الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

 

 

آثار الشهيد عماد عقل

 

 

 "المواطن الإسرائيلي الذي يقرر في الوضع الحالي أن يسافر وحده داخل غزة، يجدر به أن يؤمن على حياته".

 

  يوآف كسبي عل همشمار 11/2/1993

 

 "لقد غضبوا في إسرائيل على حماس لأنها نجحت بضرب الجنود الذين يحملون السلاح بدلاً من ضرب أهداف تناسب الصورة السيئة لحماس في نظر الإسرائيليين، فهم ينتظرون أن تقوم حماس بتفجير سوبر ماركت أو أن تقتل أولاداً.. لقد أثبت مقاتلو حماس أن الفلسطينيين الشجعان ذوي الخبرة بإمكانهم أن يواجهوا الجيش الإسرائيلي".

 

  عوديد ليفشيتس عل همشمار 12/2/1993

 

 "الخدمة في قطاع غزة اليوم ليست مسّرة، فرجال الاحتياط يكرهون ذلك المكان، ويعرف الجيش الإسرائيلي ذلك، ولهذا فإنه يقلص قدر الإمكان استدعاء وحدات الاحتياط للخدمة هناك"

 

  زئيف شيف هآرتس 12/3/1993

 

 "لا يمكن لأي بوابات كهربائية في حاجز أيرز أو أي تجنيد لمزيد من الشرطة، أن تجعل الحياة بجوار هذه القنبلة الموقوتة

 أكثر أمناً أو لطفاً".    

 

                                                           شموئيل شنيتسر معاريف 19/3/1993

 

 "إنها ليست حرباً إرهابية تقليدية. إنها المرة الأولى في تاريخ إسرائيل

نواجه حرب عصابات. يجب نشر المزيد من الشرطة والجنود في الشارع لأننا في حالة طوارئ غير عادية".

 

  رؤوبين حزاك يديعوت إحرونوت 30/3/1993

 

 "بات من الصعب علينا أكثر فأكثر التعاطي مع تحديات الإرهاب الفلسطيني الذي باتت عملياته تتزايد وتتسع، فليس هناك مكان آمن. ولا غرو بالتالي أن يتصاعد الإحباط. لا يوجد علاج للضربة، بل لا يوجد من يعد بالحل".

 

  شلومو غازيت يديعوت أحرونوت 15/3/1993

 

 "إن الجرأة المتزايدة لأعمال العنف التي تقوم بها حركة حماس واستبدال أساليب العمل يشيران إلى تخطيط واستعداد لمواجهة مباشرة مع قوات الأمن".

 

  زئيف شيف هآرتس 14/21/1992

 

 "عندما أودي الخدمة في غزة، فإن كل ما أرغب فيه هو البقاء على قيد الحياة.. إنني أشعر بالخوف، ولا أعتقد أن هناك أي جندي هنا لا يشعر بالخوف.. إنني أشعر بأن الخدمة هنا أسوأ حتى من الخدمة في لبنان".

 

  جندي احتياطي إسرائيلي (في أعقاب عملية مفترق الشجاعية)