الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

الشرق الأوسط الجديد.. محاولة أمريكية جديدة لإعادة ترتيب المنطقة لصالح الاحتلال الصهيوني، والمشروع الأمريكي المعادي لقيم وحقوق وطموحات الشعوب العربية والإسلامية

 

على مدى سنوات الصراع مع الاحتلال الصهيوني أثبتت الإدارة الأمريكية انحيازا سافرا لكيان الاحتلال يزداد سفورا يوما بعد يوم، ويعكس حجم التآمر على القضية الوطنية العربية برمتها، والمحاولات الدائمة للالتفاف على خيارات الشعوب واستبدالها بالمؤامرات التي تحاك في دهاليز السياسة لصالح الحركة الصهيونية.

وقد اعتاد شعبنا كلما نجح في قطع شوط هام من نضاله التاريخي ضد الاحتلال الصهيوني، واقترب من تحقيق بعض طموحاته الوطنية، قلت أم كبرت، أن تتحرك الإدارة الأمريكية لإنقاذ حليفتها الاستراتيجية "دولة الاحتلال المسخ"، عبر إعادة صياغة المعادلة من جديد من خلال مؤامرات اشرأبت بأعناقها لتنال من إنجازات المقاومة في فلسطين ولبنان.

إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وأمام زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى المنطقة اليوم، وفي ظل التحركات السياسية المكوكية إلى فلسطين ولبنان والكيان الصهيوني وبعض العواصم العربية من قبل وزراء خارجية وساسة غربيين، نؤكد على ما يلي:

 

أولا: إن الإدارة الأمريكية شريك في العدوان على شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني الشقيق عبر إعطائها حكومة الاحتلال الغطاء السياسي في المحافل الدولية، وتقديمها السلاح لهذا الكيان الإرهابي الذي استمرأ الخروج على القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني دون رقيب أو حسيب، مؤكدين أن أي عدوان أمريكي صهيوني على أي دولة عربية أو إسلامية هو عدوان على الأمة العربية والإسلامية بأسرها.

 

ثانيا: تتحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية عن كل الدماء التي تسيل في فلسطين ولبنان، لمنعها فرض وقف إطلاق النار على الاحتلال الصهيوني، واتخاذ الخطوات العملية لوقف العدوان على الشعبين الفلسطيني واللبناني، ومساندتها السياسية والعملية للجرائم والمجازر الصهيونية، وحرب الإبادة التي تستهدف البنى التحتية والمناطق السكنية في فلسطين ولبنان.

 

ثالثا: إن أي محاولة أمريكية لإنقاذ الكيان الصهيوني في هذه المرحلة عبر صياغة خطط ومؤامرات لفرضها على المنطقة ستقابل بالرفض التام، ولا يمكن أن تمرر على شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية والإسلامية.

رابعا: إن الحديث عن شرق أوسط جديد بالمفهوم الأمريكي هو امتداد للنظام العالمي الجديد والمنطق الإمبريالي الذي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية فرضه على شعوب المنطقة لصالح الكيان الصهيوني، وتكريس احتلاله ومساندة عدوانه على شعوب المنطقة ومقدراتها، مشددين على ضرورة وقف التدخل الأمريكي في شؤون وسياسات الدول العربية والإسلامية.

 

خامسا: ندعو الإدارة الأمريكية إلى وقف انحيازها إلى جانب الاحتلال الصهيوني وعدوانه المجنون ضد شعبنا الفلسطيني وأهلنا في لبنان، والتعامل مع ما يجري بمنطق أخلاقي، وإدانة كافة أشكال العدوان والإرهاب الصهيوني، والعمل الفوري على إنهائها ووضع حد لها، وإلا فإنها تتحمل مسؤولية ما يجري وتداعياته المحلية والإقليمية والدولية، وتضع نفسها في دائرة العداء للشعوب العربية والإسلامية كافة.

 

سادسا: إن أي حل للازمة القائمة يجب أن يبدأ من تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني أولا، وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين، وإنهاء الحصار على الحكومة الفلسطينية، والتعامل بإيجابية مع خيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي، والاعتراف بنتائج الانتخابات التشريعية التي شهد العالم بنزاهتها، والإقرار بحق الشعوب في امتلاك أسباب القوة، وإجبار كيان الاحتلال على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة.

 

وإنه لجهاد: نصر أو استشهاد

 

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الاثنين 28 جمادي الآخرة 1427هـ

الموافق 24 يوليو 2006م