الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

 

حماس تدين الموقف الأمريكي المعادي لشعبنا في مجلس الأمن، وتُحمّل الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار الإرهاب الصهيوني ضد شعبنا ومقدراتنا الوطنية

 

في خطوة متسقة مع نهجها المنحاز وسياستها المعادية لقضايا شعبنا الفلسطيني وقضايا أمتنا العربية والإسلامية، أقدمت الإدارة الأمريكية فجر اليوم الجمعة على إحباط مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدين العدوان الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني، تقدمت به دولة قطر الشقيقة نيابة عن المجموعة العربية، عبر استخدام حق النقض "الفيتو" بشكل سافر مجرد من أي قيمة قانونية أو أخلاقية أو إنسانية.

وإننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذ نعبر عن شدة إدانتنا وعظيم استهجاننا للموقف الأمريكي المتوقع الذي يتطابق كليا مع الموقف الصهيوني، فإننا نؤكد على ما يلي:

أولا: إن الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤولية استمرار العدوان الصهيوني ضد شعبنا ورموزنا ومقدراتنا الوطنية، عبر تغطيتها السياسية الكاملة للموقف والسياسة الصهيونية العدوانية، وإعطائها الضوء الأخضر المفتوح للآلة العسكرية الصهيونية الإرهابية كي تعيث في أرضنا فسادا وإرهابا، وتبيد عوائلنا ومناطقنا السكنية، وتواصل تدمير بُنانا التحتية، وتحطيم مكونات نظامنا السياسي والمجتمعي الفلسطيني.

ثانيا: إن استخدام حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار ضعيف نسبيا وفق المعايير الفلسطينية المطلوبة، يشكل دليلا دامغا على إرادة الحقد والكراهية والانحياز المطلق للعدو الصهيوني التي تتسلح بها الإدارة الأمريكية، وتملك عليها فكرها وسياستها وأجندتها إزاء تعاطيها مع قضايا شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية.

ثالثا: إن هذا الموقف الأمريكي الصارخ يشكل عدوانا جديدا على شعبنا الفلسطيني، يضاف إلى سلسلة المواقف العدوانية التي مارستها الإدارة الأمريكية ضد شعبنا وقضيتنا منذ بدايات نكبتنا الأولى عام 1948، مرورا بكافة المواقف والقرارات التي اتخذت طوال العقود الماضية، وصولا إلى الحصار الجائر الذي فرضته على شعبنا، سياسيا واقتصاديا، عقابا له على اختياره الديمقراطي، عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية أواخر يناير الماضي، وتسلمها مقاليد الحكم والسلطة.

رابعا: إن هذا الموقف العدائي يعبر عن حالة صارخة من التناقض القيمي والسياسي والقانوني الذي تدور في رحاه الإدارة الأمريكية، التي تتشدق بالقيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان وتطبيق العدالة والقوانين الدولية من جانب، فيما تمارس العكس والنقيض من جانب آخر.

خامسا: إن هذا الموقف اللاإنساني واللاقانوني يشكل مساسا بمشاعر كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وكافة أحرار العالم، الذين تطالعهم صور ومشاهد الإرهاب الصهيوني صباح مساء، مؤكدين أن الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤولية زيادة مستوى الحقد والعداء في نفوس العرب والمسلمين وتداعياته في المنطقة جراء سياساتها المجاهرة بالعداء للقضية الفلسطينية ولكل ما هو عربي وإسلامي.

 

وإنه لجهاد: نصر أو استشهاد

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الجمعة 19 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 14 يوليو 2006م