|
اسم المغدور
|
مكان
الإقامة
|
العمر
|
تاريخ
الجريمة
|
التفاصيل
|
مكان
التنفيذ
|
طبيعة
التنفيذ
|
الجهة
المنفذة
|
|
سالم محمود
حسين الأقرع
|
قرية قبلان
في محافظة نابلس
|
30
عاما
|
27
/2/2001
|
توفى في
المستشفى الوطني بنابلس المواطن سالم محمود حسين الأقرع، 30 عاماً من قرية قبلان
في محافظة نابلس، بعد خمسة أيام من تحويله إلى المستشفى إثر تدهور أوضاعه الصحية
وهو رهن الاعتقال في إحدى مراكز الاعتقال التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية في
نابلس.
وكان الأقرع
قد اعتقل على أيدي أفراد من الاستخبارات العسكرية بتاريخ 6/2/2001 ولم يسمح لذويه
بزيارته أثناء اعتقاله، إلى أن تم تحويله إلى المستشفى بتاريخ 22/2/2001. وأبدت
مراكز حقوق الإنسان مخاوفها من تعرضه للتعذيب أثناء التحقيق.
|
مركز
الاعتقال التابع لجهاز الاستخبارات العسكرية في نابلس
|
لم تتضح..
ولم تدل الجهات الرسمية في السلطة الوطنية في حينه أية تفاصيل حول أسباب الاعتقال
أو الوفاة و نتائج تشريح الجثة حسبما أفادت مراكز حقوق الإنسان
|
جهاز
الاستخبارات العسكرية / السلطة الفلسطينية
|
|
فراس محمد
غازي شراب
|
خانيونس
|
4أشهر
|
26
/6/2001
|
نشب نزاع
بين عائلتين في خان يونس مساء يوم الاثنين الموافق 25/6/2001، وسرعان ما تطور هذا
النزاع صباح يوم الثلاثاء 26/6/2001 إلى أعمال عنف بين أفراد من العائلتين، شملت
التراشق بالحجارة وإلقاء زجاجات حارقة واستخدام السلاح. وذكر شهود عيان أن أفراد
الشرطة الفلسطينية لم يصلوا إلى المنطقة فور اندلاع الأحداث. وفي تلك الأثناء كان
منزل المواطن محمد غازي شراب قد احترق، مما أسفر عن وفاة طفله الرضيع فراس البالغ
من العمر أربعة اشهر حرقاً، فيما نقل إلى المستشفيات في خان يونس 31 مصاباً في
تلك الأحداث.
|
مدينة
خانيونس
|
خلفية نزاع
عائلي
|
___
|
|
أنور هاشم
الجرف
|
بني سهيلا
شرق مدينة
خانيونس
|
35
عاماً
|
27/7/2001
|
في حوالي
الساعة التاسعة من صباح يوم الجمعة الموافق 27/7/2001، أطلق مسلحان من عائلة أبو
حسنين النار باتجاه الشاب أنور هاشم الجرف، 35 عاماً من سكان بني سهيلا، و يعمل
في جهاز الأمن الوقائي، وذلك عندما كان داخل سوق الخضار في بلدة بني سهيلا،
بمحافظة خان يونس، فأردياه قتيلاً، وذلك بدعوى تورطه بمقتل أحد أفراد عائلة أبو
حسنين إبان انتفاضة 87. وقد تطورت الأحداث بشكل دراماتيكي، حيث توجه العشرات من
عائلة القتيل وأهالي المنطقة ومعهم العديد من الأفراد الذين يعملون في أجهزة
أمنية مختلفة إلى منازل عائلة أبو حسنين في المنطقة الشرقية من خان يونس، والتي
كان يتحصن بداخلها مرتكبو الحادث. وقد دارت اشتباكات مسلحة بين الطرفين، استمرت
حتى ساعات المساء. وعلى الرغم من تدخل أفراد الشرطة الفلسطينية ووجهاء المنطقة
وعدد من فصائل المقاومة واللجان الشعبية منذ اللحظات الأولى للنزاع، إلا أن
الأحداث لم يتم تطويقها إلا في ساعات ما بعد ظهر يوم السبت الموافق 28/7/2001.
الأحداث المؤسفة، التي شملت عمليات إطلاق النار من أسلحة رشاشة وأوتوماتيكية، أدت
لمقتل سبعة مواطنين إضافة إلى القتيل الجرف وهم كل من:
ناجي محمد
أبو عاصي، 30 عاماً- 2) رامي فايز أبو جامع، 21 عاماً—3) محمد سليمان أبو جاموس،
13 عاماً- 4) محمد رسمي النجار، 28 عاماً- 5) محمود أبو حسنين، 45 عاماً- 6)
إبراهيم أبو حسنين، 20 عاماً- 7) آدم أبو حسنين، 45 عاماً. كما أصيب في هذا
الحادث 23 مواطناً بجراح مختلفة من بينهم أربعة من أفراد الشرطة الفلسطينية. وفي
ساعات فجر يوم السبت الموافق 28/7/2001، سلم مسلحون من عائلة أبو حسنين أنفسهم
إلى أجهزة الأمن الفلسطينية ومن بينهم المتهمين بقتل الشاب الجرف.
وبموازاة
ذلك امتدت الأحداث إلى مدينة غزة حيث يقطن جزء من عائلة أبو حسنين، الذين قاموا
بإشعال إطارات السيارات في الشوارع الرئيسية وأغلقوا الطرق واعتدوا على الممتلكات
العامة والخاصة ومنها مقر شرطة حي الشجاعية، بمدينة غزة.
|
في محافظة
خان يونس،
وامتدت آثارها إلى مدينة غزة.
|
أحداث
عنف داخلي
وثأر
بين عائلتين
|
أفراد من
العائلتين
|
|
ناجي محمد
أبو عاصي
|
30
عاماً
|
28
/7/2001
|
|
رامي فايز
أبو جامع
|
21
عاماً
|
|
محمد سليمان
أبو جاموس
|
13
عاماً
|
|
محمد رسمي
النجار
|
28
عاماً
|
|
محمود أبو
حسنين
|
45
عاماً
|
|
إبراهيم أبو
حسنين
|
20
عاماً
|
|
آدم أبو
حسنين
|
45
عاما
|
|
|
|
|
خالد طه
زعرب
|
خانيونس
|
16
عاما
|
6/8/2001
|
بتاريخ
6/8/2001 توفي الطفل خالد طه زعرب 16 عاما، من سكان مدينة خانيونس، متأثراً بجراح
أصيب بها بتاريخ5/8/2001 أثناء تشييع جنازة الشهيد نافذ بشير، أصيب الطفل المذكور
بعيار ناري في الظهر عندما أطلق أحد المسلحين النار في الهواء أثناء التشييع، تم
اعتقال الفاعل إلا انه أفرج عنه بعد عدة أيام وانتهت القضية بمصالحة عشائرية.
|
أثناء تشييع
جنازة شهيد في مدينة خانيونس
|
نتيجة
الاستهتار، وإطلاق النيران في المسيرات
|
تم اعتقال
الفاعل وأفرج عنه بعد انتهاء القضية بمصالحة عشائرية.
|
|
سليمان عويض
محمد أبو عمرة
|
دير البلح
|
38
عاما
|
15/8/2001
|
المواطن أبو
عمرة كان قد اعتقل بواسطة أفراد من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني بتاريخ
8/8/2001، حيث تم احتجازه في مبنى الاستخبارات في غزة ولم يسمح لعائلته بزيارته
منذ احتجازه. وفي حوالي الساعة الواحدة من فجر يوم الأربعاء الموافق 15/8/2001،
أبلغت عائلة المواطن أبو عمرة بوفاته، وتم استدعاء ذويه إلى مبنى الاستخبارات حيث
تم إبلاغهم بأنه توفى نتيجة إصابته بنوبة قلبية أثناء التحقيق وطلب منهم استلام
جثمانه من مشفى الشفاء بغزة لدفنه.
أما خلفية
احتجازه فلم تتضح، ولم تدل الجهات الرسمية في السلطة في حينه بأية تفاصيل حول
أسباب الاعتقال أو الوفاة و نتائج تشريح الجثة حسبما أفادت مراكز حقوق الإنسان.
|
سجن غزة
المركزي
/غزة
|
لم تتضح،
ولم تدل الجهات الرسمية في السلطة الوطنية في حينه بأية تفاصيل.
|
جهاز
الاستخبارات العسكرية / السلطة الفلسطينية
|
|
ياسر صلاح
|
غزة/ حي
النصر
|
30
عاماً
|
16/8/2001
|
بتاريخ
16/8/2001 اختطف مجموعة من الأشخاص الشاب ياسر صلاح، من سكان حي النصر، بمدينة
غزة، والذي يملك سيارة أجرة، حيث قاموا باصطحابه في جولة بالسيارة وعند الاقتراب
من نقطة ميناء غزة، قام الجناة بقتله، وقاموا برمي جثته في البحر بعد تعليقها
بمرساة، وقام الجناة بسرقة ما بحوزته من مال والاستيلاء علي سيارة المغدور.
الجناة وهم من الأشخاص المنحرفين أخلاقيا، اقترفوا سابقا جرائم أخري، قبل وقوعهم
بيد الشرطة الفلسطينية، منها حادثة اغتصاب وقتل الفتاة ميادة أبو لمضي
|
بالقرب من
نقطة ميناء غزة
|
خلفية
جنائية بدوافع نفسية، مرضية، بغرض السرقة.
|
تعرفت
الشرطة الفلسطينية
على الجناة، وهم ر. ح _ ع.
س.
|
|
يوسف محمد
عبد الهادي عقل
|
النصيرات
وسط قطاع
غزة
|
19
عاماً
|
8/10/2001
|
في حوالي
الساعة 10:30 من صباح يوم الاثنين الموافق 8/10/2001، خرج مئات الطلاب من حرم
الجامعة الإسلامية في غزة، في مسيرة سلمية احتجاجاً على القصف الأميركي
لأفغانستان، كان مقرراً أن تصل إلى مقر المجلس التشريعي الفلسطيني. وقد تصدت
الشرطة الفلسطينية للمشاركين في المسيرة ومنعتهم من استكمال طريقهم، فقام عدد من
المشاركين برشق الحجارة باتجاه أفراد الشرطة. ورد أفراد الشرطة بالاعتداء على عدد
من المشاركين بالهراوات وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، فيما شوهد
عدد من أفراد الشرطة يطلقون النار في الهواء. وأسفرت الأحداث عن مقتل اثنين من
المتظاهرين، أحدهما الشاب يوسف محمد عبد الهادي عقل، 19 عاماً من النصيرات، الذي
أصيب بعيار ناري في الصدر. أما الآخر فهو الطفل عبد الله محمد الإفرنجي، 14 عاماً
من حي الصبره في غزة وهو طالب في مدرسة الزيتون الإعدادية، وقد أصيب بعيار ناري
في الرأس. كما أصيب عدد من المتظاهرين بالأعيرة النارية، إصابة أحدهم بالغة
الخطورة وهو الشاب هيثم توفيق أبو شماله، 19 عاماً من خان يونس وطالب في كلية
الحقوق بجامعة الأزهر، الذي أصيب بعيار ناري في الرأس ووصفت جراحه بأنها بالغة
الخطورة حيث خضع للعلاج في قسم العناية المكثفة بمستشفى الشفاء في غزة.( ومن ثم
استشهد متأثراً بجراحه) وأصيب أكثر من ثلاثين من أفراد الشرطة بالحجارة، وأحرق
المتظاهرون سيارة حكومية فلسطينية واعتدوا على ممتلكات عامة وخاصة وأضرموا النار
في مكاتب سلطة الطيران الفلسطينية. كما أصيب عشرات المواطنين، بينهم أطفال وطلبة
مدارس تتواجد في المنطقة القريبة من أماكن المواجهات، بحالات اختناق جراء
استنشاقهم للغاز المسيل للدموع... وأصدرت قيادة الشرطة الفلسطينية ثلاثة بيانات
صحفية متتالية ذكرت فيها أن مجموعات من الطلبة خرجت من الجامعة الإسلامية في
مسيرة غير مرخصة وغير قانونية باتجاه المجلس التشريعي الفلسطيني. وقد تصدت الشرطة
للمسيرة وحاولت إعادتها للجامعة، ولكن بعض الطلبة قاموا برشق الحجارة باتجاه
أفرادها مما أدى إلى إصابة عدد منهم. وتمكنت الشرطة من إعادة الطلبة إلى الجامعة،
إلا أنهم استمروا في رشق الحجارة باتجاه الشارع وعلى الشرطة. وذكرت الشرطة في آخر
بياناتها أن بعض الملثمين من داخل الجامعة الإسلامية قاموا بإطلاق النار بغزارة
على رجال الشرطة الفلسطينية المتواجدين بالقرب من الجامعة، مما أدى إلى إصابة أحد
أفرادها في رأسه. ولم تؤكد هذا الأمر أية مصادر محايدة، ووفقاً لباحثي مراكز حقوق
الإنسان الذين راقبوا الأحداث عن كثب، فإنه لم يتم إطلاق نار من داخل الحرم
الجامعي.( راجع البيان صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان 8 أكتوبر 2001).
|
مقابل
الجامعة الإسلامية /مدينة غزة
|
قمع مظاهرة
سلمية احتجاجاً على القصف الأميركي لأفغانستان آنذاك
|
وحدة حفظ
النظام للشرطة الفلسطينية بأوامر مباشرة
من رئيس
الوحدة
العقيد راجح
أبو لحية
والذي قتل
فيما علي أيدي أفراد من عائلة عقل ثأراً لأبنهم يوسف الذي سقط في هذه المواجهات
|
|
هيثم توفيق
أبو شمالة،
|
خان يونس
|
19
عاما
|
|
الطفل عبد
الله محمد الإفرنجي
|
من حي
الصبرة في غزة
|
14
عاماً
|
|
علاء الدين
حسن محمد وهبة
|
مخيم خان
يونس
|
41
عاما
|
21/10/2001
|
المواطن
علاء الدين حسن محمد وهبة، 41 عاماً من مخيم خان يونس، قد نقل في حوالي الساعة
2:30 من بعد ظهر يوم أمس الأحد الموافق 21/10/2001، بواسطة سيارة إسعاف إلى
مستشفى ناصر في مدينة خان يونس وهو جثة هامدة. وصرح مصدر أمني في جهاز المخابرات
العامة الفلسطينية أن وهبة كان محتجزاً على خلفية أمنية وقد وجد منتحراً في مكان
احتجازه الساعة 1:30 من بعد ظهر يوم أمس الأحد. وأضاف المصدر "أن كافة الدلائل
تشير إلى أن المذكور قد أقدم على الانتحار بعد مواجهته مع شركائه في القضية
الأمنية ومواجهته باعترافاتهم".
ووفقاً
لإفادة مشفوعة بالقسم للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة، أفاد شقيق المتوفى
وهو الطبيب غسان حسن وهبة، 33 عاماً، أنه تمكن من مشاهدة جثة أخيه في المستشفى
عصر يوم أمس وأنه شخص عليها "كدمات وانتفاخ في اليدين وأثر ضربة في الجبهة من
الناحية اليمنى وتورم في الرقبة ناتج أيضاً عن ضربة وآثار حبل أو سلك حول
الرقبة…". واستناداً لتحقيقات نفس المركز وإفادة شقيق المتوفى، حضر رجلان مدنيان
إلى منزل العائلة مساء يوم الخميس الموافق 18/10/2001، وسألا عن علاء حيث
أبلغتهما زوجته بأنه قد توجه لأداء صلاة العشاء في المسجد. وفي حوالي الساعة 6:45
مساءً، عاد علاء للمنزل لأخذ بطاقة هويته الشخصية، وأخبر زوجته أن رجلا أمن في
انتظاره خارج المنزل ليأخذاه على خلفية قرض مالي قام بسحبه من أحد البنوك المحلية
قبل نحو عشرة أيام، وأنه سيعود فوراً. غير أن علاء لم يعد إلى منزله، وبدأ أفراد
عائلته بالبحث عنه منذ ساعة مبكرة من صباح اليوم التالي (الجمعة الموافق
19/10/2001.) وفي حوالي الساعة 3:30 من بعد ظهر يوم الجمعة، توجه شقيقه غسان
برفقة خاله محمد فوزي هللو، 50 عاماً من خان يونس، إلى مركز المخابرات العامة في
المدينة، حيث أنكر الحارس الموجود على البوابة وجوده بعد فحص الكشف الموجود لديه.
وأضاف غسان في إفادته للمركز أنه بعد البحث والتحري تبين أن أخاه علاء موجود في
مركز المخابرات العامة، فعاد إليه مجدداً برفقة خاله، حيث أقروا بذلك وأبلغاهما
أن هناك إجراءات تحقيق يجب استكمالها قبل الإفراج عنه. وصباح يوم السبت الموافق
20/10/2001، تلقى غسان إجابة مماثلة من رجال المخابرات العامة الذين أبلغوه أنها
مجرد إجراءات بسيطة متبقية وانه سيتم الإفراج عنه مباشرة.
|
مركز اعتقال
تابع للمخابرات العامة الفلسطينية في مدينة خانيونس
|
حسبما أفاد
مصدر أمني في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية أن وهبة كان محتجزاً على خلفية
أمنية، حسبما أفادت بيانات مراكز حقوق الإنسان.
|
المسئولية
تقع علي عاتق جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.. حتى وإن كان هناك حالة انتحار..
|
|
محمد أكرم
سلمي
|
حي الزيتون/
مدينة غزة
|
19
عاما
|
6/12/2001
|
وفقاً
لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، كانت قوة من جهاز المخابرات العامة
الفلسطينية قد توجهت في حوالي الساعة 10:00 من مساء الأربعاء 5/12/2001 إلى منزل
الشيخ أحمد ياسين في منطقة جورة الشمس في مدينة غزة، حيث أبلغ بقرار وضعه تحت
الإقامة الجبرية. وتمركزت قوة من أفراد المخابرات أمام المنزل وبدءوا في التدقيق
في بطاقات المارة ومنعوا دخول أي مواطن إلى منزل الشيخ ياسين باستثناء أفراد
عائلته وأقربائه.
وفي حوالي
الساعة 11:00 مساءً، بدأ أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس بالنداء عبر مكبرات
للصوت بدعوة المواطنين للتوجه إلى منزل الشيخ ياسين. وسرعان ما بدأ أنصار حركة
حماس في الوصول إلى محيط المنزل في مجموعات صغيرة قدمت من الأحياء السكنية
المجاورة (الزيتون – الصبره – الدرج – الشجاعية – مخيم الشاطئ). وكانت تعزيزات
أمنية قد وصلت إلى المكان ومنعت المواطنين من الدخول إلى المنزل، مما أدى إلى
احتكاكات ومشاحنات محدودة بين الجانبين تخللها رشق بالحجارة. وفي حوالي الساعة
12:00 منتصف الليل سمعت أصوات إطلاق نار في الهواء كان مصدرها كلاً من أفراد
الشرطة الفلسطينية وأكثر من 20 مسلحاً من أنصار حركة حماس تواجدوا في المنطقة.
وامتدت
الأحداث إلى مناطق متفرقة من مدينة غزة عدا عن محيط منزل الشيخ ياسين. فقد اصطدم
متظاهرون مع أفراد الشرطة في شارع عمر المختار وحطموا النوافذ الزجاجية لإحدى
سيارات الشرطة، فضلاً عن إحراق سيارتي شرطة في محيط منزل الشيخ ياسين. وذكرت
الشرطة الفلسطينية أن ثلاثة من أفرادها قد أصيبوا بالرصاص. غير أنه وفقاً للمصادر
الطبية في مستشفى الشفاء في غزة، فقد وصل إلى المستشفى المذكور أربعة مصابين لم
يكن أي منهم من أفراد الشرطة، ثلاثة منهم أصيبوا بالحجارة أو نتيجة السقوط أرضاً
أثناء التدافع. أما المصاب الرابع والذي وصل إلى المستشفى في حوالي الساعة 3:00
من فجر يوم الخميس 6/12/2001 فكان الشاب محمد أكرم سلمي، 19 عاماً من حي الزيتون،
وقد أصيب أثناء تواجده بالقرب من منزل الشيخ ياسين بعيار ناري اخترق المثانة،
ووصفت جراحه بأنها بالغة الخطورة. وفي ساعات الصباح من ذلك اليوم أعلن في
المستشفى عن وفاته متأثراً بجراحه، بعد أن فشلت جهود الأطباء في إنقاذ حياته.
|
جورة الشمس
في حي الصبرة /غزة
|
بعد فرض
عنيفة ومواجهات بين الأهالي وأنصار حركة "حماس" من جهة وقوات الأمن الفلسطينية،
من جهة أخرى، على خلفية سياسية. بعد فرض الإقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين في
حينه.
|
قوات الشرطة
والأجهزة الأمنية الفلسطينية
|
|
محمود عبد
الرحمن المقيد
|
جباليا
|
17
عاما
|
20/12/2001
|
أطلقت
الشرطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية المختلفة النار على أبناء الشعب الفلسطيني
وقتلت برصاصها ظهر يوم الجمعة الموافق 21/12/2001م 7 شبان فلسطينيين و أصابت أكثر
من 80 بجراح، والشهداء هم : عبد العزيز أحمد السواركة - 18 عاما - من مخيم جباليا
و زكريا حسن النواجحة -15 عاما - من مشروع بيت لاهيا، و عبد الكريم عوني الأشقر
17 عاماً من مخيم جباليا، وخليل عبد اللطيف الصيفي 17 عاماً من مخيم جباليا، و
حبيب نايف رضوان 14 عاماً من مخيم جباليا، ومحمد رياض أهل 15 عاماً من مخيم
جباليا، خلال تشييع جثمان الشهيد محمود عبد الرحمن المقيد - 17 عاما - الذي قتلته
مساء الخميس 20/12/2001 عناصر الشرطة و جرحت حوالي 25 آخرين بينهم خمسة في حالة
خطرة.
وأفاد شهود
عيان لمراكز حقوقية بأن أفراد ما يطلق عليهم بالشارع الفلسطيني (فرقة الموت)
التابعة لجهاز الأمن الوقائي، شوهدوا وهم يطلقون النار مباشرة علي المتظاهرين،
بعد أن أميط اللثام عن أحد أفرادها من قبل أحد المتظاهرين.
|
جباليا/
شمال قطاع غزة
|
علي خلفية
سياسية. تفريق مظاهرات، خرجت للتضامن مع المقاومة الفلسطينية..التي كان يتعرض
نشطاءها لحملات ملاحقة واعتقال من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية تنفيذاَ لاستحقاقات
أمنية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
|
الشرطة
الفلسطينية وأجهزة الأمن الفلسطينية، المختلفة.
|
|
عبد العزيز
أحمد السواركة
|
18عاما
|
21/12/2001
|
|
زكريا حسن
النواجحة
|
15
عاما
|
|
عبد الكريم
عوني الأشقر
|
17
عاما
|
|
خليل عبد
اللطيف الصيفي
|
17
عاما
|
|
حبيب نايف
رضوان
|
14
عاما
|
|
محمد رياض
أهل
|
15
عاما
|
|
أسامة عمر
كميل
|
بلدة قباطية
في جنين
|
31
عاما
|
1/2/2002
|
جريمة قتل
المواطن أسامة عمر كميل، 31 عاماً من بلدة قباطية في جنين، تمت يوم الجمعة
الموافق 1/2/2002. وهو أحد ضباط جهاز الأمن الوقائي وأحد نشطاء الانتفاضة
الأولى.. وأصدرت المحكمة قرارات
بالسجن على ثلاثة
مواطنين بعد إدانتهم بجريمة القتل، وهم كل من: محمود محمد أحمد حنيطي، 39 عاماً،
خالد راجح محمد نصر، 21 عاماً، و جهاد محمد سليم أبو خميرة، 18 عاماً، وجميعهم من
بلدة قباطية. واعترف الثلاثة بقتل كميل،، انتقاماً لمشاركته في قتل اثنين( في
الانتفاضة الأولي على ما يبدو على خلفية تعاون مع سلطات الاحتلال الصهيوني) من
أشقاء أحد المدانين وهو المواطن محمود حنيطي. (أنظر
إلى الجرائم
الثلاثة التالية في هذا الجدول لهذه الجريمة مباشرة)
|
جنين/ بلدة
قباطية
|
خلفية ثأر
من المغدور
انتقاماً
لمشاركته في قتل اثنين من أشقاء أحد المدانين.
|
محمود محمد
أحمد حنيطي، خالد راجح محمد نصر، و جهاد محمد سليم أبو خميرة.
|
|
محمود محمد
أحمد حنيطي
|
بلدة قباطية
في جنين
|
39
عاماً
|
5/2/2002
|
تم إطلاق
النار عليهم من قبل مسلحين فلسطينيين تمكنوا من اقتحام مكان انعقاد محكمة أمن
الدولة في مدينة جنين وتنفيذ عملية القتل (وأخذ القانون بأيديهم) بحق المواطنين
الثلاثة إثر إدانتهم وإصدار الحكم عليهم من قبل المحكمة المذكورة.
ووفقاً
للمعلومات التي توافرت فإنه في حوالي الساعة 9:00 من صباح يوم الثلاثاء الموافق
5/2/2002، عقدت محكمة أمن الدولة جلسة لها في الطابق الثالث من مبنى الغرفة
التجارية في جنين للنظر في جريمة قتل المواطن أسامة عمر كميل، 31 عاماً من بلدة
قباطية في جنين، يوم الجمعة الماضي الموافق 1/2/2002.( المشار إليه أعلاه) وأصدرت
المحكمة قرارات بالسجن على ثلاثة مواطنين بعد إدانتهم بجريمة القتل، وهم كل من:
1) محمود محمد أحمد حنيطي، 39 عاماً، 2) خالد راجح محمد نصر، 21 عاماً، و3) جهاد
محمد سليم أبو خميرة، 18 عاماً، وجميعهم من بلدة قباطية. واعترف الثلاثة بقتل
كميل، وهو أحد ضباط جهاز الأمن الوقائي وأحد نشطاء الانتفاضة الأولى، انتقاماً
لمشاركته في قتل اثنين ( في الانتفاضة الأولي علي ما يبدو علي خلفية تعاون مع
سلطات الاحتلال الصهيوني) من أشقاء أحد المدانين وهو المواطن محمود حنيطي الذي
قتل في هذه الجريمة.
|
مبنى الغرفة
التجارية في مدينة جنين
|
ثأر لمقتل
المغدور أسامة عمر كميل
|
مجهولون...
ويعتقد بأنهم من نشطاء المقاومة ومن رفاق أسامة عمر كميل.
|
|
خالد راجح
محمد نصر
|
21
عاماً
|
|
جهاد محمد
سليم أبو خميرة
|
18
عاما
|
|
ايمن فياض
حلس
|
غزة
الشجاعية
|
36
عاما
|
24/4/2002
|
توفى
المواطن يوم الأربعاء الموافق 24/4/2002، ايمن فياض حلس من سكان غزة الشجاعية، 36
عاماً متزوج
وأب لتسعة أبناء، وكان
محتجزاً في مركز شرطة غزة المدينة (الشجاعية) منذ تاريخ 23/4/2002، أي بعد اقل من
24 ساعة من حبسه على ذمة الشرطة وكان المواطن المذكور قد اعتقل من قبل أفراد من
الشرطة الفلسطينية بمنطقة جباليا وتم تحويله من مركز شرطة جباليا إلى مركز شرطة
المدينة بغزة ومنه نقل إلى مستشفى الشفاء بغزة في حوالي الساعة 1:30 فجراً جثة
هامدة.
ووفقاً
لمصادر العائلة، فانهم ابلغوا بواسطة قيادة الشرطة الساعة الثانية والنصف صباحاً
من ذلك اليوم بوفاة ايمن بعد القبض عليه وتحويله إلى مركز شرطة المدينة
(الشجاعية) حيث توفى هناك وأفادت المصادر بأن احتجازه تم على خلفية جنائية.
وحسبما أفادت مراكز حقوقية فقد أبلغت الشرطة الفلسطينية العائلة بأن تحقيقاً سوف
يفتح لمعرفة ظروف وأسباب الوفاة.
|
مركز شرطة
غزة المدينة (الشجاعية)
|
خلفية
جنائية حسبما أفادت مصادر الشرطة الفلسطينية
|
الشرطة
الفلسطينية
|
|
؟
|
؟
|
؟
|
14/7/2002
|
. وفي
14/7/2002، اقتحم مسلحون قاعة محكمة أمن الدولة في خان يونس وقتلوا أحد المواطنين
أثناء محاكمته على خلفية اتهامه بالعمالة أيضاً.
|
خان يونس
|
تهمة
التخابر مع الاحتلال
|
نشطاء
المقاومة
|
|
عادل عبد
الرازق أبو شباب
|
مدينة رفح
|
35
عاما
|
19/7/2002
|
توفي
المواطن عادل عبد الرازق أبو شباب 35 عاما، من سكان مدينة رفح بتاريخ 19/7/2002،
متأثراً بجراح أصيب بها في بطنه بتاريخ 24/6/2002 عندما أطلق أحد المسلحين النار
في الهواء، و ذلك أثناء تشييع جنازة 6 شهداء اغتالتهم قوات الاحتلال الصهيوني.
|
مدينة رفح
|
نتيجة
الاستهتار والإطلاق العشوائي للنيران، أثناء تشييع جنازات الشهداء
|
مجهول
|
|
العقيد/
راجح أبو لحية
|
غزة
|
50
عاما
|
7/10/2002
|
بدأت
الأحداث عندما أقدم عدد من المسلحين في حوالي الساعة 9:00 صباحاً على اختطاف
العقيد راجح أبو لحية، قائد قوات حفظ النظام في الشرطة الفلسطينية، وقتله أثناء
توجهه إلى عمله، قادماً من منزله في حي الكرامة. وذكر بيان صدر عن الشرطة أن
مجموعة من حركة حماس مكونة من حوالي عشرين شخصاً ويرتدي أفرادها زي الأمن الوطني
استوقفت سيارة العقيد أبو لحية حيث تم اختطافه وقتله. وأكدت الشرطة في بيانها أنه
"لا بد من تسليم القتلة وفي مقدمتهم عماد عقل ومجموعته التي شاركت في ارتكاب هذه
الجريمة ومَن وراءهم إلى النيابة العامة حتى يأخذ القانون مجراه محافظة على الأمن
والنظام العام وسيادة القانون."
يشار أن
عماد عقل هو شقيق الشاب يوسف محمد عبد الهادي عقل الذي قتل مع اثنين آخرين، فيما
أصيب أكثر من 90 مواطناً بجراح أثناء قيام الشرطة الفلسطينية بتفريق مظاهرات في
محيط جامعتي الأزهر والإسلامية في غزة بتاريخ 8/10/2001.( والتي أشرنا إليها
آنفاً) وذكر شهود عيان في حينه أن أفراد من قوة حفظ النظام في الشرطة الفلسطينية
التي يقودها العقيد أبو لحية أطلقوا النار باتجاه المتظاهرين. وفي حين، (لم تفتح
عائلة عقل بيت عزاء، في إشارة لعزمها الانتقام لمقتل فقيدها. وتوجهت العائلة في
حينه إلي مراكز حقوق الإنسان، ووكلت المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في مدينة غزة
بتقديم طلبات للنيابة العامة الفلسطينية آنذاك من أجل فتح تحقيق في الأحداث
وتقديم المتورطين للعدالة، الأمر الذي لم يتم. وأفاد المركز في حينه بأنه علم من
النيابة العامة أن لجنة رئاسية قد تم تشكيلها للتحقيق في تلك الأحداث إلا أن أية
معلومات أو نتائج للتحقيق لم تصدر حتى تنفيذ هذه الحادثة،( مقتل العقيد أبو لحية)
كما لم يتم الاستجابة لطلب المركز بالحصول على قرار الرئيس بشأن اللجنة أو نتائج
التحقيق إن تم ذلك. وفي أعقاب مقتل العقيد أبو لحية، فتحت عائلة عقل بيت عزاء في
النصيرات، وهو ما يشير إلى أن القتل تم على خلفية الانتقام. وفي وقت لاحق صدر
بيان يحمل توقيع العائلة أعلن مسؤوليتها عن قتل العقيد أبو لحية.
وأصدرت حركة
حماس بياناً أعربت فيه عن استغرابها مما أسمته "محاولة خلط الأوراق التي يتعمدها
البعض بتحميل حركة المقاومة الإسلامية حماس مسؤولية الحادث الثأري الذي أدى صباح
هذا اليوم إلى مقتل العقيد راجح أبو لحية، خاصة وأن عائلة عقل قد أعلنت بما لا
يدع مجالاً للشك أنهم استهدفوا حياة أبو لحية ثأراً لابنهم الشهيد يوسف عقل حيث
أن عائلة عقل توجه إلى أبو لحية أصابع الاتهام بقتل ابنهم…"
|
غزة
|
عملية ثأر
|
أصدرت عائلة
عقل بيانا يحمل توقيع العائلة أعلن مسؤوليتها عن قتل العقيد أبو لحية. انتقاما
لمقتل ابنها يوسف، وذلك في الذكري السنوية الأولي لاستشهاد ابنها، بعد أن استشعرت
بأن التحقيقات واللجان التي شكلت، للتحقيق في حادثة مقتل ابنها لم تصل إلي نتيجة،
كما أكدت العائلة على مسئوليتها الشخصية عن عملية القتل وعن عدم علاقة حركة
"حماس" بالعملية، وفرقت العائلة بين عمل ابنها عماد عقل والمطلوب لقوات الاحتلال
الصهيوني في الجهاز العسكري لحماس وبين تنفيذه لعملية الثأر لأخيه.
|
|
محمد أبو
طعيمة
|
مخيم
النصيرات وسط قطاع غزة
|
21
عاماً
|
7/10/2002
|
في ساعات
مساء يوم 7/10/2002 اندلعت مواجهات في مخيم النصيرات بين أفراد من الشرطة
الفلسطينية وعدد من المتظاهرين الذين رشقوا مركزاً للشرطة بالحجارة. وذلك على
خلفية محاصرة قوات الشرطة الفلسطينية وعدد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمنزل
عائلة عقل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.. في محاولة لإلقاء القبض على منفذي
عملية قتل العقيد راجح أبو لحية والتي سبق الإشارة إليها. ونقل إلى مستشفى شهداء
الأقصى في دير البلح 16 مصاباً، بينهم أربعة من أفراد الشرطة. وذكرت مصادر طبية
في المستشفى أن اثنين من المصابين فارقا الحياة متأثرين بجراحهما، وهما كل من: 1)
محمد أبو طعيمة، 21 عاماً، الذي أصيب بعيار ناري في الرأس؛ و2) عيسى موسى الأحول،
20 عاماً، الذي أصيب بعيار ناري في الصدر.
|
النصيرات
|
مواجهات،
بين متظاهرين من المخيم، متضامنين مع عائلة عقل وبين أجهزة الأمن الفلسطينية.
|
أجهزة الأمن
والشرطة الفلسطينية
|
|
عيسى موسى
الأحول
|
20
عاماً
|
|
محمود "محمد
فاروق" البورنو
|
حي الزيتون
في مدينة غزة
|
31
عاماً
|
7/10/2002
|
في حوالي
الساعة 2:30 من بعد ظهر هذا اليوم7/10/2002 قامت قوات من الشرطة الفلسطينية وجهاز
الأمن الوقائي ( ما يعرف بفرقة الموت) بملاحقة ثلاثة من المسلحين في ميدان
فلسطين، وهي منطقة مكتظة بالمارة تقع وسط مدينة غزة. وذكر شهود عيان أن مواطنين
تصدوا للشرطة للحيلولة دون اعتقال المسلحين الذين يعتقد بانتمائهم لكتائب عز
الدين القسام – الذراع العسكري لحركة حماس، وأنهم تمكنوا من الفرار. وأفاد شهود
العيان أن أفراد الشرطة أطلقوا النار مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين. وسادت
في المكان حالة من الفوضى وألقى متظاهرون الحجارة باتجاه أفراد الشرطة الذين ردوا
بإطلاق النار. ونقل نحو عشرين من المصابين إلى مستشفى الشفاء في غزة حيث أفادت
المصادر الطبية بأن اثنين منهم قد فارقا الحياة قبل وصولهما إلى المستشفى وهما كل
من: 1) محمد فخري حجازي، 32 عاماً، الذي أصيب بعيار ناري في الصدر؛ و2) محمود
"محمد فاروق" البورنو، 31 عاماً، الذي أصيب بعيار ناري في الظهر، وكلاهما من حي
الزيتون في مدينة غزة.
|
غزة
|
على خلفية
سياسية وملاحقة نشطاء المقاومة
|
الشرطة
الفلسطينية وجهاز الأمن الوقائي ( فرقة الموت)
|
|
محمد فخري
حجازي
|
32
عاماً
|
|
صالح محمد
صافي
|
مخيم
جباليا/ شمال قطاع غزة.
|
30
عاماً
|
19/10/2002
|
قتل المواطن
صالح محمد صافي بتاريخ 19/10/2002، وهو تاجر أجهزة جوال، عندما استدرجه بعض
الأشخاص، وذلك بحجة شراء أجهزة جوال، واصطحب الجناة المجني عليه، بواسطة سيارة
خاصة، إلي منطقة النصيرات وسط قطاع غزة، وبعد أن أفقدوه الوعي نتيجة تخديره،
قاموا بتكبيله وشنقه ودفنه في مزرعة مهجورة، وسرقوا ما بحوزته من أجهزة وكروت
جوال. وأدين بقتله المواطن عوني محمد أبو اسعيد من قبل محكمة أمن الدولة
الفلسطينية التي حكمت عليه بالإعدام رمياً بالرصاص بتاريخ 16/11/2002، لكن الحكم
لم ينفذ. (قتل عوني محمد أبو اسعيد فيما بعد علي أيدي أحد أشقاء صالح محمد صافي.
|
النصيرات
وسط قطاع غزة.
|
خلفية
جنائية، مرضية، بدافع السرقة.
|
عوني محمد
أبو اسعيد
|
|
سعيد محمد
ماضى
|
رفح
|
17
عاما
|
26/1/2003
|
بتاريخ
26/1/2003 قتل الفتي سعيد محمد ماضي 17 عاما، من رفح، جراء إصابته المباشرة
بقنبلة يدوية محلية الصنع (كوع) ألقاها أحد المتظاهرين في ساحة مدرسة بئر السبع
الثانوية للبنين، أثناء تشييع جنازة الشهيد علي عزيز الذي استشهد بتاريخ
25/1/2003 برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، وكان المشيعون يطلقون النار ويلقون
بالقنابل المحلية الصنع بشكل عشوائي خلال التظاهر، مما أدي إلى إصابة الفتي إصابة
مباشرة في بطنه، أدت إلي مقتله.
|
في ساحة
مدرسة بئر السبع الثانوية للبنين في رفح
|
نتيجة
الاستهتار والإلقاء العشوائي للقنابل، أثناء تشييع جنازات الشهداء
|
أحد
المتظاهرين
|
|
حكمت شكري
ياسين
|
قرية كوبر/
رام الله
|
32
عاما
|
13/3/2003
|
في سابقة هي
الأولى من نوعها، أعلنت حركة حماس، مسؤوليتها "الكاملة" عن قتل المواطن حكمت شكري
ياسين (32 عاما) من قرية كوبر في 13/3/2003"عن طريق الخطأ".
وأعلنت الحركة، من خلال أحد قيادييها في الضفة الغربية، حسن يوسف، استعدادها لدفع
الاستحقاقات المادية والمعنوية تجاه أسرة القتيل، ومن ضمن ذلك رعاية زوجته وولديه
انتسامح" وهناك بلوغهما سن الرشد.
وكان حكمت قتل على أيدي ملثمين، في العام 2003، في حين لم يصدر أي بيان أو مؤشرات
حول الجهة المسؤولة عن عملية القتل في حينه. وأضاف القيادي في حماس: "بما أن
حادثة القتل وقعت قبل المعلومات، لان القتل لم يكن مقصودا، وما كان مقصودا هو
الاختطاف للاستجواب فحسب، لذلك فان الحركة تتحمل المسؤولية والحركة هي المسؤولة
الوحيدة وبإعلان حماس، عن مسؤوليتها الكاملة، فان المسؤولية تسقط عن الأفراد
الذين قاموا بالفعل.
وقال جهاد، شقيق القتيل "لا يمكن أن يتم تعويضنا عن أخي، مهما دفعوا، لكن ما قامت
به "حماس" من موقف شجاع، لم يقم به أي فصيل آخر، وتبقى من صفاتنا كعرب وكمسلمين
أن نتسامح"
وهناك عشرات القضايا المماثلة في المجتمع الفلسطيني، التي ما زالت عالقة، أدت
وقد تؤدي، إلى حوادث ثأر بسبب عدم تحمل الجهات التنظيمية المسؤولية المباشرة
عنها، خاصة انه لا يتم بحث هذه القضايا في النيابة العامة.
|
قرية كوبر/
رام الله
|
اشتباه
بناءً على تقديرات خاطئة
|
حركة "حماس"
التي اعترفت بالخطأ وتحملت المسئولية ودفعت الدية.
|
|
النقيب هاني
عطية المدهون
|
تل
الزعتر/مخيم جباليا
|
30
عاما
|
15/4/2003
|
أفادت مصادر
الشرطة الفلسطينية بأن المواطن المغدور هاني عطية المدهون قتل بتاريخ 15 إبريل
2003 نتيجة خلافات وصراعات عائلية، وفي وقت لاحق حكم بإعدام المواطن راني درويش
خليل شقورة، 27 عاماً من مخيم جباليا، بعد إدانته بقتل جاره النقيب هاني عطية
المدهون. ولم ينفذ الحكم حتى الآن.
|
تل
الزعتر/جباليا
|
على خلفية
ثأر عائلي
|
راني درويش
خليل شقورة.
|
|
محمود رمضان
الجرو
|
مدينة غزة
|
9
أعوام
|
9/5/2003
|
توفي الطفل
محمود رمضان الجرو، 9 أعوام، من سكان مدينة غزة، بتاريخ 9/5/2003 متأثراً بجراحه
التي أصيب بها بتاريخ 2/5/2003 حيث أصيب بعيار ناري في الرأس وذلك أثناء وقوفه
على شرفة منزله أثناء مرور مسيرة تشييع شهداء مجزرة الشجاعية ال13 اللذين سقطوا
بتاريخ1/5/2003 برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، وتخلل الجنازة إطلاق كثيف للنار من
قبل المسلحين الفلسطينيين المشيعين للشهداء.
|
أثناء وقوفه
على شرفة منزله أثناء مرور مسيرة تشييع للشهداء، في مدينة غزة.
|
نتيجة
الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي، أثناء تشييع جنازات الشهداء.
|
أحد
المسلحين المشاركين في تشييع الجنازة
|
|
أمجد نبيل
النبريصي
|
مدينة
خانيونس
|
22
عاما
|
10/6/2003
|
بتاريخ
10/6/2003 قتل المواطن أمجد نبيل النبريصي، 22 عاما، من مدينة خانيونس، جراء
إصابته بعيار ناري في العنق، أدي إلى وفاته على الفور، أثناء مشاركته في مسيرة
ضخمة نظمت في المدينة للتنديد بمحاولة اغتيال الدكتور الرنتيسي آنذاك في مدينة
غزة في اليوم نفسه، جدير ذكره بأن المسيرة تخللها إطلاق نار كثيف وعشوائي من
مختلف الفصائل المشاركة بالمسيرة.
|
أثناء
مشاركته في مسيرة ضخمة نظمت في مدينة خانيونس.
|
نتيجة
الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي، خلال المسيرة.
|
أحد
المسلحين المشاركين في المسيرة الغاضبة.
|
|
كايد أبو
شلباية
|
رام الله
|
|
6/7/2003
|
بتاريخ
6/7/2003، اقتحم مجهولون قاعة محكمة الصلح في رام الله وقتلوا المواطن كايد أبو
شلباية أثناء محاكمته على خلفية جنائية.
|
قاعة محكمة
الصلح في رام الله.
|
خلفية
جنائية لم تعرف الدوافع.
|
مجهولون
|
|
آمنة أبو
حجلة
|
نابلس
|
36عاماً
|
17/7/2003
|
قتلت
المواطنة آمنة أبو حجلة، من مدينة نابلس، وتبلغ من العمر 36عاماً، وهي أم لثلاثة
أطفال، إثر إصابتها برصاصة طائشة أطلقها مسلحون أثناء قيامهم باختطاف مواطن في
مدينة نابلس بتاريخ 17/7/2003.
|
مدينة نابلس
|
نتيجة
الاستهتار وإطلاق الرصاص العشوائي والطائش.
|
مجهولون.
|
|
مجدي فتحي
أبو معوّض
|
مخيم جباليا
|
20
عاما
|
17/7/2003
|
قتل المواطن
مجدي فتحي أبو معوّض، مخيم جباليا، 20 سنة، بتاريخ17/7/2003، إثر إطلاق الرصاص
عليه من قبل مسلح فلسطيني.
|
مخيم جباليا
|
لم تعرف
الخلفية.
|
مسلح
فلسطيني.
|
|
ميادة أبو
لمضي
|
مخيم
الشاطئ/غزة
|
16
عاماً
|
25
/9/ 2003
|
في جريمة
بشعة هزت مدينة غزة قام أربعة شبان من مدينة غزة بتاريخ 25 /9/ 2003، باختطاف
الفتاة ميادة أبو لمضي، تبلغ من العمر 16 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ، بمدينة
غزة، وذلك أثناء عودتها من مدرستها، وقاموا باغتصابها ومن ثم قاموا بقتلها. وقد
تمكنت الشرطة الفلسطينية من إلقاء القبض على الجناة وحكم على ثلاثة منهم
بالإعدام، فيما حكم على الرابع بالأعمال الشاقة المؤبدة.
|
شمال قطاع
غزة
|
دواعي مرضية
لدي الجناة.. لاقتراف جريمة الاغتصاب والقتل أي كانت الضحية.
|
تم إلقاء
القبض على الجناة وحكم على ثلاثة منهم بالإعدام، فيما حكم على الرابع بالأعمال
الشاقة المؤبدة.
|
|
عبد المعطي
عابد
|
مخيم جباليا
/شمال قطاع غزة
|
22
عاماً
|
12/10/2003
|
قتل المواطن
عبد المعطي عابد في الثاني عشر من شهر تشرين الأول 2003 وهو من سكان مخيم جباليا،
نتيجة خلاف شخصي مع المواطن ثائر جودة، الذي قام مع ابني شقيقه مصطفى وكمال عبد
الباري محمد جودة، بالذهاب للمجني عليه لضربه، إلا انه قتل بين أيديهما.
وفي وقت
لاحق حكمت المحكمة بالسجن المؤبد بحق المتهمين الشقيقين مصطفى وكمال عبد الباري
محمد جودة، بعد إدانتهما بعملية قتل المغدور عبد المعطي عابد بالاشتراك مع عمهما،
الذي قتل داخل السجن في وقت لاحق.
|
في مخيم
جباليا شمال قطاع غزة.
|
نتيجة خلاف
شخصي
|
مصطفى وكمال
عبد الباري محمد جودة، بالاشتراك مع عمهم ثائر جودة.
|
|
م.ا
|
؟
|
؟
|
16/10/2003
|
قتل المواطن
م.ا بتاريخ 16/10/2003 بإطلاق النار عليه مباشرة في مكان عام، وذلك على خلفية ثأر
عائلي قديم، حيث سبق وان قام المجني عليه بقتل شقيق الجاني.
|
؟
|
على خلفية
ثأر عائلي قديم
|
ألقت الشرطة
القبض على ع.ا مرتكب حادثة القتل.
|
|
غسان الهندي
|
مخيم بلاطة
قرب مدينة نابلس
|
31
عاما
|
8/11/2003
|
قتل المواطن
غسان الهندي، 31 عاما، بتاريخ 8/11/2003 جراء إصابته بأعيرة نارية بينما كان
متوقفاً أمام محله التجاري خلال تشييع جثمان أحد الشهداء في مخيم بلاطة قرب مدينة
نابلس، حيث أطلقت خلال التشييع النيران بشكل عشوائي.
|
بينما كان
متوقفاً أمام محله التجاري، في مخيم بلاطة قرب مدينة نابلس.
|
نتيجة
الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي، خلال التشييع.
|
أحد
المسلحين المشاركين في جنازة التشييع..
|
|
حمزة قواريق
|
قرية عورتا
/مدينة نابلس
|
14عاما
|
16/11/2003
|
قتل الفتي
حمزة قواريق، 14عاما، من قرية عورتا بالقرب من مدينة نابلس، بتاريخ 16/11/2003
أثناء تجواله في سوق نابلس، حيث أصيب بعيار ناري جراء إطلاق الأعيرة النارية بشكل
عشوائي من قبل المتظاهرين الفلسطينيين.
|
أثناء
تجواله في سوق نابلس.
|
نتيجة
الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي.
|
أحد
المسلحين، الذين جابوا شوارع المدينة.
|
|
سليمان
الأخرس
|
حي السلام /
مدينة رفح
|
17
عاما
|
11/12/2003
|
بتاريخ
11/12/2003 قتل الفتي سليمان الأخرس 17 عاما، من سكان مدينة رفح، جراء إصابته
بعيار ناري بالفخذ الأيسر سبب له قطع شرياني، وذلك أثناء مشاركته في مسيرة تشييع
جثامين خمسة شهداء، سقطوا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، في حي السلام جنوب مدينة
رفح، وقد تخلل المسيرة إطلاق نار كثيف وعشوائي من قبل المسلحين الفلسطينيين.
|
حي السلام
جنوب مدينة رفح.
|
نتيجة
الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي خلال التشييع.
|
أحد
المسلحين المشاركين في جنازة التشييع
|
|
عوني محمد
أبو اسعيد
|
النصيرات
|
29
عاما
|
28/12/2003
|
جريمة القتل
وقعت في داخل سجن غزة المركزي صباح هذا اليوم 28/12/2003 وراح ضحيتها السجين عوني
محمد أبو اسعيد، 29 عاماً من النصيرات، المسجون على خلفية جنائية، بعد أن تمكن
شاب من الدخول مسلحاً ومتنكراً في زي الشرطة إلى مكان الزيارات فأطلق النار عليه
وأرداه قتيلاً. ووفقاً لتحقيقات المراكز الحقوقية، فإنه وأثناء موعد زيارة
الأهالي لذويهم السجناء في سجن غزة المركز (السرايا)، تمكن شاب من الدخول إلى
مكان الزيارات وهو متنكر في زي الشرطة الفلسطينية، وأطلق النار على أبو اسعيد من
مسدس كان بحوزته وأصابه بثلاث رصاصات في رأسه وصدره وفخذه مما أدى إلى مقتله.
وقام الجاني بتسليم نفسه للشرطة حيث تبين أنه أحد أشقاء المرحوم صالح محمد صافي
الذي قتل بتاريخ 19/10/2002، وأدين اسعيد بقتله من قبل محكمة أمن الدولة التي
حكمت عليه بالإعدام رمياً بالرصاص بتاريخ 16/11/2002، لكن الحكم لم ينفذ. حتى
مقتله، كان اسعيد مسجوناً لدى السلطة الفلسطينية، حيث يتوجب تصديق الرئيس
الفلسطيني على أحكام الإعدام قبل تنفيذها
|
سجن غزة
المركزي
|
على خلفية
ثأر عائلي
|
أحد أشقاء
المغدور صالح محمد صافي، الذي سبق وأن أدين بقتله عوني محمد أبو اسعيد.
|
|
ف.ع
|
الشيخ
رضوان/ غزة
|
امرأة طاعنة
في السن.
|
9/1/2004
|
بتاريخ
9/1/2004 تم اقتحام منزل المغدورة / ف.ع وهي امرأة طاعنة في السن وتسكن بمفردها
في حي الشيخ رضوان بغزة، ومن ثم قام الجاني بضربها بعصا على رأسها مما تسبب في
مقتلها، ومن ثم قام القاتل بسرقة مالها وترك الجثة وهرب، وأفادت المصادر الشرطية
بأن الجاني/ ر.ح شاب صغير السن منحرف يعاني من البطالة وانعدام الأخلاق.
|
في منزلها
في حي الشيخ رضوان بغزة.
|
على خلفية
جنائية مرضية نفسية بدافع السرقة.
|
ر.ح شاب
صغير السن منحرف.
|
|
غسان
الطيراوي
|
نابلس
|
؟
|
15/1/2004
|
قتل المواطن
غسان الطيراوي، مطلع العام 2004؛ على يد المدعو سليمان محمد عطا حشاش، 23 عاماً،
من مخيم بلاطة. نتيجة خلافات شخصية، والقاتل محمد عطا حشاش قتل فيما بعد داخل
سجنه.
|
نابلس
|
نتيجة
خلافات شخصية
|
محمد عطا
حشاش
|
|
الشرطي/
خالد شحدتو
|
من حي الشيخ
رضوان في غزة
|
22
عاماً
|
5/2/2004
|
في حوالي
الساعة 1:30 من بعد ظهر يوم الخميس الموافق 5/2/2004، سمع إطلاق نيران كثيف في
داخل ومحيط مدينة عرفات للشرطة في مدينة غزة (مقر قيادة الشرطة الفلسطينية). وبعد
دقائق نقلت سيارات الإسعاف عدداً من المصابين إلى مستشفى الشفاء في غزة، تبين
أنهم جميعاً من أفراد الشرطة الفلسطينية. وبلغ عدد المصابين 14 مصاباً، وصفت جراح
بعضهم بأنها بالغة. وفي وقت لاحق أعلنت المصادر الطبية في المستشفى عن وفاة أحد
المصابين متأثراً بجراحه التي أصيب بها في صدره وهو الشرطي خالد شحدتو، 22 عاماً
من حي الشيخ رضوان في غزة. وأفادت مصادر الشرطة الفلسطينية في حينه باقتحام
مجموعة من المسلحين الذين يعتقد بأنهم تابعون لجهاز الأمن الوقائي ( فرقة الموت)
لمقر الشرطة، في محاولة لاغتيال اللواء غازي الجبالي قائد الشرطة الفلسطينية
آنذاك. و نشرت المصادر الأمنية الفلسطينية. معلومات مقتضبة ومتضاربة فمن ناحيتها،
أصدرت الشرطة الفلسطينية بياناً تم تعميمه على وسائل الإعلام، ذكرت فيه أنه "قامت
فئة ضالة خارجة عن القانون والنظام بمحاولة اغتيال قائد ومؤسس الشرطة الوطنية
الفلسطينية مدفوعين بأوامر وتعليمات من جهات لا تريد للوطن الأمن والسلام وذلك في
مقره بمدينة عرفات للشرطة...." وبالمقابل، صدر بيان آخر تم تذييله بتوقيع "مصدر
أمني مسؤول" أوضح أن "الادعاء بأن ما حدث كان محاولة اغتيال السيد غازي الجبالي
عارٍ عن الصحة." وجاء في البيان أن أربعة عناصر من أحد الأجهزة الأمنية كانوا في
اجتماع مع اللواء الجبالي حيث جرى نقاش حاد تطور إلى اعتداء عليه بالضرب. وبعد
مغادرة العناصر المذكورة، قام أفراد من الشرطة "بإطلاق النار في كل الاتجاهات مما
أدى إلى إصابة عشرة من رجال الشرطة." وأضاف البيان أنه "تم تطويق هذا الحادث من
خلال لجنة تحقيق مشتركة فيما قام جهاز الأمن الوقائي بحجز العناصر التي قامت بهذا
الاعتداء..."
|
في مدينة
عرفات للشرطة- غزة
|
صراعات بين
مراكز القوي وقادة أجهزة الأمن الفلسطينية المختلفة.
|
فرقة الموت
التابعة لجهاز الأمن الوقائي
|
|
رفعت شحادة
الشاعر
|
مدينة رفح
|
37
عاماً
|
17/2/2004
|
توفى
المواطن رفعت شحادة الشاعر، 37 عاماً، من سكان مدينة رفح، بتاريخ 17/2/2004، حيث
كان يعالج في مستشفى الشفاء بمدينة غزة جراء إصابته بشظايا قنبلة يدوية، محلية
الصنع( الكوع) في الرأس أثناء تشييع جثاميين 4 شهداء بمدينة رفح بتاريخ
10/10/2003.
|
مستشفى
الشفاء بمدينة غزة
|
نتيجة
الاستهتار والإلقاء العشوائي للقنابل، أثناء تشييع جنازات الشهداء.
|
أحد
المشاركين في تشييع الجنازة.
|
|
خليل محمد
خليل الزبن
|
غزة
|
؟
|
2/3/2004
|
في حوالي
الساعة 1:30 من فجر يوم الثلاثاء الموافق 2/3/2004، ترجل مسلحون ملثمون من سيارة
مدنية، وأطلقوا النار من أسلحة أوتوماتيكية في اتجاه المواطن الزبن، لدى مغادرته
مكتبه في حي الصبرة في مدينة غزة، فأصابوه بعدة أعيرة نارية قاتلة فارق على إثرها
الحياة. وقد تمكن الجناة من الفرار، ولم تتضح أية تفاصيل في حينها عن الجريمة،
وأفادت مصادر حقوقية بأن عملية القتل والاغتيال تمت في إطار تصفية حسابات سياسية
أو شخصية.
|
حي الصبره
في مدينة غزة
|
في إطار
تصفية حسابات حزبية سياسية أو شخصية.
|
مجهولون
|
|
منذر عبد
الحسن نظير بهار
|
حي
الشجاعية/غزة
|
26
عاماً
|
17/3/2004
|
في حوالي
الساعة 7:50 من صباح يوم الأربعاء الموافق 17/3/2004، أوقف رجال الشرطة
الفلسطينية سيارة مدنية ( تعمل على نقل الركاب) كانت تمر وسط مدينة غزة، بالقرب
من البوابة الغربية لمجمع الأجهزة الأمنية (السرايا)، في إجراء يبدو أنه روتيني
لفحص الأوراق الثبوتية للسائق وسيارته. غير أن السائق رفض الانصياع لأمر الشرطة
بإبراز رخصة القيادة الخاصة به وأوراق السيارة. ( وفي رواية أخري أن عناصر الشرطة
تكالبوا عليه، بعد اكتشافهم لوجود أسلحة في حاوية السيارة، تعود لأحد الركاب،
الذي كان على ما يبدو من نشطاء المقاومة الفلسطينية، وعلى علاقة مع سائق السيارة)
وفي أعقاب مشادة بين الجانبين، ترجل السائق، أو صديقه الناشط في المقاومة من
السيارة، ( لم يعرف أي منهما الذي بدأ إطلاق النار حيث تضاربت الروايات) وأطلق
عدة أعيرة نارية في الهواء من مسدس كان بحوزته، فابتعد أفراد الشرطة عن المكان
على الفور. وعقب ذلك أطلق أفراد من الاستخبارات العسكرية كانوا يتواجدون بالقرب
من البوابة الغربية للسرايا (حيث يوجد مقر قيادتهم) النار باتجاه السيارة دون أن
يصب أحد بأذى. وابتعد السائق عن السيارة، علماً بأنها كانت تقل أشخاصاً آخرين،
امرأة وابنتها على الأرجح، يبدو أنهم كانوا ركابا عاديين وقد تركوا السيارة فور
وقوع المشادة بين السائق، وصديقه، ورجال الشرطة.
وتفيد بعض
الروايات بقيام سائق السيارة، أو رفيقه في أعقاب ذلك بفتح قنبلة يدوية وظل ممسكاً
بها، وأجرى اتصالاً هاتفياً من جهاز تليفون محمول كان معه. وعلى الفور وصل إلى
المكان عدد من المسلحين، ودار اشتباك بينهم وبين أفراد الأمن الفلسطينيين، ألقيت
خلالها قنابل يدوية، (تتضارب الروايات عمن بدأ بإلقائها رجال الأمن، أم المسلحين)
مما أدى حدوث إصابات عدة. وأسفر ذلك عن إصابة أحد المدنيين، وهو منذر عبد الحسن
نظير بهار، 26 عاماً من حي الشجاعية، بعيار ناري في رأسه أدى إلى مقتله، بينما
كان يقود سيارته بالقرب من مكان وقوع الاشتباك. ووفقاً للمصادر الطبية في مستشفى
الشفاء في حينه فإن 21 شخصاً أصيبوا بجراح أيضاً، جميعهم من أجهزة الأمن
الفلسطينية باستثناء واحد كان من المدنيين، وقد أصيب معظمهم بشظايا قنبلة.
|
أمام سجن
غزة المركزي
|
مشادة وقتية
وانفلات أعصاب، غير مبرر
|
لم يعرف
تحديداً من الذي ألقي القنبلة.
|
|
محمد محمود
العريان
|
القرارة/
خانيونس
|
|
19-3-2004.
|
تمكنت
الشرطة والمباحث العامة في محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة، من إلقاء القبض على
قتلة المواطن محمد محمود العريان، حيث أقدم عدّة أشخاص يوم الجمعة
الموافق19-3-2004، بإطلاق النار على المواطن المذكور أمام منزله في منطقة
القرارة، أثناء عودته من فرح يعود لأحد المواطنين، على أثر خلاف بين المغدور وأحد
هؤلاء الأشخاص.
وقد كان الجناة يستقلّون سيارتان، الأولى من نوع سوبارو لاقاسي، بدون لوحة أرقام،
والأخرى من نوع أوبل حديث بيضاء اللون، وعند نزول المغدور من سيارته أمام منزله
وعلى مرأى من زوجته قاموا بإطلاق النار عليه مما أدّى إلى وفاته، ولاذ الجناة
بالفرار.
|
أمام منزله
في منطقة القرارة.
|
على خلفية
نزاعات شخصية
|
تم إلقاء
القبض على الفاعلين.
|
|
رياض محمد
زعرب
|
مدينة
خانيونس
|
23عاما
|
22/3/2004
|
بتاريخ
22/3/2004 قتل المواطن رياض محمد زعرب، 23عاما، من مدينة خانيونس، جراء إصابته
بعيار ناري في رأسه، ما أدى إلى تهتك في الجمجمة ومقتله على الفور، وذلك أثناء
مشاركته في مسيرة عامة للفصائل الفلسطينية جابت شوارع خانيونس، للتنديد بجريمة
اغتيال الشيخ أحمد ياسين، في اليوم نفسه، وكان الكثير من المسلحين الفلسطينيين
يطلقون النار بكثافة خلال المسيرة ويلقون بالقنابل اليدوية المحلية الصنع (
الأكواع).
|
أثناء
مشاركته في مسيرة جابت شوارع مدينة خانيونس.
|
نتيجة
الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي خلال المسيرة.
|
أحد
المتظاهرين الغاضبين.
|
|
علي سميح
عامر
|
مدينة
خانيونس
|
24
عاما
|
14/4/2004
|
توفي
المواطن علي سميح عامر، 24 عاما، من سكان مدينة خانيونس، بتاريخ 14/4/2004، جراء
إصابته بشظية قنبلة محلية الصنع(كوع) في رأسه. كان عامر يقف برفقة زملائه بالقرب
من البوابة الشمالية لجامعة الأزهر في مدينة غزة، لدى مرور مسيرة تضامنية مع
الأسير مروان البرغوثى، المعتقل بالسجون الصهيونية، نظمتها حركة فتح، وقد تخلل
المسيرة عرض عسكري وإطلاق نار عشوائي، وكان المتظاهرون يقومون بإلقاء قنابل محلية
الصنع (أكواع) مما أدى إلى إصابة الشاب على عامر إصابة مباشرة في رأسه، سقط إثرها
على الأرض، وقد تم نقله إلى مستشفى الشفاء، إلا أنه وصل جثة هامدة.
|
بالقرب من
البوابة الشمالية لجامعة الأزهر في مدينة غزة.
|
نتيجة
الاستهتار والإلقاء العشوائي للقنابل، أثناء المسيرة التضامنية مع الأسير مروان
البرغوثى.
|
أحد
المشاركين بالمسيرة.
|
|
أسماء سلمان
الخور
|
حي الصبرة
/غزة
|
16
عاماً
|
29/4/
2004
|
مقتل الطفلة
أسماء سلمان الخور، 16 عاماً، في حوالي الساعة 10:10 مساء يوم الجمعة الموافق 29
أبريل 2004، نتيجة إصابتها بعيار ناري في رأسها، بينما كانت تقف على شرفة منزلها
الواقع في حي الصبرة. وقد حملت عائلة الخور مسئولية مقتل ابنتهم إلى عائلة
الديري، حيث نشب على إثر ذلك شجار بين العائلتين، استخدمت فيه الأسلحة النارية،
ما أدى إلى إصابة شخصين بجراح، أحدهما من المارة وأصيب بطلق ناري، فيما أصيب
الآخر بآلة حادة. وعلى هذه الخلفية تجددت بعد عام في حوالي الساعة 3:30 مساء يوم
الاثنين الموافق 2 مايو 2005، وقع شجار بين عائلتي الديري والخور في حي الصبرة
بمدينة غزة استخدمت خلاله الأسلحة النارية بكثافة، مما أدى إلى إصابة ثمانية
مواطنين بجراح متفاوتة، معظمهم من المارة، بينهم أثنين بحالة خطيرة.
|
بينما كانت
تقف على شرفة منزلها الواقع في حي الصبرة.
|
خطأ وقتي
قدري غير مقصود على ما يبدو.
|
حملت عائلة
الخور مسئولية مقتل ابنتهم إلى عائلة الديري.
|
|
الملازم عبد
القادر أبو عرب
|
من مخيم عين
بيت الماء/نابلس
|
؟
|
1/6/2004
|
قتل الملازم
أول في جهاز الأمن الوقائي، عبد القادر أبو عرب من مخيم عين بيت الماء من مدينة
نابلس بتاريخ 1/6/2004 على يد محمود علي حسن الفتة، 18 عاماً، من المخيم ذاته،
نتيجة خلافات شخصية. والجاني محمود الفتة قتل فيما بعد داخل سجنه على أيدي أقارب
المغدور.
|
مخيم عين
بيت الماء بالقرب من مدينة نابلس
|
نتيجة
خلافات شخصية
|
محمود علي
حسن الفتة
|
|
هاني منصور
الشاعر
|
مدينة رفح
|
16
عاما
|
26/7/2004
|
توفى الفتى
هاني منصور الشاعر، 16 عاما، سكان مدينة رفح، بتاريخ 26/7/2004، متأثراً بجراحه.
كان الفتى منصور قد أصيب في رأسه يوم 18/7/2004، مع 12 مواطناً آخرين، جراء
اشتباكات مسلحة بين مجموعات فلسطينية، وكان عشرات من أفراد كتائب شهداء الأقصى
التابعة لحركة فتح، وأفراد من جهاز الأمن الوقائي مدججين بالأسلحة الخفيفة وقذائف
آر بى جى، قد نظموا مسيرة احتجاج على تعيين الرئيس ياسر عرفات في حينه، للواء
موسى عرفات مدير جهاز الاستخبارات العسكرية، مديراً للأمن العام في قطاع غزة، وقد
اتجهت المسيرة نحو مقر الاستخبارات العسكرية في مدينة رفح، حيث أطلق أفراد من
المسيرة النيران وقذائف الآر بى جى باتجاه الموقع فرد أفراد الاستخبارات العسكرية
الفلسطينية، المتمركزون فوق المبني بإطلاق النار وإلقاء الزجاجات الحارقة.
|
مدينة رفح/
بالقرب من مقر جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية.
|
ضحية
النزاعات السياسية، بين مراكز القوى في الأجهزة الأمنية الفلسطينية المختلفة.
|
أحد العناصر
الأمنية المشاركين في المواجهات.
|
|
محمود محمد
الشريف
|
|
|
2/8/2004
|
مسلحون
فلسطينيون يستهدفون عدداً من السجناء الأمنيين المدانين بتهم التخابر مع قوات
الاحتلال الإسرائيلي، في داخل إحدى غرف سجن غزة المركزي. في حوالي الساعة 5:00 من
فجر يوم الاثنين الموافق 2/8/2004 وقع انفجار داخل إحدى الغرف في سجن غزة المركزي
"السرايا" وسط مدينة غزة. وتبين بعد ذلك أن شخصاً مجهولاً ألقى قنبلتين يدويتين
داخل الغرفة المذكورة التي كان فيها سبعة سجناء أمنيين مدانين بتهم التخابر مع
قوات الاحتلال، خمسة منهم كانت قد صدرت بحقهم أحكام بالإعدام من قبل محكمة أمن
الدولة الفلسطينية عام 2002. وقد أصيب السجناء السبعة بجراح، وصفت جراح بعضهم
بأنها بالغة الخطورة، وتم نقلهم جميعاً لتلقي العلاج في مستشفى دار الشفاء بمدينة
غزة.وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت مجموعة من الملثمين المسلحين مستشفى
الشفاء وأطلقوا النار على السجين المصاب محمود محمد الشريف، الذي كان يرقد في
إحدى غرف الطابق الأول لتلقي العلاج، بعد إصابته بشظايا في الأطراف، فأصابوه بعدة
رصاصات قاتلة في أنحاء مختلفة من الجسم، مما أدى إلى وفاته على الفور. وفي وقت
لاحق، أعلنت المصادر الطبية في المستشفى عن وفاة السجين المصاب موسى عودة متأثراً
بجراحه البالغة التي أصيب بها في البطن من شظايا القنابل اليدوية. وفي حوالي
الساعة 6:10 مساءً، قام مسلحون من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري
لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باقتحام قسم العناية المركزة في المستشفى
وأطلقوا عدة رصاصات قاتلة باتجاه السجين وليد حمدية الذي كان مصاباً بجراح شديدة
الخطورة في رأسه وكان في حالة موت سريري، مما أدى إلى مقتله على الفور. وفي ساعات
مساء اليوم نفسه، أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام بياناً تبنت من خلاله
المسؤولية عن الانفجار الذي وقع داخل السجن وعن عملية تصفية السجين وليد حمدية.
|
في سجن غزة
المركزي "السرايا" وسط مدينة غزة.
ومستشفى الشفاء
بالمدينة.
|
متعاونون مع
سلطات الاحتلال الصهيوني.
|
أصدرت كتائب
الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)بياناً
تبنت من خلاله المسؤولية عن الانفجار الذي وقع داخل السجن وعن عملية تصفية السجين
وليد حمدية. أما السجينين محمود محمد الشريف و موسى عودة فيعتقد بأن نشطاء من
الجهاد الإسلامي،هم من أجهزوا عليهم في المستشفي.
|
|
موسى عودة
|
|
|
|
|
وليد حمدية
|
|
|
|
|
محمود علي
حسن الفتة
|
من مخيم عين
بيت الماء/نابلس
|
18 عاماً
|
1/10/2004
|
حوالي
الساعة 5:00 من صباح يوم الجمعة الموافق 1/10/2004، اقتحم عشرة أشخاص يتنكرون
بزيٍ عسكريٍ، ويحملون أسلحة رشاشة خفيفة، السجن المركزي التابع للشرطة الفلسطينية
في مدينة نابلس. وقام هؤلاء المسلحون باقتحام إحدى غرف السجن، ثم فتحوا النار
باتجاه اثنين من السجناء الجنائيين، مما أسفر عن إصابتهما بأعيرة نارية قاتلة،
وإصابة أحد حراس السجن بإصابة خطيرة. كما قام الأشخاص المسلحون بالتمثيل بجثماني
السجينين بآلات حادة. وقد تبين أن القتيلين هما: 1) سليمان محمد عطا حشاش، 23
عاماً، من مخيم بلاطة. وهو متهم بقتل المواطن غسان الطيراوي، مطلع العام 2004؛
و2) محمود علي حسن الفتة، 18 عاماً، من مخيم عين بيت الماء، وهو متهم بقتل
الملازم أول في جهاز الأمن الوقائي، عبد القادر أبو عرب من المخيم ذاته قبل ثلاثة
أشهر. وبعد تنفيذ عملية القتل، أقدم أفراد من عائلة الحشاش على إحراق محال لبيع
اللحوم تابعة لعائلة الطيراوي. كما جاب أفراد مسلحون من عائلة الحشاش شوارع مخيم
بلاطة، مطالبين عائلة الطيراوي بتسليم ستة من أبنائهم لأجهزة السلطة الوطنية،
وأمهلوهم أربعاً وعشرين ساعة.
|
السجن
المركزي التابع للشرطة الفلسطينية في مدينة نابلس
|
ثأر عائلي.
|
مسلحون
يعتقد بأنهم من عائلة الطيراوي
|
|
سليمان محمد
عطا حشاش
|
مخيم بلاطة
/نابلس
|
23
عاماً
|
|
محمد عبد
الكريم عيسى
|
مخيم البريج
/وسط قطاع غزة
|
30
عاما
|
12/10/2004
|
محمد عبد
الكريم عيسى كان قد قتل في داخل مكتب تنظيم "فتح" في مخيم البريج بتاريخ
12/10/2004، بعد أن اقتحم عدد من المسلحين المكتب وأطلقوا النار عليه وقتلوه ثم
سلبوا سلاحه الشخصي ولاذوا بالفرار. وفي وقت لاحق، وجهت النيابة العامة
الفلسطينية تهماً لتسعة أشخاص على خلفية الضلوع في قتل المغدور ونهب سلاحه.
|
مخيم
البريج/ وسط قطاع غزة
|
خلافات
شخصية، حزبية
|
تم اعتقال
الجناة وحكم عليهم بالإعدام
|
|
عاهد زهير
بسيسو
|
حي النصر/
مدينة غزة
|
36
عاماً
|
4/11/2004
|
وقعت جريمة
قتل المواطن عاهد زهير بسيسو 36 عاماً من غزة في ساعات مساء يوم الخميس4/11/2004،
عندما أطلق أحد أفراد جهاز الأمن الوقائي النار، وأرداه قتيلاً.. وحسب تحقيقات
مراكز حقوقية، فإنه في حوالي الساعة 7:30 مساءً، حضر أحد أفراد جهاز الأمن
الوقائي يستقل سيارة من نوع ميتسوبيشي تابعة لجهاز الأمن الوقائي إلى ورشة لصيانة
السيارات يملكها المغدور، وتقع أسفل منزله في شارع خليل الوزير في غزة. كانت
الورشة مغلقة ونزل عاهد من منزله معتذراً عن عدم تمكنه من إصلاح السيارة وطالباً
أن يصلحها في اليوم التالي (مع أنه يوم عطلة). ودار جدل بين الطرفين، وصعد عاهد
إلى منزله دون أن يصلح السيارة. غير أن عضو جهاز الأمن الوقائي، الذي كان يحمل
سلاحاً رشاشاً، ظل أمام الورشة واستدعى عدداً من الأفراد وصلوا إلى المكان بسيارة
تابعة لجهاز الأمن الوقائي أيضاً، وكانوا مسلحين بأسلحة رشاشة ويرتدون ملابس
سوداء اللون مكتوب عليها "فرسان النصر." ونزل عاهد مرة ثانية من منزله وتطور
الجدل بين الطرفين، حيث أشهر عنصر الأمن الوقائي سلاحه وصوبه باتجاه عاهد من
مسافة قصيرة وأطلق عليه النار فأصابه إصابة قاتلة، تبين لاحقاً أنها كانت في
القلب. وأفادت مصادر حقوقية في حينه بحجز المتهم عياد أبو عمرة لدى جهاز الأمن
الوقائي. وعلمت هذه المصادر أن الجاني ينتمي أيضاً إلى ما يسمى بـ "فرقة الموت"،
وهي مجموعة مسلحة تضم أفراداً ينتمون أو كانوا ينتمون لجهاز الأمن الوقائي.
|
أمام منزل
المغدور في
حي النصر/مدينة غزة.
|
خلاف لحظي
شخصي.
|
القاتل/
عياد أبو عمرة / وهو معتقل ا لان
وكان يعمل
ضمن ما يعرف بفرقة الموت التابعة للأمن الوقائي
|
|
رائد درويش
|
مدينة غزة
|
40
عاماً
|
14/11/2004
|
رائد درويش
وكمال أبو قينص، وهما من الحرس الخاص بالسيد محمود عباس أبو مازن، قتلا من جراء
إطلاق نار في خيمة عزاء أقيمت الرئيس ياسر عرفات بعد وفاته، والمقامة في مهبط
طائرات الرئاسة في غزة. وحصل تبادل إطلاق النار بعد وصول أبو مازن بعشر دقائق
إلى، وفييمة، وتضاربت الروايات في حينه، بين القول بأنها كانت محاولة لاغتيال
السيد أبو مازن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. في حين أجمعت
روايات الشهود أن ما حدث كان نتيجة حالة فوضى وازدحام بسبب وجود آلاف المواطنين
القادمين لبيت العزاء والحادث تم بعد دخول عشرات المسلحين وهم يحملون رشاشات
ويطلقون هتافات، مؤيدة للرئيس الراحل عرفات وكانت بنادق المسلحين مصوبة إلى
أعلى،وفي حين اندفع المسلحون إلى الداخل وأطلقت نيران عشوائية في الهواء سادت
الفوضى المكان. واستشهد اثنان من أفراد أجهزة الأمن نتيجة إطلاق النار بعد وقوع
احتكاكات بين المسلحين وأفراد الحراسة، وقد حدث اضطراب وهرج بعد إطلاق النار حيث
جرى بسرعة تأمين خروج أبو مازن من الموقع إلى مكتبه في غزة. ونفى أبو مازن في
حينه أن تكون وجهت هتافات ضده أو ضد أي مسؤول فلسطيني آخر ردا على ما تردد من أن
المسلحين الذين دخلوا بيت العزاء أطلقوا هتافات ضده وضد محمد دحلان وزير الأمن
الداخلي السابق.
|
خيمة عزاء
الرئيس الراحل ياسر عرفات المقامة في مهبط طائرات الرئاسة بغزة.
|
نتيجة
للأوضاع الأمنية المنفلتة وغير المنضبطة.
|
على يد
عشرات المسلحين الذين دخلوا المكان وهم يحملون رشاشات ويطلقون الهتافات،
والنيران.
|
|
كمال أبو
قنيص
|
35
عاما
|
|
الطفلة
/سماح سفيان الشمالي
|
مشروع بيت
لاهيا/شمال قطاع غزة
|
9
أعوام
|
6/12
/ 2004
|
عثر الأهالي
صباح يوم الاثنين الموافق 6/12/2004، على جثة الطفلة سماح سفيان الشمالي، 9
أعوام، من سكان مشروع بيت لاهيا، ملقاة في منطقة بئر النعجة شمال قطاع غزة. ولدى
الكشف الطبي عنها، تبين أنها قتلت نتيجة عدة طعنات نافذة في القلب، بعد الاعتداء
عليها جنسياً. وكانت آثار الطفلة قد اختفت مساء يوم الأحد 5 ديسمبر، بعد خروجها
من بيت جدها في بيت لاهيا لشراء الحلوى من الدكان. ولم تفلح جهود الشرطة
الفلسطينية في العثور عليها في حينه، حيث عثر عليها مقتولة صبيحة اليوم التالي.
|
مشروع بيت
لاهيا/شمال قطاع غزة
|
خلفية
عدوانية مرضية.
|
مجهولون
|
|
المعلمة
أريج زهران الوحيدي
|
حي الشيخ
رضوان /غزة
|
23
عاما
|
9/12/2004
|
المغدورة
أريج زهران الوحيدي البالغة من العمر 23 عاما وتسكن في حي الشيخ رضوان، بمدينة
غزة، تعرضت في التاسع من شهر كانون الأول 2004 لعملية قتل بشعة على يد المتهم
فايز، أحد أقاربها، الذي قام بطعنها بست طعنات بآلة حادة.وذلك لدى خروجها من
مدرسة الدرج للبنات التي تدرس فيها، وأمام أعين تلميذاتها وزميلاتها أثناء انتهاء
الدوام المدرسي، من خلال طعنها بسكين عدة طعنات قاتلة في القلب.
وحاول المتهم بعدها الهرب والاختفاء عن الأنظار في منطقة وادي غزة، إلا أن أحد
أقاربه أبلغ عنه، ما حدا بالشرطة إلى تطويق المكان وإلقاء القبض عليه وتقديمه
للعدالة. حسب شهود عيان من طالبات المدرسة والمنطقة.
|
أمام مدرسة
الدرج للبنات في مدينة غزة.
|
على خلفية
نزاعات عائلية.
لرفض
المغدورة الزواج من الجاني.
|
أحد أقاربها
ويدعى فايز
|
|
حسن رضوان
غزال
|
مدينة غزة
|
40
عاماً
|
23/12/2004
|
في حوالي
الساعة 12:45 ظهر يوم الخميس الموافق23/12/2004، عندما أطلق أحد أفراد قوات "الـ
17" عدة عيارات نارية باتجاه المواطن حسن رضوان غزال، 40 عاماً، من مدينة غزة،
وهو ضابط برتبة رائد في الجهاز ذاته، وأرداه قتيلاً. ووفقاً لتحقيقات المراكز
الحقوقية، فقد وقعت الجريمة بينما كان المغدور يقف أمام مركز رشاد الشوا في مدينة
غزة. وأفادت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة أن المغدور وصل في حالة
حرجة إلى المستشفى، وكان مصاباً بنحو ثمانية رصاصات في أنحاء جسده.
|
غزة
|
على خلفية
نزاع شخصي.
|
أحد أفراد
قوات "الـ 17"
|
|
أشرف شريف
زهرة
|
مدينة غزة
|
30
عاماً
|
24/
12/2004
|
في حوالي
الساعة 10:30 مساء يوم الجمعة الموافق 24/ 12/2004، عندما هاجم مسلحون يعملون في
الأجهزة الأمنية الفلسطينية منزلاً يعود لمواطنين من عائلة الأشرم، بالقرب من سوق
العملة في مدينة غزة، وقاموا بإطلاق النار في الهواء بشكل عشوائي. وأسفر ذلك عن
إصابة المواطن أشرف شريف زهرة، 30 عاماً، برصاصة في الوجه، بينما كان يقف على
شرفة منزله القريب من مكان الحادث، الأمر الذي أدى إلى وفاته على الفور.
|
بينما كان
يقف على شرفة منزله، بالقرب من سوق العملة/
غزة
|
ضحية
الخلافات والنزاعات الشخصية، بين أناس آخرين
|
مسلحون
يعملون في الأجهزة الأمنية الفلسطينية
|
|
محمد أبو جراد
|
مدينة غزة
|
27 عاماً
|
|
توفي محمد أبو جراد 27 عاماً، من سكان مدينة غزة بعد
إصابته بجراحٍ خطيرة عندما قام مجهولون بإطلاق النار عليه و إلقاء قنبلة في
سيارته في حي الدرج في مدينة غزة مساء السبت.
|
حي الدرج/غزة
|
يعتقد بأنها على خلفية نزاعات شخصية وثأر عائلي
|
مجهولون
|
|
عيد روبين
دغمش
|
غزة
|
38
عاماً
|
25/1/2005
|
توفي
متأثراً بجراحه يوم الثلاثاء 25/1/2005 المواطن عيد روبين دغمش، 38 عاماً، والذي
كان قد أصيب في عينه اليمنى خلال شجار وقع بالقرب من مفترق فلسطين في منطقة
الرمال بمدينة غزة، مما استدعى نقله بشكل فوري إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة،
ونتيجة تدهور حالته الصحية تم نقله إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج
اللازم. وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء 25 يناير تم الإعلان عن وفاة المصاب
المذكور. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية في حينه بتسليم الجاني نفسه إلى أحد
الأجهزة الأمنية، حيث تم احتجازه في مجمع الأجهزة الأمنية "السرايا". وفي تطور
لاحق قام مسلحون من عائلة دغمش، بينهم أعضاء في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، صباح
الأربعاء بإغلاق الطرق والمفترقات الرئيسة في مدينة غزة أمام حركة المركبات
والمواطنين، وقاموا بالتمركز عند مقر المجلس التشريعي بالقرب من ساحة الجندي
المجهول، وعند مفترق مجمع الأجهزة الأمنية "السرايا". وقد أخذ هؤلاء الأفراد
المسلحين بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء، مطالبين بإعدام أحد أفراد عائلة
جندية، المحتجز لدى السلطة على خلفية ضلوعه في مقتل المواطن عيد روبين دغمش، كما
قاموا بالاعتداء على بسطات تجارية تعود لأفراد من عائلة جندية في ميدان الساحة
وسط مدينة غزة.
|
مفترق
فلسطين في منطقة الرمال بمدينة غزة
|
شجار وقتي
|
أحد أفراد
عائلة جندية
|
|
ثائر مصطفى
جودة
|
جباليا/
شمال قطاع غزة
|
35
عاماً
|
10/2/2005
|
في حوالي
الساعة 5:00 من فجر يوم الخميس الموافق 10/2/2005، اقتحم عدد من المسلحين مبنى
سجن غزة المركزي الواقع في مجمع الأجهزة الأمنية المعروف بـ "السرايا" وسط مدينة
غزة، وتمكنوا من تجاوز رجال الشرطة المكلفين بحراسة بوابات السجن، وسط إطلاق كثيف
لنيران الأسلحة الرشاشة. وأثناء الاقتحام، ألقى المسلحون عدداً من القنابل
اليدوية، وتمكنوا من الوصول إلى غرف السجن حيث قاموا بفتحها ومن ثم قتلوا اثنين
من السجناء، وهما: 1) ثائر مصطفى جودة، 35 عاماً؛ و2) جهاد صبحي المسارعي، 30
عاماً، وكلاهما موقوف على خلفية جرائم قتل. وبعد ذلك قام المسلحون باختطاف سجين
ثالث، موقوف على خلفية جريمة قتل أيضاً، وهو حسين إسماعيل أبو يوسف، 26 عاماً،
ولاذوا بالفرار إلى محافظة الوسطى، في قطاع غزة، حيث قاموا هناك بإطلاق النار
عليه وقتله.
|
مبنى سجن
غزة المركزي المعروف بـ "السرايا" وسط مدينة غزة
|
نزاع شخصي
|
الشرطة ألقت
القبض على سبعة من المعتدين بعد أن تمت محاصرتهم في داخل مجمع السرايا وقبل أن
يتمكنوا من الفرار.
|
|
جهاد صبحي
المسارعي
|
غزة
|
30
عاماً
|
|
حسين
إسماعيل أبو يوسف
|
غزة
|
26
عاماً
|
|
فريدة سليم
أبو ريان.
|
بلدة بيت
لاهيا/ شمال قطاع غزة
|
50
عاماً
|
21 /2
/2005
|
في حوالي
الساعة 6:00 من صباح يوم الاثنين الموافق 21 /2 /2005، وجراء إطلاق النار، أصيبت
المواطنة فريدة سليم أبو ريان، 50 عاماً من بلدة بيت لاهيا، بعيار ناري في الصدر
بينما كانت بالقرب من منزلها مما أدى إلى وفاتها على الفور، وتم نقلها إلى مستشفى
كمال عدوان في البلدة وهي جثة هامدة. وأفادت مصادر حقوقية وشرطية بأن شجاراً
عائلياً وقع في منطقة أصلان في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، بين أفراد من
عائلة طمبورة وآخرين من عائلة ريان، استخدمت فيه الأسلحة النارية. وذكرت المصادر
في محافظة الشمال، أن الشجار وقع على خلفية خلاف بين شبان من العائلتين
|
منطقة أصلان
في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة
|
نتيجة نزاع
شخصي
|
عناصر من
حركة الجهاد. من عائلة طمبورة
|
|
عمر زهير
محمود صالح،
|
قرية عجة
/مدينة جنين
|
32
عاماً
|
21/2/2005
|
قتل المواطن
عمر محمود صالح، 32 م، فإنهة عجة، جنوبي مدينة جنين، جراء إطلاق النار احتفاء
بالإفراج عن أحد المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ووفقاً للمصادر الشرطية
والحقوقية،فإنه في حوالي الساعة 1:40 بعد ظهر يوم أمس الاثنين الموافق 21/2/2005،
وصل المعتقل المفرج عنه إياد محمود توفيق، 30 عاماً، إلى منزله إلي قرية عجة،
جنوبي مدينة جنين. وفور وصوله، شرع زوج شقيقته، هيبت شوقي محمود عامر طه، 28
عاماً، بإطلاق النار من بندقية (M16) بالهو،
عاماًهاجاً بالإفراج عنه. وما أن وضع البندقية على كتفه، خرجت عدة أعيرة نارية
منها، مما أسفر عن إصابة المواطن عمر محمود صالح،عاماً بعيار ناري في البطن،
واستشهد على الفور، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجراح. وأفاد شهود عيان أن الضحية كان
يبعد حوالي متر ونصف المتر من مكان وقوف المسلح.
|
قرية عجة،
جنوبي مدينة جنين.
|
ضحية
الاستهتار
واللامبالاه
|
زوج شقيقة
المعتقل المفرج عنه إياد محمود توفيق
|
|
ديب محمد
حمتو
|
غزة
|
28
عاماً
|
22
/2/2005
|
في حوالي
الساعة 3:15 من فجر يوم الثلاثاء الموافق 22 /2/2005، ألقى مسلحون مجهولون جثة
المواطن ديب محمد حمتو، 28 عاماً من غزة، بالقرب من مفترق الأمن العام الواقع في
آخر شارع النصر بمدينة غزة بعد أن أطلقوا عليه النار وأصابوه بعيار ناري في رأسه
وأردوه قتيلاً. ووفقاً لتحقيقات المراكز الحقوقية ومصادر الشرطة، فإن الشاب
المغدور كان يعمل مساعداً في جهاز الاستخبارات العسكرية، وقد تعرض للاختطاف
والقتل من قبل مجموعة من المسلحين كانوا يستقلون سيارة مدنية من نوع سوبارو بيضاء
اللون، وقد قاموا بقتله وإلقاء جثته بالقرب من مقر الأمن العام ومن ثم لاذوا
بالفرار. وصباح اليوم، أشعل موطنون النار في إطارات السيارات وأغلقوا شارع الجلاء
في غزة بالسواتر الترابية بالقرب من منزل المغدور. وقامت الشرطة الفلسطينية
بالتحقيق في ظروف وملابسات هذه الجريمة.
|
مفترق الأمن
العام الواقع في آخر شارع النصر بمدينة غزة
|
نزاعات
وخلافات شخصية على ما يبدو.
|
مجهولون
|
|
فادي سامي
جبارين
|
سكان رام
الله التحتا،
|
23
عاماً
|
6/3/2005
|
في ساعات
مساء هذا اليوم الموافق 6/3/2005، قُتِلَ المواطن فادي سامي جبارين، 23 عاماً من
سكان رام الله التحتا، وهو أحد أفراد جهاز المخابرات العامة، برصاص أحد أفراد
جهاز الدفاع المدني. وأفاد شهود عيان أن نزاعاً شخصياً بدأ بين الجاني والضحية،
بينما كانا متواجدينِ في منطقة دوار المنارة، وسط مدينة رام الله. تطور النزاع
فأطلق الجاني عياراً نارياً من مسدس كان يحمله، فأصاب الضحية بعيار في بطنه. نقل
المصاب إلى مستشفى رام الله الحكومي لتلقي العلاج، إلا أن جهود الأطباء في إنقاذ
حياته باءت بالفشل، وأعلن عن وفاته بعد ساعتين من دخوله المستشفى. وذكر الشهود أن
أفراداً من الشرطة ألقوا القبض على الجاني على الفور، وأدخلوه إلى سيارة تابعة
للشرطة، إلا أن زملاء الضحية وعدداً من أقاربه حاولوا خطفه، ولم تتمكن الشرطة من
مغادرة المكان إلا بعد حوالي عشرين دقيقة.
|
بينما كانا
متواجدينِ في منطقة دوار المنارة، وسط مدينة رام الله.
|
نزاع شخصي
وقتي.
|
برصاص أحد
أفراد جهاز الدفاع المدني.
|
|
حاتم راغب
سالم الدرة،
|
سكان حي
النصر في مدينة غزة،
|
26
عاماً
|
8/4/2005
|
في حوالي
الساعة 2:30 بعد الظهر عثرت الشرطة الفلسطينية على الجثة، داخل شقة غير مسكونة في
حي تل الهوى، ووفقاً لما أفادت به مصادر أمنية وطبية في مدينة غزة، فإن المذكور
توفي جراء ضربه بآلة حادة على رأسه. وكان المذكور يعمل سائق سيارة أجرة، وقد
اختفت آثاره منذ مساء يوم الخميس الموافق 7/4/2005، وبعد البحث عنه من قبل ذويه،
عرفوا انه توجه بسيارته إلى مدينة رفح برفقة شاب من عائلة الحتو، حيث أبلغوا جهاز
الشرطة بذلك. وبعد التحري والبحث عثر على جثته في المنطقة المذكورة أعلاه، وتم
القبض على الجاني، الذي اعترف بجريمته بعد أن سرق السيارة وجهاز الهاتف النقال من
المغدور وقام ببيعهما.
|
داخل شقة في
حي تل الهوى، جنوب مدينة غزة
|
جنائية،
بغرض السرقة
|
شاب من
عائلة الحتو
|
|
يسرى جمال
صالح العزامي، ( الددا)
|
مشروع بيت
لاهيا
|
20
عاماً
|
8/4/2005
|
حادث أليم و
مروع راحت ضحيته مساء يوم 8/4/2005 الفتاة البريئة الطاهرة يسرى جمال العزامي من
سكان مشروع بيت لاهيا وهي من المحسوبين على حركة"حماس" والمفارقة بأنها قتلت على
أيدي أفراد مجموعة مسلحة مكونة من خمسة أشخاص وهم من نشطاء حركة حماس قاموا
بتصرفهم هذا بمسئولية شخصية بحتة لا علاقة للحركة فيها، وبدأت أحداث القصة، عندما
شاهد الأفراد الخمسة سيارة من نوع ميتسوبيشي بيضاء اللون، تقل أربعة مواطنين
فلسطينيين، هم شقيقتان وخطيبيهما، متوقفة ليلاً على شاطئ بحر غزة، فتدخلوا بغير
وجه حق ولا اختصاص وبناءً على تقديرات خاطئة وأوهام لتبيان حقيقة الأمر، وعندها
أخبرهم ركاب السيارة بحقيقتهم، تركوهم لحال سبيلهم، لكن على ما يبدو بأن أفراد
المجموعة لم تقنعهم الرواية واستمروا بخطاهم وتدخلهم بشان لا علاقة لهم به، وسول
لهم الشيطان مراقبة سيارة الميتسوبيشي والسير خلفها، وعندما كانت تسير في شارع
السلاطين – العطاطرة باتجاه بلدة بيت لاهيا، وهي منطقة زراعية وشوارع ترابية،
تأكدت شكوك وظنون أفراد المجموعة، وحينها أطلق أحد المسلحين النار باتجاه إطارات
السيارة من الجهة الأمامية لإجبارها على التوقف. مما أدي إلى مقتل إحدى الفتاتين
بعد إصابتها بشكل مباشر بعيار ناري في الرأس، وبعد إلقاء القبض على اثنين من
أفراد المجموعة، وتكشف الخيوط الأولي لسير الحادثة أصدرت حركة "حماس" بيان
البراءة من هذه الفعلة ومن قام بها مطالبة بتحكيم شرع الله، ثم تم تشكيل لجنة
شرعية ولجنة أهل الخير والصلاح والوجهاء للنظر في هذه القضية، التي انتهت بالصلح
في مهرجان ودي أخوي كبير، وتم ودفع الدية لعائلة العزامي من عائلة الشباب
المنفذين.
|
شارع
السلاطين /العطاطرة/بيت لاهيا..
|
تقديرات
خاطئة، لشبهة لا أساس لها...
|
أفراد
ينتمون لحركة حماس تصرفوا بصورة فردية وقد تبرأت من فعلتهم الحركة وطالبت
بالاحتكام إلي شرع الله في هذه الحادثة.
|
|
حسين محمود
أحمد المهدي الشوابكة
|
مخيم
الفوار، قرب الخليل
|
45
عاماً
|
29/4/2005
|
قال أشرف
مشعل مدعي عام الخليل: إنَّ مجهولين أطلقوا النار، ليلة (29/4/2005)، على حسين
محمود أحمد المهدي الشوابكة (45 عاماً)، في مخيم الفوار، قرب الخليل، فأردوه
قتيلاً، مضيفاً أنه وبعد الكشف عليه تبيّن أنَّه أصيب بعيارين في القلب؛ مشيراً
إلى أن حسن الشوابكة كان يعمل محاضراً في فرع جامعة القدس المفتوحة في الخليل.
|
|
|
|
|
أحمد بشير
أبو عياش
|
بلدة بيت
أمر شمال الخليل
|
38
عاماً
|
30/4/2005
|
عثر فجر
اليوم السبت(30/4/2005) على جثمان أحمد بشير أبو عياش (38 عاماً)، في مرآب منزله،
في بلدة بيت أمر شمال الخليل، في حادث قتل هو الثاني في محافظة الخليل خلال
الأربع وعشرين ساعة الماضية.
|
|
|
|
|
ردينة
شقيرات
|
حي جبل
المكبر في القدس
|
28
عاما
|
4/5/2005
|
عثرت الشرطة
الإسرائيلية بعد ظهر يوم الأربعاء 4/5/2005 في حي جبل المكبر في القدس على جثتي
شقيقتين الأولى في الثامنة والعشرين من العمر وتدعي ردينة شقيرات (28 عاما)
والثانية في العشرين من العمر وتدعي أماني شقيرات.
وذكر راديو إسرائيل أن تحقيق الشرطة يدل على أن الشقيقتين قتلتا خنقا.
ووقعت الجريمة في جبل المكبر وهي منطقة فلسطينية في القدس الشرقية التي ضمتها
إسرائيل وهزت أوساط المجتمع الفلسطيني. وعن تفاصيل الجريمة قال الصحافي محمد صبيح
ابن عم ردينة وأماني "أن المشكلة بدأت بخلاف عادي بين زوج وزوجته مبنية على القيل
والقال فغادرت الزوجة ردينة منزلها والتجأت إلى منزل عائلتها".أضاف "أن موجة من
الغضب اجتاحت شقيقها ماهر (30 عاما) في لحظة انهيار ونتيجة ضغط نفسي كبير قام
بقتل ردينة وشقيقتها الصغرى وفرت الشقيقة الثالثة التي خرجت ببعض الجروح". وشكل
مقتل ردينة وأماني شقيرات ومحاولة قتل شقيقة ثالثة بيد شقيقهما ماهر (30 عاما)
على خلفية "غسل شرف العائلة" صدمة واسعة في الشارع الفلسطيني الذي لا يزال يحتكم
إلى قانون "جاهلي" بعيد عن شريعة الإسلام، يدين المرأة وببريء الرجل. وجاء في
لائحة الاتهام الموجهة للأب والأم والابن معاً بان أن سارة وزوجها أمين بالاشتراك
مع ابنهما ماهر شقيرات خططوا بين الثلاثين من الشهر إبريل والثاني من شهر مايو
موعد تنفيذ الجريمة التي تهتز لها المشاعر الإنسانية - لقتل ابنتهم ردينة (28)
التي كانت متزوجة وحامل في ذلك الوقت، وذلك على خلفية شك زوجها بأنها تخونه ما
أدى به إلى إعادتها إلى بيت أهلها. وقد اقترح ماهر على والديه أن يقتل بقية
أخواته! لكن الأب رفض الفكرة ووافق فقط على قتل ابنته ردينة لأنها «دنست شرف
العائلة»، إلا أن الوالدة اتفقت سرًّا مع ابنها ماهر على قتل ابنتيها أماني (20)
وليلى (31) المتزوجة والتي تسكن مع زوجها في جبل المكبّر.
|
في حي جبل
المكبر في القدس
|
على خلفية
"غسل شرف العائلة"
|
بيد شقيقهما
ماهر شقيرات (30 عاما)
|
|
أمانى
شقيرات
|
20
عاما
|
|
فاتن
|
رام الله
|
|
2/5/2005
|
في صبيحة
هذا اليوم 2/5/2005 قتل مواطن فلسطيني ابنته، ومن ثم سلم نفسه للشرطة الفلسطينية،
مصادر أمنية أكدت أن الدافع "ليس طائفيا" وإنما يتعلق بـ"قضايا الشرف" مواطن
مسيحي من رام الله يقتل ابنته بسبب رغبتها في الزواج من شاب مسلم حيث ذكرت مصادر
أمنية أن مواطنا مسيحيا قتل ليل السبت الأحد الماضي ابنته بتهشيم رأسها بعد أن
اكتشف أنها مصرة على الزواج من شاب مسلم تحبه.
وقام القاتل بتسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية، التي بدورها أطلقت سراحه لمدة
ساعتين ليشارك في جنازة ابنته. وبدا الوالد فخورا بما قام به رغم انه كان يبكي هو
وأفراد عائلته
وقال شهود عيان إنهم هرعوا إلى منزل القتيلة بعد أن سمعوا صراخا داخل المنزل
ليجدوا الأب القاتل وهو يقف وبيده أنبوب معدني في حين كانت الفتاة ملقاة على
سريرها وقد تهشم رأسها. وقالت مصادر أمنية أن الأب اعترف بقتل ابنته، إلا أن هذه
المصادر أكدت أن دافع القتل "ليس طائفيا" وإنما "يميل إلى ما يسمى قضايا الشرف"
وان العائلة على ما يبدو أحبطت محاولات ابنتهم المتكررة الزواج من الشاب الذي
أحبته، دون موافقة العائلة. وأوضحت هذه المصادر، أن الفتاة حاولت الهرب مع الشاب
قبل أكثر من شهر إلى الأردن وتم منعها من قبل الأجهزة الأمنية بناء على طلب
العائلة.
|
|
|
|
|
رامي الملخ
|
مدينة
طولكرم
|
18
عاماً
|
7/5/2005
|
أفادت مصادر
محلية في مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة أن أعضاء سرايا القدس الجناح
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أعدموا مساء يوم 7/5/2005 شاباً
فلسطينياً يبلغ من العمر 18 عاماً بتهمة العمالة مع الاحتلال وإرشاد العدو على
أماكن مجاهدي سرايا القدس خاصة الشهيدين القائدين شفيق عبد الغني وعبد الفتاح
رداد الذين اغتيلا على يد الاحتلال قبل أيام.
ونقلت صحيفة هآرتس الصهيونية على موقعها الإلكتروني أن مجاهدو سرايا القدس في
طولكرم وعدوا الأهالي خلال بيان صادر عنهم عرض فيديو للشاب رامي الملخ الذي تم
إعدامه يظهر فيه معترفاً بأفعاله هذا وقد قتل الملخ على يد أعضاء السرايا وسط
طولكرم رمياً بالرصاص ورميت جثته خارج المدينة.
|
مدينة
طولكرم
|
بتهمة
العمالة مع الاحتلال وإرشاد العدو على أماكن المجاهدين. حسب بيان سرايا لقدس.
|
أعضاء سرايا
القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
|
|
الإعلامي
سمير الرنتيسي
|
مدينة
البيرة
|
41
عاما
|
30/5/2005
|
جريمة القتل
التي ذهب ضحيتها فجر يوم الاثنين 30/5/2005، الإعلامي سمير الرنتيسي (41 عاما)
وهو في منزله في منطقة سطح مرحبا في البيرة،
وما تم التأكد منه، هو أن عملية القتل ليس لها بعد سياسي، كون
القتيل كان له نشاط سياسي سلمي وإعلامي منذ بداية التسعينيات، وقالت المصادر
الأمنية التي تتولى متابعة القضية "ليس للقضية أي بعد سياسي، وعميلة القتل جنائية
بحتة".
وحسب مصادر أمنية فإن القاتل اعترف بشكل أولي بارتكابه للجريمة،
واتضح من المعطيات الأولية، التي سردها أكثر من مصدر أمني، أن القاتل تجادل مع
القتيل داخل المنزل قبل إطلاق رصاصة واحدة اخترقت رأس الرنتيسي، ما أدى إلى وفاته
على الفور.
وقالت مصادر أمنية أخرى: إن التحقيق متواصل لمعرفة كافة الخيوط المتعلقة
بالجريمة، ومنها علاقة القاتل بالقتيل؟ وعلاقة الاثنين من أناس آخرين؟ حيث إن
تفاصيل هذه العلاقة قد تؤدي إلى معطيات جديدة تتناقص مع أي اعتراف يتم الإدلاء
به.
وساد اعتقاد أولي في مدينتي رام الله والبيرة أن عملية القتل قد يكون لها علاقة
بالوضع السياسي خاصة وأن القتيل عمل منسقا لتحالف السلام، وكان له علاقة باتفاقية
جنيف التي أبرمت بين سياسيين فلسطينيين وإسرائيليين.
إلا أن أكثر من مصدر من أمني في أكثر من جهة، أكد أن هذا الاعتقاد ليس له علاقة
بجريمة القتل.
وفي حين تواصل الأجهزة الأمنية التكتم على ظروف الجريمة، ما يفتح الباب واسعا على
نشر الإشاعات، طالب العديد من وسائل الإعلام الأجهزة الأمنية المختصة نشر تفاصيل
التحقيق في هذه الجريمة، على اعتبار أن إعلان الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة في
متابعة القضية والتحقيق مع القاتل قد يسهم في تعزيز ثقة المواطن المتصدعة
بالأجهزة الأمنية وبأدائها نحو توفير الأمن الداخلي.
|
وهو في
منزله في منطقة سطح مرحبا في مدينة البيرة.
|
لم تتضح
تفاصيل دقيقة، ولم تتضح الخلفية ما إذا كانت سياسية أم جنائية.
|
القاتل سلم
نفسه إلى الأجهزة الأمنية.
|
|
|
|
|
|
السبت
الموافق 29/1/2005 مقتل أحد أفراد عائلة قنن وإصابة خمسة آخرين في مخيم خانيونس،
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قتل يوم
الجمعة الماضي الموافق 28/1/2005 أحد أفراد عائلة الفالوجي وهو يسير داخل سوق
جباليا البلد
|
|
|
|
|
أحمد خليل
قشطة
|
رفح
|
12
عاماً
|
10/6/2005
|
وفي حي قشطة
جنوبي مدينة رفح، وفي حوالي الساعة 7:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 10/6/2005،
قُتل الطفل أحمد خليل قشطة، 12 عاماً، جراء إصابته بعيار ناري في الصدر خلال شجار
عائلي، بعد أن هاجم ثمانية مسلحين من نفس العائلة منزل والده على خلفية نزاع
عائلي. وقد تبين أن اثنين من المسلحين المشتبه بضلوعهم في الجريمة يعملان في
أجهزة الأمن الفلسطينية.
|
|
|
|
|
عماد عودة
أبو سنيمة
|
الشوكة -
مدينة رفح
|
18
عاماً
|
12/6/2005
|
وصباح يوم
الأحد الموافق 12/6/2005، وتحديداً في الساعة 7:45 صباحاً، قتل المواطن عماد عودة
أبو سنيمة، 18 عاماً، بعد أن أطلق عمه عبد الباسط أحمد أبو سنيمة النار عليه،
فأصابه في رأسه من مسافة قريبة حيث قتل على الفور. الحادث وقع في بلدة الشوكة شرق
مدينة رفح على خلفية نزاع عائلي.
|
|
|
|
|
أحمد عبد
العزيز عزيز
|
|
45
عاماً
|
14/6/2005
|
في صباح
الثلاثاء الموافق 14/6/2005، وقع تبادل لإطلاق النار بين أفراد من عائلة عزيز في
شارع يافا بالقرب من مسجد المحطة شمال مدينة غزة.
حيث كان
المدعو أحمد عزيز يستقل سيارة من نوع (سيات) رفقة اثنين من أبنائه متوجهاً إلى
جباليا البلد سالكاً شارع يافا، فتبعته سيارتان وبدأ أفراد يستقلون السيارتين في
إطلاق النار عليه، وقام أحمد وأولاده بالرد على إطلاق النار.
وأسفر
الحادث عن مقتل أحمد عبد العزيز عزيز، البالغ من العمر (45) عاماً، وابنه محمد
أحمد عزيز، البالغ من العمر (20) عاماً، فيما قتل ابن شقيقه وهو أحد ركاب
السيارتين اللتان طاردتاه، وهو عبد العزيز دنيان عزيز، البالغ من العمر (30)
عاماً. وتحدثت المصادر عن احتجاز ابنه الآخر وهو رزق أحمد عزيز، البالغ من العمر
(26) وفيما بعد أن رزق قد تم قتله حيث عثر على جثته بالقرب من المقبرة الشرقية
شرق جباليا.
|
|
|
|
|
محمد أحمد
عزيز
|
|
20
|
|
|
عبد العزيز
دنيان عزيز
|
|
30
|
|
|
رزق أحمد
عزيز
|
|
26
|
|
|
|
|
|
|
|
سميرة فضل
النجار
|
مخيم جباليا
- غزة
|
40
عاماً
|
20/6/2005
|
وفي حوالي
الساعة 2:30 من بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 20/6/2005، أصيب كل من: سميرة فضل
النجار، 40 عاماً، رفعت محمد حسن، 25 عاماً، نبيل جميل رزق، 51 عاماً بأعيرة
نارية أثناء تواجدهم في سوق مخيم جباليا. وكان أفراد من عائلة أبو وردة قد أطلقوا
النار العشوائي والكثيف في السوق لدى تدخل أفراد الشرطة الفلسطينية لفض الشجار
الذي نشب بينهم وبين المواطن محمد محمود جندية.
|
|
|
|
|
محمد عبد
الرازق أبو شعر
|
قرية وادي
السلقا - مدينة دير البلح
|
40
عاماً
|
20/6/2005
|
وفي حوالي
الساعة 5:00 من صباح اليوم نفسه، قتل المواطن محمد عبد الرازق أبو شعر، 40 عاماً،
من سكان قرية وادي السلقا شرقي مدينة دير البلح، بعد أن أقدم أقاربه بربط جسم
متفجر محلي الصنع على بطنه وتفجيره، مما أدى إلى وفاته على الفور. ويعتقد بأن
جريمة القتل وقعت على خلفية الشرف حسب إدعاء أقارب القتيل.
|
قرية وادي
السلقا - مدينة دير البلح
|
|
|
|
رامي محمد
فياض
|
مدينة دير
البلح
|
25
عاماً
|
24/6/2005
|
وفي حوالي
الساعة 1:30 من بعد ظهر يوم الجمعة أيضاً، وقع شجار عائلتي بركة وفياض في مدينة
دير البلح، استخدمت فيه الأسلحة الرشاشة وقنابل محلية الصنع، أسفر عن إصابة 6
مواطنين بأعيرة نارية هم: صفية جابر بركة، 55 عاماً، محمود أحمد بركة، 22 عاماً،
عبد الرحمن راجح فياض، 22 عاماً، محمد أحمد بركة، 28 عاماً، ساهر مصطفى الأقرع،
15 عاماً، عمر وليد بركة، 13 عاماً. كما أصيب المواطن رامي محمد فياض، 25 عاماً،
بآلة حادة في الرأس توفي على إثرها يوم الثلاثاء الموافق 28/6/2005. وفي أعقاب
الإعلان عن وفاته، قام أفراد مسلحون من عائلة فياض بإطلاق النار على منازل من
عائلة بركة وإحراق 8 منها.
|
|
|
|
|
مصطفى سالم
الشيخ عيد
|
مخيم
الشابورة - بمدينة رفح
|
37
عاماً
|
25/6/2005
|
وفي حوالي
الساعة 7:00 من مساء يوم السبت الموافق 25/6/2005، نشب شجار داخلي بين أفراد من
عائلة الشيخ عيد في مخيم الشابورة بمدينة رفح، استخدمت خلاله الأسلحة النارية.
وقد أسفر إطلاق النار عن مقتل المواطن مصطفى سالم الشيخ عيد، 37 عاماً، وإصابة كل
من المواطنين محمد محمود الشيخ عيد، 22 عاماً، ووليد عبد الكريم الشيخ عيد، 21
عاماً.
|
|
|
|
|
فرج صالح
كحيل
|
حي الصبرا
-مدينة غزة
|
45
عاماً
|
27/6/2005
|
وفي حوالي
الساعة 8:00 من صباح يوم الاثنين الموافق 27/6/2005، قتل المواطن فرج صالح كحيل،
52 عاماً، من حي الصبرا بمدينة غزة وأصيبت زوجته خديجه حافظ كحيل، 45 عاماً، جراء
إطلاق النار عليهما من قبل ابنهما هاني، 24 عاماً. وتأتي الجريمة على خلفية شجار
وقع بين زوجة القتيل وأبناؤه من ناحية وزوج الأب الثانية التي تقطن في حي التفاح
بمدينة غزة من ناحية أخرى، تدخل خلاله الأب لفض الاشتباك. وقد تطور الأمر إلى حد
إطلاق النار من قبل الإبن.
|
|
|
|
|
أميرة أحمد
مهنا
|
مخيم دير
البلح
|
50
عاماً
|
30/6/2005
|
وفي حوالي
الساعة 8:00 من مساء الخميس الموافق 30/6/2005، قتلت المواطنة أميرة أحمد مهنا،
50 عاماً، من سكان مخيم دير البلح، جراء إصابتها بعيار ناري قاتل في الرقبة انطلق
من بندقية كان يعبث بها ابنها محمد عبد الفتاح مهنا، 20 عاماً وهو داخل منزله.
|
|
|
|
|
رغدة عبد
الحي عبد ربه
|
بلدة جباليا
- غزة
|
22
عاماً
|
2/7/2005
|
وفي حوالي
الساعة 2:00 من بعد ظهر اليوم السبت الموافق 2/7/2005، قتلت المواطنة رغدة عبد
الحي عبد ربه، 22 عاماً، على يد شقيقها عماد عبد الحي عبد ربه، خلال شجار عائلي
داخلي في بلدة جباليا، شمال غزة.
|
|
|
|
|
ناهض عبد
الرحمن طافش
|
حي الدرج
-مدينة غزة
|
45
عاماً
|
2/7/2005
|
وفي حوالي
الساعة 1:00 منتصف يوم السبت الموافق 2/7/2005، أطلق مسلحان مجهولان كانا يستقلان
سيارة مدنية النار باتجاه المواطن ناهض عبد الرحمن طافش، 45 عاماً، بينما كان يقف
أما منزله الكائن في حي الدرج بمدينة غزة، مما أدى إلى إصابته بعدة عيارات نارية
قاتلة أدت إلى وفاته على الفور.
|
|
|
|
|
عبد الله
عبد القادر اللوح
|
حي الشيخ
رضوان - مدينة غزة
|
41
عاماً
|
6/7/2005
|
وقعت في
حوالي الساعة 6:30 من مساء يوم الأربعاء الموافق 6/7/2005، حيث عثرت الشرطة
الفلسطينية على جثة المقدم عبد الله عبد القادر اللوح، 41 عاماً من حي الشيخ
رضوان بمدينة غزة، ملقاة في شارع النفق بمدينة غزة، بعد تعرضه لعيار ناري في
العين مع وجود آثار تعذيب واضحة على الجسد. وكان اللوح قد تعرض للخطف من قبل
مجهولين في ساعة متأخرة من مساء أول الثلاثاء الموافق 5/7/2005.
|
شارع النفق
بمدينة غزة
|
|
مجهولون
|
|
أحمد
إبراهيم أبو زايد
|
حي الصفطاوي
- مدينة غزة
|
34
عاماً
|
1/8/2005
|
في حوالي
الساعة 10:45 من مساء يوم أمس الاثنين الموافق 1 أغسطس 2005، قام مسلحون ملثمون
كانوا يستقلون سيارة مدنية باعتراض طريق سيارة أجرة بينما كانت تسير في شارع
الصفطاوي شمال مدينة غزة، متجهة لشارع الجلاء وسط المدينة. وقام المسلحون، تحت
تهديد السلاح، بإنزال السائق حامد علي مكاوي، 24 عاماً، ومواطن آخر يدعى أحمد
إبراهيم أبو زايد، 34 عاماً، وبرفقته أولاده الصغار، وجميعهم من بيت لاهيا. ومن
ثم قاموا بإطلاق النار على أبو زايد، مما أدى إلى مقتله على الفور، وإصابة السائق
مكاوي بعيار ناري في يده اليسرى، ومن ثم لاذوا بالفرار. الجدير ذكره أن أبو زايد
كان يعمل شرطياً في السلطة الفلسطينية، ويذكر أنه كان ناشطاً في كتائب شهداء
الأقصى في المنطقة.
|
شارع
الصفطاوي شمال مدينة غزة
|
|
مجهولون
|
|
اللواء موسى
عرفات
|
حي تل الهوى
- مدينة غزة
|
69
عاماً
|
7/9/2005م
|
في حوالي
الساعة 3:45 فجر اليوم الأربعاء الموافق 7/9/2005، هاجمت مجموعة مكونة من عشرات
المسلحين تستقل حوالي 20 سيارة، مستخدمين الأسلحة الرشاشة وقذائف الـ (آر. بي.
جي.)، منزل اللواء موسى عرفات (69 عاما)، مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون
العسكرية، والمدير الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية، الكائن في حي تل الهوى غرب
مدينة غزة. وسيطرت المجموعة المسلحة على حراس المنزل وقيدت بعضهم بعد الاشتباك
معهم وإصابة ثلاثة منهم. وتمكن المهاجمون من اقتحام المنزل واقتادوا اللواء موسى
عرفات خارجه وأطلقوا النار عليه من مسافة قريبة فأردوه قتيلاً، غير أن المسلحين
حملوا جثته إلى شارع رئيسي في الحي وألقوه أرضاً وأطلقوا مرة أخرى عدة عيارات
نارية صوب رأسه أحدثت تفتت في الجمجمة. بينما اختطف المسلحون نجله منهل (38
عاماً)، الذي يعمل في جهاز الاستخبارات العسكرية برتبة ضابط، واقتادوه إلى جهة
غير معلومة.
|
منزل اللواء
موسى عرفات
|
|
مجهولون
|
|
نافذ عدنان
عطية
|
رفح
|
34
عاماً
|
12/9/2005
|
وفي حوالي
الساعة 3:00 من بعد ظهر اليوم 12/9/2005، تعرض الشاب الفلسطيني نافذ عدنان عطية،
34 عام، ومن سكان مدينة رفح، لإطلاق نيران في حي السلام جنوب شرق مدينة رفح، على
الحدود المصرية الفلسطينية. وقد أصيب الشاب عطية، والذي كان يعبر الحدود من رفح
المصرية إلى رفح الفلسطينية، بعيار ناري في العين اليسرى وعيار آخر في اليد
اليسرى ما أدي إلى وفاته على الفور. كما أصيب الشاب محمد فيصل أبو طه، 22 عاماً،
من سكان المنطقة، بعيار ناري في الفخذ الأيسر في نفس الحادث بينما كان يقف على
الجانب الفلسطيني من الحدود.
|
|
|
|
|
إسماعيل
محمد العرجا
|
رفح
|
35
عاماً
|
13/10/2005
|
وقع الحادث
الأول في حوالي الساعة 9:15 مساءً، حيث اعترضت مجموعة مسلحة كانت تستقل سيارة من
نوع مرسيدس، سيارة أخرى من نوع فيات بها شخصان، وكانت تسير في ميدان العودة وسط
مدينة رفح. ترجل المسلحون من السيارة الأولى، وهم أعضاء في سرايا القدس الجناح
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وشرعوا في الاعتداء على راكبي السيارة الثانية،
وهما كل إسماعيل محمد العرجا، و خليل الأبراشي، وهما أيضاً من ناشطي سرايا القدس.
نشب عراك بين الجانبين، قام إثره أحد المسلحين بإصدار أمر بإطلاق النار، وسمع في
المكان صوت إطلاق ستة أعيرة نارية، أصاب أحدها إسماعيل العرجا، 35 عاماً، في
رأسه. تمكن المسلحون من الهرب من المكان، فيما تم نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد
محمد يوسف النجار في رفح، ولخطورة حالته تم تحويله إلى مستشفى غزة الأوروبي في
خان يونس، ولكن جهود الأطباء لم تفلح في إنقاذ حياته فقضى نحبه بعد أقل من ساعة.
|
|
|
|
|
شاكر أحمد
أبو طه
|
حي الأمل-
خانيونس
|
35
عاماً
|
13/10/2005
|
في حوالي
الساعة 11:00 مساءً، عندما وصل أربعة أشخاص مسلحين من عائلة المصري إلى محل لمواد
البناء يعود لعائلة أبو طه في شارع المدرسة بحي الأمل، وأطلقوا النار نحو المواطن
شاكر أحمد أبو طه، 33 عاماً وعندما حاول الفرار، واصلوا إطلاق النار نحوه،
وأصابوه بعيار ناري اخترق البطن ونفذ من الظهر. وقد تم نقل المصاب إلى مستشفى
ناصر في خان يونس ولكنه لفظ أنفاسه بعد أقل من ساعة من وصوله المستشفى.
|
|
|
|