الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة

 

السلطة الفلسطينية.. والفلتان الأمني

 

 

دراسة خاصة بالمركز الفلسطيني للإعلام

 

 

إعداد وتأليف

مجموعة من الأكاديميين والمختصين في الشأن الفلسطيني

 

  

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 ( إنَّما جزاءُ الذينَ يُحاربون اللهَ ورسولَهُ ويَسْعَوْنَ في الأَرْضِ فَسادًا أنْ يُقَتَّلُوا أوْ يُصَلَّبُوا أوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أوْ يُنْفَوْا مِنَ الأرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ في الدُّنْيَا ولهمْ في الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظيمٌ ) ( الآية: 33 سورة المائدة)

 

 

 

السلطة الفلسطينية.. والفلتان الأمني

 

مقدمة

يشكل الفلتان الأمني المستتبع للجريمة حدثا مألوفا في كثير من دول العالم، ومن بينها دول العالم الثالث، فالقتل والسرقة والنهب وغيرها من أشكال ووسائل ومظاهر الجريمة الناجمة عن تفشي حال الفلتان الأمني لا تنفك وقوعا في معظم دول العالم، ولا تستثني أحدا منها مهما بدت درجة تقدمه وحضارته وهيمنته أو سطوته الدولية.

غير أن الجريمة ومظاهر الفلتان في دول العالم الثالث تتميز بنوع من الثقل والكثافة والاتساع مقارنة بسواها من دول العالم، فقلة الوعي، وتراجع مفاهيم العدالة والحريات، وضعف أو غياب الثقافة الديمقراطية، وشيوع منطق القبلية أو العشائرية، لا شك كلها عوامل أساسية هامة تضفي على الأوضاع الحياتية داخل دول العالم الثالث خصوصية معينة، وتجعل من إمكانيات العلاج وفرص القضاء على هذه الظاهرة أكثر صعوبة من الدول الأخرى، بالنظر إلى ارتباط أو تذرع واتكاء مظاهر الجريمة والفلتان فيها بخلفيات ومنطلقات سياسية واجتماعية واضحة في كثير من الأحيان.

ولا شك أن واقعنا الفلسطيني يحمل سائر الأوزار السابقة، بالإضافة إلى ظروف مركبة ومعقدة أخرى جعلت من الوضع الفلسطيني صاحب العلاقة حالة خاصة تتفاعل فيها كافة سلبيات الجريمة والفلتان بأشكالها المختلفة، لتتداول الألسن مصطلح "الفلتان الأمني" الذي يعبر عن كافة مظاهر الجريمة والانتهاكات والاختراقات التي تستهدف الإنسان الفلسطيني وكرامته وحقوقه الأساسية.

 

ما يميز الواقع الفلسطيني عن سواه أن الخلل الأساسي والمتسبب الأكبر الذي يقود حالة الفلتان الأمني يكمن في تسيب الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي يفترض أن تشكل درعا لحماية المواطن الفلسطيني، وغياب الإرادة والقرار السياسي والأمني لديها بشأن معالجة قضية الفلتان الراهنة.

فالواضح أن غالبية الممارسات والانتهاكات والجرائم الخاصة بقضية الفلتان الأمني يتولاها عناصر في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، كما أن جزءا كبيرا مما تبقى منها يمارس بأيدي بعض العشائر والعائلات الفلسطينية النافذة تحت غطاء واضح من الأجهزة الأمنية، أو من بعض عناصرها أو المستويات النافذة فيها على أقل تقدير، في الوقت الذي لا تتورط فيه الأجهزة الأمنية في أي مكان في العالم بممارسات شبيهة بممارسات الوضع الفلسطيني، أو تصل فيها الجرائم والانتهاكات إلى مستويات غير مسبوقة تضع الأمن الشخصي والعام في مهب الريح، وتطال كافة مستويات السياسة والمجتمع بلا استثناء.

 

فقد طالت –كمثال- الرئيس محمود عباس "أبو مازن" حين أطلقت النار أثناء تواجده في بيت عزاء الرئيس الراحل ياسر عرفات، مما أدى إلى استشهاد اثنين من أفراد الأمن الخاص به وإصابة العديد من المتواجدين في خيمة العزاء، كما طالت رئيس الوزراء أحمد قريع حين أطلقت عليه النيران لدى قيامه بجولة تفقدية داخل مدينة نابلس بالضفة الغربية، إلا أن الله سلّم في الحالتين، فضلا عن إجهازها على اللواء موسى عرفات قائد جهاز الأمني الوطني السابق في قطاع غزة الذي يعدّ أحد أعمدة السياسة الأمنية الفلسطينية، وأحد أهم وأكبر مراكز القوى داخل السلطة ومؤسستها الأمنية.

ورغم كافة المحاولات والتعهدات الإصلاحية التي تعهد بها الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وعلى رأسها محاربة الفلتان الأمني وما يتسبب فيه من جرائم وانتهاكات وتجاوزات خطيرة، فإن الأوضاع لا زالت على حالها البائس، دون أي تغيير جوهري أو تحول حقيقي يلمسه المواطنون الفلسطينيون ويتذوقون ثماره، ويشعرون معه بالأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار.

وتتنوع أشكال الفلتان الأمني الحاصل، بدءا بجرائم القتل والاختطاف، مرورا بالتهديد والترويع وتخويف الآمنين، وانتهاء بتصفية الحسابات الشخصية والسياسية والعائلية، إذ ينفذ معظمها على أيدي أفراد ينتسبون إلى الأجهزة الأمنية، أو أفراد يتبعون بعض العائلات والعشائر النافذة الذين يتمتعون بغطاء واضح وحماية مباشرة من مستويات معينة داخل الأجهزة الأمنية، فيما تنفذ قلة قليلة من الجرائم على أيدي مواطنين عاديين لا يرتبطون بالأجهزة الأمنية أو العائلات النافذة بأي صلة.

 

ولعل الإشكالية الكبرى التي تهدد الواقع الفلسطيني وتتربص بمستقبله لا تخرج عن التزايد المطرد لحجم ووتيرة ظاهرة الفلتان الأمني، والاتساع المخيف لمظاهر الفوضى والجريمة في مختلف مناحي المجتمع الفلسطيني، ما يمكن وصفه بظاهرة الفوضى والفلتان، باعتبار أن الأمر تعدى حدوده الفردية، واستحال إلى ممارسات تنفذ على نطاق واسع، وتصدر عن أفراد ومجموعات، بشكل منظم وعشوائي، ولا تحظى بأي علاج حقيقي أو حل جذري، بل إن كثيرا من الدلائل والمؤشرات تؤكد غياب الإرادة السياسية والأمنية لدى قطاع كبير داخل السلطة الفلسطينية باتجاه التصدي لهذه المعضلة الكارثية، ومواجهة آثارها والتداعيات الناجمة عنها، بل إن بعض الرؤى تدفع باتجاه تحميل عدد من قادة السلطة مسؤولية استمرار هذه الظاهرة تحقيقا لمآرب مصلحية، وقطعا للطريق على أي شكل من أشكال الهدوء والاستقرار الذي قد يكشف الكثير من سوءاتهم وعوراتهم وفسادهم وممارساتهم بحق الوطن والمواطنين.

ومع فشل السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في وضع حد لمظاهر الفوضى والفلتان الأمني الذي يدفع ثمنه يوميا المواطن الفلسطيني المغلوب على أمره، وعجزها عن إيجاد أية آلية أو خطة مجدية للتغلب على هذه الظاهرة، ولو تدريجيا، وخصوصا عقب الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وانتفاء أية رغبة فلسطينية رسمية لتحمل المسؤولية الحقيقية لهذه الظاهرة والجرائم المتمخضة عنها، فإن الواقع الفلسطيني –لاشك- يتجه نحو مزيد من التأزم والتدهور والانحدار، ويستحث الخطى إلى حيث تكريس الواقع الكارثي الراهن، بكل ما يحتويه من سلبيات وعناصر تخريب وتدمير للوضع الداخلي.

 

ما يبعث على الأسف أن السلطة الفلسطينية لا تولي الأمر الاهتمام المطلوب، انطلاقا من أن مظاهر الفوضى والجريمة والفلتان الأمني لم تتحول بعد إلى ظاهرة، بل لا زالت تُعبّر عن حوادث متفرقة معزولة حسب رأيها الذي تدحضه كافة الدلائل والشواهد الميدانية. فالسلطة وقياداتها المختصة تنفي تحول الجريمة في المجتمع الفلسطيني إلى ظاهرة، فالجريمة – من وجهة نظرها- حتى تكون ظاهرة مقلقة، لا بد من حالتين: أولها عندما تصبح الجريمة منظمة، وثانيها عندما تبدأ أي مجموعة في إنشاء أو تكوين تشكيلات عصابية متخصصة في الجرائم بحد ذاتها، وهي تصر على أن الجريمة في فلسطين لا تشكل جريمة منظمة، إذ لا يوجد في محافظات الوطن تشكيلات عصابية متخصصة في جرائم معينة، وما طرأ عليها من ازدياد لا يتعدى كونه تطورا عاديا وطبيعيا نتيجة ظروف معينة!!

 ولا ريب فإن تطور وسائل وأساليب الجريمة والفلتان الأمني في المناطق الفلسطينية، والزيادة المطردة في حجم هذه الجرائم والانتهاكات، وطبيعة هذه الجرائم والمجموعات المنفذة لها، تقطع كلها بتحول الجريمة والفلتان الأمني في المناطق الفلسطينية إلى ظاهرة تستحق كثيرا من الرعاية والاهتمام، ووضع الرؤى والتصورات حيال أفضل الصيغ والحلول الممكنة للتصدي لها وتخليص المجتمع الفلسطيني من شرورها الكبيرة وآثارها الخطيرة.

لذا تأتي هذه الدراسة التي أعدتها مجموعة من الشخصيات الأكاديمية وذات الاختصاص في الشأن الفلسطيني، في محاولة لإلقاء الضوء على هذه الظاهرة الكارثية، ووضع ما يتوفر من معطيات ومعلومات حول مظاهرها، وتشخيص أسبابها وبواعثها، وتقديم الحلول والتوصيات اللازمة لعلاجها والقضاء عليها.

 

 

 

 

الفصل الأول

أبرز مظاهر الفلتان الأمني في الضفة والقطاع

 

 

المبحث الأول

جدول إحصائي ومعطيات ميدانية

 

جدول تفصيلي حول جرائم القتل التي تشكل أبرز مظاهر الفلتان الأمني في المجتمع الفلسطيني التي ارتكبت خلال انتفاضة الأقصى (2000م- 2005م).

اسم المغدور

مكان الإقامة

العمر

تاريخ الجريمة

التفاصيل

مكان التنفيذ

طبيعة التنفيذ

الجهة المنفذة

 

سالم محمود حسين الأقرع

 

قرية قبلان في محافظة نابلس

 

30

عاما

 

 

27

/2/2001

 

توفى في المستشفى الوطني بنابلس المواطن سالم محمود حسين الأقرع، 30 عاماً من قرية قبلان في محافظة نابلس، بعد خمسة أيام من تحويله إلى المستشفى إثر تدهور أوضاعه الصحية وهو رهن الاعتقال في إحدى مراكز الاعتقال التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية في نابلس.

وكان الأقرع قد اعتقل على أيدي أفراد من الاستخبارات العسكرية بتاريخ 6/2/2001 ولم يسمح لذويه بزيارته أثناء اعتقاله، إلى أن تم تحويله إلى المستشفى بتاريخ 22/2/2001. وأبدت مراكز حقوق الإنسان مخاوفها من تعرضه للتعذيب أثناء التحقيق.

 

مركز الاعتقال التابع لجهاز الاستخبارات العسكرية في نابلس

 

لم تتضح.. ولم تدل الجهات الرسمية في السلطة الوطنية في حينه أية تفاصيل حول أسباب الاعتقال أو الوفاة و نتائج تشريح الجثة حسبما أفادت مراكز حقوق الإنسان

 

جهاز الاستخبارات العسكرية / السلطة الفلسطينية

 

فراس محمد غازي شراب

 

خانيونس

 

4أشهر

 

26

/6/2001

 

نشب نزاع بين عائلتين في خان يونس مساء يوم الاثنين الموافق 25/6/2001، وسرعان ما تطور هذا النزاع صباح يوم الثلاثاء 26/6/2001 إلى أعمال عنف بين أفراد من العائلتين، شملت التراشق بالحجارة وإلقاء زجاجات حارقة واستخدام السلاح. وذكر شهود عيان أن أفراد الشرطة الفلسطينية لم يصلوا إلى المنطقة فور اندلاع الأحداث. وفي تلك الأثناء كان منزل المواطن محمد غازي شراب قد احترق، مما أسفر عن وفاة طفله الرضيع فراس البالغ من العمر أربعة اشهر حرقاً، فيما نقل إلى المستشفيات في خان يونس 31 مصاباً في تلك الأحداث.

 

مدينة خانيونس

 

 

خلفية نزاع عائلي

 

 

 

___

أنور هاشم الجرف

 

بني سهيلا

شرق مدينة خانيونس

35 عاماً

27/7/2001

في حوالي الساعة التاسعة من صباح يوم الجمعة الموافق 27/7/2001، أطلق مسلحان من عائلة أبو حسنين النار باتجاه الشاب أنور هاشم الجرف، 35 عاماً من سكان بني سهيلا، و يعمل في جهاز الأمن الوقائي، وذلك عندما كان داخل سوق الخضار في بلدة بني سهيلا، بمحافظة خان يونس، فأردياه قتيلاً، وذلك بدعوى تورطه بمقتل أحد أفراد عائلة أبو حسنين إبان انتفاضة 87. وقد تطورت الأحداث بشكل دراماتيكي، حيث توجه العشرات من عائلة القتيل وأهالي المنطقة ومعهم العديد من الأفراد الذين يعملون في أجهزة أمنية مختلفة إلى منازل عائلة أبو حسنين في المنطقة الشرقية من خان يونس، والتي كان يتحصن بداخلها مرتكبو الحادث. وقد دارت اشتباكات مسلحة بين الطرفين، استمرت حتى ساعات المساء. وعلى الرغم من تدخل أفراد الشرطة الفلسطينية ووجهاء المنطقة وعدد من فصائل المقاومة واللجان الشعبية منذ اللحظات الأولى للنزاع، إلا أن الأحداث لم يتم تطويقها إلا في ساعات ما بعد ظهر يوم السبت الموافق 28/7/2001. الأحداث المؤسفة، التي شملت عمليات إطلاق النار من أسلحة رشاشة وأوتوماتيكية، أدت لمقتل سبعة مواطنين إضافة إلى القتيل الجرف وهم كل من:

 

ناجي محمد أبو عاصي، 30 عاماً- 2) رامي فايز أبو جامع، 21 عاماً—3) محمد سليمان أبو جاموس، 13 عاماً- 4) محمد رسمي النجار، 28 عاماً- 5) محمود أبو حسنين، 45 عاماً- 6) إبراهيم أبو حسنين، 20 عاماً- 7) آدم أبو حسنين، 45 عاماً. كما أصيب في هذا الحادث 23 مواطناً بجراح مختلفة من بينهم أربعة من أفراد الشرطة الفلسطينية. وفي ساعات فجر يوم السبت الموافق 28/7/2001، سلم مسلحون من عائلة أبو حسنين أنفسهم إلى أجهزة الأمن الفلسطينية ومن بينهم المتهمين بقتل الشاب الجرف.

وبموازاة ذلك امتدت الأحداث إلى مدينة غزة حيث يقطن جزء من عائلة أبو حسنين، الذين قاموا بإشعال إطارات السيارات في الشوارع الرئيسية وأغلقوا الطرق واعتدوا على الممتلكات العامة والخاصة ومنها مقر شرطة حي الشجاعية، بمدينة غزة.

 

في محافظة

خان يونس، وامتدت آثارها إلى مدينة غزة.

أحداث

عنف داخلي

وثأر

بين عائلتين

 

­­­­­­­­­­­­­­­

أفراد من العائلتين

ناجي محمد أبو عاصي

30 عاماً

 

 

28

/7/2001

رامي فايز أبو جامع

21 عاماً

محمد سليمان أبو جاموس

13 عاماً

محمد رسمي النجار

28 عاماً

محمود أبو حسنين

45 عاماً

إبراهيم أبو حسنين

20 عاماً

آدم أبو حسنين

45 عاما

 

 

خالد طه زعرب

خانيونس

16 عاما

6/8/2001

بتاريخ 6/8/2001 توفي الطفل خالد طه زعرب 16 عاما، من سكان مدينة خانيونس، متأثراً بجراح أصيب بها بتاريخ5/8/2001 أثناء تشييع جنازة الشهيد نافذ بشير، أصيب الطفل المذكور بعيار ناري في الظهر عندما أطلق أحد المسلحين النار في الهواء أثناء التشييع، تم اعتقال الفاعل إلا انه أفرج عنه بعد عدة أيام وانتهت القضية بمصالحة عشائرية.

أثناء تشييع جنازة شهيد في مدينة خانيونس

نتيجة الاستهتار، وإطلاق النيران في المسيرات

تم اعتقال الفاعل وأفرج عنه بعد انتهاء القضية بمصالحة عشائرية.

سليمان عويض محمد أبو عمرة

دير البلح

38 عاما

15/8/2001

المواطن أبو عمرة كان قد اعتقل بواسطة أفراد من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني بتاريخ 8/8/2001، حيث تم احتجازه في مبنى الاستخبارات في غزة ولم يسمح لعائلته بزيارته منذ احتجازه. وفي حوالي الساعة الواحدة من فجر يوم الأربعاء الموافق 15/8/2001، أبلغت عائلة المواطن أبو عمرة بوفاته، وتم استدعاء ذويه إلى مبنى الاستخبارات حيث تم إبلاغهم بأنه توفى نتيجة إصابته بنوبة قلبية أثناء التحقيق وطلب منهم استلام جثمانه من مشفى الشفاء بغزة لدفنه.

أما خلفية احتجازه فلم تتضح، ولم تدل الجهات الرسمية في السلطة في حينه بأية تفاصيل حول أسباب الاعتقال أو الوفاة و نتائج تشريح الجثة حسبما أفادت مراكز حقوق الإنسان.

سجن غزة المركزي

/غزة

لم تتضح، ولم تدل الجهات الرسمية في السلطة الوطنية في حينه بأية تفاصيل.

جهاز الاستخبارات العسكرية / السلطة الفلسطينية

ياسر صلاح

غزة/ حي النصر

30 عاماً

16/8/2001

بتاريخ 16/8/2001 اختطف مجموعة من الأشخاص الشاب ياسر صلاح، من سكان حي النصر، بمدينة غزة، والذي يملك سيارة أجرة، حيث قاموا باصطحابه في جولة بالسيارة وعند الاقتراب من نقطة ميناء غزة، قام الجناة بقتله، وقاموا برمي جثته في البحر بعد تعليقها بمرساة، وقام الجناة بسرقة ما بحوزته من مال والاستيلاء علي سيارة المغدور. الجناة وهم من الأشخاص المنحرفين أخلاقيا، اقترفوا سابقا جرائم أخري، قبل وقوعهم بيد الشرطة الفلسطينية، منها حادثة اغتصاب وقتل الفتاة ميادة أبو لمضي

 

بالقرب من نقطة ميناء غزة

 

خلفية جنائية بدوافع نفسية، مرضية، بغرض السرقة.

تعرفت الشرطة الفلسطينية على الجناة، وهم ر. ح _ ع. س.

يوسف محمد عبد الهادي عقل

النصيرات

وسط قطاع غزة

19 عاماً

 

8/10/2001

في حوالي الساعة 10:30 من صباح يوم الاثنين الموافق 8/10/2001، خرج مئات الطلاب من حرم الجامعة الإسلامية في غزة، في مسيرة سلمية احتجاجاً على القصف الأميركي لأفغانستان، كان مقرراً أن تصل إلى مقر المجلس التشريعي الفلسطيني. وقد تصدت الشرطة الفلسطينية للمشاركين في المسيرة ومنعتهم من استكمال طريقهم، فقام عدد من المشاركين برشق الحجارة باتجاه أفراد الشرطة. ورد أفراد الشرطة بالاعتداء على عدد من المشاركين بالهراوات وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، فيما شوهد عدد من أفراد الشرطة يطلقون النار في الهواء. وأسفرت الأحداث عن مقتل اثنين من المتظاهرين، أحدهما الشاب يوسف محمد عبد الهادي عقل، 19 عاماً من النصيرات، الذي أصيب بعيار ناري في الصدر. أما الآخر فهو الطفل عبد الله محمد الإفرنجي، 14 عاماً من حي الصبره في غزة وهو طالب في مدرسة الزيتون الإعدادية، وقد أصيب بعيار ناري في الرأس. كما أصيب عدد من المتظاهرين بالأعيرة النارية، إصابة أحدهم بالغة الخطورة وهو الشاب هيثم توفيق أبو شماله، 19 عاماً من خان يونس وطالب في كلية الحقوق بجامعة الأزهر، الذي أصيب بعيار ناري في الرأس ووصفت جراحه بأنها بالغة الخطورة حيث خضع للعلاج في قسم العناية المكثفة بمستشفى الشفاء في غزة.( ومن ثم استشهد متأثراً بجراحه) وأصيب أكثر من ثلاثين من أفراد الشرطة بالحجارة، وأحرق المتظاهرون سيارة حكومية فلسطينية واعتدوا على ممتلكات عامة وخاصة وأضرموا النار في مكاتب سلطة الطيران الفلسطينية. كما أصيب عشرات المواطنين، بينهم أطفال وطلبة مدارس تتواجد في المنطقة القريبة من أماكن المواجهات، بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع... وأصدرت قيادة الشرطة الفلسطينية ثلاثة بيانات صحفية متتالية ذكرت فيها أن مجموعات من الطلبة خرجت من الجامعة الإسلامية في مسيرة غير مرخصة وغير قانونية باتجاه المجلس التشريعي الفلسطيني. وقد تصدت الشرطة للمسيرة وحاولت إعادتها للجامعة، ولكن بعض الطلبة قاموا برشق الحجارة باتجاه أفرادها مما أدى إلى إصابة عدد منهم. وتمكنت الشرطة من إعادة الطلبة إلى الجامعة، إلا أنهم استمروا في رشق الحجارة باتجاه الشارع وعلى الشرطة. وذكرت الشرطة في آخر بياناتها أن بعض الملثمين من داخل الجامعة الإسلامية قاموا بإطلاق النار بغزارة على رجال الشرطة الفلسطينية المتواجدين بالقرب من الجامعة، مما أدى إلى إصابة أحد أفرادها في رأسه. ولم تؤكد هذا الأمر أية مصادر محايدة، ووفقاً لباحثي مراكز حقوق الإنسان الذين راقبوا الأحداث عن كثب، فإنه لم يتم إطلاق نار من داخل الحرم الجامعي.( راجع البيان صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان 8 أكتوبر 2001).

 

 

مقابل الجامعة الإسلامية /مدينة غزة

قمع مظاهرة سلمية احتجاجاً على القصف الأميركي لأفغانستان آنذاك

وحدة حفظ النظام للشرطة الفلسطينية بأوامر مباشرة

من رئيس الوحدة

العقيد راجح أبو لحية

والذي قتل فيما علي أيدي أفراد من عائلة عقل ثأراً لأبنهم يوسف الذي سقط في هذه المواجهات

هيثم توفيق أبو شمالة،

خان يونس

19 عاما

الطفل عبد الله محمد الإفرنجي

من حي الصبرة في غزة

14 عاماً

علاء الدين حسن محمد وهبة

مخيم خان يونس

41 عاما

21/10/2001

المواطن علاء الدين حسن محمد وهبة، 41 عاماً من مخيم خان يونس، قد نقل في حوالي الساعة 2:30 من بعد ظهر يوم أمس الأحد الموافق 21/10/2001، بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس وهو جثة هامدة. وصرح مصدر أمني في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية أن وهبة كان محتجزاً على خلفية أمنية وقد وجد منتحراً في مكان احتجازه الساعة 1:30 من بعد ظهر يوم أمس الأحد. وأضاف المصدر "أن كافة الدلائل تشير إلى أن المذكور قد أقدم على الانتحار بعد مواجهته مع شركائه في القضية الأمنية ومواجهته باعترافاتهم".

ووفقاً لإفادة مشفوعة بالقسم للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة، أفاد شقيق المتوفى وهو الطبيب غسان حسن وهبة، 33 عاماً، أنه تمكن من مشاهدة جثة أخيه في المستشفى عصر يوم أمس وأنه شخص عليها "كدمات وانتفاخ في اليدين وأثر ضربة في الجبهة من الناحية اليمنى وتورم في الرقبة ناتج أيضاً عن ضربة وآثار حبل أو سلك حول الرقبة…". واستناداً لتحقيقات نفس المركز وإفادة شقيق المتوفى، حضر رجلان مدنيان إلى منزل العائلة مساء يوم الخميس الموافق 18/10/2001، وسألا عن علاء حيث أبلغتهما زوجته بأنه قد توجه لأداء صلاة العشاء في المسجد. وفي حوالي الساعة 6:45 مساءً، عاد علاء للمنزل لأخذ بطاقة هويته الشخصية، وأخبر زوجته أن رجلا أمن في انتظاره خارج المنزل ليأخذاه على خلفية قرض مالي قام بسحبه من أحد البنوك المحلية قبل نحو عشرة أيام، وأنه سيعود فوراً. غير أن علاء لم يعد إلى منزله، وبدأ أفراد عائلته بالبحث عنه منذ ساعة مبكرة من صباح اليوم التالي (الجمعة الموافق 19/10/2001.) وفي حوالي الساعة 3:30 من بعد ظهر يوم الجمعة، توجه شقيقه غسان برفقة خاله محمد فوزي هللو، 50 عاماً من خان يونس، إلى مركز المخابرات العامة في المدينة، حيث أنكر الحارس الموجود على البوابة وجوده بعد فحص الكشف الموجود لديه. وأضاف غسان في إفادته للمركز أنه بعد البحث والتحري تبين أن أخاه علاء موجود في مركز المخابرات العامة، فعاد إليه مجدداً برفقة خاله، حيث أقروا بذلك وأبلغاهما أن هناك إجراءات تحقيق يجب استكمالها قبل الإفراج عنه. وصباح يوم السبت الموافق 20/10/2001، تلقى غسان إجابة مماثلة من رجال المخابرات العامة الذين أبلغوه أنها مجرد إجراءات بسيطة متبقية وانه سيتم الإفراج عنه مباشرة.

مركز اعتقال تابع للمخابرات العامة الفلسطينية في مدينة خانيونس

حسبما أفاد مصدر أمني في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية أن وهبة كان محتجزاً على خلفية أمنية، حسبما أفادت بيانات مراكز حقوق الإنسان.

المسئولية تقع علي عاتق جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.. حتى وإن كان هناك حالة انتحار..

محمد أكرم سلمي

حي الزيتون/ مدينة غزة

19 عاما

6/12/2001

وفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، كانت قوة من جهاز المخابرات العامة الفلسطينية قد توجهت في حوالي الساعة 10:00 من مساء الأربعاء 5/12/2001 إلى منزل الشيخ أحمد ياسين في منطقة جورة الشمس في مدينة غزة، حيث أبلغ بقرار وضعه تحت الإقامة الجبرية. وتمركزت قوة من أفراد المخابرات أمام المنزل وبدءوا في التدقيق في بطاقات المارة ومنعوا دخول أي مواطن إلى منزل الشيخ ياسين باستثناء أفراد عائلته وأقربائه.

وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، بدأ أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس بالنداء عبر مكبرات للصوت بدعوة المواطنين للتوجه إلى منزل الشيخ ياسين. وسرعان ما بدأ أنصار حركة حماس في الوصول إلى محيط المنزل في مجموعات صغيرة قدمت من الأحياء السكنية المجاورة (الزيتون – الصبره – الدرج – الشجاعية – مخيم الشاطئ). وكانت تعزيزات أمنية قد وصلت إلى المكان ومنعت المواطنين من الدخول إلى المنزل، مما أدى إلى احتكاكات ومشاحنات محدودة بين الجانبين تخللها رشق بالحجارة. وفي حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل سمعت أصوات إطلاق نار في الهواء كان مصدرها كلاً من أفراد الشرطة الفلسطينية وأكثر من 20 مسلحاً من أنصار حركة حماس تواجدوا في المنطقة.

وامتدت الأحداث إلى مناطق متفرقة من مدينة غزة عدا عن محيط منزل الشيخ ياسين. فقد اصطدم متظاهرون مع أفراد الشرطة في شارع عمر المختار وحطموا النوافذ الزجاجية لإحدى سيارات الشرطة، فضلاً عن إحراق سيارتي شرطة في محيط منزل الشيخ ياسين. وذكرت الشرطة الفلسطينية أن ثلاثة من أفرادها قد أصيبوا بالرصاص. غير أنه وفقاً للمصادر الطبية في مستشفى الشفاء في غزة، فقد وصل إلى المستشفى المذكور أربعة مصابين لم يكن أي منهم من أفراد الشرطة، ثلاثة منهم أصيبوا بالحجارة أو نتيجة السقوط أرضاً أثناء التدافع. أما المصاب الرابع والذي وصل إلى المستشفى في حوالي الساعة 3:00 من فجر يوم الخميس 6/12/2001 فكان الشاب محمد أكرم سلمي، 19 عاماً من حي الزيتون، وقد أصيب أثناء تواجده بالقرب من منزل الشيخ ياسين بعيار ناري اخترق المثانة، ووصفت جراحه بأنها بالغة الخطورة. وفي ساعات الصباح من ذلك اليوم أعلن في المستشفى عن وفاته متأثراً بجراحه، بعد أن فشلت جهود الأطباء في إنقاذ حياته.

جورة الشمس في حي الصبرة /غزة

بعد فرض عنيفة ومواجهات بين الأهالي وأنصار حركة "حماس" من جهة وقوات الأمن الفلسطينية، من جهة أخرى، على خلفية سياسية. بعد فرض الإقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين في حينه.

قوات الشرطة والأجهزة الأمنية الفلسطينية

محمود عبد الرحمن المقيد

جباليا

17 عاما

 

20/12/2001

أطلقت الشرطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية المختلفة النار على أبناء الشعب الفلسطيني وقتلت برصاصها ظهر يوم الجمعة الموافق 21/12/2001م 7 شبان فلسطينيين و أصابت أكثر من 80 بجراح، والشهداء هم : عبد العزيز أحمد السواركة - 18 عاما - من مخيم جباليا و زكريا حسن النواجحة -15 عاما - من مشروع بيت لاهيا، و عبد الكريم عوني الأشقر 17 عاماً من مخيم جباليا، وخليل عبد اللطيف الصيفي 17 عاماً من مخيم جباليا، و حبيب نايف رضوان 14 عاماً من مخيم جباليا، ومحمد رياض أهل 15 عاماً من مخيم جباليا، خلال تشييع جثمان الشهيد محمود عبد الرحمن المقيد - 17 عاما - الذي قتلته مساء الخميس 20/12/2001 عناصر الشرطة و جرحت حوالي 25 آخرين بينهم خمسة في حالة خطرة.

وأفاد شهود عيان لمراكز حقوقية بأن أفراد ما يطلق عليهم بالشارع الفلسطيني (فرقة الموت) التابعة لجهاز الأمن الوقائي، شوهدوا وهم يطلقون النار مباشرة علي المتظاهرين، بعد أن أميط اللثام عن أحد أفرادها من قبل أحد المتظاهرين.

جباليا/ شمال قطاع غزة

علي خلفية سياسية. تفريق مظاهرات، خرجت للتضامن مع المقاومة الفلسطينية..التي كان يتعرض نشطاءها لحملات ملاحقة واعتقال من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية تنفيذاَ لاستحقاقات أمنية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

الشرطة الفلسطينية وأجهزة الأمن الفلسطينية، المختلفة.

عبد العزيز أحمد السواركة

 18عاما

 

 

21/12/2001

زكريا حسن النواجحة

15 عاما

عبد الكريم عوني الأشقر

17 عاما

خليل عبد اللطيف الصيفي

17 عاما

حبيب نايف رضوان

14 عاما

محمد رياض أهل

15 عاما

أسامة عمر كميل

بلدة قباطية في جنين

31 عاما

1/2/2002

جريمة قتل المواطن أسامة عمر كميل، 31 عاماً من بلدة قباطية في جنين، تمت يوم الجمعة الموافق 1/2/2002. وهو أحد ضباط جهاز الأمن الوقائي وأحد نشطاء الانتفاضة الأولى.. وأصدرت المحكمة قرارات بالسجن على ثلاثة مواطنين بعد إدانتهم بجريمة القتل، وهم كل من: محمود محمد أحمد حنيطي، 39 عاماً، خالد راجح محمد نصر، 21 عاماً، و جهاد محمد سليم أبو خميرة، 18 عاماً، وجميعهم من بلدة قباطية. واعترف الثلاثة بقتل كميل،، انتقاماً لمشاركته في قتل اثنين( في الانتفاضة الأولي على ما يبدو على خلفية تعاون مع سلطات الاحتلال الصهيوني) من أشقاء أحد المدانين وهو المواطن محمود حنيطي. (أنظر إلى الجرائم الثلاثة التالية في هذا الجدول لهذه الجريمة مباشرة)

جنين/ بلدة قباطية

 

خلفية ثأر من المغدور

انتقاماً لمشاركته في قتل اثنين من أشقاء أحد المدانين.

محمود محمد أحمد حنيطي، خالد راجح محمد نصر، و جهاد محمد سليم أبو خميرة.

محمود محمد أحمد حنيطي

بلدة قباطية في جنين

 

39 عاماً

 

 

5/2/2002

تم إطلاق النار عليهم من قبل مسلحين فلسطينيين تمكنوا من اقتحام مكان انعقاد محكمة أمن الدولة في مدينة جنين وتنفيذ عملية القتل (وأخذ القانون بأيديهم) بحق المواطنين الثلاثة إثر إدانتهم وإصدار الحكم عليهم من قبل المحكمة المذكورة.

ووفقاً للمعلومات التي توافرت فإنه في حوالي الساعة 9:00 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 5/2/2002، عقدت محكمة أمن الدولة جلسة لها في الطابق الثالث من مبنى الغرفة التجارية في جنين للنظر في جريمة قتل المواطن أسامة عمر كميل، 31 عاماً من بلدة قباطية في جنين، يوم الجمعة الماضي الموافق 1/2/2002.( المشار إليه أعلاه) وأصدرت المحكمة قرارات بالسجن على ثلاثة مواطنين بعد إدانتهم بجريمة القتل، وهم كل من: 1) محمود محمد أحمد حنيطي، 39 عاماً، 2) خالد راجح محمد نصر، 21 عاماً، و3) جهاد محمد سليم أبو خميرة، 18 عاماً، وجميعهم من بلدة قباطية. واعترف الثلاثة بقتل كميل، وهو أحد ضباط جهاز الأمن الوقائي وأحد نشطاء الانتفاضة الأولى، انتقاماً لمشاركته في قتل اثنين ( في الانتفاضة الأولي علي ما يبدو علي خلفية تعاون مع سلطات الاحتلال الصهيوني) من أشقاء أحد المدانين وهو المواطن محمود حنيطي الذي قتل في هذه الجريمة.

 

 

 

 

مبنى الغرفة التجارية في مدينة جنين

 

ثأر لمقتل المغدور أسامة عمر كميل

 

مجهولون... ويعتقد بأنهم من نشطاء المقاومة ومن رفاق أسامة عمر كميل.

خالد راجح محمد نصر

21 عاماً

جهاد محمد سليم أبو خميرة

18 عاما

ايمن فياض حلس

غزة الشجاعية

36 عاما

24/4/2002

توفى المواطن يوم الأربعاء الموافق 24/4/2002، ايمن فياض حلس من سكان غزة الشجاعية، 36 عاماً متزوج وأب لتسعة أبناء، وكان محتجزاً في مركز شرطة غزة المدينة (الشجاعية) منذ تاريخ 23/4/2002، أي بعد اقل من 24 ساعة من حبسه على ذمة الشرطة وكان المواطن المذكور قد اعتقل من قبل أفراد من الشرطة الفلسطينية بمنطقة جباليا وتم تحويله من مركز شرطة جباليا إلى مركز شرطة المدينة بغزة ومنه نقل إلى مستشفى الشفاء بغزة في حوالي الساعة 1:30 فجراً جثة هامدة.

ووفقاً لمصادر العائلة، فانهم ابلغوا بواسطة قيادة الشرطة الساعة الثانية والنصف صباحاً من ذلك اليوم بوفاة ايمن بعد القبض عليه وتحويله إلى مركز شرطة المدينة (الشجاعية) حيث توفى هناك وأفادت المصادر بأن احتجازه تم على خلفية جنائية. وحسبما أفادت مراكز حقوقية فقد أبلغت الشرطة الفلسطينية العائلة بأن تحقيقاً سوف يفتح لمعرفة ظروف وأسباب الوفاة.

مركز شرطة غزة المدينة (الشجاعية)

 

خلفية جنائية حسبما أفادت مصادر الشرطة الفلسطينية

 

الشرطة الفلسطينية

؟

؟

؟

14/7/2002

. وفي 14/7/2002، اقتحم مسلحون قاعة محكمة أمن الدولة في خان يونس وقتلوا أحد المواطنين أثناء محاكمته على خلفية اتهامه بالعمالة أيضاً.

خان يونس

تهمة التخابر مع الاحتلال

نشطاء المقاومة

عادل عبد الرازق أبو شباب

مدينة رفح

35 عاما

19/7/2002

توفي المواطن عادل عبد الرازق أبو شباب 35 عاما، من سكان مدينة رفح بتاريخ 19/7/2002، متأثراً بجراح أصيب بها في بطنه بتاريخ 24/6/2002 عندما أطلق أحد المسلحين النار في الهواء، و ذلك أثناء تشييع جنازة 6 شهداء اغتالتهم قوات الاحتلال الصهيوني.

مدينة رفح

نتيجة الاستهتار والإطلاق العشوائي للنيران، أثناء تشييع جنازات الشهداء

مجهول

العقيد/ راجح أبو لحية

غزة

50 عاما

7/10/2002

بدأت الأحداث عندما أقدم عدد من المسلحين في حوالي الساعة 9:00 صباحاً على اختطاف العقيد راجح أبو لحية، قائد قوات حفظ النظام في الشرطة الفلسطينية، وقتله أثناء توجهه إلى عمله، قادماً من منزله في حي الكرامة. وذكر بيان صدر عن الشرطة أن مجموعة من حركة حماس مكونة من حوالي عشرين شخصاً ويرتدي أفرادها زي الأمن الوطني استوقفت سيارة العقيد أبو لحية حيث تم اختطافه وقتله. وأكدت الشرطة في بيانها أنه "لا بد من تسليم القتلة وفي مقدمتهم عماد عقل ومجموعته التي شاركت في ارتكاب هذه الجريمة ومَن وراءهم إلى النيابة العامة حتى يأخذ القانون مجراه محافظة على الأمن والنظام العام وسيادة القانون."

يشار أن عماد عقل هو شقيق الشاب يوسف محمد عبد الهادي عقل الذي قتل مع اثنين آخرين، فيما أصيب أكثر من 90 مواطناً بجراح أثناء قيام الشرطة الفلسطينية بتفريق مظاهرات في محيط جامعتي الأزهر والإسلامية في غزة بتاريخ 8/10/2001.( والتي أشرنا إليها آنفاً) وذكر شهود عيان في حينه أن أفراد من قوة حفظ النظام في الشرطة الفلسطينية التي يقودها العقيد أبو لحية أطلقوا النار باتجاه المتظاهرين. وفي حين، (لم تفتح عائلة عقل بيت عزاء، في إشارة لعزمها الانتقام لمقتل فقيدها. وتوجهت العائلة في حينه إلي مراكز حقوق الإنسان، ووكلت المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في مدينة غزة بتقديم طلبات للنيابة العامة الفلسطينية آنذاك من أجل فتح تحقيق في الأحداث وتقديم المتورطين للعدالة، الأمر الذي لم يتم. وأفاد المركز في حينه بأنه علم من النيابة العامة أن لجنة رئاسية قد تم تشكيلها للتحقيق في تلك الأحداث إلا أن أية معلومات أو نتائج للتحقيق لم تصدر حتى تنفيذ هذه الحادثة،( مقتل العقيد أبو لحية) كما لم يتم الاستجابة لطلب المركز بالحصول على قرار الرئيس بشأن اللجنة أو نتائج التحقيق إن تم ذلك. وفي أعقاب مقتل العقيد أبو لحية، فتحت عائلة عقل بيت عزاء في النصيرات، وهو ما يشير إلى أن القتل تم على خلفية الانتقام. وفي وقت لاحق صدر بيان يحمل توقيع العائلة أعلن مسؤوليتها عن قتل العقيد أبو لحية.

وأصدرت حركة حماس بياناً أعربت فيه عن استغرابها مما أسمته "محاولة خلط الأوراق التي يتعمدها البعض بتحميل حركة المقاومة الإسلامية حماس مسؤولية الحادث الثأري الذي أدى صباح هذا اليوم إلى مقتل العقيد راجح أبو لحية، خاصة وأن عائلة عقل قد أعلنت بما لا يدع مجالاً للشك أنهم استهدفوا حياة أبو لحية ثأراً لابنهم الشهيد يوسف عقل حيث أن عائلة عقل توجه إلى أبو لحية أصابع الاتهام بقتل ابنهم…"

 

 

غزة

عملية ثأر

أصدرت عائلة عقل بيانا يحمل توقيع العائلة أعلن مسؤوليتها عن قتل العقيد أبو لحية. انتقاما لمقتل ابنها يوسف، وذلك في الذكري السنوية الأولي لاستشهاد ابنها، بعد أن استشعرت بأن التحقيقات واللجان التي شكلت، للتحقيق في حادثة مقتل ابنها لم تصل إلي نتيجة، كما أكدت العائلة على مسئوليتها الشخصية عن عملية القتل وعن عدم علاقة حركة "حماس" بالعملية، وفرقت العائلة بين عمل ابنها عماد عقل والمطلوب لقوات الاحتلال الصهيوني في الجهاز العسكري لحماس وبين تنفيذه لعملية الثأر لأخيه.

محمد أبو طعيمة

مخيم النصيرات وسط قطاع غزة

21 عاماً

7/10/2002

في ساعات مساء يوم 7/10/2002 اندلعت مواجهات في مخيم النصيرات بين أفراد من الشرطة الفلسطينية وعدد من المتظاهرين الذين رشقوا مركزاً للشرطة بالحجارة. وذلك على خلفية محاصرة قوات الشرطة الفلسطينية وعدد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمنزل عائلة عقل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.. في محاولة لإلقاء القبض على منفذي عملية قتل العقيد راجح أبو لحية والتي سبق الإشارة إليها. ونقل إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح 16 مصاباً، بينهم أربعة من أفراد الشرطة. وذكرت مصادر طبية في المستشفى أن اثنين من المصابين فارقا الحياة متأثرين بجراحهما، وهما كل من: 1) محمد أبو طعيمة، 21 عاماً، الذي أصيب بعيار ناري في الرأس؛ و2) عيسى موسى الأحول، 20 عاماً، الذي أصيب بعيار ناري في الصدر.

 

النصيرات

 

مواجهات، بين متظاهرين من المخيم، متضامنين مع عائلة عقل وبين أجهزة الأمن الفلسطينية.

 

أجهزة الأمن والشرطة الفلسطينية

عيسى موسى الأحول

20 عاماً

محمود "محمد فاروق" البورنو

حي الزيتون في مدينة غزة

31 عاماً

7/10/2002

في حوالي الساعة 2:30 من بعد ظهر هذا اليوم7/10/2002 قامت قوات من الشرطة الفلسطينية وجهاز الأمن الوقائي ( ما يعرف بفرقة الموت) بملاحقة ثلاثة من المسلحين في ميدان فلسطين، وهي منطقة مكتظة بالمارة تقع وسط مدينة غزة. وذكر شهود عيان أن مواطنين تصدوا للشرطة للحيلولة دون اعتقال المسلحين الذين يعتقد بانتمائهم لكتائب عز الدين القسام – الذراع العسكري لحركة حماس، وأنهم تمكنوا من الفرار. وأفاد شهود العيان أن أفراد الشرطة أطلقوا النار مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين. وسادت في المكان حالة من الفوضى وألقى متظاهرون الحجارة باتجاه أفراد الشرطة الذين ردوا بإطلاق النار. ونقل نحو عشرين من المصابين إلى مستشفى الشفاء في غزة حيث أفادت المصادر الطبية بأن اثنين منهم قد فارقا الحياة قبل وصولهما إلى المستشفى وهما كل من: 1) محمد فخري حجازي، 32 عاماً، الذي أصيب بعيار ناري في الصدر؛ و2) محمود "محمد فاروق" البورنو، 31 عاماً، الذي أصيب بعيار ناري في الظهر، وكلاهما من حي الزيتون في مدينة غزة.

 

غزة

 

على خلفية سياسية وملاحقة نشطاء المقاومة

 

الشرطة الفلسطينية وجهاز الأمن الوقائي ( فرقة الموت)

محمد فخري حجازي

32 عاماً

صالح محمد صافي

مخيم جباليا/ شمال قطاع غزة.

30 عاماً

19/10/2002

قتل المواطن صالح محمد صافي بتاريخ 19/10/2002، وهو تاجر أجهزة جوال، عندما استدرجه بعض الأشخاص، وذلك بحجة شراء أجهزة جوال، واصطحب الجناة المجني عليه، بواسطة سيارة خاصة، إلي منطقة النصيرات وسط قطاع غزة، وبعد أن أفقدوه الوعي نتيجة تخديره، قاموا بتكبيله وشنقه ودفنه في مزرعة مهجورة، وسرقوا ما بحوزته من أجهزة وكروت جوال. وأدين بقتله المواطن عوني محمد أبو اسعيد من قبل محكمة أمن الدولة الفلسطينية التي حكمت عليه بالإعدام رمياً بالرصاص بتاريخ 16/11/2002، لكن الحكم لم ينفذ. (قتل عوني محمد أبو اسعيد فيما بعد علي أيدي أحد أشقاء صالح محمد صافي.

النصيرات وسط قطاع غزة.

خلفية جنائية، مرضية، بدافع السرقة.

عوني محمد أبو اسعيد

سعيد محمد ماضى

رفح

17 عاما

26/1/2003

بتاريخ 26/1/2003 قتل الفتي سعيد محمد ماضي 17 عاما، من رفح، جراء إصابته المباشرة بقنبلة يدوية محلية الصنع (كوع) ألقاها أحد المتظاهرين في ساحة مدرسة بئر السبع الثانوية للبنين، أثناء تشييع جنازة الشهيد علي عزيز الذي استشهد بتاريخ 25/1/2003 برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، وكان المشيعون يطلقون النار ويلقون بالقنابل المحلية الصنع بشكل عشوائي خلال التظاهر، مما أدي إلى إصابة الفتي إصابة مباشرة في بطنه، أدت إلي مقتله.

في ساحة مدرسة بئر السبع الثانوية للبنين في رفح

نتيجة الاستهتار والإلقاء العشوائي للقنابل، أثناء تشييع جنازات الشهداء

أحد المتظاهرين

حكمت شكري ياسين

قرية كوبر/ رام الله

32 عاما

13/3/2003

في سابقة هي الأولى من نوعها، أعلنت حركة حماس، مسؤوليتها "الكاملة" عن قتل المواطن حكمت شكري ياسين (32 عاما) من قرية كوبر في 13/3/2003"عن طريق الخطأ".
وأعلنت الحركة، من خلال أحد قيادييها في الضفة الغربية، حسن يوسف، استعدادها لدفع الاستحقاقات المادية والمعنوية تجاه أسرة القتيل، ومن ضمن ذلك رعاية زوجته وولديه انتسامح" وهناك بلوغهما سن الرشد.
وكان حكمت قتل على أيدي ملثمين، في العام 2003، في حين لم يصدر أي بيان أو مؤشرات حول الجهة المسؤولة عن عملية القتل في حينه. وأضاف القيادي في حماس: "بما أن حادثة القتل وقعت قبل المعلومات، لان القتل لم يكن مقصودا، وما كان مقصودا هو الاختطاف للاستجواب فحسب، لذلك فان الحركة تتحمل المسؤولية والحركة هي المسؤولة الوحيدة وبإعلان حماس، عن مسؤوليتها الكاملة، فان المسؤولية تسقط عن الأفراد الذين قاموا بالفعل.
وقال جهاد، شقيق القتيل "لا يمكن أن يتم تعويضنا عن أخي، مهما دفعوا، لكن ما قامت به "حماس" من موقف شجاع، لم يقم به أي فصيل آخر، وتبقى من صفاتنا كعرب وكمسلمين أن نتسامح"
 وهناك عشرات القضايا المماثلة في المجتمع الفلسطيني، التي ما زالت عالقة، أدت وقد تؤدي، إلى حوادث ثأر بسبب عدم تحمل الجهات التنظيمية المسؤولية المباشرة عنها، خاصة انه لا يتم بحث هذه القضايا في النيابة العامة.

 

قرية كوبر/ رام الله

اشتباه بناءً على تقديرات خاطئة

 

حركة "حماس" التي اعترفت بالخطأ وتحملت المسئولية ودفعت الدية.

النقيب هاني عطية المدهون

تل الزعتر/مخيم جباليا

30 عاما

15/4/2003

أفادت مصادر الشرطة الفلسطينية بأن المواطن المغدور هاني عطية المدهون قتل بتاريخ 15 إبريل 2003 نتيجة خلافات وصراعات عائلية، وفي وقت لاحق حكم بإعدام المواطن راني درويش خليل شقورة، 27 عاماً من مخيم جباليا، بعد إدانته بقتل جاره النقيب هاني عطية المدهون. ولم ينفذ الحكم حتى الآن.

تل الزعتر/جباليا

 

على خلفية ثأر عائلي

راني درويش خليل شقورة.

محمود رمضان الجرو

مدينة غزة

9 أعوام

9/5/2003

توفي الطفل محمود رمضان الجرو، 9 أعوام، من سكان مدينة غزة، بتاريخ 9/5/2003 متأثراً بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 2/5/2003 حيث أصيب بعيار ناري في الرأس وذلك أثناء وقوفه على شرفة منزله أثناء مرور مسيرة تشييع شهداء مجزرة الشجاعية ال13 اللذين سقطوا بتاريخ1/5/2003 برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، وتخلل الجنازة إطلاق كثيف للنار من قبل المسلحين الفلسطينيين المشيعين للشهداء.

أثناء وقوفه على شرفة منزله أثناء مرور مسيرة تشييع للشهداء، في مدينة غزة.

نتيجة الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي، أثناء تشييع جنازات الشهداء.

أحد المسلحين المشاركين في تشييع الجنازة

أمجد نبيل النبريصي

مدينة خانيونس

22 عاما

10/6/2003

بتاريخ 10/6/2003 قتل المواطن أمجد نبيل النبريصي، 22 عاما، من مدينة خانيونس، جراء إصابته بعيار ناري في العنق، أدي إلى وفاته على الفور، أثناء مشاركته في مسيرة ضخمة نظمت في المدينة للتنديد بمحاولة اغتيال الدكتور الرنتيسي آنذاك في مدينة غزة في اليوم نفسه، جدير ذكره بأن المسيرة تخللها إطلاق نار كثيف وعشوائي من مختلف الفصائل المشاركة بالمسيرة.

أثناء مشاركته في مسيرة ضخمة نظمت في مدينة خانيونس.

نتيجة الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي، خلال المسيرة.

أحد المسلحين المشاركين في المسيرة الغاضبة.

كايد أبو شلباية

رام الله

 

6/7/2003

بتاريخ 6/7/2003، اقتحم مجهولون قاعة محكمة الصلح في رام الله وقتلوا المواطن كايد أبو شلباية أثناء محاكمته على خلفية جنائية.

قاعة محكمة الصلح في رام الله.

خلفية جنائية لم تعرف الدوافع.

 

مجهولون

آمنة أبو حجلة

نابلس

36عاماً

17/7/2003

قتلت المواطنة آمنة أبو حجلة، من مدينة نابلس، وتبلغ من العمر 36عاماً، وهي أم لثلاثة أطفال، إثر إصابتها برصاصة طائشة أطلقها مسلحون أثناء قيامهم باختطاف مواطن في مدينة نابلس بتاريخ 17/7/2003.

مدينة نابلس

نتيجة الاستهتار وإطلاق الرصاص العشوائي والطائش.

مجهولون.

مجدي فتحي أبو معوّض

مخيم جباليا

20 عاما

17/7/2003

قتل المواطن مجدي فتحي أبو معوّض، مخيم جباليا، 20 سنة، بتاريخ17/7/2003، إثر إطلاق الرصاص عليه من قبل مسلح فلسطيني.

مخيم جباليا

لم تعرف الخلفية.

مسلح فلسطيني.

ميادة أبو لمضي

مخيم الشاطئ/غزة

16 عاماً

25 /9/ 2003

في جريمة بشعة هزت مدينة غزة قام أربعة شبان من مدينة غزة بتاريخ 25 /9/ 2003، باختطاف الفتاة ميادة أبو لمضي، تبلغ من العمر 16 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ، بمدينة غزة، وذلك أثناء عودتها من مدرستها، وقاموا باغتصابها ومن ثم قاموا بقتلها. وقد تمكنت الشرطة الفلسطينية من إلقاء القبض على الجناة وحكم على ثلاثة منهم بالإعدام، فيما حكم على الرابع بالأعمال الشاقة المؤبدة.

 

 

شمال قطاع غزة

 

 

دواعي مرضية لدي الجناة.. لاقتراف جريمة الاغتصاب والقتل أي كانت الضحية.

تم إلقاء القبض على الجناة وحكم على ثلاثة منهم بالإعدام، فيما حكم على الرابع بالأعمال الشاقة المؤبدة.

عبد المعطي عابد

مخيم جباليا /شمال قطاع غزة

22 عاماً

12/10/2003

قتل المواطن عبد المعطي عابد في الثاني عشر من شهر تشرين الأول 2003 وهو من سكان مخيم جباليا، نتيجة خلاف شخصي مع المواطن ثائر جودة، الذي قام مع ابني شقيقه مصطفى وكمال عبد الباري محمد جودة، بالذهاب للمجني عليه لضربه، إلا انه قتل بين أيديهما.

وفي وقت لاحق حكمت المحكمة بالسجن المؤبد بحق المتهمين الشقيقين مصطفى وكمال عبد الباري محمد جودة، بعد إدانتهما بعملية قتل المغدور عبد المعطي عابد بالاشتراك مع عمهما، الذي قتل داخل السجن في وقت لاحق.

 

في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

نتيجة خلاف شخصي

مصطفى وكمال عبد الباري محمد جودة، بالاشتراك مع عمهم ثائر جودة.

م.ا

؟

؟

16/10/2003

قتل المواطن م.ا بتاريخ 16/10/2003 بإطلاق النار عليه مباشرة في مكان عام، وذلك على خلفية ثأر عائلي قديم، حيث سبق وان قام المجني عليه بقتل شقيق الجاني.

؟

على خلفية ثأر عائلي قديم

ألقت الشرطة القبض على ع.ا مرتكب حادثة القتل.

غسان الهندي

مخيم بلاطة قرب مدينة نابلس

31 عاما

8/11/2003

قتل المواطن غسان الهندي، 31 عاما، بتاريخ 8/11/2003 جراء إصابته بأعيرة نارية بينما كان متوقفاً أمام محله التجاري خلال تشييع جثمان أحد الشهداء في مخيم بلاطة قرب مدينة نابلس، حيث أطلقت خلال التشييع النيران بشكل عشوائي.

بينما كان متوقفاً أمام محله التجاري، في مخيم بلاطة قرب مدينة نابلس.

نتيجة الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي، خلال التشييع.

أحد المسلحين المشاركين في جنازة التشييع..

حمزة قواريق

قرية عورتا /مدينة نابلس

14عاما

16/11/2003

قتل الفتي حمزة قواريق، 14عاما، من قرية عورتا بالقرب من مدينة نابلس، بتاريخ 16/11/2003 أثناء تجواله في سوق نابلس، حيث أصيب بعيار ناري جراء إطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي من قبل المتظاهرين الفلسطينيين.

أثناء تجواله في سوق نابلس.

نتيجة الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي.

أحد المسلحين، الذين جابوا شوارع المدينة.

سليمان الأخرس

حي السلام / مدينة رفح

17 عاما

11/12/2003

بتاريخ 11/12/2003 قتل الفتي سليمان الأخرس 17 عاما، من سكان مدينة رفح، جراء إصابته بعيار ناري بالفخذ الأيسر سبب له قطع شرياني، وذلك أثناء مشاركته في مسيرة تشييع جثامين خمسة شهداء، سقطوا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، في حي السلام جنوب مدينة رفح، وقد تخلل المسيرة إطلاق نار كثيف وعشوائي من قبل المسلحين الفلسطينيين.

حي السلام جنوب مدينة رفح.

نتيجة الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي خلال التشييع.

أحد المسلحين المشاركين في جنازة التشييع

عوني محمد أبو اسعيد

النصيرات

29 عاما

28/12/2003

جريمة القتل وقعت في داخل سجن غزة المركزي صباح هذا اليوم 28/12/2003 وراح ضحيتها السجين عوني محمد أبو اسعيد، 29 عاماً من النصيرات، المسجون على خلفية جنائية، بعد أن تمكن شاب من الدخول مسلحاً ومتنكراً في زي الشرطة إلى مكان الزيارات فأطلق النار عليه وأرداه قتيلاً. ووفقاً لتحقيقات المراكز الحقوقية، فإنه وأثناء موعد زيارة الأهالي لذويهم السجناء في سجن غزة المركز (السرايا)، تمكن شاب من الدخول إلى مكان الزيارات وهو متنكر في زي الشرطة الفلسطينية، وأطلق النار على أبو اسعيد من مسدس كان بحوزته وأصابه بثلاث رصاصات في رأسه وصدره وفخذه مما أدى إلى مقتله. وقام الجاني بتسليم نفسه للشرطة حيث تبين أنه أحد أشقاء المرحوم صالح محمد صافي الذي قتل بتاريخ 19/10/2002، وأدين اسعيد بقتله من قبل محكمة أمن الدولة التي حكمت عليه بالإعدام رمياً بالرصاص بتاريخ 16/11/2002، لكن الحكم لم ينفذ. حتى مقتله، كان اسعيد مسجوناً لدى السلطة الفلسطينية، حيث يتوجب تصديق الرئيس الفلسطيني على أحكام الإعدام قبل تنفيذها

 

سجن غزة المركزي

 

على خلفية ثأر عائلي

أحد أشقاء المغدور صالح محمد صافي، الذي سبق وأن أدين بقتله عوني محمد أبو اسعيد.

ف.ع

الشيخ رضوان/ غزة

امرأة طاعنة في السن.

9/1/2004

بتاريخ 9/1/2004 تم اقتحام منزل المغدورة / ف.ع وهي امرأة طاعنة في السن وتسكن بمفردها في حي الشيخ رضوان بغزة، ومن ثم قام الجاني بضربها بعصا على رأسها مما تسبب في مقتلها، ومن ثم قام القاتل بسرقة مالها وترك الجثة وهرب، وأفادت المصادر الشرطية بأن الجاني/ ر.ح شاب صغير السن منحرف يعاني من البطالة وانعدام الأخلاق.

في منزلها في حي الشيخ رضوان بغزة.

على خلفية جنائية مرضية نفسية بدافع السرقة.

ر.ح شاب صغير السن منحرف.

غسان الطيراوي

نابلس

؟

15/1/2004

قتل المواطن غسان الطيراوي، مطلع العام 2004؛ على يد المدعو سليمان محمد عطا حشاش، 23 عاماً، من مخيم بلاطة. نتيجة خلافات شخصية، والقاتل محمد عطا حشاش قتل فيما بعد داخل سجنه.

نابلس

نتيجة خلافات شخصية

محمد عطا حشاش

الشرطي/ خالد شحدتو

من حي الشيخ رضوان في غزة

22 عاماً

5/2/2004

في حوالي الساعة 1:30 من بعد ظهر يوم الخميس الموافق 5/2/2004، سمع إطلاق نيران كثيف في داخل ومحيط مدينة عرفات للشرطة في مدينة غزة (مقر قيادة الشرطة الفلسطينية). وبعد دقائق نقلت سيارات الإسعاف عدداً من المصابين إلى مستشفى الشفاء في غزة، تبين أنهم جميعاً من أفراد الشرطة الفلسطينية. وبلغ عدد المصابين 14 مصاباً، وصفت جراح بعضهم بأنها بالغة. وفي وقت لاحق أعلنت المصادر الطبية في المستشفى عن وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه التي أصيب بها في صدره وهو الشرطي خالد شحدتو، 22 عاماً من حي الشيخ رضوان في غزة. وأفادت مصادر الشرطة الفلسطينية في حينه باقتحام مجموعة من المسلحين الذين يعتقد بأنهم تابعون لجهاز الأمن الوقائي ( فرقة الموت) لمقر الشرطة، في محاولة لاغتيال اللواء غازي الجبالي قائد الشرطة الفلسطينية آنذاك. و نشرت المصادر الأمنية الفلسطينية. معلومات مقتضبة ومتضاربة فمن ناحيتها، أصدرت الشرطة الفلسطينية بياناً تم تعميمه على وسائل الإعلام، ذكرت فيه أنه "قامت فئة ضالة خارجة عن القانون والنظام بمحاولة اغتيال قائد ومؤسس الشرطة الوطنية الفلسطينية مدفوعين بأوامر وتعليمات من جهات لا تريد للوطن الأمن والسلام وذلك في مقره بمدينة عرفات للشرطة...." وبالمقابل، صدر بيان آخر تم تذييله بتوقيع "مصدر أمني مسؤول" أوضح أن "الادعاء بأن ما حدث كان محاولة اغتيال السيد غازي الجبالي عارٍ عن الصحة." وجاء في البيان أن أربعة عناصر من أحد الأجهزة الأمنية كانوا في اجتماع مع اللواء الجبالي حيث جرى نقاش حاد تطور إلى اعتداء عليه بالضرب. وبعد مغادرة العناصر المذكورة، قام أفراد من الشرطة "بإطلاق النار في كل الاتجاهات مما أدى إلى إصابة عشرة من رجال الشرطة." وأضاف البيان أنه "تم تطويق هذا الحادث من خلال لجنة تحقيق مشتركة فيما قام جهاز الأمن الوقائي بحجز العناصر التي قامت بهذا الاعتداء..."

في مدينة عرفات للشرطة- غزة

صراعات بين مراكز القوي وقادة أجهزة الأمن الفلسطينية المختلفة.

 

فرقة الموت التابعة لجهاز الأمن الوقائي

رفعت شحادة الشاعر

مدينة رفح

37 عاماً

17/2/2004

توفى المواطن رفعت شحادة الشاعر، 37 عاماً، من سكان مدينة رفح، بتاريخ 17/2/2004، حيث كان يعالج في مستشفى الشفاء بمدينة غزة جراء إصابته بشظايا قنبلة يدوية، محلية الصنع( الكوع) في الرأس أثناء تشييع جثاميين 4 شهداء بمدينة رفح بتاريخ 10/10/2003.

مستشفى الشفاء بمدينة غزة

نتيجة الاستهتار والإلقاء العشوائي للقنابل، أثناء تشييع جنازات الشهداء.

أحد المشاركين في تشييع الجنازة.

خليل محمد خليل الزبن

 

غزة

؟

2/3/2004

في حوالي الساعة 1:30 من فجر يوم الثلاثاء الموافق 2/3/2004، ترجل مسلحون ملثمون من سيارة مدنية، وأطلقوا النار من أسلحة أوتوماتيكية في اتجاه المواطن الزبن، لدى مغادرته مكتبه في حي الصبرة في مدينة غزة، فأصابوه بعدة أعيرة نارية قاتلة فارق على إثرها الحياة. وقد تمكن الجناة من الفرار، ولم تتضح أية تفاصيل في حينها عن الجريمة، وأفادت مصادر حقوقية بأن عملية القتل والاغتيال تمت في إطار تصفية حسابات سياسية أو شخصية.

حي الصبره في مدينة غزة

في إطار تصفية حسابات حزبية سياسية أو شخصية.

مجهولون

منذر عبد الحسن نظير بهار

حي الشجاعية/غزة

26 عاماً

17/3/2004

في حوالي الساعة 7:50 من صباح يوم الأربعاء الموافق 17/3/2004، أوقف رجال الشرطة الفلسطينية سيارة مدنية ( تعمل على نقل الركاب) كانت تمر وسط مدينة غزة، بالقرب من البوابة الغربية لمجمع الأجهزة الأمنية (السرايا)، في إجراء يبدو أنه روتيني لفحص الأوراق الثبوتية للسائق وسيارته. غير أن السائق رفض الانصياع لأمر الشرطة بإبراز رخصة القيادة الخاصة به وأوراق السيارة. ( وفي رواية أخري أن عناصر الشرطة تكالبوا عليه، بعد اكتشافهم لوجود أسلحة في حاوية السيارة، تعود لأحد الركاب، الذي كان على ما يبدو من نشطاء المقاومة الفلسطينية، وعلى علاقة مع سائق السيارة) وفي أعقاب مشادة بين الجانبين، ترجل السائق، أو صديقه الناشط في المقاومة من السيارة، ( لم يعرف أي منهما الذي بدأ إطلاق النار حيث تضاربت الروايات) وأطلق عدة أعيرة نارية في الهواء من مسدس كان بحوزته، فابتعد أفراد الشرطة عن المكان على الفور. وعقب ذلك أطلق أفراد من الاستخبارات العسكرية كانوا يتواجدون بالقرب من البوابة الغربية للسرايا (حيث يوجد مقر قيادتهم) النار باتجاه السيارة دون أن يصب أحد بأذى. وابتعد السائق عن السيارة، علماً بأنها كانت تقل أشخاصاً آخرين، امرأة وابنتها على الأرجح، يبدو أنهم كانوا ركابا عاديين وقد تركوا السيارة فور وقوع المشادة بين السائق، وصديقه، ورجال الشرطة.

وتفيد بعض الروايات بقيام سائق السيارة، أو رفيقه في أعقاب ذلك بفتح قنبلة يدوية وظل ممسكاً بها، وأجرى اتصالاً هاتفياً من جهاز تليفون محمول كان معه. وعلى الفور وصل إلى المكان عدد من المسلحين، ودار اشتباك بينهم وبين أفراد الأمن الفلسطينيين، ألقيت خلالها قنابل يدوية، (تتضارب الروايات عمن بدأ بإلقائها رجال الأمن، أم المسلحين) مما أدى حدوث إصابات عدة. وأسفر ذلك عن إصابة أحد المدنيين، وهو منذر عبد الحسن نظير بهار، 26 عاماً من حي الشجاعية، بعيار ناري في رأسه أدى إلى مقتله، بينما كان يقود سيارته بالقرب من مكان وقوع الاشتباك. ووفقاً للمصادر الطبية في مستشفى الشفاء في حينه فإن 21 شخصاً أصيبوا بجراح أيضاً، جميعهم من أجهزة الأمن الفلسطينية باستثناء واحد كان من المدنيين، وقد أصيب معظمهم بشظايا قنبلة.

 

أمام سجن غزة المركزي

مشادة وقتية وانفلات أعصاب، غير مبرر

 

لم يعرف تحديداً من الذي ألقي القنبلة.

محمد محمود العريان

القرارة/ خانيونس

 

19-3-2004.

تمكنت الشرطة والمباحث العامة في محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة، من إلقاء القبض على قتلة المواطن محمد محمود العريان، حيث أقدم عدّة أشخاص يوم الجمعة الموافق19-3-2004، بإطلاق النار على المواطن المذكور أمام منزله في منطقة القرارة، أثناء عودته من فرح يعود لأحد المواطنين، على أثر خلاف بين المغدور وأحد هؤلاء الأشخاص.
وقد كان الجناة يستقلّون سيارتان، الأولى من نوع سوبارو لاقاسي، بدون لوحة أرقام، والأخرى من نوع أوبل حديث بيضاء اللون، وعند نزول المغدور من سيارته أمام منزله وعلى مرأى من زوجته قاموا بإطلاق النار عليه مما أدّى إلى وفاته، ولاذ الجناة بالفرار.

أمام منزله في منطقة القرارة.

على خلفية نزاعات شخصية

تم إلقاء القبض على الفاعلين.

رياض محمد زعرب

مدينة خانيونس

23عاما

22/3/2004

بتاريخ 22/3/2004 قتل المواطن رياض محمد زعرب، 23عاما، من مدينة خانيونس، جراء إصابته بعيار ناري في رأسه، ما أدى إلى تهتك في الجمجمة ومقتله على الفور، وذلك أثناء مشاركته في مسيرة عامة للفصائل الفلسطينية جابت شوارع خانيونس، للتنديد بجريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين، في اليوم نفسه، وكان الكثير من المسلحين الفلسطينيين يطلقون النار بكثافة خلال المسيرة ويلقون بالقنابل اليدوية المحلية الصنع ( الأكواع).

أثناء مشاركته في مسيرة جابت شوارع مدينة خانيونس.

نتيجة الاستهتار وإطلاق النيران العشوائي خلال المسيرة.

 

أحد المتظاهرين الغاضبين.

علي سميح عامر

مدينة خانيونس

24 عاما

14/4/2004

توفي المواطن علي سميح عامر، 24 عاما، من سكان مدينة خانيونس، بتاريخ 14/4/2004، جراء إصابته بشظية قنبلة محلية الصنع(كوع) في رأسه. كان عامر يقف برفقة زملائه بالقرب من البوابة الشمالية لجامعة الأزهر في مدينة غزة، لدى مرور مسيرة تضامنية مع الأسير مروان البرغوثى، المعتقل بالسجون الصهيونية، نظمتها حركة فتح، وقد تخلل المسيرة عرض عسكري وإطلاق نار عشوائي، وكان المتظاهرون يقومون بإلقاء قنابل محلية الصنع (أكواع) مما أدى إلى إصابة الشاب على عامر إصابة مباشرة في رأسه، سقط إثرها على الأرض، وقد تم نقله إلى مستشفى الشفاء، إلا أنه وصل جثة هامدة.

بالقرب من البوابة الشمالية لجامعة الأزهر في مدينة غزة.

نتيجة الاستهتار والإلقاء العشوائي للقنابل، أثناء المسيرة التضامنية مع الأسير مروان البرغوثى.

أحد المشاركين بالمسيرة.

أسماء سلمان الخور

حي الصبرة /غزة

16 عاماً

29/4/ 2004

مقتل الطفلة أسماء سلمان الخور، 16 عاماً، في حوالي الساعة 10:10 مساء يوم الجمعة الموافق 29 أبريل 2004، نتيجة إصابتها بعيار ناري في رأسها، بينما كانت تقف على شرفة منزلها الواقع في حي الصبرة. وقد حملت عائلة الخور مسئولية مقتل ابنتهم إلى عائلة الديري، حيث نشب على إثر ذلك شجار بين العائلتين، استخدمت فيه الأسلحة النارية، ما أدى إلى إصابة شخصين بجراح، أحدهما من المارة وأصيب بطلق ناري، فيما أصيب الآخر بآلة حادة. وعلى هذه الخلفية تجددت بعد عام في حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الاثنين الموافق 2 مايو 2005، وقع شجار بين عائلتي الديري والخور في حي الصبرة بمدينة غزة استخدمت خلاله الأسلحة النارية بكثافة، مما أدى إلى إصابة ثمانية مواطنين بجراح متفاوتة، معظمهم من المارة، بينهم أثنين بحالة خطيرة.

بينما كانت تقف على شرفة منزلها الواقع في حي الصبرة.

 

خطأ وقتي قدري غير مقصود على ما يبدو.

حملت عائلة الخور مسئولية مقتل ابنتهم إلى عائلة الديري.

الملازم عبد القادر أبو عرب

من مخيم عين بيت الماء/نابلس

؟

1/6/2004

قتل الملازم أول في جهاز الأمن الوقائي، عبد القادر أبو عرب من مخيم عين بيت الماء من مدينة نابلس بتاريخ 1/6/2004 على يد محمود علي حسن الفتة، 18 عاماً، من المخيم ذاته، نتيجة خلافات شخصية. والجاني محمود الفتة قتل فيما بعد داخل سجنه على أيدي أقارب المغدور.

مخيم عين بيت الماء بالقرب من مدينة نابلس

نتيجة خلافات شخصية

محمود علي حسن الفتة

هاني منصور الشاعر

مدينة رفح

16 عاما

26/7/2004

توفى الفتى هاني منصور الشاعر، 16 عاما، سكان مدينة رفح، بتاريخ 26/7/2004، متأثراً بجراحه. كان الفتى منصور قد أصيب في رأسه يوم 18/7/2004، مع 12 مواطناً آخرين، جراء اشتباكات مسلحة بين مجموعات فلسطينية، وكان عشرات من أفراد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وأفراد من جهاز الأمن الوقائي مدججين بالأسلحة الخفيفة وقذائف آر بى جى، قد نظموا مسيرة احتجاج على تعيين الرئيس ياسر عرفات في حينه، للواء موسى عرفات مدير جهاز الاستخبارات العسكرية، مديراً للأمن العام في قطاع غزة، وقد اتجهت المسيرة نحو مقر الاستخبارات العسكرية في مدينة رفح، حيث أطلق أفراد من المسيرة النيران وقذائف الآر بى جى باتجاه الموقع فرد أفراد الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، المتمركزون فوق المبني بإطلاق النار وإلقاء الزجاجات الحارقة.

مدينة رفح/ بالقرب من مقر جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية.

ضحية النزاعات السياسية، بين مراكز القوى في الأجهزة الأمنية الفلسطينية المختلفة.

 

أحد العناصر الأمنية المشاركين في المواجهات.

محمود محمد الشريف

 

 

2/8/2004

مسلحون فلسطينيون يستهدفون عدداً من السجناء الأمنيين المدانين بتهم التخابر مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في داخل إحدى غرف سجن غزة المركزي. في حوالي الساعة 5:00 من فجر يوم الاثنين الموافق 2/8/2004 وقع انفجار داخل إحدى الغرف في سجن غزة المركزي "السرايا" وسط مدينة غزة. وتبين بعد ذلك أن شخصاً مجهولاً ألقى قنبلتين يدويتين داخل الغرفة المذكورة التي كان فيها سبعة سجناء أمنيين مدانين بتهم التخابر مع قوات الاحتلال، خمسة منهم كانت قد صدرت بحقهم أحكام بالإعدام من قبل محكمة أمن الدولة الفلسطينية عام 2002. وقد أصيب السجناء السبعة بجراح، وصفت جراح بعضهم بأنها بالغة الخطورة، وتم نقلهم جميعاً لتلقي العلاج في مستشفى دار الشفاء بمدينة غزة.وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت مجموعة من الملثمين المسلحين مستشفى الشفاء وأطلقوا النار على السجين المصاب محمود محمد الشريف، الذي كان يرقد في إحدى غرف الطابق الأول لتلقي العلاج، بعد إصابته بشظايا في الأطراف، فأصابوه بعدة رصاصات قاتلة في أنحاء مختلفة من الجسم، مما أدى إلى وفاته على الفور. وفي وقت لاحق، أعلنت المصادر الطبية في المستشفى عن وفاة السجين المصاب موسى عودة متأثراً بجراحه البالغة التي أصيب بها في البطن من شظايا القنابل اليدوية. وفي حوالي الساعة 6:10 مساءً، قام مسلحون من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باقتحام قسم العناية المركزة في المستشفى وأطلقوا عدة رصاصات قاتلة باتجاه السجين وليد حمدية الذي كان مصاباً بجراح شديدة الخطورة في رأسه وكان في حالة موت سريري، مما أدى إلى مقتله على الفور. وفي ساعات مساء اليوم نفسه، أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام بياناً تبنت من خلاله المسؤولية عن الانفجار الذي وقع داخل السجن وعن عملية تصفية السجين وليد حمدية.

 

 

في سجن غزة المركزي "السرايا" وسط مدينة غزة. ومستشفى الشفاء بالمدينة.

 

متعاونون مع سلطات الاحتلال الصهيوني.

أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)بياناً تبنت من خلاله المسؤولية عن الانفجار الذي وقع داخل السجن وعن عملية تصفية السجين وليد حمدية. أما السجينين محمود محمد الشريف و موسى عودة فيعتقد بأن نشطاء من الجهاد الإسلامي،هم من أجهزوا عليهم في المستشفي.

موسى عودة

 

 

 

وليد حمدية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمود علي حسن الفتة

 

 

 

 

 

 

 

 

من مخيم عين بيت الماء/نابلس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

18 عاماً

 

1/10/2004

 

حوالي الساعة 5:00 من صباح يوم الجمعة الموافق 1/10/2004، اقتحم عشرة أشخاص يتنكرون بزيٍ عسكريٍ، ويحملون أسلحة رشاشة خفيفة، السجن المركزي التابع للشرطة الفلسطينية في مدينة نابلس. وقام هؤلاء المسلحون باقتحام إحدى غرف السجن، ثم فتحوا النار باتجاه اثنين من السجناء الجنائيين، مما أسفر عن إصابتهما بأعيرة نارية قاتلة، وإصابة أحد حراس السجن بإصابة خطيرة. كما قام الأشخاص المسلحون بالتمثيل بجثماني السجينين بآلات حادة. وقد تبين أن القتيلين هما: 1) سليمان محمد عطا حشاش، 23 عاماً، من مخيم بلاطة. وهو متهم بقتل المواطن غسان الطيراوي، مطلع العام 2004؛ و2) محمود علي حسن الفتة، 18 عاماً، من مخيم عين بيت الماء، وهو متهم بقتل الملازم أول في جهاز الأمن الوقائي، عبد القادر أبو عرب من المخيم ذاته قبل ثلاثة أشهر. وبعد تنفيذ عملية القتل، أقدم أفراد من عائلة الحشاش على إحراق محال لبيع اللحوم تابعة لعائلة الطيراوي. كما جاب أفراد مسلحون من عائلة الحشاش شوارع مخيم بلاطة، مطالبين عائلة الطيراوي بتسليم ستة من أبنائهم لأجهزة السلطة الوطنية، وأمهلوهم أربعاً وعشرين ساعة.

السجن المركزي التابع للشرطة الفلسطينية في مدينة نابلس

ثأر عائلي.

 

مسلحون يعتقد بأنهم من عائلة الطيراوي

سليمان محمد عطا حشاش

 

مخيم بلاطة /نابلس

23 عاماً

محمد عبد الكريم عيسى

مخيم البريج /وسط قطاع غزة

30 عاما

12/10/2004

محمد عبد الكريم عيسى كان قد قتل في داخل مكتب تنظيم "فتح" في مخيم البريج بتاريخ 12/10/2004، بعد أن اقتحم عدد من المسلحين المكتب وأطلقوا النار عليه وقتلوه ثم سلبوا سلاحه الشخصي ولاذوا بالفرار. وفي وقت لاحق، وجهت النيابة العامة الفلسطينية تهماً لتسعة أشخاص على خلفية الضلوع في قتل المغدور ونهب سلاحه.

مخيم البريج/ وسط قطاع غزة

خلافات شخصية، حزبية

تم اعتقال الجناة وحكم عليهم بالإعدام

عاهد زهير بسيسو

حي النصر/ مدينة غزة

36 عاماً

 

4/11/2004

وقعت جريمة قتل المواطن عاهد زهير بسيسو 36 عاماً من غزة في ساعات مساء يوم الخميس4/11/2004، عندما أطلق أحد أفراد جهاز الأمن الوقائي النار، وأرداه قتيلاً.. وحسب تحقيقات مراكز حقوقية، فإنه في حوالي الساعة 7:30 مساءً، حضر أحد أفراد جهاز الأمن الوقائي يستقل سيارة من نوع ميتسوبيشي تابعة لجهاز الأمن الوقائي إلى ورشة لصيانة السيارات يملكها المغدور، وتقع أسفل منزله في شارع خليل الوزير في غزة. كانت الورشة مغلقة ونزل عاهد من منزله معتذراً عن عدم تمكنه من إصلاح السيارة وطالباً أن يصلحها في اليوم التالي (مع أنه يوم عطلة). ودار جدل بين الطرفين، وصعد عاهد إلى منزله دون أن يصلح السيارة. غير أن عضو جهاز الأمن الوقائي، الذي كان يحمل سلاحاً رشاشاً، ظل أمام الورشة واستدعى عدداً من الأفراد وصلوا إلى المكان بسيارة تابعة لجهاز الأمن الوقائي أيضاً، وكانوا مسلحين بأسلحة رشاشة ويرتدون ملابس سوداء اللون مكتوب عليها "فرسان النصر." ونزل عاهد مرة ثانية من منزله وتطور الجدل بين الطرفين، حيث أشهر عنصر الأمن الوقائي سلاحه وصوبه باتجاه عاهد من مسافة قصيرة وأطلق عليه النار فأصابه إصابة قاتلة، تبين لاحقاً أنها كانت في القلب. وأفادت مصادر حقوقية في حينه بحجز المتهم عياد أبو عمرة لدى جهاز الأمن الوقائي. وعلمت هذه المصادر أن الجاني ينتمي أيضاً إلى ما يسمى بـ "فرقة الموت"، وهي مجموعة مسلحة تضم أفراداً ينتمون أو كانوا ينتمون لجهاز الأمن الوقائي.

أمام منزل

المغدور في حي النصر/مدينة غزة.

 

 

خلاف لحظي شخصي.

القاتل/ عياد أبو عمرة / وهو معتقل ا لان

وكان يعمل ضمن ما يعرف بفرقة الموت التابعة للأمن الوقائي

رائد درويش

 

مدينة غزة

40 عاماً

14/11/2004

رائد درويش وكمال أبو قينص، وهما من الحرس الخاص بالسيد محمود عباس أبو مازن، قتلا من جراء إطلاق نار في خيمة عزاء أقيمت الرئيس ياسر عرفات بعد وفاته، والمقامة في مهبط طائرات الرئاسة في غزة. وحصل تبادل إطلاق النار بعد وصول أبو مازن بعشر دقائق إلى، وفييمة، وتضاربت الروايات في حينه، بين القول بأنها كانت محاولة لاغتيال السيد أبو مازن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. في حين أجمعت روايات الشهود أن ما حدث كان نتيجة حالة فوضى وازدحام بسبب وجود آلاف المواطنين القادمين لبيت العزاء والحادث تم بعد دخول عشرات المسلحين وهم يحملون رشاشات ويطلقون هتافات، مؤيدة للرئيس الراحل عرفات وكانت بنادق المسلحين مصوبة إلى أعلى،وفي حين اندفع المسلحون إلى الداخل وأطلقت نيران عشوائية في الهواء سادت الفوضى المكان. واستشهد اثنان من أفراد أجهزة الأمن نتيجة إطلاق النار بعد وقوع احتكاكات بين المسلحين وأفراد الحراسة، وقد حدث اضطراب وهرج بعد إطلاق النار حيث جرى بسرعة تأمين خروج أبو مازن من الموقع إلى مكتبه في غزة. ونفى أبو مازن في حينه أن تكون وجهت هتافات ضده أو ضد أي مسؤول فلسطيني آخر ردا على ما تردد من أن المسلحين الذين دخلوا بيت العزاء أطلقوا هتافات ضده وضد محمد دحلان وزير الأمن الداخلي السابق.

خيمة عزاء الرئيس الراحل ياسر عرفات المقامة في مهبط طائرات الرئاسة بغزة.

نتيجة للأوضاع الأمنية المنفلتة وغير المنضبطة.

على يد عشرات المسلحين الذين دخلوا المكان وهم يحملون رشاشات ويطلقون الهتافات، والنيران.

كمال أبو قنيص

 

35

عاما

الطفلة /سماح سفيان الشمالي

مشروع بيت لاهيا/شمال قطاع غزة

9 أعوام

6/12 / 2004

عثر الأهالي صباح يوم الاثنين الموافق 6/12/2004، على جثة الطفلة سماح سفيان الشمالي، 9 أعوام، من سكان مشروع بيت لاهيا، ملقاة في منطقة بئر النعجة شمال قطاع غزة. ولدى الكشف الطبي عنها، تبين أنها قتلت نتيجة عدة طعنات نافذة في القلب، بعد الاعتداء عليها جنسياً. وكانت آثار الطفلة قد اختفت مساء يوم الأحد 5 ديسمبر، بعد خروجها من بيت جدها في بيت لاهيا لشراء الحلوى من الدكان. ولم تفلح جهود الشرطة الفلسطينية في العثور عليها في حينه، حيث عثر عليها مقتولة صبيحة اليوم التالي.

مشروع بيت لاهيا/شمال قطاع غزة

 

خلفية عدوانية مرضية.

 

مجهولون

المعلمة أريج زهران الوحيدي

حي الشيخ رضوان /غزة

23

عاما

9/12/2004

المغدورة أريج زهران الوحيدي البالغة من العمر 23 عاما وتسكن في حي الشيخ رضوان، بمدينة غزة، تعرضت في التاسع من شهر كانون الأول 2004 لعملية قتل بشعة على يد المتهم فايز، أحد أقاربها، الذي قام بطعنها بست طعنات بآلة حادة.وذلك لدى خروجها من مدرسة الدرج للبنات التي تدرس فيها، وأمام أعين تلميذاتها وزميلاتها أثناء انتهاء الدوام المدرسي، من خلال طعنها بسكين عدة طعنات قاتلة في القلب.
وحاول المتهم بعدها الهرب والاختفاء عن الأنظار في منطقة وادي غزة، إلا أن أحد أقاربه أبلغ عنه، ما حدا بالشرطة إلى تطويق المكان وإلقاء القبض عليه وتقديمه للعدالة. حسب شهود عيان من طالبات المدرسة والمنطقة.
 

أمام مدرسة الدرج للبنات في مدينة غزة.

على خلفية نزاعات عائلية.

لرفض المغدورة الزواج من الجاني.

أحد أقاربها ويدعى فايز

حسن رضوان غزال

مدينة غزة

40 عاماً

23/12/2004

في حوالي الساعة 12:45 ظهر يوم الخميس الموافق23/12/2004، عندما أطلق أحد أفراد قوات "الـ 17" عدة عيارات نارية باتجاه المواطن حسن رضوان غزال، 40 عاماً، من مدينة غزة، وهو ضابط برتبة رائد في الجهاز ذاته، وأرداه قتيلاً. ووفقاً لتحقيقات المراكز الحقوقية، فقد وقعت الجريمة بينما كان المغدور يقف أمام مركز رشاد الشوا في مدينة غزة. وأفادت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة أن المغدور وصل في حالة حرجة إلى المستشفى، وكان مصاباً بنحو ثمانية رصاصات في أنحاء جسده.

غزة

 

 

على خلفية نزاع شخصي.

أحد أفراد قوات "الـ 17"

أشرف شريف زهرة

مدينة غزة

30 عاماً

24/ 12/2004

في حوالي الساعة 10:30 مساء يوم الجمعة الموافق 24/ 12/2004، عندما هاجم مسلحون يعملون في الأجهزة الأمنية الفلسطينية منزلاً يعود لمواطنين من عائلة الأشرم، بالقرب من سوق العملة في مدينة غزة، وقاموا بإطلاق النار في الهواء بشكل عشوائي. وأسفر ذلك عن إصابة المواطن أشرف شريف زهرة، 30 عاماً، برصاصة في الوجه، بينما كان يقف على شرفة منزله القريب من مكان الحادث، الأمر الذي أدى إلى وفاته على الفور.

بينما كان يقف على شرفة منزله، بالقرب من سوق العملة/

غزة

 

ضحية الخلافات والنزاعات الشخصية، بين أناس آخرين

مسلحون يعملون في الأجهزة الأمنية الفلسطينية

محمد أبو جراد

مدينة غزة

27 عاماً

 

توفي محمد أبو جراد 27 عاماً، من سكان مدينة غزة بعد إصابته بجراحٍ خطيرة عندما قام مجهولون بإطلاق النار عليه و إلقاء قنبلة في سيارته في حي الدرج في مدينة غزة مساء السبت.

حي الدرج/غزة

يعتقد بأنها على خلفية نزاعات شخصية وثأر عائلي

مجهولون

عيد روبين دغمش

غزة

38 عاماً

25/1/2005

توفي متأثراً بجراحه يوم الثلاثاء 25/1/2005 المواطن عيد روبين دغمش، 38 عاماً، والذي كان قد أصيب في عينه اليمنى خلال شجار وقع بالقرب من مفترق فلسطين في منطقة الرمال بمدينة غزة، مما استدعى نقله بشكل فوري إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، ونتيجة تدهور حالته الصحية تم نقله إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج اللازم. وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء 25 يناير تم الإعلان عن وفاة المصاب المذكور. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية في حينه بتسليم الجاني نفسه إلى أحد الأجهزة الأمنية، حيث تم احتجازه في مجمع الأجهزة الأمنية "السرايا". وفي تطور لاحق قام مسلحون من عائلة دغمش، بينهم أعضاء في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، صباح الأربعاء بإغلاق الطرق والمفترقات الرئيسة في مدينة غزة أمام حركة المركبات والمواطنين، وقاموا بالتمركز عند مقر المجلس التشريعي بالقرب من ساحة الجندي المجهول، وعند مفترق مجمع الأجهزة الأمنية "السرايا". وقد أخذ هؤلاء الأفراد المسلحين بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء، مطالبين بإعدام أحد أفراد عائلة جندية، المحتجز لدى السلطة على خلفية ضلوعه في مقتل المواطن عيد روبين دغمش، كما قاموا بالاعتداء على بسطات تجارية تعود لأفراد من عائلة جندية في ميدان الساحة وسط مدينة غزة.

 

مفترق فلسطين في منطقة الرمال بمدينة غزة

شجار وقتي

أحد أفراد عائلة جندية

ثائر مصطفى جودة

جباليا/ شمال قطاع غزة

35 عاماً

10/2/2005

في حوالي الساعة 5:00 من فجر يوم الخميس الموافق 10/2/2005، اقتحم عدد من المسلحين مبنى سجن غزة المركزي الواقع في مجمع الأجهزة الأمنية المعروف بـ "السرايا" وسط مدينة غزة، وتمكنوا من تجاوز رجال الشرطة المكلفين بحراسة بوابات السجن، وسط إطلاق كثيف لنيران الأسلحة الرشاشة. وأثناء الاقتحام، ألقى المسلحون عدداً من القنابل اليدوية، وتمكنوا من الوصول إلى غرف السجن حيث قاموا بفتحها ومن ثم قتلوا اثنين من السجناء، وهما: 1) ثائر مصطفى جودة، 35 عاماً؛ و2) جهاد صبحي المسارعي، 30 عاماً، وكلاهما موقوف على خلفية جرائم قتل. وبعد ذلك قام المسلحون باختطاف سجين ثالث، موقوف على خلفية جريمة قتل أيضاً، وهو حسين إسماعيل أبو يوسف، 26 عاماً، ولاذوا بالفرار إلى محافظة الوسطى، في قطاع غزة، حيث قاموا هناك بإطلاق النار عليه وقتله.

مبنى سجن غزة المركزي المعروف بـ "السرايا" وسط مدينة غزة

 

نزاع شخصي

 

الشرطة ألقت القبض على سبعة من المعتدين بعد أن تمت محاصرتهم في داخل مجمع السرايا وقبل أن يتمكنوا من الفرار.

جهاد صبحي المسارعي

 

غزة

30 عاماً

حسين إسماعيل أبو يوسف

غزة

26 عاماً

فريدة سليم أبو ريان.

بلدة بيت لاهيا/ شمال قطاع غزة

50 عاماً

21 /2 /2005

في حوالي الساعة 6:00 من صباح يوم الاثنين الموافق 21 /2 /2005، وجراء إطلاق النار، أصيبت المواطنة فريدة سليم أبو ريان، 50 عاماً من بلدة بيت لاهيا، بعيار ناري في الصدر بينما كانت بالقرب من منزلها مما أدى إلى وفاتها على الفور، وتم نقلها إلى مستشفى كمال عدوان في البلدة وهي جثة هامدة. وأفادت مصادر حقوقية وشرطية بأن شجاراً عائلياً وقع في منطقة أصلان في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، بين أفراد من عائلة طمبورة وآخرين من عائلة ريان، استخدمت فيه الأسلحة النارية. وذكرت المصادر في محافظة الشمال، أن الشجار وقع على خلفية خلاف بين شبان من العائلتين

منطقة أصلان في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة

 

نتيجة نزاع شخصي

 

عناصر من حركة الجهاد. من عائلة طمبورة

عمر زهير محمود صالح،

قرية عجة /مدينة جنين

32 عاماً

21/2/2005

قتل المواطن عمر محمود صالح، 32 م، فإنهة عجة، جنوبي مدينة جنين، جراء إطلاق النار احتفاء بالإفراج عن أحد المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ووفقاً للمصادر الشرطية والحقوقية،فإنه في حوالي الساعة 1:40 بعد ظهر يوم أمس الاثنين الموافق 21/2/2005، وصل المعتقل المفرج عنه إياد محمود توفيق، 30 عاماً، إلى منزله إلي قرية عجة، جنوبي مدينة جنين. وفور وصوله، شرع زوج شقيقته، هيبت شوقي محمود عامر طه، 28 عاماً، بإطلاق النار من بندقية (M16) بالهو، عاماًهاجاً بالإفراج عنه. وما أن وضع البندقية على كتفه، خرجت عدة أعيرة نارية منها، مما أسفر عن إصابة المواطن عمر محمود صالح،عاماً بعيار ناري في البطن، واستشهد على الفور، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجراح. وأفاد شهود عيان أن الضحية كان يبعد حوالي متر ونصف المتر من مكان وقوف المسلح.

قرية عجة، جنوبي مدينة جنين.

ضحية الاستهتار واللامبالاه

زوج شقيقة المعتقل المفرج عنه إياد محمود توفيق

ديب محمد حمتو

غزة

28 عاماً

22 /2/2005

في حوالي الساعة 3:15 من فجر يوم الثلاثاء الموافق 22 /2/2005، ألقى مسلحون مجهولون جثة المواطن ديب محمد حمتو، 28 عاماً من غزة، بالقرب من مفترق الأمن العام الواقع في آخر شارع النصر بمدينة غزة بعد أن أطلقوا عليه النار وأصابوه بعيار ناري في رأسه وأردوه قتيلاً. ووفقاً لتحقيقات المراكز الحقوقية ومصادر الشرطة، فإن الشاب المغدور كان يعمل مساعداً في جهاز الاستخبارات العسكرية، وقد تعرض للاختطاف والقتل من قبل مجموعة من المسلحين كانوا يستقلون سيارة مدنية من نوع سوبارو بيضاء اللون، وقد قاموا بقتله وإلقاء جثته بالقرب من مقر الأمن العام ومن ثم لاذوا بالفرار. وصباح اليوم، أشعل موطنون النار في إطارات السيارات وأغلقوا شارع الجلاء في غزة بالسواتر الترابية بالقرب من منزل المغدور. وقامت الشرطة الفلسطينية بالتحقيق في ظروف وملابسات هذه الجريمة.

مفترق الأمن العام الواقع في آخر شارع النصر بمدينة غزة

نزاعات وخلافات شخصية على ما يبدو.

 

مجهولون

فادي سامي جبارين

سكان رام الله التحتا،

23 عاماً

6/3/2005

في ساعات مساء هذا اليوم الموافق 6/3/2005، قُتِلَ المواطن فادي سامي جبارين، 23 عاماً من سكان رام الله التحتا، وهو أحد أفراد جهاز المخابرات العامة، برصاص أحد أفراد جهاز الدفاع المدني. وأفاد شهود عيان أن نزاعاً شخصياً بدأ بين الجاني والضحية، بينما كانا متواجدينِ في منطقة دوار المنارة، وسط مدينة رام الله. تطور النزاع فأطلق الجاني عياراً نارياً من مسدس كان يحمله، فأصاب الضحية بعيار في بطنه. نقل المصاب إلى مستشفى رام الله الحكومي لتلقي العلاج، إلا أن جهود الأطباء في إنقاذ حياته باءت بالفشل، وأعلن عن وفاته بعد ساعتين من دخوله المستشفى. وذكر الشهود أن أفراداً من الشرطة ألقوا القبض على الجاني على الفور، وأدخلوه إلى سيارة تابعة للشرطة، إلا أن زملاء الضحية وعدداً من أقاربه حاولوا خطفه، ولم تتمكن الشرطة من مغادرة المكان إلا بعد حوالي عشرين دقيقة.

بينما كانا متواجدينِ في منطقة دوار المنارة، وسط مدينة رام الله.

نزاع شخصي وقتي.

برصاص أحد أفراد جهاز الدفاع المدني.

حاتم راغب سالم الدرة،

سكان حي النصر في مدينة غزة،

26 عاماً

8/4/2005

في حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر عثرت الشرطة الفلسطينية على الجثة، داخل شقة غير مسكونة في حي تل الهوى، ووفقاً لما أفادت به مصادر أمنية وطبية في مدينة غزة، فإن المذكور توفي جراء ضربه بآلة حادة على رأسه. وكان المذكور يعمل سائق سيارة أجرة، وقد اختفت آثاره منذ مساء يوم الخميس الموافق 7/4/2005، وبعد البحث عنه من قبل ذويه، عرفوا انه توجه بسيارته إلى مدينة رفح برفقة شاب من عائلة الحتو، حيث أبلغوا جهاز الشرطة بذلك. وبعد التحري والبحث عثر على جثته في المنطقة المذكورة أعلاه، وتم القبض على الجاني، الذي اعترف بجريمته بعد أن سرق السيارة وجهاز الهاتف النقال من المغدور وقام ببيعهما.

داخل شقة في حي تل الهوى، جنوب مدينة غزة

جنائية، بغرض السرقة

شاب من عائلة الحتو

يسرى جمال صالح العزامي، ( الددا)

مشروع بيت لاهيا

20 عاماً

8/4/2005

حادث أليم و مروع راحت ضحيته مساء يوم 8/4/2005 الفتاة البريئة الطاهرة يسرى جمال العزامي من سكان مشروع بيت لاهيا وهي من المحسوبين على حركة"حماس" والمفارقة بأنها قتلت على أيدي أفراد مجموعة مسلحة مكونة من خمسة أشخاص وهم من نشطاء حركة حماس قاموا بتصرفهم هذا بمسئولية شخصية بحتة لا علاقة للحركة فيها، وبدأت أحداث القصة، عندما شاهد الأفراد الخمسة سيارة من نوع ميتسوبيشي بيضاء اللون، تقل أربعة مواطنين فلسطينيين، هم شقيقتان وخطيبيهما، متوقفة ليلاً على شاطئ بحر غزة، فتدخلوا بغير وجه حق ولا اختصاص وبناءً على تقديرات خاطئة وأوهام لتبيان حقيقة الأمر، وعندها أخبرهم ركاب السيارة بحقيقتهم، تركوهم لحال سبيلهم، لكن على ما يبدو بأن أفراد المجموعة لم تقنعهم الرواية واستمروا بخطاهم وتدخلهم بشان لا علاقة لهم به، وسول لهم الشيطان مراقبة سيارة الميتسوبيشي والسير خلفها، وعندما كانت تسير في شارع السلاطين – العطاطرة باتجاه بلدة بيت لاهيا، وهي منطقة زراعية وشوارع ترابية، تأكدت شكوك وظنون أفراد المجموعة، وحينها أطلق أحد المسلحين النار باتجاه إطارات السيارة من الجهة الأمامية لإجبارها على التوقف. مما أدي إلى مقتل إحدى الفتاتين بعد إصابتها بشكل مباشر بعيار ناري في الرأس، وبعد إلقاء القبض على اثنين من أفراد المجموعة، وتكشف الخيوط الأولي لسير الحادثة أصدرت حركة "حماس" بيان البراءة من هذه الفعلة ومن قام بها مطالبة بتحكيم شرع الله، ثم تم تشكيل لجنة شرعية ولجنة أهل الخير والصلاح والوجهاء للنظر في هذه القضية، التي انتهت بالصلح في مهرجان ودي أخوي كبير، وتم ودفع الدية لعائلة العزامي من عائلة الشباب المنفذين.

شارع السلاطين /العطاطرة/بيت لاهيا..

 

 

تقديرات خاطئة، لشبهة لا أساس لها...

أفراد ينتمون لحركة حماس تصرفوا بصورة فردية وقد تبرأت من فعلتهم الحركة وطالبت بالاحتكام إلي شرع الله في هذه الحادثة.

حسين محمود أحمد المهدي الشوابكة

مخيم الفوار، قرب الخليل

45 عاماً

29/4/2005

قال أشرف مشعل مدعي عام الخليل: إنَّ مجهولين أطلقوا النار، ليلة (29/4/2005)، على حسين محمود أحمد المهدي الشوابكة (45 عاماً)، في مخيم الفوار، قرب الخليل، فأردوه قتيلاً، مضيفاً أنه وبعد الكشف عليه تبيّن أنَّه أصيب بعيارين في القلب؛ مشيراً إلى أن حسن الشوابكة كان يعمل محاضراً في فرع جامعة القدس المفتوحة في الخليل.

 

 

 

 

أحمد بشير أبو عياش

بلدة بيت أمر شمال الخليل

38 عاماً

30/4/2005

عثر فجر اليوم السبت(30/4/2005) على جثمان أحمد بشير أبو عياش (38 عاماً)، في مرآب منزله، في بلدة بيت أمر شمال الخليل، في حادث قتل هو الثاني في محافظة الخليل خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.

 

 

 

ردينة شقيرات

حي جبل المكبر في القدس

28 عاما

4/5/2005

عثرت الشرطة الإسرائيلية بعد ظهر يوم الأربعاء 4/5/2005 في حي جبل المكبر في القدس على جثتي شقيقتين الأولى في الثامنة والعشرين من العمر وتدعي ردينة شقيرات (28 عاما) والثانية في العشرين من العمر وتدعي أماني شقيرات.
وذكر راديو إسرائيل أن تحقيق الشرطة يدل على أن الشقيقتين قتلتا خنقا.
 ووقعت الجريمة في جبل المكبر وهي منطقة فلسطينية في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل وهزت أوساط المجتمع الفلسطيني. وعن تفاصيل الجريمة قال الصحافي محمد صبيح ابن عم ردينة وأماني "أن المشكلة بدأت بخلاف عادي بين زوج وزوجته مبنية على القيل والقال فغادرت الزوجة ردينة منزلها والتجأت إلى منزل عائلتها".أضاف "أن موجة من الغضب اجتاحت شقيقها ماهر (30 عاما) في لحظة انهيار ونتيجة ضغط نفسي كبير قام بقتل ردينة وشقيقتها الصغرى وفرت الشقيقة الثالثة التي خرجت ببعض الجروح". وشكل مقتل ردينة وأماني شقيرات ومحاولة قتل شقيقة ثالثة بيد شقيقهما ماهر (30 عاما) على خلفية "غسل شرف العائلة" صدمة واسعة في الشارع الفلسطيني الذي لا يزال يحتكم إلى قانون "جاهلي" بعيد عن شريعة الإسلام، يدين المرأة وببريء الرجل. وجاء في لائحة الاتهام الموجهة للأب والأم والابن معاً بان أن سارة وزوجها أمين بالاشتراك مع ابنهما ماهر شقيرات خططوا بين الثلاثين من الشهر إبريل والثاني من شهر مايو موعد تنفيذ الجريمة التي تهتز لها المشاعر الإنسانية - لقتل ابنتهم ردينة (28) التي كانت متزوجة وحامل في ذلك الوقت، وذلك على خلفية شك زوجها بأنها تخونه ما أدى به إلى إعادتها إلى بيت أهلها. وقد اقترح ماهر على والديه أن يقتل بقية أخواته! لكن الأب رفض الفكرة ووافق فقط على قتل ابنته ردينة لأنها «دنست شرف العائلة»، إلا أن الوالدة اتفقت سرًّا مع ابنها ماهر على قتل ابنتيها أماني (20) وليلى (31) المتزوجة والتي تسكن مع زوجها في جبل المكبّر.

في حي جبل المكبر في القدس

على خلفية "غسل شرف العائلة"

بيد شقيقهما ماهر شقيرات (30 عاما)

أمانى شقيرات

20 عاما

فاتن

رام الله

 

2/5/2005

في صبيحة هذا اليوم 2/5/2005 قتل مواطن فلسطيني ابنته، ومن ثم سلم نفسه للشرطة الفلسطينية، مصادر أمنية أكدت أن الدافع "ليس طائفيا" وإنما يتعلق بـ"قضايا الشرف" مواطن مسيحي من رام الله يقتل ابنته بسبب رغبتها في الزواج من شاب مسلم حيث ذكرت مصادر أمنية أن مواطنا مسيحيا قتل ليل السبت الأحد الماضي ابنته بتهشيم رأسها بعد أن اكتشف أنها مصرة على الزواج من شاب مسلم تحبه.
وقام القاتل بتسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية، التي بدورها أطلقت سراحه لمدة ساعتين ليشارك في جنازة ابنته. وبدا الوالد فخورا بما قام به رغم انه كان يبكي هو وأفراد عائلته
وقال شهود عيان إنهم هرعوا إلى منزل القتيلة بعد أن سمعوا صراخا داخل المنزل ليجدوا الأب القاتل وهو يقف وبيده أنبوب معدني في حين كانت الفتاة ملقاة على سريرها وقد تهشم رأسها. وقالت مصادر أمنية أن الأب اعترف بقتل ابنته، إلا أن هذه المصادر أكدت أن دافع القتل "ليس طائفيا" وإنما "يميل إلى ما يسمى قضايا الشرف" وان العائلة على ما يبدو أحبطت محاولات ابنتهم المتكررة الزواج من الشاب الذي أحبته، دون موافقة العائلة. وأوضحت هذه المصادر، أن الفتاة حاولت الهرب مع الشاب قبل أكثر من شهر إلى الأردن وتم منعها من قبل الأجهزة الأمنية بناء على طلب العائلة.

 

 

 

رامي الملخ

مدينة طولكرم

18 عاماً

7/5/2005

أفادت مصادر محلية في مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة أن أعضاء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أعدموا مساء يوم 7/5/2005 شاباً فلسطينياً يبلغ من العمر 18 عاماً بتهمة العمالة مع الاحتلال وإرشاد العدو على أماكن مجاهدي سرايا القدس خاصة الشهيدين القائدين شفيق عبد الغني وعبد الفتاح رداد الذين اغتيلا على يد الاحتلال قبل أيام.
ونقلت صحيفة هآرتس الصهيونية على موقعها الإلكتروني أن مجاهدو سرايا القدس في طولكرم وعدوا الأهالي خلال بيان صادر عنهم عرض فيديو للشاب رامي الملخ الذي تم إعدامه يظهر فيه معترفاً بأفعاله هذا وقد قتل الملخ على يد أعضاء السرايا وسط طولكرم رمياً بالرصاص ورميت جثته خارج المدينة.

مدينة طولكرم

بتهمة العمالة مع الاحتلال وإرشاد العدو على أماكن المجاهدين. حسب بيان سرايا لقدس.

أعضاء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

الإعلامي سمير الرنتيسي

مدينة البيرة

41 عاما

30/5/2005

جريمة القتل التي ذهب ضحيتها فجر يوم الاثنين 30/5/2005، الإعلامي سمير الرنتيسي (41 عاما) وهو في منزله في منطقة سطح مرحبا في البيرة،
وما تم التأكد منه، هو أن عملية القتل ليس لها بعد سياسي، كون
القتيل كان له نشاط سياسي سلمي وإعلامي منذ بداية التسعينيات، وقالت المصادر الأمنية التي تتولى متابعة القضية "ليس للقضية أي بعد سياسي، وعميلة القتل جنائية بحتة".
وحسب مصادر أمنية فإن القاتل اعترف بشكل أولي بارتكابه للجريمة،
واتضح من المعطيات الأولية، التي سردها أكثر من مصدر أمني، أن القاتل تجادل مع القتيل داخل المنزل قبل إطلاق رصاصة واحدة اخترقت رأس الرنتيسي، ما أدى إلى وفاته على الفور.
 
وقالت مصادر أمنية أخرى: إن التحقيق متواصل لمعرفة كافة الخيوط المتعلقة بالجريمة، ومنها علاقة القاتل بالقتيل؟ وعلاقة الاثنين من أناس آخرين؟ حيث إن تفاصيل هذه العلاقة قد تؤدي إلى معطيات جديدة تتناقص مع أي اعتراف يتم الإدلاء به.
وساد اعتقاد أولي في مدينتي رام الله والبيرة أن عملية القتل قد يكون لها علاقة بالوضع السياسي خاصة وأن القتيل عمل منسقا لتحالف السلام، وكان له علاقة باتفاقية جنيف التي أبرمت بين سياسيين فلسطينيين وإسرائيليين.
إلا أن أكثر من مصدر من أمني في أكثر من جهة، أكد أن هذا الاعتقاد ليس له علاقة بجريمة القتل.
وفي حين تواصل الأجهزة الأمنية التكتم على ظروف الجريمة، ما يفتح الباب واسعا على نشر الإشاعات، طالب العديد من وسائل الإعلام الأجهزة الأمنية المختصة نشر تفاصيل التحقيق في هذه الجريمة، على اعتبار أن إعلان الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة في متابعة القضية والتحقيق مع القاتل قد يسهم في تعزيز ثقة المواطن المتصدعة بالأجهزة الأمنية وبأدائها نحو توفير الأمن الداخلي.

وهو في منزله في منطقة سطح مرحبا في مدينة البيرة.

لم تتضح تفاصيل دقيقة، ولم تتضح الخلفية ما إذا كانت سياسية أم جنائية.

القاتل سلم نفسه إلى الأجهزة الأمنية.

 

 

 

 

السبت الموافق 29/1/2005 مقتل أحد أفراد عائلة قنن وإصابة خمسة آخرين في مخيم خانيونس،

 

 

 

 

 

 

 

قتل يوم الجمعة الماضي الموافق 28/1/2005 أحد أفراد عائلة الفالوجي وهو يسير داخل سوق جباليا البلد

 

 

 

أحمد خليل قشطة

رفح

12 عاماً

10/6/2005

وفي حي قشطة جنوبي مدينة رفح، وفي حوالي الساعة 7:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 10/6/2005، قُتل الطفل أحمد خليل قشطة، 12 عاماً، جراء إصابته بعيار ناري في الصدر خلال شجار عائلي، بعد أن هاجم ثمانية مسلحين من نفس العائلة منزل والده على خلفية نزاع عائلي. وقد تبين أن اثنين من المسلحين المشتبه بضلوعهم في الجريمة يعملان في أجهزة الأمن الفلسطينية.

 

 

 

عماد عودة أبو سنيمة

الشوكة - مدينة رفح

18 عاماً

12/6/2005

وصباح يوم الأحد الموافق 12/6/2005، وتحديداً في الساعة 7:45 صباحاً، قتل المواطن عماد عودة أبو سنيمة، 18 عاماً، بعد أن أطلق عمه عبد الباسط أحمد أبو سنيمة النار عليه، فأصابه في رأسه من مسافة قريبة حيث قتل على الفور. الحادث وقع في بلدة الشوكة شرق مدينة رفح على خلفية نزاع عائلي.

 

 

 

أحمد عبد العزيز عزيز

 

 

45 عاماً

 

14/6/2005

في صباح الثلاثاء الموافق 14/6/2005، وقع تبادل لإطلاق النار بين أفراد من عائلة عزيز في شارع يافا بالقرب من مسجد المحطة شمال مدينة غزة.

حيث كان المدعو أحمد عزيز يستقل سيارة من نوع (سيات) رفقة اثنين من أبنائه متوجهاً إلى جباليا البلد سالكاً شارع يافا، فتبعته سيارتان وبدأ أفراد يستقلون السيارتين في إطلاق النار عليه، وقام أحمد وأولاده بالرد على إطلاق النار.

وأسفر الحادث عن مقتل أحمد عبد العزيز عزيز، البالغ من العمر (45) عاماً، وابنه محمد أحمد عزيز، البالغ من العمر (20) عاماً، فيما قتل ابن شقيقه وهو أحد ركاب السيارتين اللتان طاردتاه، وهو عبد العزيز دنيان عزيز، البالغ من العمر (30) عاماً. وتحدثت المصادر عن احتجاز ابنه الآخر وهو رزق أحمد عزيز، البالغ من العمر (26) وفيما بعد أن رزق قد تم قتله حيث عثر على جثته بالقرب من المقبرة الشرقية شرق جباليا.

 

 

 

محمد أحمد عزيز

 

 

20

 

 

عبد العزيز دنيان عزيز

 

 

 

 

30

 

 

رزق أحمد عزيز

 

 

26

 

 

 

 

 

سميرة فضل النجار

مخيم جباليا - غزة

40 عاماً

20/6/2005

وفي حوالي الساعة 2:30 من بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 20/6/2005، أصيب كل من: سميرة فضل النجار، 40 عاماً، رفعت محمد حسن، 25 عاماً، نبيل جميل رزق، 51 عاماً بأعيرة نارية أثناء تواجدهم في سوق مخيم جباليا. وكان أفراد من عائلة أبو وردة قد أطلقوا النار العشوائي والكثيف في السوق لدى تدخل أفراد الشرطة الفلسطينية لفض الشجار الذي نشب بينهم وبين المواطن محمد محمود جندية.

 

 

 

محمد عبد الرازق أبو شعر

قرية وادي السلقا - مدينة دير البلح

40 عاماً

20/6/2005

وفي حوالي الساعة 5:00 من صباح اليوم نفسه، قتل المواطن محمد عبد الرازق أبو شعر، 40 عاماً، من سكان قرية وادي السلقا شرقي مدينة دير البلح، بعد أن أقدم أقاربه بربط جسم متفجر محلي الصنع على بطنه وتفجيره، مما أدى إلى وفاته على الفور. ويعتقد بأن جريمة القتل وقعت على خلفية الشرف حسب إدعاء أقارب القتيل.

 

قرية وادي السلقا - مدينة دير البلح

 

 

رامي محمد فياض

مدينة دير البلح

25 عاماً

24/6/2005

وفي حوالي الساعة 1:30 من بعد ظهر يوم الجمعة أيضاً، وقع شجار عائلتي بركة وفياض في مدينة دير البلح، استخدمت فيه الأسلحة الرشاشة وقنابل محلية الصنع، أسفر عن إصابة 6 مواطنين بأعيرة نارية هم: صفية جابر بركة، 55 عاماً، محمود أحمد بركة، 22 عاماً، عبد الرحمن راجح فياض، 22 عاماً، محمد أحمد بركة، 28 عاماً، ساهر مصطفى الأقرع، 15 عاماً، عمر وليد بركة، 13 عاماً. كما أصيب المواطن رامي محمد فياض، 25 عاماً، بآلة حادة في الرأس توفي على إثرها يوم الثلاثاء الموافق 28/6/2005. وفي أعقاب الإعلان عن وفاته، قام أفراد مسلحون من عائلة فياض بإطلاق النار على منازل من عائلة بركة وإحراق 8 منها.

 

 

 

مصطفى سالم الشيخ عيد

مخيم الشابورة - بمدينة رفح

37 عاماً

25/6/2005

وفي حوالي الساعة 7:00 من مساء يوم السبت الموافق 25/6/2005، نشب شجار داخلي بين أفراد من عائلة الشيخ عيد في مخيم الشابورة بمدينة رفح، استخدمت خلاله الأسلحة النارية. وقد أسفر إطلاق النار عن مقتل المواطن مصطفى سالم الشيخ عيد، 37 عاماً، وإصابة كل من المواطنين محمد محمود الشيخ عيد، 22 عاماً، ووليد عبد الكريم الشيخ عيد، 21 عاماً.

 

 

 

فرج صالح كحيل

حي الصبرا -مدينة غزة

45 عاماً

27/6/2005

وفي حوالي الساعة 8:00 من صباح يوم الاثنين الموافق 27/6/2005، قتل المواطن فرج صالح كحيل، 52 عاماً، من حي الصبرا بمدينة غزة وأصيبت زوجته خديجه حافظ كحيل، 45 عاماً، جراء إطلاق النار عليهما من قبل ابنهما هاني، 24 عاماً. وتأتي الجريمة على خلفية شجار وقع بين زوجة القتيل وأبناؤه من ناحية وزوج الأب الثانية التي تقطن في حي التفاح بمدينة غزة من ناحية أخرى، تدخل خلاله الأب لفض الاشتباك. وقد تطور الأمر إلى حد إطلاق النار من قبل الإبن.

 

 

 

أميرة أحمد مهنا

مخيم دير البلح

50 عاماً

30/6/2005

وفي حوالي الساعة 8:00 من مساء الخميس الموافق 30/6/2005، قتلت المواطنة أميرة أحمد مهنا، 50 عاماً، من سكان مخيم دير البلح، جراء إصابتها بعيار ناري قاتل في الرقبة انطلق من بندقية كان يعبث بها ابنها محمد عبد الفتاح مهنا، 20 عاماً وهو داخل منزله.

 

 

 

رغدة عبد الحي عبد ربه

بلدة جباليا - غزة

22 عاماً

2/7/2005

وفي حوالي الساعة 2:00 من بعد ظهر اليوم السبت الموافق 2/7/2005، قتلت المواطنة رغدة عبد الحي عبد ربه، 22 عاماً، على يد شقيقها عماد عبد الحي عبد ربه، خلال شجار عائلي داخلي في بلدة جباليا، شمال غزة.

 

 

 

ناهض عبد الرحمن طافش

حي الدرج -مدينة غزة

45 عاماً

2/7/2005

وفي حوالي الساعة 1:00 منتصف يوم السبت الموافق 2/7/2005، أطلق مسلحان مجهولان كانا يستقلان سيارة مدنية النار باتجاه المواطن ناهض عبد الرحمن طافش، 45 عاماً، بينما كان يقف أما منزله الكائن في حي الدرج بمدينة غزة، مما أدى إلى إصابته بعدة عيارات نارية قاتلة أدت إلى وفاته على الفور.

 

 

 

عبد الله عبد القادر اللوح

حي الشيخ رضوان - مدينة غزة

41 عاماً

6/7/2005

وقعت في حوالي الساعة 6:30 من مساء يوم الأربعاء الموافق 6/7/2005، حيث عثرت الشرطة الفلسطينية على جثة المقدم عبد الله عبد القادر اللوح، 41 عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، ملقاة في شارع النفق بمدينة غزة، بعد تعرضه لعيار ناري في العين مع وجود آثار تعذيب واضحة على الجسد. وكان اللوح قد تعرض للخطف من قبل مجهولين في ساعة متأخرة من مساء أول الثلاثاء الموافق 5/7/2005.

شارع النفق بمدينة غزة

 

 

مجهولون

أحمد إبراهيم أبو زايد

حي الصفطاوي - مدينة غزة

34 عاماً

1/8/2005

في حوالي الساعة 10:45 من مساء يوم أمس الاثنين الموافق 1 أغسطس 2005، قام مسلحون ملثمون كانوا يستقلون سيارة مدنية باعتراض طريق سيارة أجرة بينما كانت تسير في شارع الصفطاوي شمال مدينة غزة، متجهة لشارع الجلاء وسط المدينة. وقام المسلحون، تحت تهديد السلاح، بإنزال السائق حامد علي مكاوي، 24 عاماً، ومواطن آخر يدعى أحمد إبراهيم أبو زايد، 34 عاماً، وبرفقته أولاده الصغار، وجميعهم من بيت لاهيا. ومن ثم قاموا بإطلاق النار على أبو زايد، مما أدى إلى مقتله على الفور، وإصابة السائق مكاوي بعيار ناري في يده اليسرى، ومن ثم لاذوا بالفرار. الجدير ذكره أن أبو زايد كان يعمل شرطياً في السلطة الفلسطينية، ويذكر أنه كان ناشطاً في كتائب شهداء الأقصى في المنطقة.

شارع الصفطاوي شمال مدينة غزة

 

 

مجهولون

اللواء موسى عرفات

حي تل الهوى - مدينة غزة

69 عاماً

7/9/2005م

في حوالي الساعة 3:45 فجر اليوم الأربعاء الموافق 7/9/2005، هاجمت مجموعة مكونة من عشرات المسلحين تستقل حوالي 20 سيارة، مستخدمين الأسلحة الرشاشة وقذائف الـ (آر. بي. جي.)، منزل اللواء موسى عرفات (69 عاما)، مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون العسكرية، والمدير الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية، الكائن في حي تل الهوى غرب مدينة غزة. وسيطرت المجموعة المسلحة على حراس المنزل وقيدت بعضهم بعد الاشتباك معهم وإصابة ثلاثة منهم. وتمكن المهاجمون من اقتحام المنزل واقتادوا اللواء موسى عرفات خارجه وأطلقوا النار عليه من مسافة قريبة فأردوه قتيلاً، غير أن المسلحين حملوا جثته إلى شارع رئيسي في الحي وألقوه أرضاً وأطلقوا مرة أخرى عدة عيارات نارية صوب رأسه أحدثت تفتت في الجمجمة. بينما اختطف المسلحون نجله منهل (38 عاماً)، الذي يعمل في جهاز الاستخبارات العسكرية برتبة ضابط، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

منزل اللواء موسى عرفات

 

 

مجهولون

نافذ عدنان عطية

رفح

34 عاماً

12/9/2005

وفي حوالي الساعة 3:00 من بعد ظهر اليوم 12/9/2005، تعرض الشاب الفلسطيني نافذ عدنان عطية، 34 عام، ومن سكان مدينة رفح، لإطلاق نيران في حي السلام جنوب شرق مدينة رفح، على الحدود المصرية الفلسطينية. وقد أصيب الشاب عطية، والذي كان يعبر الحدود من رفح المصرية إلى رفح الفلسطينية، بعيار ناري في العين اليسرى وعيار آخر في اليد اليسرى ما أدي إلى وفاته على الفور. كما أصيب الشاب محمد فيصل أبو طه، 22 عاماً، من سكان المنطقة، بعيار ناري في الفخذ الأيسر في نفس الحادث بينما كان يقف على الجانب الفلسطيني من الحدود.

 

 

 

 

إسماعيل محمد العرجا

رفح

35 عاماً

13/10/2005

وقع الحادث الأول في حوالي الساعة 9:15 مساءً، حيث اعترضت مجموعة مسلحة كانت تستقل سيارة من نوع مرسيدس، سيارة أخرى من نوع فيات بها شخصان، وكانت تسير في ميدان العودة وسط مدينة رفح. ترجل المسلحون من السيارة الأولى، وهم أعضاء في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وشرعوا في الاعتداء على راكبي السيارة الثانية، وهما كل إسماعيل محمد العرجا، و خليل الأبراشي، وهما أيضاً من ناشطي سرايا القدس. نشب عراك بين الجانبين، قام إثره أحد المسلحين بإصدار أمر بإطلاق النار، وسمع في المكان صوت إطلاق ستة أعيرة نارية، أصاب أحدها إسماعيل العرجا، 35 عاماً، في رأسه. تمكن المسلحون من الهرب من المكان، فيما تم نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في رفح، ولخطورة حالته تم تحويله إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، ولكن جهود الأطباء لم تفلح في إنقاذ حياته فقضى نحبه بعد أقل من ساعة.

 

 

 

شاكر أحمد أبو طه

حي الأمل- خانيونس

35 عاماً

13/10/2005

في حوالي الساعة 11:00 مساءً، عندما وصل أربعة أشخاص مسلحين من عائلة المصري إلى محل لمواد البناء يعود لعائلة أبو طه في شارع المدرسة بحي الأمل، وأطلقوا النار نحو المواطن شاكر أحمد أبو طه، 33 عاماً وعندما حاول الفرار، واصلوا إطلاق النار نحوه، وأصابوه بعيار ناري اخترق البطن ونفذ من الظهر. وقد تم نقل المصاب إلى مستشفى ناصر في خان يونس ولكنه لفظ أنفاسه بعد أقل من ساعة من وصوله المستشفى.

 

 

 

 

 

 

المبحث الثاني

الاعتداء على المؤسسات العامة والخاصة

 

شهدت انتفاضة الأقصى الكثير من حالات الاعتداء على المؤسسات العامة والخاصة، التي تخص السلطة الفلسطينية، كما تخص قوى المعارضة الفلسطينية والمواطنين، وذلك في إطار حالة الفوضى الشاملة التي تجتاح الواقع الفلسطيني، وتميز سلوك وقرارات وطبيعة تعاطي السلطة الفلسطينية معه.

ولربما كانت المؤسسات التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أو المقربة منها، أو تلك التي تتعاطف فكريا معها –دون أن يلغي ذلك استهداف بعض المؤسسات العامة الأخرى- هي الأكثر استهدافا وتعرضا للهجمات والاعتداءات السلطوية التي تكررت غير ذي مرة إبان انتفاضة الأقصى.

وقد تجلت هذه الاعتداءات على وقع المفاصل السياسية الأساسية التي مرت بها السلطة الفلسطينية، سواء لدى محاولتها فرض إطلاق النار في أوقات معينة، أو محاولتها امتصاص ضغوط خارجية تدفعها باتجاه ضرب قوى المقاومة واستهداف أنشطتها وفعالياتها.

وإجمالا فإن المؤسسات المستهدفة بالاعتداء، سواء أكان إغلاقا أم حرقا أم اعتداء ميدانيا، لم تخرج عن كونها –عمليا- مؤسسات خدمية، تقدم خدماتها للشعب الفلسطيني على اختلاف فئاته وشرائحه، وتبذل جهدها للرقي بأوضاعه المعيشية والاجتماعية وحتى الفكرية والسياسية.

وقد تصاعدت في الأسابيع الأخيرة حالة من الاعتداء على المؤسسات التنظيمية التابعة لحركة فتح، مارسها ناشطون مسلحون محسوبون على الحركة، وينتمون إلى كتائب شهداء الأقصى، فضلا عن الاعتداء على مقرات لجنة الانتخابات المركزية، ومقار البلديات والمحافظات، في إطار الصراعات الداخلية التي تحتدم داخل حركة فتح، أو للمطالبة في بعض الحالات بتفريغهم داخل أجهزة السلطة.

ويمكن إجمال أهم الاعتداءات التي استهدفت هذه المؤسسات في ظل انتفاضة الأقصى فيما يلي:

 

تاريخ الاعتداء

اسم المؤسسة

طبيعة الاعتداء

13/12/2001م

عدد كبير من المؤسسات الخيرية والإغاثية الإسلامية

إثر الضغوط الخارجية التي فرضت على السلطة الفلسطينية حول ضرورة وقف هجمات المقاومة الفلسطينية والعمليات الاستشهادية ضد العمق الصهيوني فقد أصدر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قرارا يقضي بوقف إطلاق النار بشكل شامل، ولم تمض سوى سويعات معدودات على هذا القرار حتى قامت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بحملة شاملة قامت من خلالها بإغلاق الغالبية الساحقة من المؤسسات الخيرية والإغاثية الإسلامية، وحرمان الجمهور الفلسطيني من حقه في الاستفادة من خدماتها، وذلك إلى أجل غير مسمّى.

13/12/2001م

حزب الخلاص الوطني الإسلامي

إثر قرار وقف إطلاق النار الذي أصدره الرئيس الفلسطيني، فقد قامت قوة من الشرطة الفلسطينية باحتلال مقر حزب الخلاص الوطني الإسلامي، والسيطرة على كافة الممتلكات والموجودات بداخله دون أي مسوغ قانوني، فضلا عن تحويل المقر إلى مقر خاص للشرطة؟؟!! إلى جانب ذلك فقد قامت أجهزة أمن السلطة بإغلاق جمعية أصدقاء الطالب التابعة للحزب، واعتقال الدكتور علم الدين أبو عاصي عضو المكتب السياسي السابق في الحزب، والعديد من عناصر وكوادر الحزب في مناطق شتى من قطاع غزة. وقد استمرت الشرطة في احتلالها لمقر الحزب حتى تاريخ 14/7/2003م حيث قامت بإخلاء المقر الذي كان حزب الخلاص مستأجرا له، ليفاجأ الجميع بأن الأثاث والممتلكات التي كانت موجودة بداخله قد سرقت.

13/12/2001م

جريدة الرسالة

إثر قرار وقف إطلاق النار الذي أصدره الرئيس الفلسطيني، فقد قامت قوة من الشرطة الفلسطينية بإغلاق جريدة الرسالة وإقفالها ووضع اليد على كافة محتوياتها وأجهزتها ومنعها من الصدور. ورغم افتقار الشرطة إلى أي سبب أو مسوغ قانوني، ورغم قيام محكمة العدل الفلسطينية العليا بتاريخ 25/4/2002م بإصدار قرار يقضي ببطلان قرار إغلاق الصحيفة، وعدم قانونيته، والتعسف الكامن فيه، وحق الصحيفة في الصدور من جديد، فقد واصلت احتلال مقر الصحيفة وإغلاقها رغم كافة المناشدات والنداءات التي تقدم بها مسؤولو الصحيفة ورغم كافة المذكرات التي تقدم بها مسؤولو حزب الخلاص الوطني الإسلامي المالك للصحيفة، إلى السلطة الفلسطينية، ورئيسها، والوزراء، وقادة الأجهزة الأمنية. وقد استمر هذا الحال حتى تاريخ 12/6/2003م حيث قامت إدارة جريدة الرسالة وحزب الخلاص بإعادة إصدار الجريدة من مكان آخر وبأدوات وأجهزة وأثاث جديد.

وبصدد مقر الصحيفة فقد استمرت الشرطة الفلسطينية في احتلاله والسيطرة عليه حتى تاريخ 14/7/2003م، حيث فوجئ الجميع بأن الشرطة قد تركت المكان خربا، وقد صادرت وسرقت محتوياته وممتلكاته، ولم تبق منها سوى بعض الأدوات شبه التالفة.

6/1/2002م

حزب الخلاص الوطني الإسلامي

في هذا التاريخ قامت وحدة من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية بالاعتداء على حزب الخلاص ممثلا بأمينه العام جمال طلب صالح، من خلال اعتقاله من مكتبه دون أي سبب أو مبرر قانوني. ولم تفلح كافة المناشدات التي أبرق بها الحزب للإفراج عنه، سواء من خلال مخاطبة الرئيس، أو محاولة لقاء الأمين العام للرئاسة، أو الاجتماع بقيادات من حركة فتح، أو بالتواصل مع لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، في تأمين الإفراج عنه وإطلاق سراحه. ولم تثمر هذه المحاولات وتجد نفعا إلا بعد أن أعلن الحزب عن نيته تنظيم اعتصام جماهيري كبير أمام المجلس التشريعي بتاريخ 22/1/2002م، مما حدا بالعديد من الوساطات للتدخل وبذل الجهود المطلوبة التي أدت لإطلاق سراحه في ذات اليوم الذي كان مقررا فيه إجراء الاعتصام.

14/1/2005م

جريدة الرسالة

بهذا التاريخ فجرا قامت مجموعة مسلحة تابعة لأحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بإطلاق النار وإلقاء قنابل يدوية على مقر الصحيفة، في خطوة يعتقد أنها ذات علاقة بالتغطية الإعلامية التي قامت بها الصحيفة للانتخابات الرئاسية الفلسطينية، والتي قامت من خلالها بكشف العديد من حقائقها ونسب التصويت المتدنية فيها.

19/7/2005م

جريدة الرسالة

شهد هذا التاريخ محاولة عناصر تابعة لحركة فتح وتعمل في جهاز الأمن الوقائي إحراق مقر الصحيفة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك بسبب يقظة الحراس المتواجدين أمام المقر، مما اضطر هذه العناصر إلى الانسحاب، ومحاولة تكرار الأمر في الأيام اللاحقة، إلا أنها فشلت في ذلك أيضا.

19/7/2005م

المركز العربي للبحوث والدراسات

شهد هذا التاريخ قيام عناصر تابعة لحركة فتح وتعمل في جهاز الأمن الوقائي بإحراق مقر المركز العربي للبحوث والدراسات التابع لحزب الخلاص الوطني الإسلامي، مما أدى إلى إحراق وإتلاف الأثاث والمحتويات بالكامل، بحيث قدرت الخسائر بما يقارب 15 ألف دولار.

21/7/2004م

المجلس التشريعي

شهد هذا التاريخ قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار على النائب نبيل عمرو عضو المجلس، بغية اغتياله أو إصابته بعاهة دائمة، حيث أطلقت عليه سبع رصاصات، اخترقت ساقه، وأدت إلى تهتك العظام فيها، مما حدا بالأطباء إلى بتر جزء منها. ويعتقد أن إطلاق النار جاء على خلفية الصراعات السياسية التي كانت محتدمة آنذاك داخل السلطة الفلسطينية وحركة فتح.

3/10/2005م

المجلس التشريعي

شهد هذا التاريخ قيام عدد من عناصر الشرطة الفلسطينية باقتحام مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة الذي كان منعقدا في ذلك الوقت، والعبث بمحتوياته، وتوجيه الإهانات للمتواجدين فيه، داعين السلطة إلى مواجهة حركة حماس بالقوة، وذلك إثر المواجهات التي دارت بين عناصر من الشرطة وأفراد من حركة حماس مساء اليوم السابق لعملية الاقتحام.

7/8/2005م

المكتب الإعلامي التابع لفاروق القدومي واعتقال مديره سليمان الفرا