بعد
دعوة حماس للنفير والزحف نحو
المسجد الأقصى : العدو الصهيوني
يغلق مداخل المدينة المقدسة
وطرقها الرئيسة والفرعية ويستنفر
جنوده تحسبا لمواجهات شاملة
للدفاع عن الأقصى
خاص
تشهد
منطقة القدس حالة من الاستنفار
والتعبئة, بعد دعوة مفتي الديار
المقدسة الشيخ عكرمة صبري في
خطبته يوم أمس الجمعة من على منبر
المسجد الأقصى بتوجه الفلسطينيين
للأقصى والوجود فيه, من أجل حمايته
من أي اعتداء متوقع, وكسر الحصار
والإغلاق, من أجل التصدي لأي
محاولة اعتداء ضد المسجد الأقصى
وضد الممتلكات الوقفية.وزادت هذه
الإجراءات فور دعوة حركة المقاومة
الإسلامية حماس الشعب الفلسطيني
للزحف نحو المسجد الأقصى غدا
الأحد لمنع وضع حجر الأساس للهيكل
الثالث المزعوم على أنقاض المسجد
الأقصى.
وتغلق
سلطات الاحتلال بإحكام كافة مداخل
المدينة المقدسة الرئيسية
والفرعية والترابية أمام
المواطنين الفلسطينيين, الذين
منعوا من دخول القدس, تحسبا
لوصولهم إلى المسجد الأقصى
المبارك هذا اليوم ويوم غد, فقد
نشرت نقاط تفتيش ودوريات عسكرية
إضافية بالقرب من الطرق المغلقة,
تحسبا لسير المواطنين على الأقدام
وتحدي هذه الحواجز, والوصول
المدينة المقدسة, ولو استحق ذلك
سيرا مسافات طويلة. وتشهد المناطق
القريبة من المدينة المقدسة
تشديدا في فرض الحصار العسكري
وبصورة محكمة علما أن المرابطين
في المسجد الأقصى المبارك ينتشرون
في باحاته وبالقرب من مداخله
تحسبا لأي اعتداء صهيوني.
وسيشهد
يوم غد محاولة للمتطرفين اليهود
الوصول إلى باحات الأقصى, ويعتزم
الفلسطينيون والمقدسيون التصدي
لها والدفاع عن الأقصى. وتقوم شرطة
الاحتلال وقوات أمنه بإغلاق بعض
الطرق أمام حركة السير, لفسح
المجال أمام المتطرفين اليهود من
أجل تنفيذ قرار المحكمة العليا
الإسرائيلية التي سمحت لهم
بالاحتفال بوضع حجر الأساس في
ذكرى خراب هيكلهم المزعوم.
حماس
تدعوا الشعب الفلسطيني لمنع وضع
حجر أساس الهيكل المزعوم غداً
وتدعو الشعوب العربية والإسلامية
للتعبير عن غضبها وتطالب السلطة
بوقف لقاءاتها مع العدو الصهيوني
وتدعو الدول العربية لمقاطعة
العدو ودعم المقاومة
خاص
تعليقا على اتخاذ ما
تُسمّى بمحكمة العدل العليا
الصهيونية
قراراً بالسماح
للمنظمة اليهودية المتطرفة التي
تسمي نفسها
أمناء جبل الهيكل ببناء حجر
الأساس للهيكل
الثالث المزعوم
في حي المغاربة المحاذي للمسجد
الأقصى المبارك،وتزامن
هذا القرار مع تصريحات معلنة لبعض
حاخامتهم التي تصف
العرب
بالنمل وتبيح عمليات
اغتيال أبناء شعبنا الفلسطيني بدم
بارد.
ومجيئ هذا القرار
في سياق إجراءات حكومة الإرهابي شارون
القمعية ضد جميع أبناء شعبنا من حصار
وتجويع واغتيال واختطاف وهدم
المنازل وتجريف المزروعات وتدمير المقار والقتل
الجماعي والمجازر ضد العزل من
أبناء شعبنا الصامدين
المرابطين، اعتبرت حركة المقاومة
الإسلامية حماس هذا القرار
متماشيا مع سياق
الإجراءات
الصهيونية المحمومة لتهويد مدينة
القدس
وهدم المسجد الأقصى
وإزالة أية آثار إسلامية عربية
فيها،
كالحفريات والأنفاق التي
شقت تحت ذريعة البحث عن الآثار، تمهيداً
لتكريسها كعاصمة لكيانهم
الغاصب.
ودعت حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) جميع أبناء الشعب
الفلسطيني بكل قواه وفصائله
للتجمع
في وقت مبكر غداً في
المسجد الأقصى وساحاته وذلك للتصدي لمحاولة وضع
حجر الأساس للهيكل المزعوم،
والدفاع عن
الأقصى بالأرواح والدماء.
وأكدت على ضرورة
وحدة أبناء شعبنا الفلسطيني في
مواجهة
الاحتلال وقراراته
الخطيرة، وضرورة قطع الاتصالات واللقاءات
معه، والإقلاع نهائياً وإلى
غير رجعة عن التنسيق
الأمني معه، وطي ملف الاعتقال
لأية أسباب سياسية
أو أمنية
لحساب العدو أو استجابة لطلباته.
ودعت الشعوب العربية
والإسلامية إلى التعبير
عن غضبها وسخطها من القرار
الصهيوني ورفضه وإدانة القوى
الدولية خاصة أمريكا
التي تقف إلى جانب العدو، والضغط
على الحكومات
العربية والإسلامية لاتخاذ
موقف حاسم وفوري ضد
حكومة شارون الإرهابية وقرار
محكمته الجائرة.
ودعت الدول
العربية والإسلامية إلى إدانة
واستنكار قرار
المحكمة الصهيونية، واتخاذ
الإجراءات الفورية
لإدانة هذه القرار من المجتمع
الدولي، وإعلان
مقاطعة الكيان
الصهيوني مقاطعة شاملة على مختلف
المستويات
السياسية والدبلوماسية
والاقتصادية … الخ.
وجددت
الدعوة للدول العربية والإسلامية لاتخاذ
قرار سياسي بدعم برنامج المقاومة
ضد الاحتلال الصهيوني، وتفعيل
برامج
دعم وإسناد شعبنا
المحاصر.
مساجد
القدس تدعو المواطنين للتوجه إلى
الأقصى المبارك للدفاع عنه ..
مستوطنون يهود يحاولون اقتحام
المسجد الأقصى وتدنيسه
القدس
المحتلة – خاص
انطلقت
قبل قليل / عند الساعة العاشرة
والنصف مساءا / نداءات عبر ممكبرات
الصوت في المسجد الأقصى المبارك
والمساجد الأخرى تدعو المواطنين
إلى التوجه فورا إلى المسجد
الأقصى المبارك لمنع تدنيسه من
قبل يهود متطرفين .
ويحاول
مئات من اليهود المتطرفين
الصهاينة في هذا الوقت اقتحام
المسجد الأقصى المبارك من جهة باب
القطانين حيث تدور مواجهات عنيفة
بينهم وبين المواطنين الذين هبوا
إلى الدفاع عن المسجد لأقصى
المبارك .
وانطلقت
نداءات استغاثة من مساجد حارة
السعدية تدعو المواطنين للتوجه
إلى المسجد الأقصى المبارك في حين
انتشر المئات من افراد الشرطة
الصهيونية والوحدات الخاصة على
مداخل القدس القديمة لمنع دخول
المواطنين الفلسطينيين .
وذكرت
مصادر فلسطينية مطلعة أن جنود
الاحتلال الصهيوني أغلقوا الحاجز
العسكري المقام عند حي رأس
العامود أمام المواطنين
الفلسطينيين لمنعهم من التوجه إلى
مدينة القدس المحتلة .
الفلسطينيون
المقدسيون يواصلون الزحف إلى
ساحات المسجد الأقصى
وكالات
واصل
المواطنون الفلسطينيون من مختلف
ضواحي وأحياء مدينة القدس أمس
واليوم الزحف
إلى المسجد الأقصى المبارك،
تحسباً لأي اعتداء من المتطرفين
اليهود خلال اليوم وغداً في ذكرى
خراب الهيكل المزعوم.فيما شددت
قوات الاحتلال إجراءاتها
العسكرية داخل البلدة القديمة،
وخاصة في محيط الحرم القدسي
الشريف، ودفعت بتعزيزات من القوات
الخاصة، وحرس الحدود إلى ساحة
حائط البراق، فيما انتشرت دوريات
عسكرية راجلة في أحياء البلدة
وشوارعها وطرقها المؤدية إلى
الحرم الشريف.
وأبدى
تجار وسكان باب السلسلة، وشارع
الواد خشيتهم من اعتداءات
المستوطنين المدججين بالسلاح،
وخاصة يوم غد الذي يصادف ذكرى خراب
الهيكل المزعوم، ومحاولة وضع حجر
الأساس للهيكل الثالث في ساحة باب
المغاربة بجانب المسجد الأقصى
المبارك.
واعتاد
المستوطنون كل عام، في مثل هذه
الأيام، على تنظيم فعاليات
استفزازية، ومسيرات تخترق شوارع
البلدة القديمة تحت حماية قوات
الاحتلال، ويصاحبها اعتداءات على
المواطنين، ورفع شعارات ولافتات
تطالب بالموت للعرب وبطرد
المواطنين المقدسيين، وتمتد
احتفالاتهم طيلة ساعات الليل.
|