|
الفصل الرابع
ردود الفعل الفلسطينية والعربية
"ما نبكيك حزناً يا سيد
الشهداء..
بل نبكيك فرحاً وأنت من
المصطفين الأخيار مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين..
رحماك يا ملحمة الشجاعة وسفر
الرجولة والبسالة..
رحماك أيها القائد الذي دوخ
العدو عقلاً وتخطيطاً وتنفيذاً.
رحماك أيها الثائر الذي جاب
رحاب غزة وخان يونس وجباليا ورفح والخليل، مؤسساً لقواعد المقاومة، ومدرباً لرجالها
وقائداً لبطولاتها في وجه الصهاينة الغادرين.
ستذكرك بيوت جباليا وشوارعها
الضيقة طفلاً يرضع رحيق المقاومة، ويكبر على وهج الإيمان.. ستذكرك بيارات غزة
وحواريها فتى شجاعاً يحرض أقرانه على ملاحقة الجنود ورجمهم بالحجارة والزجاجات
الحارقة.
وستذكرك أرض القطاع الطهور
وربُا الخليل مجاهداً جسوراً، وفدائياً مقحاماً، تنحى الموت أمامه، فتساوت في عينيه
صور البقاء والرحيل، وخط بحبر الرجولة درب الاستشهاد الخالد.
ستذكرك فلسطين الحبيبة فحل
الرجال الذين إذا وطئوا الأرض اهتزت وربت وأنبتت زهر الرجال وزهو الميامين.
ستذكرك الأيدي المتوضئة
المجاهدة، يوم تسلمت راية "القسام" راية "الله أكبر" فضتها وحفظتها خفاقة البنود
عالية الهامة".
(حماس)
|