|
نعم للحوار لا للاستفتاء
بيان صادر عن القوى السياسية
حركة المقاومة الإسلامية حماس – حركة الجهاد
الإسلامي في فلسطين – جبهة التحرير العربية- الجبهة الشعبية
القيادة العامة- طلائع حرب التحرير الشعبية الصاعقة
يا جماهير
شعبنا الفلسطيني.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية..
إيماناً
منا بواجب المسئولية وحفاظاً على حقوق شعبنا ودفاعاً عن تراب أرضنا
وكل قطرة دم وكل صيحة آلم بذلت من أجل فلسطين. ومن خلال وعينا
وفهمنا بصعوبة هذه المرحلة التي يتدافع فيها الأعداء من كل حدب
وصوب علة حقوق شعبنا ومقدساته فلم يجدوا سبيلاً للوصول إلى ذلك إلا
عبر حصار وكسر إرادة شعبنا.
لكن روح
الوحدة الوطنية الصادقة والمسئولية والتكامل بين الجميع هي وحدها
القادرة على دحر هذه المؤامرة وعليه حرصاً منا على توضيح الأمور
نود التأكيد على التالي:
1- أننا
معنيون بالحوار وإنجاحه منذ البداية وندعو إلى استكماله مع إصرارنا
على أن الحوار هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمة.
2- لقد
أكد إخواننا الأسرى في حركة الجهاد
الإسلامي وحماس في سجن هداريم أن الوثيقة التي أرسلوها هي قاعدة
للحوار، وليس للاستفتاء وذلك انطلاقا من حرصهم على المصلحة الوطنية
وتماسك الجبهة الداخلية، وعليه فإنهم يرفضون استغلال الوثيقة كورقة
ضغط من أي طرف كان كما يرفضون الزج بتاريخهم ونضالاتهم في قضية
الاستفتاء التي لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمة الداخلية.
3- تؤكد
القوى الموقعة على البيان على أن حماس والجهاد الإسلامي لم يتمكنا
من المشاركة في الحوار الذي انعقد في رام الله بسبب الأوضاع
الأمنية واقتصر حضورهما على جلسات افتتاح الحوار فقط، ولذلك طالبنا
باستكماله في غزة للوصول إلى اتفاق وطني.
4- تؤكد
القوى المشاركة في المؤتمر رفضها المطلق لفكرة الاستفتاء لعدم
شرعيتها ولمخاطرها السياسية الكبيرة، فهي تتجاوز حق ثلثي الشعب
الفلسطيني في الاستفتاء، كما إنها تشكل مساً خطيرا بالثوابت من
خلال إخضاع هذه الثوابت للاستفتاء كسابقة خطيرة على قضيتنا
العادلة.
5- تعتبر
القوى المشاركة في المؤتمر وثيقة الأسرى في هداريم أرضية صالحة
للحوار حيث أنها تحتوي على العديد من النقاط الايجابية إلا أنها في
نفس الوقت تتضمن بنودا مختلف عليها بين القوى السياسية وهي بحاجة
إلى مزيد من النقاش والحوار، وفي هذا السياق فإننا نرفض ونستغرب
حصر الاعتراض عليها في حركة حماس فقط، حيث أن الكثير من القوى
لديها اعتراضات على بعض بنودها بما في ذلك القوى المشاركة.
6- تؤكد
القوى المشاركة في المؤتمر أن علاج الخلافات والاجتهادات لا يتم
إلا بالحوار فقط.
ولذلك نعلن
استعدادنا لاستكمال الحوار وعدم إيقافه والبدء الفوري بجلسات حوار
تشارك فيها جميع القوى وضمان هذه المشاركة من خلال استكمال الحوار
في غزة لتمكين البقية وخاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي من
المشاركة في الحوار.
ونعم لوحدة
شعبنا – نعم للتمسك بالثوابت .. نعم لرص الصفوف في مواجهة العدو
الصهيوني.
حركة المقاومة الإسلامية
"حماس"
– حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين –
جبهة التحرير العربية- الجبهة الشعبية القيادة العامة- طلائع حرب
التحرير الشعبية الصاعقة
الأربعاء 7-6-2006
|