الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

 

عودة


مستقبل القدس وسبل إنقاذها من التهويد
د. إبراهيم أبو جابر

المحررون:

الدكتور إبراهيم أبو جابر

الشيخ خالد أحمد مهنا

الأستاذ صالح لطفي

المحتوى

المقدمة

الفصل الأول: الخطوات التي انتهجتها إسرائيل لتهويد القدس الشريف

التهويد خطوة خطوة.

البرنامج التهويدي .

1:2 تغيير معالم وهوامش القدس .

2:2 تهويد المرافق والخدمات العامة .

3:2 تركيز المؤسسات الصهيونية في القدس العربية .

4:2- طمس الهوية والثقافة الوطنية وتهويد التعليم .

5:2- تهويد الاقتصاد العربي .

6:2- تهويد القضاء .

7:2 التهويد الديني.

8:2- الديموغرافي .

9:2 استمرار مصادرة الأراضي .

10:2 التهويد العمراني .

استمرار التخطيط الاستيطاني .

الإجراءات الاستيطانية .

الفصل الثاني: القوانين التي سنتها إسرائيل بشأن القدس

القوانين التي سنتها إسرائيل.

1:1 قانون ضم القدس .

2:1 قانون أساس (القدس عاصمة إسرائيل) .

3:1 قانون المحافظة على الأماكن المقدسة.

4:1 قانون التنظيمات القانونية والإدارية لسنة 1968م.

5:1 قانون أملاك الغائبين .

6:1- قانون التعويض .

7:1 قانون استرجاع اليهود لعقاراتهم في البلدة القديمة .

8:1- قانون تطبيق الاتفاق بشأن قطاع غزة وأريحا.

9:1- قانون الإشراف على المدارس .

10:1 قوانين الاستملاك .

قوانين متفرقة:

1:2- قانون الدخول إلى إسرائيل لسنة 1950م .

2:2- قانون العودة .

3:2- قانون السلطة لتطوير القدس 1981م .

هل المحاكم الإسرائيلية إحدى أدوات السلطات للاستيلاء على الأماكن المقدسة .

الفصل الثالث : الأراضي والاستيطان في مدينة القدس

مساحة مدينة القدس .

حدود القدس الشرقية .

حدود القدس الغربية.

حدود القدس 1967-1994 .

1:4- الحدود الشمالية .

2:4- الحدود الجنوبية .

3:4- الحدود الغربية .

المصادرة والاستيطان في القدس .

أساليب المصادرة .

الاستيطان ومحاصرة المدينة المقدسة .

الممتلكات الفلسطينية في القدس الغربية .

الوضع الديمغرافي للقدس .

الإجراءات الداعمة للسياسة السكانية لتهويد القدس .

1:10-  سياسة الإغلاق وفرض الحصار .

2:10- السياسة الاستيطانية.

3:10- السياسة الضريبية .

4:10- السياسة الاقتصادية.

5:10- السياسة الدينية.

توصيات عامة

توصيات سكان

الفصل الرابع: الأوقاف والمقدسات الإسلامية في القدس

المعالم الإسلامية في القدس .

1:1- آثار الحرم الشريف .

2:1- المصلى المرواني.

توصيات

مساجد القدس

توصيات

مقابر القدس

توصيات

المقامات الإسلامية في القدس

توصيات

الأسواق العربية في القدس

توصيات

الفصل الخامس: التربية والتعليم في القدس

السلطات المشرفة على مدارس القدس .

مدارس القدس العربية ومعوقاتها.

المشاكل الكلية الإستراتيجية.

1:3- تعدد الجهات المشرفة.

2:3- افتقار المدارس الخاصة لجسم تربوي علوي.

3:3- انفتاح شطري مدينة القدس.

4:3- إغلاق القدس في وجه سكان الضفة الغربية.

توصيات

الفصل السادس: الوضع الاجتماعي في مدينة القدس

الهويات الزرقاء.

تسجيل الولادة .

لم الشمل.

توصيات

خدمات مكتب التأمين الوطني

1:4- مخصصات أولاد.

2:4- مخصصات الشيخوخة.

3:4- مخصصات البطالة.

توصيات

الخدمات الاجتماعية

1:5- بيوت مسنين

توصيات

2:5- نوادي للشباب

توصيات

3:5 مراكز رعاية الأم والطفل

توصيات

4:5- المخدرات

توصيات

5:5 الخدمات الصحية

توصيات

فهرس الجداول والأشكال

ملاحق

 

مقدمة

تزاحماً للأقلام تشهدها الساحة الأدبية والفكرية حالياً طارقة موضوع القدس، مدافعة مرة ومهاجمة أخرى، عربية الهوية وأعجمية اللسان. والقدس، مدينة السلام، أعز بقاع الأرض عند المسلمين، وأطيب ثرى، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، مسرى سيد الأنبياء وولد آدم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .

القدس قبلة المؤمنين ومربض الشهداء والصالحين، تأن هذه الآونة تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي، بل وسياسة بلع الأراضي العربية في محاولة يائسة لتهويد المدينة وطمس معالمها الإسلامية.

هذا وتبياناً للواقع المر في المدينة انبرى مركز الدراسات المعاصرة/ أم الفحم لتشخيص ما تعانيه القدس حالياً من جراء المخطط الإسرائيلي مع تقديم وصفات علاجية لكل قضية وأخرى على شكل توصيات.

فالبحث المطروح ميدانياً لا نظرياً، عصارة جهد عظيم قام به المركز لتحسس الألم كي تحسن معالجته، فنفذ وفق الخطوات التالية:

إجراء مسح ميداني لعناصر البحث.

تعبئة استمارة مسح معلوماتية عن الموضوع.

تصوير الأماكن المعنية بالدراسة والبحث.

جمع وتصوير واقتناء مواد تهم الموضوع.

فرز كامل المعطيات الميدانية وتوزيعها على شكل جداول ورسوم وأشكال بيانية.

دراسة المعطيات أعلاه وتقديم التوصيات عليها.

وجاء البحث في ستة فصول وملحق، عالج كل فصل منها موضوعاً خاصاً، مستقلاً بمادته وجداوله ورسومه وأشكاله البيانية، ثم ذيل كل منها بتوصيات وإرشادات.

ولهذا ففصول البحث وزعت كالتالي:

الفصل الأول

تمحور الحديث في الفصل الأول على تبيان وشرح خطوات إسرائيل التهويدية لمدينة القدس، منذ احتلالها عام (1967)، فاحتلال المدينة لم يأت من فراغ وإنما وفق مخطط وإستراتيجية مدروسة في معامل الفكر الصهيوني.

والاحتلال السالف ارتكز في تنفيذه لنواياه على بعض الأسس العلمية المعروفة في الوصول لأهدافه، كتغيير معالم المدينة بطمس الهوية العربية الإسلامية لها وإبدالها بمعالم يهودية/ عبرية لتزييف التاريخ.

ولم يكتف الإسرائيليون بالمذكور فحسب وإنما سعوا إلى تهويد المرافق والخدمات العامة في المدينة من خلال أسرلتها/ أي ربطها بالمرافق الحكومية والبلدية الإسرائيلية، ليحسن الإشراف ووضع اليد عليها.

بل وسعوا إلى تهويد المدينة من خلال نقل وزارات حكومية ودوائر رسمية من غرب المدينة لشرقها ناهيك عن طمس الهوية والثقافة الوطنية بتهويد التعليم ودمج المدارس عدا الخاصة منها لسلطة وزارة المعارف أو بلدية القدس.

وواصلت إسرائيل إجراءاتها التعسفية بحق المدينة المقدسة من خلال برامجها الرامية لتهويد المدينة دينياً بالحفريات الجارية بالقرب من المسجد الأقصى والاستيلاء على بعض الأماكن الدينية والأثرية في القدس. عوضاً عن سياسة التفريغ السكاني والتغيير الديمغرافي الذي نفذ على شكل إبعاد سكان القدس بسحب هوياتهم أو عملية الاستيطان المكثف في المدينة ومصادرة الأراضي الأمر الذي جعل العرب في المدينة أقلية، بعد رفضهم دمج الأحياء العربية لمنطقة نفوذ المدينة .

الفصل الثاني

جاء الفصل الثاني واضعاً النقاط على الحروف فيما يتعلق بالقوانين التي أقدمت السلطات الإسرائيلية على سنها بحق مدينة القدس، وكان من بين هذه القوانين. قوانين تعرف في إسرائيل بالأساسي، الهدف منها تثبيت ما يدعونه من حق شرعي في المدينة، رغم معارضة الأوساط الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة .

ومن القوانين المسنة، ما يتعلق بضم المدينة وجعلها عاصمة أبدية لإسرائيل وغير قابلة للتقسيم ثم ما يخص أملاك الغائبين والتعويض والإشراف على جهاز التربية والتعليم والاستملاك وغيرها من القوانين الباطلة، الهادفة لوضع اليد على أملاك العرب وحقهم الشرعي في مدينتهم المقدسة.

الفصل الثالث

يأتي الفصل الثالث شارحاً وضع القدس بعد الاحتلال الإسرائيلي عام (1967) وبالذات من زاوية ومسألة الأرض، التي هي أساس الصراع بين الفريقين العربي واليهودي مبيناً حجم المصادرات الإسرائيلية وتسلسل الاستيلاء على الأرض معرجاً على أساليب المصادرة ووضع اليد على ممتلكات الغير.

أما الجزء الثاني منه فيطرح القضية السكانية في المدينة موضحاً ذلك على شكل جداول ورسوم بيانية مساعدة لفهم الصورة بشكل مقبول ومفهوم.

ثم تناول الفصل أيضاً بالتوضيح قوائم المستعمرات اليهودية داخل القدس الشرقية وما يلحق بها من معلومات أساسية توضيحية.

وأخيراً ذيل الفصل بتوصيات تخص الموضوع المطروح للبحث (عملية ونظرية) لمساندة أهل المدينة أو أي مؤسسة أخرى في التمسك بأرضهم والحفاظ عليها من المصادرة والضياع.

الفصل الرابع

أما الفصل الرابع فاهتم الطاقم البحثي من خلاله بالتركيز على مسألة الأوقاف الإسلامية في القدس.

وجاء على شكل التعريج بذكر المعالم الإسلامية في المدينة وعلى رأسها المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة مع التطرق للمصلى المرواني والخطوات التي سلكت لفتحه مصلىً للمسلمين. ومن أبرز معالم هذه النقطة اشتمالها على قائمة كاملة تقريباً للمساجد في القدس الشرقية مع التأكيد على صلاحيتها للصلاة وموقعها من حيث المحيط الجغرافي والحي المقامة فيه، إضافة لتوزيع المساجد المذكورة إلى مجموعات وفق شروط ومواصفات معينة لها صلة بوضع كل مسجد ومسجد ووضع الحلول المقترحة لكل حالة من الحالات على حدة والتوصيات المطلوبة .

أما الجزء الثاني من هذا الفصل فعالج مسألة المقابر من خلال التعرف على مقابر المدينة المقدسة وقبور الأولياء الصالحين فيها مع مدارسة أوضاعها وما تحتاج له من إصلاحات وترميمات، إذا علمنا أن العديد منها بدون أسوار أو حتى متروكة منذ عام 1948م مع وضع توصيات عملية لإنقاذها من المصادرة أولاً والضياع الأثري ثانية.

أما الجزء الأخير منه فجاء على شكل حصر أسواق المدينة وتبيان موقعها وتقديم ما رآه الباحثون مناسباً من توصيات قد تعين على الاحتفاظ بها.

الفصل الخامس

القسم الخامس من البحث تصدى لمسألة التربية والتعليم في القدس الشرقية بعد الاحتلال الإسرائيلي وما اعترى عملية التعليم من تغيرات هدفت لإيجاد واقع جديد بل وجيل جديد يدين للولاء والتبعية الثقافية لإسرائيل، اعتماداً على وضع اليد على الكثير من المدارس العربية، وفرض مناهج تربوية معينة على طلابها. ومن أهم جزئيات هذا الفصل عملية الجرد التي تمت لمدارس القدس الحكومية منها والخاصة مع توضيح ما تواجهه من صعوبات ونواقص مرفقية وكوادر تدريسية .

وأخيراً وضعت توصيات تخص مدارس القدس وكيفية التغلب على ما تواجهها من مشاكل وصعاب .

الفصل السادس

هذا الفصل امتاز عن غيره من الفصول لكونه تخصص في طرق قضايا يومية حياتية لسكان القدس، فتمت دراسة معاناة هؤلاء، وما يواجهونه من بيروقراطية قاتلة فيما يتعلق بمسألة تسجيل أبنائهم وحتى الحصول على بطاقات الهوية وسحبها منهم بسبب أو بدون سبب، سعياً وراء خلق واقع سكاني جديد مع ممانعة لمّ شمل العائلات وسن قوانين بين الفينة والأخرى لحرمان البعض مما في القوانين السابقة من فجوات تمكنهم من العيش مع أهلهم وذويهم.

ثم ناقشت الأجزاء الأخرى من الفصل مسائل الخدمات والمستحقات لسكان القدس بحكم حيازتهم على الهوية الإسرائيلية كمخصصات الأولاد والشيخوخة والبطالة والخدمات الاجتماعية وما يخص كبار السن والشباب والأم والطفل .

ثم جاء الجزء الأخير من الفصل السادس ليلقي الضوء على الخدمات والنواحي الصحية في المدينة ما يعانيه أهلها من نواقص في هذا الصدد، مع تذييل كل نقطة فرعية ذكرت بتوصيات خاصة بها وحلول مبدئية لها.

وأخيراً جاءت زاوية الملاحق لإسدال الستار على هذا البحث محتوية على كثير من المعلومات الهامة عن القدس الشرقية، فالاستمارات المذكورة عالجت موضوع القدس على شكل توزيعها لأحياء منفردة مع إدراج كل ما يلحق بكل حي من الأحياء من بيانات ومعلومات سكانية وأراضي ومستعمرات ومؤسسات وغيرها.

فالاستمارات بحد ذاتها تشكل قيمة بحثية هامة جداً ومرجعاً أساسياً لمن لديه اهتمام بالقدس وقضيتها.

ويظهر من خلال السرد البسيط المذكور أهمية الموضوع وحساسيته لكونه مشروعاً عملياً لا نظرياً، يحتاج التطبيق أولاً والنفس الطويل ثانياً والمناورة أخيراً.

فالمشروع الذي بين يدي القارئ تحدِ واضح لكل من ينوي العمل في سبيل إنقاذ القدس وأهل القدس، إنقاذ الأقصى وحرم الأقصى من سموم المعتدين ونواياهم القذرة الحاقدة.