الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

 

الأقصى في خطر..

الأقصى في خطر..

الأقصى في خطر..

 

 

القدس المحتلة ـ خاص

 انهار فجر يوم الأحد 15/2/2004 جزء من الطريق المؤدي إلى باب المغاربة أحد الأبواب الرئيسة للمسجد الأقصى المبارك بسبب أعمال الحفر التي تقوم بها السلطات الصهيونية ، وبسبب منع الصهاينة لدائرة الأوقاف الإسلامية ومؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية القيام بأعمال الترميم اللازمة في المسجد الأقصى ومحيطه .

 

وذكرت مصادر صحفية في مدينة القدس أنه وقع عند الساعة الواحدة فجرا انهيار في الطريق المؤدي إلى باب المغاربة من جهة حائط البراق .

 

وأضافت هذه المصادر أن الانهيار الذي حصل هو نتيجة أعمال الحفر والتنقيب التي قامت بها السلطات الصهيونية تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك والمنطقة المحيطة بها ، وعدم السماح بأعمال الترميم اللازمة منذ أكثر من ثلاث سنوات  ، فقد منعت السلطات الصهيونية منذ ذلك الحين إدخال أي مواد بناء أو القيام بأي أعمال ترميم داخل المسجد الأقصى ومحيطه.

 

وحمّلت مؤسسة الأقصى ، السلطات الصهيونية كامل المسؤولية لما قد يترتب على هذا الانهيار ، وطالبت فور سماع الخبر بإدخال مواد البناء اللازمة لإجراء الترميم المطلوب في هذا الجدار وأنحاء المسجد الأقصى ، وقالت في بيان لها :" تتسارع وتتلاحق الأحداث في المسجد الأقصى ومحيطه حيث أنهار صباح اليوم جزء من أحد جدران المسجد الأقصى ، والذي يضاف إلى عدة انهيارات تحصل في جدران المسجد الأقصى ، وبنايات كثيرة في المسجد الأقصى وأضافت :" إن أي تأجيل في السماح بإدخال مواد البناء لإجراء ترميمات في هذه الجداران والأبنية يهدد المسجد الأقصى ومستقبله".

 

وأكدت مؤسسة الأقصى في بيانها ضرورة السماح لها وبالتعاون الكامل مع دائرة الأوقاف الإسلامية بإجراء ترميمات واسعة في المسجد الأقصى ومحيطه .

 

وختمت مؤسسة الأقصى بيانها بأن "أخطار محدقة واعتداءات متكررة تقع على المسجد الأقصى ، الأمر الذي حذرت منه مؤسسة الأقصى تكرارا ومرارا، وآخر ، كتناقل وسائل الإعلام تهديدات بتفجير المسجد الأقصى من قبل مجموعات يهودية متطرفة ، والاستيلاء على بيوت محاذية للمسجد الأقصى الأسبوع الماضي ، وكذلك قيام مجموعة من المتطرفين اليهود بتكسير أعمدة رخامية أثرية الأسبوع الماضي قرب المتحف الإسلامي داخل الحرم القدسي الشريف ، لكافية أن تنبه وتوقظ النائم ، وتدلل أن الأقصى في خطر داهم ، ويجب أن يدفع الجميع للقيام بواجبه في الحفاظ والدفاع على المسجد الأقصى" .

 

وكان وقع في شهر أيلول انهيار في الجدار الغربي من مبنى المتحف الإسلامي القرب من منطقة باب المغاربة .

 

المفتي العام في فلسطين يحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن انهيار جزء من محيط الأقصى

 

وحمل سماحة الشيخ عكرمة صبري، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس "الهيئة الإسلامية العليا"، سلطات الاحتلال، مسؤولية انهيار جزء من الطريق الموصلة إلى باب المغاربة (أحد البوابات الخارجية للمسجد الأقصى المبارك) نتيجة الحفريات الصهيونية المتواصلة في المنطقة.

 

وقال في لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا": إنه لطالما تم الاعتراض على الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال في المنطقة من حيث المبدأ، واعتبرها اعتداءً صارخاً على الوقف الإسلامي، مؤكداً أن نتائجها خطيرة جداً.

 

وأوضح سماحته، أن الحفريات ما تزال مستمرة في المنطقة المتاخمة والملاصقة لـ "المسجد الأقصى المبارك"، وأن العوامل الطبيعية أثرت على الطريق الموصلة إلى "باب المغاربة"، لأن أساساتها قد ضعفت نتيجة هذه الحفريات.

 

وأضاف، إذا كان الزلزال الذي حصل قبل أيام قد مر بسلام بلطف الله سبحانه وتعالى، فإننا نخشى أن يكون الزلزال القادم أقوى تأثيراً من الزلزال السابق، مما يعني أن بنيان "المسجد الأقصى المبارك" لا يحتمل مثل هذا الزلزال، نتيجة تفريغ الأتربة حول أساساته.

 

وأشار سماحته إلى تحذيرات سابقة من نتائج هذه الحفريات، وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عما حصل وعما سيحصل مستقبلاً.

 

وناشد سماحة المفتي العام، الدول العربية والإسلامية التدخل الفوري والعاجل لحماية القدس والمقدسات من التهويد، ومن العبث بالآثار والتراث.

 

وبين أن مفتاح "باب المغاربة" كان استولى عليه جيش الاحتلال عام 1967، ولا يزال في حوزته رغم مطالبات الأوقاف المتكررة باسترجاعه، الأمر الذي لا تمكن فيه سلطات الاحتلال الأوقاف الإسلامية من ترميم هذه الطريق، المؤدية إلى "المسجد الأقصى المبارك".

 

قاضي قضاة فلسطين يوجه نداءاً عاجلاً لإنقاذ المسجد الأقصى بعد انهيار أحد أجزائه بفعل حفريات الاحتلال:

 

حمل الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الحكومة الصهيونية المسؤولية الكاملة عن انهيار الطريق المؤدي إلى باب المغاربة  وذلك بسبب الحفريات الصهيونية المستمرة التي تقوم بها في منطقة المسجد الأقصى المبارك وتحت أساساته .

 

وحذر التميمي الحكومة الصهيونية من الاستمرار في هذه الحفريات داعياً منظمة المؤتمر الإسلامي لعقد مؤتمر قمة عاجل وكذلك لجنة القدس وجامعة الدول العربية ومنظمة اليونسكو لبحث الوضع الخطير والمتدهور الذي وصلت إليه المدينة المقدسة جراء العدوان الصهيوني المتواصل .

 

وقال التميمي في بيان صادر عن ديوان قاضي القضاة والمحاكم الشرعية  في فلسطين المحتلة ": إننا حذرنا مراراً وتكراراً من نتائج الحفريات والأنفاق التي تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك وعلى المدارس والمباني الأثرية والتاريخية المنتشرة في أرجاء البلدة القديمة من القدس المحتلة .

 

وأضاف الشيخ التميمي أن مدينة القدس المحتلة تتعرض منذ احتلالها عام 67 إلى مذبحة حضارية لطمس هويتها الإسلامية والعربية العريقة مشدداً على أن الحفريات الصهيونية التي تستهدف مقدساتنا وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك تأتي في سياق مخططات الدولة الصهيونية العنصرية الرامية إلى تدمير المسجد الأقصى المبارك ومحاولات حرقة وتدميره وما أعلن عنه الشاباك الصهيوني مؤخراً عن وجود جماعات صهيونية متطرفة تنوي المس به وتفجيرها يؤكد النوايا والمخططات الصهيونية الرسمية للنيل من المسجد الأقصى المبارك الذي يعتبر من أقدس المقدسات وجزء من عقيد هذه الأمة .

 

وأكد الشيخ التميمي أن كل هذه الجهود الصهيونية ترمي إلى بناء الهيكل الصهيوني المزعوم مكان الأقصى .

 

وحذر من الصمت المريب على ما يجري في القدس المحتلة من تهويد وعزل القدس عن عمقها في الضفة الغربية ومنع المصلين من كافة الأراضي الفلسطينية من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك في محاولة مكشوفة لعزل المسجد وإبعاد أهله عنه .

 

وأكد الشيخ التميمي أن الفلسطينيين المؤمنين سيبقون مدافعين عن مسجدهم مهما توالت النكبات واستمرت المجازر .

 

انهيار جزء من طريق في منطقة البراق والتحذير مجددا من انهيار المسجد الأقصى بسبب استمرار الحفريات الصهيونية

 

 أثار انهيار جزء من الطريق المؤدي إلى باب المغاربة في القدس أثناء عاصفة ثلجية نادرة ـ حسب رويتر ـ خلافا بين رجال دين يهود ومسلمين فيما وصف حاخام عدم إصابة أحد من المصلين اليهود بالمعجزة.

 

ودفع انهيار الطريق وعمره 800عام مجاور لمكان تؤدي فيه اليهوديات الصلاة في الموقع المعروف «بحائط البراق أو المبكى» والذي وقع بعد منتصف ليلة أمس الأول الناس إلى الفرار خوفا من الصخور المتساقطة.

 

ويبحث مهندسون كذلك فيما إذا كان لزلزال صغير وقع الأسبوع الماضي دور في الحادث. ومنعت الشرطة الصهيونية الناس من دخول الموقع.

 

وقال عدنان الحسيني مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التي تشمل سلطتها المسجد الأقصى إن الأوقاف تشكو منذ فترة من أعمال ترميم صهيونية في ساحة باب المغاربة.

 

وأثناء العاصفة الثلجية، انهار مقطع بعرض عشرة أمتار في الجسر الذي يدعم حائط البراق «المبكى» ويمتد الجسر الذي يؤدي إلى باب المغاربة بين منطقة الصلاة أمام هذا الحائط وبين الحفريات الأثرية أسفل الحائط جنوب منطقة الصلاة. وقد انزلقت أجزاء من الجسر المنهار إلى قسم النساء في منطقة الصلاة، ولكن أحدا لم يصب بأذى حيث كانوا جميعا في الطرف البعيد من القسم، بالقرب من الحاجز الفاصل عن قسم الرجال. والى أن يتم ترميم الجسر، فإن قسم الرجال سيقسم إلى قسمين يخصص أحدهما للنساء.

 

والانهيار الأخير ليس الأول من نوعه خلال السنوات الماضية. فقبل عدة أشهر انهار الجدار الغربي للمتحف الإسلامي في الحرم القدسي والذي يقع أيضا قرب حائط البراق «المبكى». وخلال العامين الماضيين، عمل خبراء من سلطة الآثار الصهيونية ووفد من الأردن في ترميم التبطين في الحائط الجنوبي للحرم القدسي، وهي مهمة لم تستكمل بعد.


ومؤخرا، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية عن عزمها ترميم تبطين أقدم في الحائط الشرقي. وقد كان هذا التبطين موجودا منذ عقود، ولكن المخاوف ازدادت مؤخرا من كونه غير مستقر.

 

وناشد المفتي العام، الدول العربية والإسلامية التدخل الفوري والعاجل لحماية القدس والمقدسات من التهويد، ومن العبث بالآثار والتراث.

 

وأشار المفتي العام أن مفتاح «باب المغاربة» كان استولى عليه جيش الاحتلال عام 1967، ولا يزال في حوزته رغم مطالبات الأوقاف المتكررة باسترجاعه، الأمر الذي لا تمكن فيه سلطات الاحتلال الأوقاف الإسلامية من ترميم هذه الطريق، المؤدية إلى «المسجد الأقصى المبارك».

 

ويذكر أن السلطات الإسرائيلية قامت في أعقاب حرب حزيران عام 1967 بهدم المباني التاريخية والأثرية والزوايا القريبة من باب المغاربة، وأزالت حارة المغاربة والشرف وأقامت على أنقاضهما « حارة اليهود» ومن ثم قامت بإجراء سلسلة من الحفريات تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك من جهتي الجنوب والغرب حيث تم العثور على آثار تعود إلى العهدين الأموي والأيوبي ».

 

 

تعقيباً على تهدّم جزء من المسجد الأقصى بفعل الحفريات الصهيونية :حماس تحذر حكومة الكيان بردّ يفوق التصور

 

 

خاص

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تهدّم طريق يؤدي إلى باب المغاربة في المسجد الأقصى بفعل الحفريات الصهيونية المتواصلة وحذرت قيادة العدوّ الصهيوني بأنّ ردّ المقاومة الفلسطينية " سيكون فوق تصوّر قيادة العدو الصهيوني " وستُقلَب الأمور على رأس الصهاينة بإذن الله" – حسب تعبير البيان.

 

ودعت حماس العرب والمسلمين قادة وشعوباً إلى التحرك الجاد على كافة الصعد من أجل حماية المسجد الأقصى، والحيلولة دون تدميره، أو انهيار جزء منه؛ ودعت دول العالم جميعاً إلى تحمُّل مسؤولياتها تجاه هذه الجريمة الصهيونية الجديدة باعتبارها تمسّ رمزاً إسلامياً وحضارياً وتاريخياً يتعلّق بمليار وربع مليار مسلم في العالم.

 

نص بيان حماس

 

جريمة صهيونية جديدة

الانهيار في محيط المسجد الأقصى المبارك مقدِّمة لتدميره كاملاً

 

يأتي انهيار جزء من الطريق المؤدي إلى باب المغاربة - أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك من جهة حائط البراق - يوم أمس، بسبب عمليات الحفر المتواصلة التي يقوم بها العدو الصهيوني ، ليدقّ ناقوس الخطر ، ويبعث رسالة تحذير شديدة للمسلمين في كل مكان بأن المؤامرة على المسجد الأقصى مستمرة ، وأن نوايا الصهاينة، ومخططاتهم بتدميره متسارعة ، وقد يفيقون يوماً ليجدوا المسجد الأقصى مدمّراً بالفعل .

إننا إذ ندين هذه الجريمة الصهيونية النكراء لنحذّر قيادة العدو بأن رد المقاومة الفلسطينية على تمادي هذه القيادة في مخططات تدمير المسجد الأقصى سيكون فوق تصوّره ، وستُقلَب الأمور على رأس الصهاينة بإذن الله .

كما أننا ندعو العرب والمسلمين قادة وشعوباً إلى التحرك الجاد على كافة الصعد من أجل حماية المسجد الأقصى ، والحيلولة دون تدميره، أو انهيار جزء منه؛ وندعو دول العالم جميعاً إلى تحمُّل مسؤولياتها تجاه هذه الجريمة الصهيونية الجديدة باعتبارها تمسّ رمزاً إسلامياً وحضارياً وتاريخياً يتعلّق بمليار وربع مليار مسلم في العالم .

 

(وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون)

والله أكبر والنصر لشعبنا وأمتنا

 

حركة المقاومة الإسلامية

حماس – فلسطين

الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة 1424

الموافق 16 من شباط (فبراير)  ‏2004‏‏

 

 
 

تقرير الاعتداءات التي تعرض لها المسجد الأقصى المبارك منذ احتلاله ووقوعه تحت الاحتلال  عام 1967 حتى سنة 2000م

مقدمة

قامت مؤسسة الأقصى بنشر هذه الاعتداءات لتبين للعالم ما تعرض له المسجد الأقصى وكيف أن السلطات الصهيونية تعمل وتخطط لطمس الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك لكي يتسنى لهم بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى , ولكي يرى ويعرف المسلمون أن المؤسسات "الإسرائيلية" ما توقفت قط عن انتهاكهم لحرمة مسجدنا المبارك وأن تخطيطهم جاري لهدمه بحفر الأنفاق تحته حتى تتصدع جدران مبانيه المختلفة وقد وصلوا بالحفر إلى تحت مبنى مسجد قبة الصخرة المباركة , والمتأمل لتواريخ الاعتداءات يلاحظ أن هناك مخططاً يجري العمل به برعاية سلطات الاحتلال , حتى لو أن بعض الاعتداءات كان يظهر بشكل فردي , ولكن الحكومات "الإسرائيلية" كانت تحمي هذا الفرد بطريقة أو بأخرى بادعاء أنه مجنون أو أن له الحق أو أن المسلمون هم المستفزون ... الخ .

 

التاريخ

الاعتداءات والانتهاكات

7/6/1967م

الجنرال موردخاي غور في سيارة نصف مجنزرة يستولي على الحرم الشريف في اليوم الثالث من بداية الحرب.

7/6/1967م

صادرت السلطات "الإسرائيلية" إثر احتلالها للجزء الشرقي من القدس عام 1967 مفاتيح باب المغاربة ولم تعدها حتى الآن.

9/6/1967م

تعطلت صلاة الجمعة في الحرم القدسي إثر الاحتلال وكانت هذه أول مرة تتعطل فيها شعائر الصلاة منذ تحرير صلاح الدين للقدس من الصليبيين في عام 1187 ميلادي ،وتكرر هذا الأمر يوم الجمعة 19 تشرين الأول 1990 حينما أضطر أئمة المسجد إلى تأخير صلاة الجمعة لمدة ساعة بسبب منع القوات الإسرائيلية المصلين من الوصول للأقصى

15/6/1967م

الحاخام شلومو غورن "الحاخام الأكبر للجيش "الإسرائيلي" وخمسون من أتباعه يقيمون صلاة دينية في ساحة الحرم الشريف"الحاخام غورن يقول:"إن بعض أقسام منطقة الحرم ليست من أقسام جبل الهيكل ولذلك فإن تحريم الشريعة اليهودية لا يشمل تلك المناطق ،ويقول إنه توصل إلى تلك النتائج بعد القيام بقياسات وشهادات تستند إلى علم الحفريات.

15/7/1967م

محكمة الاستئناف الشرعية الإسلامية ترفض طلبا لمؤسسة ماسونية أمريكية من أجل بناء هيكل سليمان في منطقة الحرم بكلفة 100 مليون دولار.

22/8/1967م

الرئاسة الروحية لليهود تضع إشارات خارج منطقة الحرم بموجب تعاليم الشريعة اليهودية حول منع اليهود من دخول الحرم.

10/9/1967م

المسلمون يحتجون على إلغاء الرسوم المفروضة على الزوار عند دخول الحرم وزارة الحرب "الإسرائيلية" تعلن أن إدارة الوقف الإسلامي تستطيع أن تجمع رسوم زيارة للمساجد فقط.

15/4/1969م

المستشار القانوني للمحكمة "زفي بارليف" وبناء على أمر مؤقت ضد وزير الشرطة "شلومو هليل" يوضح أن اليهود يجب أن لا يسمح لهم بالصلاة في منطقة الحرم.

16/6/1969م

استولت السلطات الاحتلال على الزاوية الفخرية التي تقع في الجهة الجنوبية الغربية من ساحة المسجد.

24/6/1969م

استولت القوات الاحتلال على المدرسة التنكزية التي تعرف بالمحكمة وتقع عند باب السلسلة ويستخدمها الجنود موقعا عسكريا لهم.

21/8/1969م

اقتحم الإرهابي "دنيس دوهان" ساحات الحرم وتمكن من الوصول إلى المحراب وإضرام النار فيه في محاولة لتدمير المسجد،وقد أتت النيران على مساحة واسعة منه إلا أن المواطنين العرب حالوا دون امتدادها إلى مختلف إنحاء المسجد.

23/8/1969م

اعتقال سائح أسترالي ،من أعضاء - كنيسة الله - بتهمة تدبير حادث الحرق.

16/9/1970م

محكمة العدل العليا تقرر أنه لا سلطة قضائية لها في الأمور التي تتعلق بحقوق ومطالب مختلف الهيئات الدينية ،ولذلك لا تتدخل في قضية منع الحكومة لليهود من إقامة الصلاة في الحرم.

28/1/1976م

القاضية "دوث أود" من المحكمة المركزية "الإسرائيلية" تقرر أن لليهود الحق في الصلاة داخل الحرم.

1/2/1976م

وزير الشؤون الدينية "اسحق رافائيل" يقول:إن الصلاة في منطقة الحرم هي مسألة تتعلق بالشريعة اليهودية وهي ليست من اختصاصة .

1/7/1976م

ردت المحكمة المركزية في القدس قرار القاضية "اود" الصادر في 30/1/1976،وقررت أن محاولة الشبان الثمانية لإقامة الصلاة في الحرم جرت بصورة تظاهرية وأنهم مذنبون في طريقة تصرفهم.

25/3/1979م

انتشار شائعات حول اعتزام جماعة من أتباع كهانا ،وطلاب مدارس دينية إقامة الصلاة في الحرم يؤدي إلى تجمع حوالي ألفين من الشباب العرب المسلمين بالهراوات والحجارة في ساحة الحرم ،ورجال الشرطة يقومون بتفريقهم.

3/8/1979م

تقديم طلب إلى المحكمة العليا لإلغاء المنع المفروض على تأدية الصلاة في الحرم،على ضوء المادة الثالثة من القانون الجديد الذي صدر بشأن القدس،والتي تؤكد حرية الوصول إلى الحرم.

14/8/1979م

حاولت جماعة "غورشون سلمون" المتطرفة اقتحام المسجد،إلا أن المواطنين تصدوا لها وأفشلوا المحاولة وعمل المتطرف "مائير كهانا" وجماعته على تكرار المحاولة بدعم من قوات كبيرة من رجال الشرطة ،إلا أن أكثر من عشرين ألف مواطن تصدوا لهم وخاضوا مع الجنود مواجهات ضارية للدفاع عن الحرم سقط خلالها العشرات من الجرحى .

11/11/1979م

أطلقت الشرطة "الإسرائيلية" وابلا كثيفا من الرصاص على المصلين المسلمين مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح.

19/4/1980م

عقد الحاخامات اليهود مؤتمرا عاما لهم في القدس المحتلة خططوا خلاله للسيطرة على المسجد الأقصى.

13/1/1981م

أقتحم أفراد حركة أمناء جبل الهيكل الحرم القدسي الشريف يرافقهم الحاخام "موشي شيغل" وبعض قادة حركة هاتحيا،وأرادوا الصلاة وهم يرفعون العلم "الإسرائيلي" ويحملون كتب التوراة.

7/5/1981م

محاولة 25 شخصا يهوديا من المتطرفين الدخول لساحات الحرم القدسي الشريف ، منعهم من الدخول حراس الحرم الشريف ،وضابط شرطة الحرم .وبقي المتطرفون خارج باب المغاربة وبعدها انضم إليهم فوج آخر وقاموا بإثارة الضجيج والصياح ثم قاموا بالصلاة هناك.

28/8/1981م

الإعلان عن اكتشاف نفق يمتد من أسفل الحرم القدسي يبدأ من حائط المبكى ،وقد طلب كل من وزير الأديان السابق "أهارون أبو حصيرة" ووزير الحرب "أرئيل شارون" إحاطة الموضوع بسرية تامة ،وقالت التقارير إن السرداب قام بحفرة حاخام حائط المبكى وعمال من وزارة الشؤون الدينية ، وكان العمل قد بدأ قبل شهر وكبير الحاخامات "شلومو غورن" يأمر بإغلاق الممر نظراّ لحساسية الموضوع.

29/8/1981م

حذر البروفيسور "يغئال يادين" عالم الآثار "الإسرائيلي" من الحفريات أسفل الحرم القدسي.

31/8/1981م

استمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك تؤدي إلى تصدع خطير في الأبنية الإسلامية الملاصقة للسور الغربي .

3/9/1981م

لجنة إعمار المسجد الأقصى تعتزم بناء حائط خراساني ببئر قايتباي نظراّ لعدم قيام السلطات "الإسرائيلية" بالوفاء بوعدها بإغلاق البئر تماما بل أبقت على فتحتين تمكن اليهود من مراقبة البشر.

24/2/1982م

قام رئيس مجموعة أمناء جبل الهيكل "غوشون سلمون" باقتحام ساحة المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة والشعائر الدينية.

2/3/1982م

قامت مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطني كريات أربع مزودة بالأسلحة النارية بمحاولة اقتحام المسجد الأقصى من باب السلسلة بعد أن اعتدت على الحارسين.

8/4/1982م

العثور على طرد يحتوي على قنبلة وهمية ورسالة تهديد عند باب الحرم الشريف، اشتملت القنبلة الوهمية على جهاز توقيت وراديو ترانزستور وقد وقعت الرسالة من قبل ما يسمى روابط القرى وحركة الحاخام "كهانا" و"أمناء جبل الهيكل".

11/4/1982م

اعتداء آثم على المسجد الأقصى المبارك يقوم به أحد الجنود الصهاينة ويدعى "هاري غولدمان" ، إذ قام الجندي المذكور باقتحام المسجد الأقصى ،وأخذ يطلق النيران بشكل عشوائي مما أدى إلى استشهاد مواطنان وجرح أكثر من ستين آخرين .وقد أثار هذا الحادث سخط المواطنين ،و أدى إلى اضطرابات عنيفة في الضفة الغربية وغزة وردود فعل عالمية غاضبة ضد الاحتلال .

12/5/1982م

مراقب بلدية القدس الغربية يدخل المسجد الأقصى بمساعدة الشرطة للتأكد من ادعاءات عضو الكنيست "غيئولا كوهين" حول وجود أبنيه غير قانونية في المسجد الأقصى حيث طالبت بناء على مزاعمها بفرض حظر على أعمال البناء والترميم في المسجد الأقصى .

20/5/1982م

تسلم المسؤولون في الأوقاف الإسلامية بواسطة البريد إنذارا نهائيا من المنظمات الصهيونية تطالبهم فيه بالسماح لليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى وإلا سيعرضون أنفسهم للقتل.

7/7/1982م

الهيئة الإسلامية تتلقى رسالة تهديد موقعة من ما يسمى بالدوريات الخضراء وحركة كاخ ومرفقة بحوالة بنكية بقيمة ليرة من بنك لئومي.

25/7/1982م

اعتقال "يويئل ليرنر" أحد نشطي حركة كاخ بتهمة التخطيط لنسف أحد المساجد في ساحة الأقصى ،و أدين هذا في 6/10/1982 بتهمة التخطيط لنسف مسجد الصخرة.

20/01/1983م

تشكيل حركة متطرفة في "إسرائيل وأمريكا" مهمتها إعادة بناء جبل الهيكل في موقع المسجد الأقصى ،وقد ذكرت مجلة "اكزوكوتيب انتيليجانت ريبورت"الأمريكية أن هذه اللجنة تشكلت تحت اسم "كيرن هارهبيت"

10/03/1983م

قامت الشرطة باعتقال مجموعة من اليهود تتكون من 40 شخصية بتهمة التخطيط لدخول الحرم بالقوة ،وكانت الشرطة قد اكتشفت أربعة من اليهود المسلحين يحاولون اقتحام الممر الأرضي المعروف باسطبلات الملك سليمان ،ويعملون بموجب تقارير المخابرات ،وقام رجال الشرطة بمحاصرة بيت الحاخام" يسرائيل اريئيل" الرئيس السابق لسكان يميت المتدينين والرجل الثاني في قائمة "مئير كهانا" لانتخابات 1981 وهناك تم اعتقال الآخرين .ولدى تفتيش بيت "ارئيل" وبيوت أتخرين اكتشفت مجموعة من الأسلحة ورسومات لجبل الهيكل.

10/03/1983م

إلقاء القبض على مجموعة يهودية متطرفة حاولت في الليل اقتحام الحرم القدسي الشريف من طرفة الجنوبي الاستيطان فيه ،وكان بعض أفراد المجموعة مدججين بالسلاح ويرتدون الزي العسكري "الإسرائيلي" ،ويحملون معاول و أكياس مليئة بالمتفجرات ،وقد ذكر أن هؤلاء من مستوطني كريات أربع وطلاب مدرستها الدينية وهم أعضاء في حركة كاخ التي يتزعمها "مئير كهانا" ،وذكر راديو إسرائيل أنه وجد بحوزة أفراد المجموعة بعض المواد الغذائية والملابس التي تمكنهم من البقاء فترة طويلة داخل المسجد الأقصى ،و أضاف أن أفراد المجموعة كانوا مزودين بالأسلحة الرشاشة التي يستخدمها الجيش "الإسرائيلي" من طراز عوزي وبنادق من طراز(إم/16)ومسدسات.

11/03/1983م

إحباط محاولة لاقتحام الأقصى من قبل متطرفين يهود أرادوا احتلاله وقبة الصخرة و إقامة مركز للدراسات الدينية.

12/03/1983م

اكتشاف عدة فتحات جديدة تحت الحائط الجنوبي لمسجد الأقصى ،حيث يعتقد أن المتطرفين اليهود قاموا بحفرها أثناء محاولتهم اقتحام الحرم الشريف.

03/04/1983م

مجموعة ما يسمى "بأمناء جبل البيت " توجه دعوة لإقامة تجمع داخل باب المغاربة قرب ساحة المبكى .

16/04/1983م

اعتزمت جماعة ما يسمى "بأمناء جبل الهيكل"-ضمن منشورات ألصقتها على الجدران -الدخول للأقصى لتأدية ما يسمى "صلاة عيد الاستقلال"

13/05/1983م

جماعة من المتطرفين المسماة:"أمناء جبل الهيكل"يؤدون الصلاة أمام باب المغاربة قرب المسجد الأقصى المبارك ،وقد سمح لهؤلاء بتادية الصلاة بناء على قرار من محكمة العدل العليا "الإسرائيلية".

24/03/1984م

حركة متطرفة تطلق على نفسها ما يسمى "بمخلصي الحرم"تعتزم إقامة صلوات عيد الفصح ،وتقديم القرابين في الحرم الشريف ،وذكر التلفزيون "الإسرائيلي" أن هذه الحركة أبلغت رئيس الوزراء ووزراء الداخلية و الأديان بذلك.

29/03/1984م

انهيار الدرج المؤدي إلى مدخل المجلس الإسلامي الأعلى ،حيث اكتشفت ثغرة طولها ثلاثة أمتار وعرضها متران وعمقها أكثر من عشرة أمتار ،تؤدي إلى نفق طويل شقته دائرة الآثار "الإسرائيلية" بمحاذاة السور الغربي الخارجي للمسجد الأقصى ،وتمتد من باب المغاربة حتى باب المجلس الذي يضم مكاتب دائرة الأوقاف العامة ،مما هدد عمارة المجلس الإسلامي الأعلى بالسقوط.

23/04/1984م

أفراد حرس الحدود الذين جيء بهم لتشديد الحراسة ومنع اعتداءات المتطرفين اليهود على المسجد الأقصى يجوبون الحرم وساحاته وهم يحملون السلاح في أوقات الصلاة وغيرها ،ويقومون بتصرفات لا تتناسب وقدسية المسجد الأقصى كمكان عبادة، والحفريات التي تجري بمحاذاة سور المسجد الأقصى الغربي قد أثرت على أساسا العمارات الإسلامية الأثرية الموجودة فوقها ،مما أدى إلى تشقق العمارات وتشقق جدرانها ،ومن ضمن هذه العمارات عمارة دائرة الأوقاف الإسلامية.

21/08/1985م

سمحت الشرطة "الإسرائيلية" للمتطرفين اليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى إذا طلب عشرة منهم ذلك.

04/08/1986م

عقد عدد من الحاخامات اجتماعا خاصا قرروا فيه بصورة نهائية السماح لليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى كما قرروا إنشاء كنيس يهودي في إحدى ساحاته.

02/07/1988م

حفرت وزارة الأديان "الإسرائيلية" نفقا بالقرب من باب الغوانمة.

09/08/1989م

سمحت الشرطة "الإسرائيلية" بإقامة صلوات للمتدينين اليهود على أبواب الحرم القدسي الشريف وذلك للمرة الأولى رسميا.

08/10/1990م

ارتكبت القوات "الإسرائيلية" مجزرة داخل المسجد ،مما أدى إلى استشهاد 22 مصليا و إصابة اكثر من 200 بجراح.

19/09/1990م

قامت مجموعة من المتطرفين اليهود بجولة في ساحات المسجد الأقصى وذلك بمناسبة بدئ السنة العبرية ،وقام أحد اليهود بالنفخ في البوق الذي كان بحوزته بالقرب من باب الرحمة.

08/12/1990م

سمحت الشرطة "الإسرائيلية" لعشرة متطرفين من أعضاء حركة كاخ العنصرية بالدخول إلى ساحة الحرم القدسي حيث قاموا باستعراض استفزازي ورددوا شعارات ضد العرب والمسلمين.

27/12/1990م

حاولت مجموعة من عشرة أفراد من حركة أمناء جبل الهيكل يتزعمها رئيس الحركة "غوشون سلامون "الدخول إلى الحرم القدسي رغم وجود قرار من الشرطة بمنع الزيارة.

02/04/1992م

تجمع حوالي خمسين عنصرا عند مدخل المسجد الأقصى ورفعوا شعارات تدعوا إلى إعادة بناء الهيكل مكان المسجد الأقصى .

13/07/1994م

دخلت مجموعة من ستة أشخاص من المتطرفين الساعة الثامنة والنصف صباحا وتجولوا في ساحات الأقصى المبارك وغادروا الساعة الحادية عشرة والنصف.

13/07/1994م

دخل متطرفان إلى ساحات الحرم القدسي الشريف الساعة الثانية بعد الظهر عن طريق باب المغاربة وخرجوا أيضا عن طريق باب المغاربة .

16/07/1994م

دخل متطرفان إلى ساحات الحرم القدسي الشريف الساعة الثانية بعد الظهر عن طريق باب المغاربة وخرجوا أيضا عن طريق باب المغاربة .

07/07/1996م

حفريات "إسرائيلية" خطيرة تؤدي إلى اهتزازات في الحائط الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى.

14/07/1996م

متطرفون يهود يطالبون نتنياهو بتقسيم الحرم القدسي الشريف.

24/09/1996م

فتح نفق تحت السور الغربي للأقصى

04/10/1996م

وضع الحواجز العسكرية على مداخل الأقصى ،ومنع الشبان الذين تقل أعمارهم عن "35"سنة من الوصول للصلاة في المسجد الأقصى .

28/01/1997م

استمرار الحفريات "الإسرائيلية" من الجنوب الغربي للمسجد الأقصى باتجاه الغرب بارتفاع 6-9 أمتار.

11/03/1997م

المستشار القضائي للحكومة "الإسرائيلية" يصدر قراراّ يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى بعد التنسيق مع الشرطة "الإسرائيلية".

01/04/1997م

استغلال "إسرائيل" فرصة حفر مجاري من أجل القيام بحفريات جديدة قرب حائط المبكى.

12/04/1997م

جماعة يهودية تخطط لإقامة الصلوات في المسجد الأقصى .

24/04/1997م

جماعة جبل الهيكل تعتزم الصلاة في محيط الحرم القدسي.

27/04/1997م

محاولة ثلاثة متطرفين يهود الدخول إلى المسجد الأقصى من باب المغاربة لأداء الصلاة .

06/05/1997م

نشر مخطط "إسرائيلي" لتوسيع ساحة "البراق الصغير"في حي الواد الذي يحاذي الحائط الغربي للمسجد الأقصى وسط حي عربي.

10/05/1997م

محاولة مجموعة من اليهود المتطرفين الصلاة في رباط الكرد في القدس من الناحية الغربية من أسوار الحرم القدسي الشريف.

12/05/1997م

محاولة مجموعة تضم "12"متطرفاّ من اقتحام المسجد الأقصى قبل الظهر.

13/05/1997م

نشر تفاصيل مشروع توسيع باحة "البراق" التي أعلنت عنها وزارة الأديان "الإسرائيلية" مؤخرا.

24/05/1997م

إقامة نقطة مراقبة بجوار رباط الكرد.

28/05/1997م

حث اليهود على الصلاة في ساحات المسجد بأمر من الحاخامات المتطرفين.

28/05/1997م

حاخامات المستوطنين يطالبون بتقسيم الحرم القدسي بين المسلمين واليهود .

04/06/1997م

محاولة يهودية لدخول الحرم القدسي.

11/06/1997م

محاولة اقتحام المسجد الأقصى.

14/06/1997م

محاولة اقتحام المسجد الأقصى.

20/06/1997م

متطرفون يهود يستعدون للاستيلاء على الحرم القدسي.

24/12/1997م

محاولة مجموعتين من المتطرفين اليهود لاقتحام المسجد الأقصى عبر بوابتي السلسلة والأسباط .

 

12/07/1998م

متطرفون يهود يصلون في الحرم الشريف.؟؟!!

02/08/1998م

محاولتان للمتطرفين اليهود لاقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وباب القطانين لأداء الطقوس الدينية .

26/08/1998م

جنود الاحتلال يقتحمون حرمة المسجد الأقصى المبارك ويعتدوا بالضرب المبرح على أحد المواطنين داخل ساحات المسجد ،و الاحتلال يرفض إبعاد جنوده ويهدد باقتحام الأقصى .

09/09/1998م

متطرف يهودي يحاول التسلل إلى باحة المسجد الأقصى من الجهة الأمامية والجنوبية .

27/09/1998م

متطرفون يهود يحاولون دخول ساحات المسجد الأقصى المبارك بعد أن سمحت لهم الشرطة الإسرائيلية بذلك.

17/01/1999م

القاضي السابق "مناحيم الون" يدعو إلى تقسيم الحرم القدسي ،ويعتبر أن المسجد الأقصى هو "الهيكل المزعوم".

24/01/1999م

استغلال قبة الصخرة في حملة دعائية للسياحة في "إسرائيل" في أيعلان نشرته وزارة السياحة "الإسرائيلية".

27/01/1999م

كشف النقاب عن تخطيط أحد ناشطي اليمين "الإسرائيلي" " دميان فاكوبيتش "المتطرف حسب اعترافاته لتنفيذ عملية تفجير كبيرة تهدف إلى نسف المسجد الأقصى المبارك .