الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

 

مقالات وخواطر وأقوال في الشهيد البطل أبو هنود

 

 

مشعل: أمة فيها أمثال والدة أبو هنود أمة عظيمة

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يؤكد أن لا استقرار في المنطقة إلا باستعادة الحقوق الفلسطينية

 

دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الأمريكان والأوربيين الذين يريدون فرض تسوية مجحفة على الشعب الفلسطيني  إلى توفير جهودهم مؤكدا أن لا سلام ولا استقرار في فلسطين والمنطقة إلا إذا استعاد الفلسطينيون حقوقهم . وأضاف في كلمة وجهها عبر الهاتف للمحتشدين في سرادق العزاء بالشهداء محمود أبو هنود والشقيقان أيمن ومأمون حشايكة بنابلس أنه لا استقرار مع الظلم والاحتلال وأنهم إذا أرادوا الاستقرار في فلسطين فإن عليهم إجبار الصهاينة بالرحيل عن الأرض الفلسطينية .

وخاطب مشعل الأوروبيين والأمريكان: وفروا جهودكم واختصروها فلا يمكن أن نتعايش مع شارون وموفاز وبن اليعازر وأن فلسطين لا يمكن أن تكون ألا فلسطينية . وأكد أن الاغتيالات لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة عن المقاومة منوها إلى أن قرار مجلس وزراء العدو الصهيوني بالاستمرار بالاغتيالات حتى بمن يفكر بالمس بالدولة العبرية يعني بأن عليهم أن يلاحقوا الشعب جميعا مشددا على أنهم لو اغتالوا ثلاثة أرباع الشعب فإن الربع الأخير سينتقم ويواصل المقاومة حتى يرجع قدسه ومقدساته .

واعتبر مشعل استشهاد أبوهنود ورفيقيه حشايكة بأنه خسارة ظاهرة لأنهم ربحوا الجنة وأن الأرض التي أنجبتهم ستنجب من يخلفهم للثأر لهم منوها إلى أن أبوهنود كان يلاحق الجنة كما يلاحقه الصهاينة .

وقال إن شمال الضفة الغربية الملتهب تحت أقدام الغزاة أثبت أنه الرائد في المقاومة وتحمل العبىء الأكبر في العمليات الجهادية . وإننا نلتقي اليوم في عرس لشهيد طالما شهدت أرض فلسطين ببطولاته لثأره لمن سبقه من الشهداء . وقال مشعل ما أعظم أمك وأباك يا أبوهنود ونحن فخورون بما قالته للفضائيات مشيرا إلى أن أمة فيها أمثال أم محمود أمة عظيمة ولا يمكن أن تهزم .

وأشار إلى أنه أجرى اتصالا مع والدة أبوهنود ووالده وهنأهم باستشهاد القائد محمود وقال كونوا واثقين بأن الآلاف من تلاميذ أبوهنود ليواصلوا المسيرة .

 

 **************

 

محمود أبو هنود قائد كتائب القسام ... الأسطورة المرعبة للكيان الصهيوني

تقرير وكالة رويترز العالمية للأنباء

كان محمود أبو هنود الذي استشهد في هجوم صاروخي صهيونيي يوم الجمعة 23/11/2001 قائداً عسكرياً رفيعاً في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وواحداً من أبرز الشخصيات المطلوبة للصهاينة . ويعتبر أبو هنود أسطورة فذة في نظر الكثير من الفلسطينيين لتخطيطه لعمليات موجعة ضد أهداف صهيونية على مدى السنوات الماضية ونجاته من محاولتي اغتيال .

ويمثل رحيل أبو هنود خسارة كبيرة للجناح العسكري لحركة حماس ، فقد كان امتداداً لجيل الشهيد يحيى عياش الملقب بالمهندس والذي اغتالته المخابرات الصهيونية  بهاتف نقال مفخخ عام 1996 ، وردت حماس على اغتياله في غضون أشهر قليلة بموجة من التفجيرات قتل فيها عشرات الصهاينة وزرعت الرعب في الدولة العبرية .

ونجا أبو هنود من محاولتين لاغتياله في الماضي ، وهو الذي تعتبره السلطة الفلسطينية قائداً خطيراً منشقاً في حين تكرهه الدولة الصهيونية لأنه خطط لعشرات العمليات الفدائية ضدها .

ونقل رفات أبو هنود إلى بلدة جنين بالضفة الغربية بعد أن مزق هجوم صاروخي قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية جسده إلى أشلاء هو ونائبه . وأعلنت مكبرات الصوت في المساجد استشهاد أبو هنود وجرى تحريض الفلسطينيين على الثأر في أقرب وقت ممكن ، في حين أكدت حماس أنها سترد على اغتياله رداً قاسياً وعاجلاً .

وقال أحد قادة حماس في غزة د. عبد العزيز الرنتيسي إن اغتيال أبو هنود ليس مجرد حدث عادي . وأضاف أن التجربة أثبتت أن الجناح العسكري لحماس يرد دائماً على جرائم العدو الصهيوني ، وقال "إن شاء الله سيكون هناك رد مؤلم ضد العدو المجرم" .

وشنت حماس عشرات العمليات الفدائية في السنوات الأخيرة رداً على جرائم الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني . كما تلعب الحركة دوراً مهماً في الانتفاضة التي اندلعت في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي .

وقالت مصادر صهيونية  إن أبو هنود كان قائد كتائب عز الدين القسام - الجناح العسكري لحركة حماس- في الضفة الغربية وعضواً في خلية للحركة في منطقة نابلس . وأضافت المصادر أن المخابرات الصهيونية اغتالت معظم أعضاء الخلية التي دبرت بعض التفجيرات الأشد فتكاً داخل الكيان الصهيوني منذ بدء الانتفاضة . ويتهم الفلسطينيون العدو الصهيوني باغتيال أكثر من 70 فلسطينياً منذ سبتمبر/ أيلول من العام الماضي .

كما اتهم الكيان الصهيوني أبو هنود بأداء دور رئيسي في هجومين بالقدس عام 1997 والذي سقط فيه 21 قتيلاً . وفي مايو/ أيار الماضي استخدمت قوات الاحتلال طائرات حربية من طراز إف-16 لقصف السجن الذي كان أبو هنود موجوداً فيه  وهرب أثناء العراك الذي أعقب الهجوم .

وفي ذلك الوقت كان أبو هنود يقضي عقوبة السجن 12 عاما أصدرتها محكمة عسكرية فلسطينية بتهمة الانتماء لكتائب عز الدين القسام رغم شعبيته التي دفعت ما يقرب من مائة محام إلى توحيد جهودهم للدفاع عنه . ويحظى أبو هنود بشعبية كبيرة عكسها الغضب الذي اجتاح الشارع الفلسطيني على اغتياله .

وفي أغسطس/ آب من العام الماضي قتل ثلاثة جنود صهاينة بأيدي زملائهم في محاولة فاشلة لاغتيال أبو هنود في قرية عصيرة الشمالية بالضفة الغربية ، حيث نجح حينها في الانسحاب إلى نابلس بعد أن أصيب بجرح في كتفه .

 **************

 

هيكل سيارة أبو هنود يتحول لبستان ورد

 

حول الآلاف من الفلسطينيين هيكل السيارة التي كان يستقلها الشهيد محمود أبو هنود ومساعداه الشهيدان الشقيقان أيمن ومأمون حشايكة إلى بستان من الورود .

وتقاطر هؤلاء المواطنون على موقع حادثة الاغتيال لمشاهدة ما تبقى من هيكل السيارة وتتبع تفاصيل الاغتيال من سكان المنطقة وهم حاملون أكاليل الورود والزهور التي كتب عليها عبارات التمجيد والنعي للشهداء .

وعمد بعض المواطنين إلى رفع ما تبقى من هيكل السيارة وإيقافه وإظهار بشاعة جريمة الاغتيال للشهداء الثلاثة .