الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

 

 

عودة


مستقبل القدس وسبل إنقاذها من التهويد
د. إبراهيم أبو جابر

 

الفصل الثالث

الأراضي والاستيطان في مدينة القدس

 

مساحة مدينة القدس

أخذت عملية تهويد القدس أشكالاً عدة تعود بداية لحالة التنسيق المبرمج بين اليهودية العالمية والدول الاستعمارية وفي طليعتها بريطانيا حيث برزت قضية الاستيلاء على الأرض التي شكلت أساساً العمود الفقري إضافة للاستيطان لمقررات المؤتمر الصهيوني الأول في بازل عام 1798م، محور التحرك اليهودي لإثبات وجودهم في فلسطين .

فمع بداية الاحتلال البريطاني وتحديداً في عام (1917) كانت نسبة ملكية العرب في القدس تزيد على 90% من مجمل مساحتها، وحظ اليهود لم يتعد حينها (4%) فقط، فيحين أصبحت فيه ملكية الأراضي والعقارات في عالم (1994) تساوي (86%) لليهود والمرافق العامة، (10%) إضافة لـ(4%) يعمل العرب للحفاظ عليها .

 

جدول رقم (1) التغيير العام في السكان والملكية في القدس(1917 1994) (1) :

 

المجموع الكلي للسكان

نسبة السكان اليهود

نسبة السكان العرب

نسبة ما يملكه اليهود

نسبة ما يملكه العرب

السنة

40 ألف نسمة

25%

75%

4%

أكثر من 90%

1917

587 ألف نسمة

74%

26%

86%

10% - 4% متنازع عليها

1994

 

ويذكر أن سلطات الانتداب البريطاني منحت الوكالة اليهودية (117) ألف دونم اقتطعتها من الأراضي الأميرية التابعة لقضاء القدس، وتمثل (7%) من مساحة المدينة، واستدع الجنرال البريطاني (اللنبي) مهندس مدينة الإسكندرية للقدس مكلفاً إياه بوضع خطة هيكلية للمدينة، فقدم مخططه عام (1918) مقسماً القدس إلى أربعة مناطق هي:

البلدة القديمة وأسوارها .

المنطقة المحيطة بالبلدة القديمة.

القدس الشرقية.

القدس الغربية .

كما وضم المخطط المستعمرات اليهودية المحيطة بالقدس إلى حدود البلدة المقترحة للمدينة، وذلك بهدف إضفاء الشرعية على استيلاء اليهود على الأراضي العربية، وأملاك الوقف الإسلامي وتهويد الدينة (2) .

وكانت مدينة القدس قبل حرب عام (1948) مدينة مختلطة، مع وجود أحياء عربية مميزة/ شرق المدينة وأخرى يهودية/ غربها، وأخرى مختلطة/ مركزها أما بعد الحرب المذكورة، فاستولت إسرائيل على الجزء المختلط من المدينة وأجزاء أخرى واسعة من القسم العربي، وذلك من خلال حملة إبعاد وطرد سكانها العرب .

وعليه يمكن القول، أن حدود / ومساحة مدينة القدس تغير أكثر من مرة، إما للعامل الطبيعي المترتب على الزيادة السكانية، أو التوسع الاستعماري الإسرائيلي لبلع الأرض العربية .

 

جدول رقم (2) التطورات على مساحة مدينة القدس (3)

 

ملاحظات

المساحة/ دونم

السنة

2220 دونم 11,48% إشراف أردني.

16261 دونم 84,13% تحت الاحتلال الصهيوني.

850 دونم 4,39% مناطق حرام وأمم متحدة (دولي) (أنظر الشكل البياني 5)

ملكية الأراضي تحت الاحتلال الإسرائيلي عام (1948م)

33,69% (5478,33) دونم، ملكية عربية

30,04% (4884,80) دونم، ملكية يهودية

15,21 (2473,29) دونم. آخرون/ طوائف مسيحية .

2,47% (401,64) دونم حكومية وبلدية.

18,59% (3022,91) دونم طرق وسكك حديد . (انظر الشكل البياني رقم 6) .

19,331

1948/1949

 

33,500

1952م

 

36,000

1963م

 

38,100

قبل 5/6/1967

 

108,00

بعد 5/6/1967

38,000 دونم/ القدس الغربية = 35,18%

6000 دونم/ القدس الشرقية = 5,55%

64,000 دونم/ أرض مصادرة = 59,25%

(انظر الشكل البياني رقم 7)

108,500

1985م

القدس الشرقية (70400) دونم = (57,2%)

القدس الغربية (52600) دونم = (42,8%)

(انظر الشكل البياني 8)

123,000

1993

 

 

حدود القدس الشرقية:

ضمت القدس الشرقية على أثر حرب 48م البلدة القديمة بأكملها، وأحياء باب الساهرة والعامود والشيخ جراح والحسينية (الأمريكان كولوني) ووادي الجوز والثوري، وقد قدر عدد سكان الأحياء المذكورة عام (1952) بما يعادل (50774) نسمة (4) .

وكان من الطبيعي أن تعاني المدينة أثر الانقسام من الازدحام بعد وصول أعداد كبيرة من المهاجرين أبناء الأحياء العربية. لذا سعى المجلس البلدي للقدس الشرقية باستمرار بالمطالبة بتوسيع حدود البلدية، فضمت للمدينة في 1/4/1952م مناطق سلوان ورأس العامود وعقبة الصوانة وأرض السمار وجنوبي شعفاط، بحيث وصلت مساحة البلدية 6 آلاف دونم.

ولما تحولت القدس الشرقية في هذه الفترة إلى مركز إداري وتجاري بالإضافة إلى مركزها الروحي، يخدم مناطق الضفة الغربية، ازدهرت فيها حركة العمران، وزاد عدد سكانها إلى ما يقارب 70 ألفاً عام (1966)، مما دفع مجلس أمانتها للتخطيط لزيادة مساحة القدس الشرقية من 6 آلاف دونم إلى 75 ألف دونم، وبشكل خاص باتجاه الشمال حتى مطار قلنديا، إلا أن عدوان 5 يونيو 1967م حال دون تنفيذ المشروع (5) .

 

حدود القدس الغربية

قامت سلطات بلدية القدس الغربية ما بين 1949 1967 بتوسيع حدود البلدية ثلاث مرات، كانت أهمها في 14/8/1952، عندما زادت مساحة المدينة من (16,261) دونماً، إلى (23,500) دونماً.

وأضيف لمساحة أو مسطح المدينة (2500) دونم، وفي 26/7/1964 أضيف أيضاً (2100) دونم، لتصل مساحتها عشية عدوان (1967) إلى (38100) دونم، مما يعني زيادة مسطح المدينة خلال عقدين بنسبة (2,3) المرة (6) .

والعامل المساعد لتوسيع مسطح المدينة هو مصادرة الأراضي العائدة ملكيتها للعرب المهاجرين بعد حرب عام (1948م)، فسنت مجموعة من القوانين أسهمت في فتح الباب على مصراعيه للبلدية والمؤسسات الأخرى في وضع اليد على أراضي العرب، سواء المهاجرين منهم أو سكان القرى العربية المجاورة والمهجورة .

وشملت الإضافات الجديدة لحدود البلدية أراضي لفتا وخلة الطرحة وبيت صفافا ودير ياسين وعين كارم والمالحة، تلك القرى التي وصلت مساحة أراضيها مجتمعة حوالي (36771) دونم، عام(1945) (7) .

هذا ولعبت بلدية القدس والحكومة الإسرائيلية دوراً بارزاً ومحورياً في قضية توسيع مسطح المدينة، فمنذ الإعلان عن القدس في 23/1/1950عاصمة لإسرائيل والعمل يجري لتحويلها إلى منطقة جذب من النواحي الاقتصادية والثقافية، فأقيمت العديد من المؤسسات الصناعية والعلمية والإدارية .

ونشطت حركة العمران، فازداد تعداد السكان من (69) ألفاً عام (1949) إلى (197,7) ألفاً عام 1967 (8) .

حدود القدس 1967 1994 (9)

حدث تغيير كبير وملحوظ على مسطح مدينة القدس وحدودها بعد عدوان (5/6/1967) فقد وصلت مساحتها عام (1993) إلى (123) ألف دونم، بلغت مساحة القدس الشرقية منها (70400) دونم والغربية (52600) دونماً (10) .

وقد تم التغيير الرئيسي على مساحة المدينة على حساب توسيع مساحة القدس الشرقية عام (1967) من (6) آلاف دونم إلى (69900) دونم، أضيف إلى ذلك (500) دونم أخرى عام(1985).

أما القدس الغربية فقد تم توسيعها في شباط (1992) بما يعادل (14500) دونم (11) .

وفيما يتعلق بالقدس الشرقية، فالعامل الحاسم في إحداث التغيير على حدود المدينة كان الاحتلال وسياسة التوسع والاستيطان الإسرائيلية .

هذا وبدأت عمليات المصادرة للأرض العربية مباشرة بعد الاحتلال الإسرائيلي، ففي (1/9/1968) صودر (3245) دونم في الشيخ جراح وأرض السمار ووادي الجوز وخلة نوح في أرض الحرام، وبوشر بإقامة مستوطنات رامات أشكول وجفعات هبيتار والتلة الفرنسية والجامعة العبرية على أراضيها في العامين (1968 1969) (12) .

وتجدر الإشارة إلى أن حدود مدينة القدس الشرقية قد وسعت مقارنة بحدود (1949) و (1966) باتجاهات ثلاث .

1:4 الجهة الشمالية :

تعني المنطقة الواقعة شمال الشيخ جراح وعلى طريق القدس رام الله، والتوسع الأكبر حدث في الشيخ جراح، وشعفاط، وقد بلغت الحدود أقصى عرض لها في الغرب إلى الشرق في المنطقة الفاصلة بين وادي عيسى شرق بيت إكسا ووادي ابن عيد غربي قرية عناتا (حوالي 7,5كم) وكلما اتجه المرء شمالاً (طريق القدس رام الله) تأخذ حدود البلدية بالتقلص، خاصة في الغرب متجنبة ضم قرى بيت حنينا (البلدة القديمة) وبيت نبالا وقلنديا وجديرة ورافات، مع ضم معظم أراضيها لمسطح المدينة، أما إلى الشرق من بيت حنينا فتوازي الحدود حي شعفاط، بحيث تستوعب مستوطنتي النبي يعقوب وبسغات زئيف .

وتشكل هاتان المستوطنتان مع بسغات عومير، السور الشرقي الذي يمنع امتداد أحياء بيت حنينا والنبي يعقوب شرقاً ويحد من اتصالها مع عناتا وحزما .

وبدءاً من ضاحية البريد شمالاً تضييق حدود البلدية إلى عرض (2 كم) تقريباً، متجنبة تجمع الرام ومخيم قلنديا، لتضم مطار قلنديا والمدينة الصناعية عطاروت (المقامة على أراضي قريتي بيت حنينا وقلنديا)، أما الحد الشمالي لحدود البلدية الموسعة من قبل الطرف الإسرائيلي، فتقع تقريباً جنوب مصنع العرق في منطقة خان أبو اسكندر (انظر الخريطة ).

2:4 الحدود الشرقية:

جرى التوسع في هذا الجانب بضم جبل المشارف والطور وجبل المكبر لحدود القدس الشرقية، وتقع أقصى نقطة في الشرق في المنطقة المرتفعة الفاصلة بين وادي النار غرباً ووادي الجهير شرقاً المعروفة (بجبل السلحيد) (أنظر الخريطة 2) .

3:4 الحدود الجنوبية:

شمل التوسع في هذه المنطقة، صورباهر، أم طوبا، وجبل أبو غنيم، وشرفات وأراضي بيت جالا غرباً حتى شمال شرق قرية بتير، ثم عادت فضمت أراضي بتير المذكورة عام (1992) وأقيمت داخل حدود البلدية (أي في المنطقة الموسعة) مستوطنة جيلو وجفعات هامتوس، اللتان تشكلان حداً يحول دون توسع مدينتي بيت لحم وبيت جالا شمالاً (13) (انظر الخريطة رقم 3) .

4:4 الحدود الغربية:

توسعت حدود البلدية في شباط (1992) غرباً بمساحة (14500) دونماً، بحيث امتدت مع خط وقف إطلاق النار لعام (1949) لتفصل بين بتير وخط السكة الحديد، ثم غرباً على أرض قرية الولجة، وقد شكل هذا التوسع الجزء الأكبر من الأراضي التي ضمتها البلدية في ذلك العام، أما التوسع الآخر فتم في موتسا وجفعات شاؤول وراموت على أراضي عين كارم ودير ياسين ولفتا بشكل متفرق (14) .

وتشكل نقطة لقاء خط السكة الحديد، الذي يسير في وادي الولجة (Rafim)، مع وادي سارة، أقصى نقطة إلى الغرب في حدود البلدية (أنظر الخريطة 4) .

 

المصادرة والاستيطان في القدس

أتمت القوات الإسرائيلية ضمن عدوانها الشامل في السابع من يونيو عام (1967) احتلال القدس الشرقية، بما فيها من مقدسات إسلامية ومسيحية، وفي (28/5/1967) أعلن حاييم موشيه شبيرة، وزير الداخلية الإسرائيلي ضم أحياء القدس العربية في القدس الشرقية قسراً تحت شعار القدس الموحدة لإسرائيل .

هذا ومع إتمام المخطط الاحتلالي الإسرائيلي (مع سن القوانين الملزمة كقانون توحيد القدس وجعلها عاصمة إسرائيل الأبدية) شرعت الإدارة المذكورة بتنفيذ مشاريع إضفاء الشرعية الإسرائيلية على الأرض، من خلال البرامج الاستيطانية، التي سبقتها إجراءات مصادرة أراضي عرب القدس .

وبالعودة لأساسيات القضية يمكن تقسيم مراحل تهويد المدينة لأربع مراحل حتى هذه الحقبة من الزمان وهي:

مرحلة الاحتلال الأولى، وبدأت بإعلان مصادرة (116) دونماً من القسم الجنوبي من أحياء البلدة القديمة، بحجة المصلحة العامة لإقامة الحي اليهودي الجديد، وبأمر من وزير المالية الإسرائيلي حينها (سابير) هدمت منازل معظم الحي العربي (حارة الشرفة والمغاربة) وصودرت منازل قدرت بـ (700) مبنى حجرياً لم يمتلك اليهود منها إلا (105) قبل عام 1948، وشمل الهدم أيضاً بعض المساجد والأديرة والمحلات والمدارس، ورافق كل ذلك تهجير سكان الحي من العرب، الذين وصل عددهم قرابة (6500) نسمة.

ونتيجة لعملية الاستيلاء على المنطقة المذكورة (حي المغاربة) وسعت رقعة الحي اليهودي من (5) دونمات إلى (130) دونماً، وشمل ذلك المنطقة الواقعة بين الحائط الغربي للمسجد الأقصى ودير اللاتين في القدس .

أقدمت الحكومة الإسرائيلية بعد وضع يدها على الحي بإنشاء مشروع إسكاني فيه، وصل عدد سكانه (2300) نسمة، ذلك كجزء من مشروع ضخم يعرف بمشروع القدس الكبرى يضم (10) مدن تحيط بالقدس (15) .

بدأت هذه المرحلة عام 1968م،وتم خلالها مصادرة (3245) دونماً من أراضي منطقة الشيخ جراح ووادي الجوز وأرض السمار، لتقام عليها أحياء استيطانية يهودية، أخذت بإغلاق الأفقين الشمالي والغربي، واستمر ذلك أواخر السبعينات يوم استملك اليهود الممتلكات الشخصية والوقفية للسكان العرب الفلسطينيين، بين حارة الأمن وحي المغاربة، وصلّى المستوطنون اليهود مكان السكان الفلسطينيين المحليين (16).

أما المرحلة الثالثة من مراحل مصادرة الأرض العربية في القدس سعياً وراء تهويدها، فبدأت أوائل الثمانينات، حين أقر الكنيست الإسرائيلي في (30/7/1980) بشكل استثنائي قانوناً جديداً أدرج في قائمة (القوانين الأساسية) (17)، ينص على أن القدس عاصمة إسرائيل (18) .

وكانت غيئولا كوهين عضوة الكنيست السابقة قد قدمت مشروع القانون هذا للبرلمان الإسرائيلي للمصادقة عليه، فأقر القانون بأكثرية (69) صوتاً من أصل120 صوتاً .

وهدف القانون منع أي حكومة إسرائيلية من التوصل لأي اتفاق يمس بالسيادة الإسرائيلية على القس، ورافق ذلك إقدام الحكومة على مصادرة مساحات من أراضي قريتي (بيت حنينا وشعفاط) تبلغ (4400) دونم لإقامة مستوطنتي (بسغات زئيف وبسغات أومر) .

مهندس هذه المرحلة، التي بدأت عام (1987) ولا تزال جارية هو أرئيل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي السابق والبنى التحتية (حالياً في حكومة نتنياهو الليكودية)، ويعود ذلك لإقدامه على احتلال بيت يملكه عربي في أحد الأحياء الإسلامية في المدينة، وما تبعها من خطوات مشابهة في القرى والمدن المحيطة بالقدس من طرف الجماعات اليهودية المتطرفة، وعمد اليهود خلالها إلى تغيير أسماء بوابات القدس التاريخية بقصد تهويدها (انظر الجدول) .

 

6- أساليب المصادرة

إعادة تصميم الخرائط الهيكلية وإقرارها للحد من النمو العمراني والسكاني للأحياء العربية، في الوقت الذي تتاح فيه الفرصة للأحياء اليهودية بالتوسع.وكانت نتيجة ذلك تجميد إمكانية الانتفاع لأكثر من (40%) من أراضي القدس العربية، وإتاحة الفرصة للسيطرة عليها من قبل اليهود .

الاستملاك، وذلك بحجة المصلحة العامة، فاستولت على الأراضي التي كانت تملكها بلدية القدس سابقاً، والأراضي التي ملكها مواطنون عرب، غادروا المدينة بعد عدوان (1967) لكونها أصبحت (أملاك غائبين) .

الاستملاك بقصد إقامة محميات طبيعية أو شق طرق أو مد خطوط ضغط عالي، وبحجة وجود أماكن أثرية وتاريخية وتوسيع المستوطنات القائمة، فصادرت الحكومة الإسرائيلية في (14/3/1995) تحت مظلة ما ذكر في هذه المنقطة مساحة (2040) دونم .

جدول (3) الأراضي المصادرة بالأرقام

المساحة بالدونم

المنطقة / الحي

تاريخ المصادرة

3345

485

جفعات شبيرا (التلة الفرنسية)

راموت أشكول، معلوت دفنة

8/1/1968م

3,830

المجموع

765

116

نفيه يعقوب

الحي اليهودي

14/4/1968

881

المجموع

470

4,840

 

2240

2,700

1,200

130

100

600

نفيه يعقوب

راموت الون

ريخس شعفاط

تلبيوت شرق

جيلو

عطروت

جاي بن هنوم

باب يافا

منطقة رامات راحل

30/8/1970

12,280

المجموع

4,400

137

1,850

بسغات زئيف

عطروت

جبل أبو غنيم

20/3/1980

16/5/1991

1/7/1992

23,378

 

المجموع

7- الاستيطان ومحاصرة المدينة المقدسة

أخذ الإسرائيليون منذ احتلالهم لشرقي القدس عام (1967) بالعمل وفق خطط مدروسة لتهويد المدينة عملياً، وذلك من خلال مصادرة الأراضي أولاً كما ذكر وبناء المستوطنات ثانياً .

ولهذا أقدمت السلطات الإسرائيلية على وضع خطة عرفت (بخطة الأحزمة) لمحاصرة القدس من جميع الجهات وخاصة سد منافذ تواصلها جغرافياً وديمغرافياً مع الضفة الغربية، لعزلها وضع الفلسطينيين داخلها وخارجها أمام الأمر الواقع .

وخطة الأحزمة المذكورة سالفاً تتلخص في إقامة ثلاثة أحزمة استيطانية وفق المخطط التالي:

الحزام الطوق الأول / يحاصر البلدة القديمة وضواحيها فيربطها بالجزء الغربي،فتم إنشاء الحي اليهودي داخل السور الأثري والحديثة الوطنية حول شرق السور وجنوبه والمركز التجاري الرئيسي ضمن هذا الحزام .

الحزام الطوق الثاني / يحاصر الأحياء العربية خارج السور في المناطق الواقعة داخل حدود أمانة بلدية القدس في العهد الأردني من ثلاث جهات، بمستعمرات تتحد على شكل أقواس لتعزل المدينة عن الكثافة السكانية العربية، في الشمال والجنوب، ويزيد عدد المستوطنات الواقعة ضمن هذا الحزام على 11 مستعمرة .

الحزام الطوق الثالث / يهدف لحصار مدينة القدس الكبرى وفق المشاريع الإسرائيلية المقترحة تماماً، أي عزلها عن الضفة الغربية، وهذا يعني إضفاء الصبغة اليهودية عليها، مع وجود القرى العربية والقدس الشرقية داخل حدودها وذلك على شكل أقلية قومية في وسط أغلبية يهودية، وجاء مشروع الاستيطان في جبل أبو غنيم اللبنة الأخيرة تقريباً في إغلاق الطوق على مدينة القدس الشريف، ومشروع رأس العامود المجمد حالياً أيضاً .

 

8- الممتلكات الفلسطينية في القدس الغربية

أعد الجانب الفلسطيني خارطة مفصلة تحدد الأراضي والعقارات العربية في القدس الغربية، وقد أرفقت بهذه الخارطة وثائق ملكية لحوالي (3000) مبنى، من بين (5700) مبنى يملكها عرب في وسط المدينة .

قائمة جزئية بالمباني:

مقر القنصلية البلجيكية "القطمون".

حنا سنيورة هاوس تحت سيطرة شركة عميدار .

غلربة تورجمان .

مبنى وزارة الزراعة .

فندق الملك داود .

مقر فرع "بنك هبوعليم" في شارع بن يهودا .

مبنى ترسنتا .

أراضي الجامعة العبرية .

مبنى "صنطور" في شارع بن يهودا .

بيت حنانا مقر الأطفال المعاقين ومؤسسة "إيلان" .

مبنى لعائلة الترهي يقطن فيه يهود في البقعة .

مبنى عائلة النمري .

مبنى يقع قرب المسرح لعائلة سنيورة .

مبنى شارع "نوفمبر" 24 يقطن فيه مصور يهودي .

مبنى للأطفال في شارع "يهودا نفيه" .

وخلاصة القول وحسب تصريحات فلسطينية فإن في القدس الغربية حوالي (10) آلاف منزل وقطعة أرض كان يملكها عرب قبل (1948) .

9- الوضع الديمغرافي للقدس

بلغت المساحة الكلية لبلدية القدس (123,000) دونم (1993)، تشمل مساحة (72,000) دونم من القدس العربية، بما فيها ستة آلاف دونم، مساحة بلدية القدس الشرقية قبل (1967)، ألحقت بسلطة البلدية الإسرائيلية، أي أن السلطات الإسرائيلية قد ضاعفت مساحة القدس الشرقية البلدية إلى ما يقارب اثنتي عشرة مرة (19).

وحسب المخططات الإسرائيلية فهذا التوسع صاحبته توجهات رسمية تسعى للحفاظ على التوازن السكاني بين اليهود والعرب، بحيث لا يتجاوز عدد السكان الفلسطينيين نسبة (28%) من مجمل عدد السكان في القدس الموسعة .

وذكر أن السكان العرب في القدس عام (1987) شكلوا (28%) من مجموع سكان المدينة الإجمالي البالغ حينها (475,000) في حين وصل تعدادهم اليوم (174,4) ألف نسمة أي ما نسبته (29,5) من التعداد الإجمالي لسكان القدس البالغ عددهم (5914) ألف نسمة (20).

هذا وعشية حرب عام (1967) سكن القدس الشرقية وضواحيها حوالي (80,000) نسمة منهم (35,000) نسمة داخل البلدة القديمة .

أما بعد الحرب فانخفض عددهم مباشرة إلى (68,000) نسمة أي بنسبة (12% وتعود أسباب الانخفاض المذكورة لما يلي:

الهجرة.

استمرار هجرة النصارى من القدس .

سحب الهوية المقدسية للمغتربين .

ضم القدس الشرقية ورسم الحدود من جديد، الأمر الذي أدى إلى استثناء ضواح من القدس الشرقية إلى ما يسمى بالقدس الموحدة، ونفذ ذلك على شكل إزاحة أو تحريك الخط الأخضر بمسافات معينة لتجنب إدخال تجمعات فلسطينية كبيرة ضمن هذه الحدود. ونتيجة للضم عام (1967) ولاحقاً الإغلاق عام (1993) وجد السكان العرب أنفسهم خارج ما يسمى بحدود القدس، وأصبحوا ضمن أراضي الضفة الغربية.

وعليه انخفضت معدلات الزيادة في النمو لفصل بعض أحياء القدس عن المدينة (21)، ولاحقاً تحسنت نسبة العرب في المدينة لزيادة نسبة الولادات والهجرة من الأرياف ومدن الخليل وضواحيها إلى القدس (22)، أما معدل النمو السكاني حالياً (1995) فوصل (4,5) مقابل (1,2) لدى اليهود .

هذا وأعلنت مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية (شباط 1995) أن هناك (15000) عائلة تقريباً ممن يحمل أربابها هوية القدس تعيش خارج حدود البلدية، ويقدر تقرير آخر عدد الفلسطينيين من القدس العربية، الذين يسكنون خارج حدود البلدية بـ (60) ألفاً.

وحددت مصادر أخرى عدد المقدسيين الذين تأثروا سلباً بضم القدس العربية لإسرائيل منذ العام (1967) كما يلي:

16,917 هاجروا للخارج .

12,080 اضطروا للسكن خارج حدود البلدية .

12,500 يعيشون في مناطق القدس المستثناة من الضم .

49,127 تواجدوا خارج المدينة عشية العدوان وعليها ولم يحصلوا على الهوية المقدسية.

 

جدول رقم (4) : المستوطنات اليهودية في القدس

 

ملاحظات

التصنيف

ملكية الأرض المصادرة

المساحة بالدونم

سنة الإنشاء

المستوطنة

الرقم

كفار عفري سابقاً

مدني

حزما بيت حنينا

1016

1972

نفيه يعقوب

1

استملاك، مصالح عامة

مدني

لفتا،بيت إكسا، بيت حنينا

2916

1970

راموت

2

---

مدني

لفتا، القدس

675

1968

رامات اشكول

3

غربي، مدينة القدس

مدني

بيت جالا، شرفات،المالحة

2475

1971

جيلو

4

استملاك، مصالح عامة

مدني

صور باهر

395

1973

تلبيوت الشرقية

5

استملاك، مصالح عامة

مدني

البلدة القديمة

485

1973

معلومات دفنا

6

استملاك، مصالح عامة

مدني

البلدة القديمة

175

1968

الحي اليهودي

7

حي المغاربة، والشرف والريان

مدني