|
في رثاء القائد القسامي
سعيد القطب
الشاعر الفلسطيني رمضان عمر/
نابلس
ذروا
دمعي تجوب به الخطوب وتشجيه المواجع والكروب
وتثقله المصائب بالرزايا وتسفحه إذا شح النحيب
فقد حلت بساحته المنايا فلن يجدي إذا صوت طروب
أعيش معذبا بفراق نجم له فوق النجوم شذا يطيب
سعيد أيها المغوار ليتي فديتك بالتي دعيت قلوب
رحلت مهاجرا لله فجرا إلى حور فأنت لها حبيب
ونحن هنا بعيدك في وجوم ترى هل يصدق الفجر
الكذوب؟!
أراك تعود تأخذنا بصمت تحدثنا فأنت هنا قريب
أراك تقول ها قد حان رد سيجمعنا مع الرد
الغروب
لقد غدروك لو علموا ملاكا كأنك سيد أسد يجوب
أراك هناك يا أملي ،التقينا تحدثني كأنك لي
مجيب
هناك بمسجد النور التقينا فكان السعد ليس به
عيوب
فوا لهفي بفقدك ضاق عزمي وخار الجسم واشتعل
اللهيب
وداعا سيدي في الله إني أحبك أيها الأسد
الغضوب
|