|
"
و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم " صدق الله
العظيم
استقالة الحكومة الفلسطينية هي الاستجابة
المنطقية الوحيدة التي يمكن أن يقبلها الشعب الفلسطيني ردا على
محاولة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
جماهير
الفلسطينية و العربية و الإسلامية :
هاهو الشعب
الفلسطيني يذبح أمام العالم أجمع على أرض غزة و يذبح في بيوتكم على
شاشات الفضائيات .. و هاهو الدم الفلسطيني الحر يملأ الأفق صارخا
بالحق الفلسطيني المغتصب .. هذا ما يراد لأحرار فلسطين وأبطالها
وهذا هو ما تمخض عنه مؤتمر العقبة و شرم الشيخ .. هذا هو برنامج
خارطة الطريق التي من أهم بنودها هو تصفية و اغتيال المقاومة
الفلسطينية تحت مسمى أمريكي مبتدع : الإرهاب . بينما الإرهابيون
الحقيقيون يذبحون شعب العراق و يجوبون سماء فلسطين و يقصفون
أطفالنا و نساءنا و يدمرون بيوتنا بدباباتهم وجرافاتهم .
و إن
محاولة اغتيال الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي القائد السياسي
في حركة حماس اليوم و التي نتج عنها إصابته و ابنه و استشهاد
وإصابة عدد من الأطفال و النساء ليست حدثا جديدا على البرنامج
الصهيوني فالاغتيال هو أحد أساليب حكومة العدو الجبانة لإضعاف
المقاومة الفلسطينية و التخلص من كابوسها المرعب الذي يطارده في كل
شبر يغتصبه .
و إننا في
لجان المقاومة الشعبية في فلسطين إذ نزف إلى الجنة شهداءنا البررة
فإننا نعتبر أن الرد المنطقي الذي يمكن أن نقبله و تقبله معنا
الجماهير الفلسطينية و كل أحرار العالم هو : استقالة الحكومة
الفلسطينية التي شكلت بإرادة أمريكية صهيونية . كما أننا و بثبات
الجبال نؤكد أن القتل في سبيل الله لن يزيدنا إلا إصرارا على
المقاومة و الجهاد حتى يعود الحق لأهله ويرحل المحتلون .كما نؤكد
أن الفعل الصهيوني الجبان لن يمر دون عقاب . " وسيعلم الذين ظلموا
أي منقلب ينقلبون " .
فلتلتحم كل
السواعد المقاومة صوب القدس .. و ليتوحد الدم الفلسطيني ليكتمل
شلال المقاومة الهادر جارفا كل المخططات المشبوهة و الهزيلة .
الجنة للشهداء البررة .. و الشفاء العاجل
لأحبائنا الجرحى ..
لتستمر المقاومة حتى هزيمة الاحتلال و دحره ..
و الله أكبر و المجد لسواعد المقاومين ...
الخزي و العار لدعاة الهزيمة و الاستسلام .
لجان المقاومة الشعبية في فلسطين
الثلاثاء 10 / 6 / 2003 م
|