|
( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا
)
بيان صادر عن الحركة الإسلامية في مدينة الخليل
يا جماهير
شعبنا المجاهد.. يا عنوان الوعي والإرادة والقرار
لقد تابعت
الحركة الإسلامية في مدينة الخليل مجريات الأمور والأحداث التي
واكبت نشوء شركة الكهرباء والمرحلة التي نشأت فيها التداعيات التي
خلقها تأجيل الانتخابات البلدية في مدينة الخليل. وقد كان للحركة
الإسلامية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا موقفها الثابت في
رفض كل إشكال التعيين في لجان البلدية ومؤسساتها، كما تواصلت مع
أصحاب القرار في البلدية والمؤسسات الحكومية ذات الصلة وقدمت
الرسائل العاجلة إلى كل معنيّ مختص من أجل بيان الحاجة الماسّة
التي يتطلبها وضع مدينة الخليل بوجود المجلس البلدي الحالي وعدم
تطبيق قانون الانتخابات فيما يخص المجلس البلدي الحالي في المدينة
تحت أكثر من حجه وذريعة لا ترقى أن تكون واقعية وتبين لأصحاب
التخصص والشأن أن تأجيل الانتخابات عن موعدها المقرر في المرحلة
الثالثة من الانتخابات في نهاية شهر أيلول يمثل خطوةً سلبية في
الاتجاه الخاطئ ستؤدي إلى تراكم كثير من الأزمات والإشكاليات
المتعلقة بالبلدية.
وفي السياق
ذاته فقد شاركت الحركة الإسلامية في الاجتماعات والمداولات التي
تمت في مقر البلدية والمحافظة وكان للحركة فلسفتها القاضية باللجوء
إلى الحوار والتفاهم كسبيلٍ لحل أي إشكاليّةٍ تتعلق بالفرد
والمؤسسة والوطن وبما فيه تغليب لمصلحة المدينة وأهلها على المصالح
الآنية أو المتفرعة عن المشكلات الكبرى مع التأكيد على أن مؤسساتنا
هي مكتسبات عامه للوطن وذخر له.
وقد شاركت
القوى والفصائل الفلسطينية إسلامية ووطنية ووجهاء العشائر وحزب
التحرير وأهل الحل والعقد من أهل المدينة في هذه الاجتماعات، وقد
خرج المجتمعون بعد سلسلة مداولات ونقاشات بالقرارات التالية:
1.
المطالبة الجماعية للبلدية بحل شركة الكهرباء وإعادة الأمور إلى ما
كانت عليه قبل إنشائها.
2. العمل
لدى الجهات المسؤولة على إجراء الانتخابات البلديّة في أسرع وقتٍ
ممكن من أجل احتواء المشاكل التي قد تؤدي إلى وقوع الفتنة.
3. اعتماد
مبدأ الحوار طريقاً وحيداً لحل جميع المشاكل ومتابعة مطالب
الجماهير وتأمينها.
4. عدم
التفرد بالقرارات أو اتخاذ الإجراءات دون التشاور مع أهل الاختصاص
والتوجه.
شعبنا الصابر
العظيم.. يا درع المقاومة وصوت التغيير
ومع تأكيدنا
لرفض سياسات التعيين للجان إدارة البلدية فإننا نؤكد أن هذا الموقف
يتفق مع رؤية فصائل العمل وهو موقف مبدئي ونحذر الجميع من مغبة
الإقدام على مثل هذه الخطوة لما تنطوي عليه من الخطورة التي لا
تحمد عقباها.
ومن هنا فإننا
في الحركة الإسلامية نهيب بأبناء شعبنا عموماً وأهل الاختصاص فيه
على وجه التحديد العمل، على تسريع إجراء الانتخابات البلدية حتى
يتم الإصلاح والتغيير المنشود نحو الأفضل والأسمى، الأمر الذي
انتظره أبناء شعبنا زمناً طويلاً، مؤكدين في الوقت ذاته على مبدأ
خدمة شعبنا ووطننا بما يحقق وحدة الصف في مواجهة التحديات
والمصاعب، مؤكدين للسلطة الوطنية على أن التأخير في إجراء
الانتخابات يزيد الأزمة تفاقماً وليس له معنى غير إقرار الواقع
القائم.
فلتنطلق كلّ الجهود من أجل خدمة أبناء مجتمعنا
وستبقى الحركة الإسلامية في مقدمة العاملين
لخدمة قطاعات شعبنا
ومعاً من أجل حماية وطننا وبناء مؤسساته
الحركة الإسلامية
22 جمادى الثانية 1426هـ
الموافق الأول من آب 2005 م
|