الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

 

 

صمت غربي على الجريمة الصهيونية

 

  تتسابق الدول التي تتغنى بالمبادئ والحفاظ على حقوق الإنسان في إصدار بيانات الإدانة والشجب عندما يمارس شعبنا المجاهد حقاً من حقوقه المشروعة في مقاومة الاحتلال ورفع الظلم الواقع عليه، فتصف هذه الدول مقاومة المحتل بالإرهاب والإجرام الدولي وتترحم على "الضحايا اليهود" الذين يسقطون جراء هذه المقاومة متجاهلة أن هؤلاء "الضحايا" هم جنوداً وضباطاً يمارسون أبشع أنواع القمع والاضطهاد تجاه المدنيين الفلسطينيين تحت مرأى ومسمع من العالم أجمع.

 

ولكن عندما يتعلق الأمر بالإجراءات التي تمارسها السلطات العسكرية الإسرائيلية، فإن أياً من هذه الدول لا تقوم حتى بمجرد التعبير عن استنكارها أو شجبها لهذه الممارسات على الرغم من مخالفتها الواضحة لاتفاقيات جنيف وحقوق الإنسان. والجريمة الصهيونية التي ارتكبت في حي الشجاعية بحق أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام وما تبعها من ممارسات وحشية بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة لم تخرج عن هذا الإطار، إذ لم تبد أي من الدول الأوروبية أو الأمريكية أي رد فعل باستثناء فرنسا التي اكتفت بدعوة "جميع الأطراف إلى ضبط النفس".

 

فقد ردت كاترين كولونا مساعدة الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية على سؤال حول استشهاد عماد عقل على أيدي الجنود الإسرائيليين قائلة: "من المهم بصورة خاصة في الوقت الذي تظهر فرص جديدة في عملية السلام أن يظهر جميع الأطراف ضبط النفس اللازم". وتجنبت فرنسا إدانة الكيان الصهيوني على جريمته وساوت بين القاتل والضحية حين أضافت كولونا: "لقد أعربت فرنسا مرات عدة عن إدانتها لأعمال العنف ومعارضتها لاستخدام القوة".