .
أيها الشعب
الفلسطيني الحبيب :
يجب علينا
أن ندافع عن أرضنا المباركة حتى آخر قطرة دم في عروقنا .. ولا أنسى
سبب تعرفي "بكتائب القسام" حيث كان دعائي وصلاتي وتوسلي إلى الله
أن يلحقني بالشهداء .
ابنكم وأخوكم المخلص المحب دائماً
محمود زهير سالم ـ أبو خالد
|