الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

شعبنا لن يتخلى عن الصمود والمقاومة مهما بلغت التضحيات

 

ليس غريبا أن تشتد الهجمة الصهيونية الحاقدة بحق أبناء شعبنا، وتستهدف مجاهدينا الأبطال ومقاومينا البواسل من كافة قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية، لتوقع في غضون فترة وجيزة لا تتجاوز ألـ 24 ساعة سبعة شهداء من مقاومي ومجاهدي شعبنا في الضفة والقطاع، في مسلسل دموي لا تتوقف قوات الاحتلال الصهيوني عن إمداده يومياً بأسباب الدوام والاستمرار، بكل حقد طاغ وعنصرية باغية لا تحاكيها جرائم النازيين أو ممارسات الفاشيين في العهود الماضية.

فمن يمعن النظر في السياسة الصهيونية الغاشمة يتبدى له بكل وضوح وتيرة التصاعد المنهجي والارتفاع المبرمج الذي ميّز الآونة الأخيرة في سياق الهجمة الاحتفالية الشرسة ضد أهلنا وشعبنا ومقدراتنا، التي تستهدف مواصلة العمل على تركيع شعبنا وإجباره على القبول بقبول بشروط الإذعان والاستسلام والمباعدة بينه وبين مشروع المقاومة، والعمل على تضييق الخناق وتشديد الحصار على الحكومة الفلسطينية المنتخبة التي تتشبث – بكل قوتها- بالحقوق والثوابت الفلسطينية، وترفض الاستجابة لاشتراطات ومطالب الاحتلال المجرم، المدعومة إقليميا ودوليا.

إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذ نتقدم إلى جماهير شعبنا المجاهد وقواه المقاومة بأصدق مشاعر العزاء والمواساة و التضامن والمؤازرة، ، في مواجهة الهجمة الصهيونية المتصاعدة فإننا نؤكد على ما يلي:

أولا: إن الهجمة الصهيونية الراهنة التي أخذت أشكالا تصعيديه في الآونة الأخيرة لا يمكن أن تفت في عضد شعبنا وقواه المقاومة، أو تجبره على التراجع أو الانكفاء والتخلي عن مشروع المقاومة والتحدي مهما بلغت التضحيات.

ثانيا: إن التصعيد الصهيوني الراهن يشكل حلقة في جدار الحرب السياسية والاقتصادية التي تشن ضد شعبنا الفلسطيني وخياره الديمقراطي الحر، فبعد الإمعان في فرض الحصار السياسي والاقتصادي على شعبنا وحكومته المنتخبة وتركه عرضة للمرض والفقر والتجويع، تمارس دولة الاحتلال دورها المبرمج المكمل لدور الحصار من خلال حربها المفتوحة وعدوانها المتواصل، لتزيد القهر قهرا، والأوضاع قسوة وبؤسا، والحياة ألما ومعاناة.

ثالثا: إن التصعيد الصهيوني الراهن يستدعي من كافة الجهات المسئولة على الساحة الوطنية أن تتحرك بكل طاقاتها وإمكاناتها للحد من وطأة العدوان الغاشم على شعبنا، وضمان حق الدفاع للشعب الفلسطيني عن نفسه وأرضه ومقدساته .

رابعا: ندعو أبناء شعبنا، بكافة شرائحه ومؤسساته السياسية والاجتماعية، إلى التكاتف والتعاون وترسيخ الوحدة في وجه الهجمة الصهيونية الراهنة، والعمل على إفشال الأهداف الخبيثة التي ترمي إلى تحقيقها، والتوحد خلف مواقف وسياسات العز والبطولة والشرف والإباء، في لحمة واحدة وجهود مشتركة تتحطم عليها كافة محاولات الحصار والتآمر والتواطؤ والتخذيل.

خامسا: ندعو الحكومات العربية والإسلامية التي تبرر علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الاحتلال بالحاجة إليها وقت الأزمات، إلى تفعيل هذه العلاقة على قاعدة الدفاع عن شعبنا المكلوم، وحمل دولة الاحتلال على وقف عدوانها المجرم بحق الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية.

سادسا: ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني وجماهير أمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم وأنصار الحق والعدالة فيه، إلى الخروج في مسيرات وتظاهرات تضامنية مع شعبنا الفلسطيني المحاصر، الذي يواجه أعتى آلات القمع وصنوف الإرهاب الصهيونية، ورفع الصوت عاليا في وجه الجرائم الصهيونية التي ترتكب صباح مساء، وممارسة الضغوط السياسية والميدانية على حكوماتها من أجل المبادرة إلى إنصاف الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية المطلوبة له في مواجهة الإرهاب الصهيوني المفتوح.

 

حركة المقاومة الإسلامية

حماس – فلسطين

الثلاثاء:3 جمادي الأول 1427هـ الموافق30-5-2006م