|
دراسة
حديثة تؤكد :
اليهود
لم يملكوا في القدس أكثر من 7 دونمات
قبل عام 1967
غزة
- خاص /
منذ
القدم أثبتت غالبية الأبحاث
والدراسات التاريخية المنصفة أنه لا
حق لليهود في فلسطين ، وأن ما يزعمونه
من وجودهم في أرض فلسطين وفي المدينة
المقدسة خاصة منذ آلاف السنين ما هو
إلا محض افتراء ، وهذا ما كشفت عنه
دراسة يعدها الباحث الفلسطيني هايل
صندوقة من القدس حيث أن المساحة التي
كان يسيطر عليها اليهود قبل دخولهم
القدس الشرقية عام 1967 لم تتجاوز 7
دونمات من أصل 130 دونما تشكل مساحة
حارة الشرف داخل أسوار القدس وما يعرف
حاليا بحي اليهود وأشار عضو لجنة
الرفاه والتطوير التي تتولى أعمال
الترميم في البلدة القديمة الباحث
صندوقة إلى أن الحارة الأصلية لليهود
ضمت في حينه كنيسا وسوقا صغيرا .
وأوضحت
في المعلومات التي جمعها الباحث من
خلال الوثائق أن اليهود توسعوا بعد
عهد الفاطميين لا سيما بعد القرن
السادس عشر وارتفعت نسبتهم في حارة
الريشة التي تقع غرب حارة اليهود حيث
كان يقطنها أتباع طائفتي السريان
والأرمن إلى 50% من مجموع سكان الحارة
امتدوا باتجاه الطرف الغربي لحارة
الشرف الإسلامية والمحاذية لحارة
اليهود وأصبحوا بذلك يشكلون 25 % من
مجموع هذه الحارة وتم الاستيلاء كذلك
في عهود لاحقة على حارة المسلخ التي
أصبحت فيما بعد جزءا من حارة اليهود .
وجاء
في بحث صندوقة أن " حارة الشرف "
التي أقيم على أنقاضها الجزء الأكبر
من الحي اليهودي معروفة بكونها حارة
إسلامية وكانت تعرف في القرن الخامس
عشر باسم " حارة الأكراد " . وأكد
الباحث أن " الحي اليهودي "
بكامله من أراض وعقارات جزء لا يتجزأ
من البلدة القديمة ومملوك لعائلات
مقدسية معروفة وجاء اسم الحي اليهودي
فقط لتعريف الموقع الذي فيه كان
اليهود يتجمعون ويقيمون طقوسهم
وشعائرهم خلال فترات حكم العرب
والمسلمين القدس مدة قرون .
|