|
الفصل السابع
بيانات في وداع أغلى الشهداء
بسم الله الرحمن الرحيم
(من المؤمنين
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا
تبديلاً)
بيان الغضب والتحدي
الإسلام شجرة لا ترويها إلا
الدماء
هذا هو الطريق.. وذلك هو
السبيل.. ولتمض قافلة الشهداء
لتعل راية الحق الظافر
وليرتفع لواء الجهاد والاستشهاد.. ولتسقط رايات الخنوع الهابطة ولتتهاو ألوية الذل
والعار
ستبقى دماء الشهيد "عماد عقل"
نوراً يبدد ظلمات اليائسين والحائرين نبراساً يضيء للمجاهدين الصادقين والمقاتلين
الأحرار درب الحق والقوة والحرية
لتشتعل الأرض المقدسة ناراً
ولهيباً يحرق المحتلين ويموج بالغاصبين رداً على استشهاد القائد البطل "عماد عقل"
إلى جماهيرنا الثائرة الغاضبة
وشبابنا المجاهد ورجالنا الصامدين وأطفالنا الميامين ونسائنا المرابطات وشيوخنا
الأفاضل.. إلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية المجيدة.. إلى كل الأحرار الشرفاء
والمخلصين الذين رفضوا الذل والهوان والانصياع لنداءات الاستسلام ودعوات إلقاء
السلاح وأبت نفوسهم الطاهرة الأبية الرضى بفتات موائد اللئام وقبول الدنية في
أوطانهم فامتشقوا سيوف الحق والعدل ورفعوا بنادقهم الأصلية على رؤوس الأشهاد معلنين
استمرار الكفاح ومواصلة النضال حتى تحرير الأرض ودحر الاحتلال.. إلى مجاهدينا
الأبطال ومناضلينا الأحرار ومقاتلينا الأشاوس ومطاردينا البواسل في طول وعرض الوطن
المحتل وفي الشتات.. إليكم جميعاً تتقدم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بكل فخر
واعتزاز وإجلال وتقدير لتزف نبأ استشهاد ابنها
البار البطل المجاهد "عماد عقل" أحد أبرز القيادات العسكرية
لكتائب الشهيد عز الدين القسام الذي استشهد أمس الأربعاء في حي الشجاعية بمدينة غزة
بعد معركة حامية الوطيس ضد قوات الاحتلال والوحدات الخاصة لتعانق روحه الطاهرة
أرواح الصحابة الأجلاء حمزة ومصعب وسعد وجعفر وزيد وابن رواحة وأرواح إخوانه
الأطهار شهداء الانتفاضة المباركة ياسر وطارق ومروان ومحمد واشرف وزيدان والحسنات..
فهنيئاً لك الشهادة يا مغوار القسام.. هنيئاً لك الحور العين.. هنيئاً لك الفوز
برضوان الله وجنته.. هنيئاً لك لقاء الله ولقاء الأحبة محمد وصحبه.
شعبنا الفلسطيني المرابط..
أمتنا العربية والإسلامية:
في الوقت الذي سالت فيه دماء
شهيدنا البطل "عماد عقل" لتروي ثرى فلسطين العطشى كانت العقول الخبيثة والأيدي
الآثمة قبل سنوات قليلة تمر في الخفاء وتدبر بليل وتخطط للنيل من قائد المجاهدين
الدكتور العلامة الشهيد عبد الله عزام ضمن إطار المخطط الصهيوني – الصليبي الحاقد
لتصفية دعاة الإسلام ورموز العمل الجهادي المسلح ضد الظالمين المغتصبين للحد من قوة
الإسلاميين وإجهاض ظاهرة الصحوة الإسلامية التي أقضت مضجع الأنظمة العربية ودول
الغرب الصليبي وبثت الرعب في النفوس.. ولا غرابة في قيام الصهاينة الجبناء بتزعم
الحملة الشعواء ضد الإسلام والمسلمين والكيد لحملة راية التوحيد. ليظهر بشكل جلي
مدى الحقد اليهودي الأعمى ضد شعبنا كما ويدل دلالة مطلقة على عدم جدية الصهاينة في
تنفيذ بنود اتفاقية السلام ورغبتهم في زرع التوتر وإشعال الأوضاع لتبرير اقترافهم
للمزيد من المجازر والمذابح ضد شعبنا في الوطن المحتل.. ومن هنا فإن الاستمرار في
المفاوضات مع الصهاينة واستجداءهم وتقديم التنازلات المتوالية إرضاء لهم يصبح أمراً
في غاية الخطورة وعلى القيادة الفلسطينية أن تعلن شجبها واستنكارها لجرائم الاحتلال
وإعلان الانسحاب من وثيقة إعلان المبادئ التي أبرمت في واشنطن مؤخراً والتبرؤ منها
وعدم الالتزام بما يتعارض مع آمال شعبنا والتلاحم مع طموحاته والانسجام مع إرادته
وتوجهاته.
أيها الشعب الصابر.. يا
أهلنا في كل مكان:
لقد دفع شهيدنا البطل ثمن
العزة والكرامة من دمه المتدفق وأدى واجباته كاملة تجاه إسلامه ووطنه وأبناء
شعبنا.. لقد أدرك شهيدنا حقيقة الصراع وطبيعة المواجهة فلم يتوجه صوب مدريد وواشنطن
وأوسلوا ولم يقم بالتفاوض مع الأعداء بل سار على هدى القرآن الكريم وحفظ خريطة
الوطن في أعماق قلبه ويمم وجهه شطر القدس والمسجد الأقصى وانطلق مع إخوانه
المجاهدين في كتائب القسام ليدافع عن حقوقنا الثابتة والمشروعة ويذود عن حمى
مقدساتنا بكل قوة وإيمان وعزيمة وإصرار حتى اصطفاه الله وكتب له الشهادة ليجتمع
شمله في جنان الله مع الأنبياء والصديقين والشهداء والأخيار وحسن أولئك رفيقاً.
شعبنا الأبي
المقدام.. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية:
لا طريق سوى طريق الجهاد ولا
خيار سوى خيار المقاومة، ونحن في حماس إذ نقف اليوم هذه الوقفة التاريخية المجيدة
لننعى أحد قادتنا وأبرز رموز جهادنا لنؤكد لكم أن هذا الحادث الإجرامي البشع لن يفت
في عضدنا أو يوقف مسيرة جهادنا ويمنع زحف كتائبنا المظفرة نحو اقتلاع الكيان
الصهيوني السرطاني من أرض فلسطين المباركة..
ليعلم الحقير "رابين" رأس
الكيان الصهيوني ورئيس وزراء العدو أنه سيدفع الثمن غالياً جراء استشهاد بطلنا
ونقول له لا تفرح كثيراً ولا تبتسم طويلاً أيها المجرم الجبان فسوف نحطم الفرحة
الزائفة التي تشكلت داخل أسوار قلبك الأسود الحاقد وسوف ننتزع الابتسامة الفاشية
التي ارتسمت على شفتيك وسوف تكشف الأيام القادمة صدق وعودنا وجدية تهديداتنا وسترى
من كتائب القسام رائدة حرب التحرير المقدس ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على
قلب بشر.. وإن غداً لناظره قريب.
إن مرحلة جديدة قد بدأت في
سياق المواجهة التاريخية مع حفدة القردة والخنازير ولن نغفر أبداً لليهود وقطعان
المستوطنين ما اقترفته أيديهم من جرائم، وعهداً على الثأر والانتقام لشهيدنا البطل
وكافة شهداء الانتفاضة الباسلة.
وأخيراً فإننا ندعو كافة
أجهزتنا العاملة إلى التعبئة العامة والنفير التام استعداداً لخوض المرحلة الجهادية
القادمة بما تحمله من مصاعب ومشقات.. كما وندعو سواعدنا الرامية وقواتنا الصاعقة
إلى زيادة نشاطاتها وتكثيف هجماتها وتفعيل دورها المميز ضد قوات الاحتلال وإعلان
الأيام القادمة أيام حداد وغضب جماهيري عارم رداً على استشهاد القائد البطل "عماد
عقل"…
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر والنصر للمجاهدين
الصادقين
حركة المقاومة
الإسلامية حماس – قطاع غزة الخميس 25/11/1993م
بسم الله
الرحمن الرحيم
(ولا تحسبن
الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)
كتائب الشهيد عز الدين
القسام تحتسب عند الله شهيدها البطل الرقيب ،، عماد عقل وتهنئ الشعب الفلسطيني
بعودة عبد الفتاح السطري مهندس العمليات العسكرية إلى قاعدته بسلامة الله
في مساء مبارك وفي يوم أغرّ
وفي لقاء مع قدر الله عز وجل تصعد الروح الطاهرة إلى بارئها لتلقى الأحبة الذين
صدقوا الله فصدقهم، ولتلحق بقافلة الميامين الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله ثمنها
جنة الرحمن ولقاء الله تعالى والنظر إلى وجهه الكريم والجلوس مع النبي الأمين
وصحابته الغر المحجلين.
يا أهلنا وربعنا الميامين
المرابطين على ثرى الوطن الغالي الحبيب:
في إطار حرب التحرير الشاملة
التي تخوضها كتائب الشهيد عز الدين القسام يتقدم المجاهد المغوار ابن مخيم جباليا
الفداء صاحب الحنكة العسكرية الماهرة ذاك القائد المظفر منفذ أروع العمليات النوعية
التي أقضت مضاجع الأعداء في الزيتون والشجاعية وجباليا والنصر وعامر وغيرها، ذلك
المطارد الهمام الذي عجزت أجهزة استخبارات العدو عن إلقاء القبض عليه منذ عامين
ليسجل في قائمة المطاردين أنه أقد المطاردين الأبطال وعلى درجة عالية من الخطورة،
طيب الله ثراك يا "أبا حسين" وهنيئاً لك الفردوس الأعلى الذي يناسب قدرك والذي
تزامن استشهادك مع ذكرى استشهاد عز الدين القسام شيخ المجاهدين ومؤسس كتائبكم
العملاقة.
شعبنا الفلسطيني المرابط:
إننا في حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" وجناحها العسكري لنؤكد لكم أن استشهاد مجاهدنا البطل لم يكن
بجدارة الأعداء ولا بقوة استخباراته وإنما
بسبب جراءة مجاهدنا الذي لم
يجبن أمام الأعداء ولأعدائنا نقول "إن استشهاد القائد العماد "أبو حسين" لم يكن
بجدارة جنودكم ولا بقوة استخباراتكم وليس كما قلتم أنها ضربة قاصمة لكتائب القسام
فإن ذهب عماد فكل أبناء الحماس عماد وما تدخره المعركة أعظم مما عرفتم.
كما وتدعو الحركة جميع أبناء
شعبنا إلى الالتزام بالآتي:
الإضراب التجاري لمدة ثلاثة
أيام. اليوم الأول إضراب شامل وذلك مراعاة لظروف شعبنا والأيام هي
25-26-27/11/1993م وتصعيد المواجهات والعمليات النوعية العسكرية ضد جنود الجبن
وقطعان المستوطنين وذلك انتقاماً لروح شهيدنا البطل وفي هذه المناسبة العطرة التي
نزف فيها أعراس شهدائنا الأبطال فإنما نزف أيضاً الفوز الساحق للكتلة الإسلامية في
جامعة بيرزيت كبرى جامعات الأرض المحتلة في انتخابات مجلس الطلبة وفي هذا السياق
دلالة واضحة على صدق الولاء والانتماء للإسلام العظيم وجنود دعوته المباركة. وفي
النهاية لا يسعنا إلا أن نزف إلى شعبنا المرابط خبر عودة مهندس العمليات العسكرية
المطارد عبد الفتاح السطري إلى قاعدته بسلامة الله وإن ما أشيع عن اعتقاله كذب
وافتراء.
<حركة المقاومة الإسلامية
(حماس) كتائب الشهيد عز الدين القسام 25/11/1993م
بسم الله
الرحمن الرحيم
(ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل
الله أمواتٌ بل أحياء ولكن لا تشعرون)
ليركع رابين وحكومته تحت
أقدام عماد عقل وصية عماد سننفذها بحذافيرها بيان عسكري صادر عن قيادة كتائب الشهيد
عز الدين القسام
يا جماهيرنا
الفلسطينية
بعد عصر يوم أمس الأربعاء
24/11 وبالقرب من أحد الحواجز العسكرية في مدينة غزة حاول الجنود الصهاينة وقف
سيارة مدنية كان يستقلها بطل كتائب الشهيد عز الدين القسام القائد العسكري للمنطقة
الشمالية من قطاعنا الحبيب.. وعندما وقف السيارة ترجل فارسنا وقام بإطلاق النار على
الجنود الصهاينة من مسدسه الشخصي عيار 14 ملم فأطلق عليه الجنود النار بغزارة مما
أدى إلى استشهاد الأخ عماد عقل..
وقد سارع إثر ذلك يهود براك
رئيس هيئة الأركان بتهنئة قائد الجيش في القطاع وقدم الشكر الجزيل للوحدة التي
أطلقت النار على قائدنا في فرح وسعادة وحتى لا تذهب براك بعيداً فإننا نود أن نذكره
بالتالي:
< لقد كان ردنا على استشهاد
مسؤول الكتائب السابق أبو معاذ (ياسر النمروطي) بخطف وذبح الجندي ألون كرفاتي.>
<كان ردنا على استشهاد الأخ
جميل وادي القائد العسكري للمنطقة الجنوبية بخطف وقتل الجنديين (يهود روط) و (إيلان
ليفي) في خان يونس قبل أيام.
أما ردنا على استشهاد القائد
عماد فسيكون من نوع آخر وبلون آخر إن شاء الله والأيام بيننا يا جبناء.>
تذكر يا
براك:
<عماد مطلوب منذ سنتين
تقريباً وهو أقدم مطارد في قطاع غزة.>
<عماد صاحب عدد من الهجمات على
جنودكم وصاحب الرقم القياسي في قتل ثلاثة جنود) وعملية الزيتون (التي قتل فيها
ثلاثة آخرين) وتذكر عملية جباليا في 27 رمضان.. وتذكر عمليتي الخليل وتنقلاته بين
غزة والضفة ليمارس هوايته المحببة وهي إطلاق النار على رؤوس جنودكم ومستوطنيكم.>
وتذكر يا براك أن عماد شارك
في قتل أحد عشر جندياً إسرائيلياً وإصابة ما يقارب من الخمسة عشر جندياً آخر..
ونذكرك أخيراً بأن لعماد وصية
تركها لنا لن ننساها أبداً بل حفظناها عن ظهر الغيب ولن ننسى كلمته المشهورة "إن
قتل الجنود الإسرائيليين عبادة نتقرب بها إلى الله" ولذلك كله فعليك أيها الصعلوك
(براك) أن تقف عند أقدام شهيدنا وتؤدي التحية لأن مدرسته العسكرية أثبتت تفوقها
دوماً على جيشكم الجبان.
يا أبناء
شعبنا:
إن كتائب الشهيد عز الدين
القسام وهي تزف إليكم خبر استشهاد الأخ البطل القائد عماد عقل تجدد العهد مع الله
ثم معكم ومع روح شهيدنا البطل بحتمية الانتقام لدمه الطاهر فلا زال معنا متسع من
الوقت لنثبت للحكومة الإسرائيلية لمن ستكون الطلقة الأخيرة.
فالرحمة لشهيد الشعب
الفلسطيني البطل عماد عقل
والخزي والعار للخونة
والمارقين الذين باعوا آخرتهم بدنياهم
وتذكر يا براك أنه ما زال في
القطاع ثمانية وعشرون مطلوباً من مقاتلي كتائب القسام حسب اللائحة الموجودة مع
جنودكم أما في حقيقة الأمر فهناك العشرات من المقاتلين الذين سيذيقونكم طعم العلقم.
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين
القسام 25/11/1993م
بسم الله الرحمن الرحيم
(… وليعلم
الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء …)
القائد عماد عقل.. سيد
الشهداء المظفر وفارس الميامين الأغر
الله أكبر أيها النسر المحلق
في سماء فلسطين..
الله أكبر أيها الصقر الكاسر
في وطن الثورة والتحدي..
الله أكبر أيها الفارس الذي
ترجل إلى عليين..
الله أكبر أيها البطل الذي
أعيا الحياة، وما ناله نصب ولا وهن..
ما نبكيك حزناً يا سيد
الشهداء..
بل نبكيك فرحاً وأنت من
المصطفين الأخيار مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين..
رحماك يا ملحمة الشجاعة وسفر
الرجولة والبسالة..
رحماك أيها القائد الذي دوخ
العدو عقلاً وتخطيطاً وتنفيذاً..
رحماك أيها الثائر الذي جاب
رحاب غزة وخانيونس وجباليا ورفح والخليل، مؤسساً لقواعد المقاومة، ومدرباً لرجالها
وقائداً لبطولاتها في وجه الصهاينة الغادرين.
تحية لك أيها الفدائي المجاهد
عماد عقل الابن البار لكتائب الشهيد "عز الدين القسام" الجناح العسكري الضارب لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس" ذي الثلاثة والعشرين ربيعاً، الذي جند العدو اللئيم
لمطاردته مئات الجنود وعناصر الوحدات الخاصة والمظليين مزودين بالطائرات وأحدث
الأسلحة، وعلى مدى ثلاث سنوات من المطاردة اليومية المكثفة كان عماد العقل المدبر
لعشرات العمليات البطولية يصول ويجول حتى جزّ رؤوس أكثر من عشرين من ضباط العدو
وجنوده وعملائه، وأصيب الخائبان الإرهابيان الإسحاقان شامير ورابين بالخزي
والخذلان.
ويوم لاحت ساعة الشهادة، كان
عماد مقداماً، لا مدباراً، حتى اعترف العدو نفسه بأنه كان المهاجم، لا المتصدي،
وخلال ساعات المعركة حمى القائد جنوده ورفاقه حتى سهّل لهم الانسحاب الآمن، وخاب
فأل الصهاينة في العثور عليهم.
فما يغريك للفرحة يا عدونا..
على رسلك أيها الإرهابي رابين
وصغاره في جيش الإجرام والغدر، فما كنا يوماً نخشى الموت كما ترهبونه وتفرون منه،
وما كنا يوماً نأوي للحياة، حبكم لها وملاذكم بها.
ستلقون سيوف القسام الباترة
تذيقكم بأسها علقماً مراً، ستجدونها ما وهنت ولا هدنت..
سنذيقكم كأس الموت الذي
ترهبون.. ونلقنكم درس الرعب الذي تخشون.. وستذكرون بأسنا يوم تهيمون فراراً أمام
عزائم الرجال، وتتخبطون بوحل دمائكم، يريقها أحرار فلسطين وحماة الأقصى.
وأنت أيها الشهيد الخالد…
ستذكرك بيوت جباليا وشوارعها
الضيقة طفلاً يرضع رحيق المقاومة، ويكبر على وهج الإيمان.. ستذكرك بيارات غزة
وحواريها فتى شجاعاً يحرض أقرانه على ملاحقة الجنود ورجمهم بالحجارة والزجاجات
الحارقة..
وستذكرك أرض القطاع الطهور
وربا الخليل مجاهداً جسوراً، وفدائياً مقحاماً، تنحى الموت أمامه، فتساوت في عينيه
صور البقاء والرحيل، وخط بحبر الرجولة درب الاستشهاد الخالد.
ستذكرك فلسطين الحبيبة فحل
الرجال الذين إذا وطئوا الأرض اهتزت وربت وأنبتت زهر الرجال وزهو الميامين.
ستذكرك الأيدي المتوضئة
المجاهدة، يوم تسلمت راية "القسام" راية "الله أكبر" فصنتها وحفظتها خفاقة البنود،
عالية الهامة.
سيبقى دمك الطهور لعنة على
الغاصبين المحتلين وأعوانهم، لعنة على الغاصبين المحتلين وأعوانهم، لعنة على بائعي
الوطن، الراقصين على جراح شعبنا، الواقفين على الأبواب يستجدون فتات الموائد،
يبيعون دماء الشهداء وعذابات الوطن وأنات المعذبين ببخس المال ورديئه.
إنه لدرس الدروس.. وعبرة
العبر.. حفظتها الأجيال عنك يا سيد الشهداء المظفر..
لن نلقي سلاحنا.. سلاحنا
بقاؤنا..
وبقاؤنا هو المقاومة..
فاستبشر أيها المسجى بنور
الإسلام، المجبول بتكبيرات الإله، الراقد على ثرى الوطن الذي أبيت مغادرته.
"فزت ورب الكعبة".
هنيئاً لك شربة الفوز من حوض
قائدك العظيم ورائدك في درب الجهاد الرسول القائد محمد ^ .
وعهدنا هو العهد.. وقسمنا هو
القسم.. وثأرنا هو الثأر.. ولكل قطرة من دمك الطهور أيها القائد الشهيد، سيطير رأس
صهيوني غادر..
(ولا تحسبن الذين قتلوا في
سبيل الله أمواتاً، بل أحياء عند ربهم يرزقون)
والله أكبر.. والنصر لشعبنا
المجاهد
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية
(حماس) فلسطين المكتب الإعلامي الخميس 11 جمادي الآخرة 1414هـ الموافق 25 تشرين
ثاني (نوفمبر) 1993م
بسم الله
الرحمن الرحيم
(ولا تحسبن
الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)
بمزيد من الفخر والاعتزاز يزف
مطاردو كتائب عز الدين القسام "الجناح العسكري لحركة حماس" خارج فلسطين شهيدهم
البطل ورفيق دربهم الشهيد "عماد عقل" ويهنئون أهل الشهيد وجميع أهالي قطاع غزة خاصة
وأهالي فلسطين عامة باستشهاده.
عهداً وقسماً بالله يا شهيدنا
البطل بأننا سنواصل المشوار حتى دحر المحتلين ورفع راية الإسلام عالية خفاقة فوق
ربوع فلسطين ولن تذهب دماؤك ودماء إخوانك شهداء القسام هدراً.
ونقول لرابين وأعوانه وعملائه
إن كتائب القسام عندها الآلاف من عماد عقل؛ وإن غداً لناظره قريب.
(من المؤمنين رجال صدقوا ما
عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله
العظيم
مطاردو كتائب الشهيد عز
الدين القسام خارج فلسطين 25/11/1993
الجبهة
الشعبية لتحرير
فلسطين دائرة العلاقات السياسية
الأخوة المناضلين
التاريخ 25/11/1993
في قيادة حركة "حماس"
تحية وبعد…
لقد هزّنا وآلمنا من الأعماق
نبأ استشهاد المناضل البطل عماد عقل، قائد مجموعات عز الدين القسام فيا لوطن
المحتل، على يد عصابات القتل في جيش الاحتلال الصهيوني الفاشي.
لقد بات واضحاً أيها الأخوة،
بأن العدو الصهيوني يبذل قصارى جهده في ملاحظة وتصفية القوى التي تقف صلبة في
مواجهة اتفاق غزة-أريحا التصفوي، بهدف تمهيد الطريق أمام هذا الاتفاق المذل، وفرضه
على شعبنا المقاوم بقوة الحديد والنار.
إلا أن شعبنا، وبوحدة وتكاتف
قواه المناضلة والمكافحة سيقف بكل إصرار دفاعاً عن آمالنا وحقوقنا الوطنية، دفاعاً
عن أرضنا ومقدساتنا وكرامتنا. وأن شراسة العدو لن تزيدنا إلا إصراراً وعناداً على
المجابهة والقتال. وإننا في هذا السياق نؤكد لكم أننا ننظر بكل جدية وعمق وصدق
وسنعمل كل جهدنا لتعزيز وتمتين أواصر التحالف والعمل المشترك ما بين جبهتنا وحركة
حماس المناضلة.
إننا إذ نعزي شعبنا، ونعزيكم
ونعزي أنفسنا بخسارة هذا البطل، فإننا نجدد العهد على الاستمرار في النضال ومهما
طال الزمن حتى تحرير أرضنا وشعبنا وقدسنا من دنس الاحتلال.
بسم الله الرحمن الرحيم (ولا
تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون)
ومعاً على دروب الحرية
والاستقلال
أخوكم
جورج حبش
الأمين العام
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
حركة التحرير
الوطني الفلسطيني (فتح) أمانة سر اللجنة المركزية
التاريخ 27/11/1993
الأخوة / في قيادة حركة
المقاومة الإسلامية
"حماس"
تحية الثورة وبعد:
باسم اللجنة المركزية لحركة
التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وباسم كوادر ومناضلي ومقاتلي الحركة نعزيكم ونعزي
شعبنا باستشهاد القائد عماد عقل وأخويه الشهيدين خالد مصطفى الزير ونضال عواد،
وعزاؤنا وعزاؤكم أن هذه الكوكبة من الأبطال قد سقطت مثلها مثل قوافل البررة من
شهداء شعبنا على مدار القرن، لتروي بدمائها الزكية تراب الوطن وتعلن رفض هذا الشعب
العظيم وأمته المجيدة للاستسلام والخنوع، وتوكد إصراره بعزيمته التي لا تلين على
الجهاد والكفاح، حتى تحرير كامل تراب الوطن.
إننا على يقين بأن شعبنا الذي
يوالي يومياً، وعبر انتفاضته المتواصلة، وثورته المستمرة، تقديم التضحيات والأرواح
الخيرة من أبنائه في سبيل دحر الاحتلال، والتصدي للموأمرة التصفوية الدائرة سوف
يسقط اتفاق غزة-أريحا الخياني، ويقبر مقترفيه من الخونة، الذين باعوا الوطن،
وتحولوا إلى مرتزقة، يساعدون الاحتلال على قمع شعبهم، وتعقب مناضليه الأشاوس. إن
هذه الأيام الصعبة التي تمر بها قضيتنا وثورتنا، واشتداد الهجمة المعادية، واتساع
هول المؤامرة التي يتعرض لها شعبنا وأمتنا مدعاة لتحشيد وتوحيد كافة قوى شعبنا
وأمتنا الحية، وكل المناضلين لمواجهة المسار التصفوي الراهن والتصدي بكل ما نملك
لتداعيات الاتفاق الخياني، ومواصلة الجهاد والنضال حتى التحرير.
أيها الأخوة.. إن شعبنا الذي
قدم هذه الكوكبة الأخيرة من هؤلاء الشهداء الأبطال لهو أهل لمواصلة دربهم حتى
النصر.
وثورة حتى النصر
أمين سر اللجنة المركزية
لحركة التحرير الوطني الفلسطيني / فتح "أبو موسى"
جبهة النضال
الشعبي الفلسطيني
الأخوة الأعزاء/
حركة المقاومة الإسلامية –
حماس
تحية النضال والثورة:
بحزن وألم كبيرين تلقينا نبأ
استشهاد القائد الشجاع الأخ المجاهد الشهيد عماد عقل أحد قادة خلايا الشهيد عز
الدين القسام الذي ظل حاملاً الراية من أجل فلسطين وشعبها مدافعاً صلباً عن وطنه
وأمته حتى استشهاده وهو يقاتل بكل بطولة كل آلة الحرب والدمار الصهيونية.
إن شعبنا الفلسطيني الذي
انتفض في وجه الغزاة الصهاينة بعد استشهاد البطل المجاهد عماد يؤكد مجدداً رفضه لكل
الحلول الصهيونية والأمريكية مؤكداً تمسكه بخيار التحرير والعودة واستمرار الكفاح
حتى تحقيق أهداف شعبنا كاملة في التحرير والعودة.
المجد للشهداء الأبرار
والتحية لشعبنا المعطاء
المستمر في انتفاضته المجيدة
خالد
عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
الحزب
الشيوعي الفلسطيني – الثوري
الأخوة في حركة المقاومة
الإسلامية (حماس)،
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته:
في مناسبة استشهاد كوكبة من
المجاهدين الأبطال في كتائب عز الدين القسام التابعة لحركتكم المجاهدة، وعلى رأسهم
المجاهد الشهيد عماد عقل، أحد قادة هذه الكتائب أقدم لكم أحر التعازي باسمي
وبالنيابة عن كل الرفاق في الحزب الشيوعي الفلسطيني –الثوري.
أيها الأخوة المجاهدون:
إن استشهاد المجاهد عماد عقل
وإخوانه المجاهدين الميامين من كتائب عز الدين القسام وهم يسطرون ملاحم البطولة
والفداء في مواجهة قوى الغدر والإجرام الصهيونية الغاشمة، هو موضع فخر واعتزاز ليس
لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحسب بل ولكل أبناء الشعب الفلسطيني المكافح وقواه
الوطنية المناضلة.
فلقد كان المجاهد عماد عقل
وكل المناضلين والمجاهدين الأبطال، من أبناء الشعب الفلسطيني الذين أبوا أن يطووا
رايات الجهاد والكفاح، واستمروا في التمسك بأهداف شعبهم في تحرير أرضه، وفي التمسك
ببنادق الثورة وإطلاق النار على أعداء الشعب الفلسطيني، رمزاً لعنفوان هذا الشعب
ورجولته وإبائه، رمزاً لكفاحه وجهاده، رمزاً لرفضه كل مناسك التخاذل والاستسلام،
مسالك الخنوع والمذلة.
ولقد سقط هؤلاء الشهداء
الأبطال وهميعبرون أصدق تعبير عن إرادة شعبهم الفلسطيني وعن رفضه لاتفاق الذل
والعار، اتفاق غزة-أريحا، حيث أكدوا بدمائهم الطاهرة الزكية بطلان كل المزاعم التي
تتحدث عن قبول هذا الشعب للاتفاق، ومن وهن إرادة القتال فيه، كما أعاد استشهادهم
للانتفاضة وهجها، وألق أيامها الأولى، وأظهر للعالم كله أين يقف الشعب الفلسطيني،
وكيف أنه ملتف من حول قواه المجاهدة والمناضلة، وأنه لا ينسى دماء شهدائه، الذين
يروون نبت الحياة فيه، هذه الحقيقة التي أكدتها الانتخابات الأخيرة في جامعة بيرزيت
التي فازت فيها القوى الإسلامية والوطنية المناهضة للاتفاق، والتي وضعت الزمرة
العرفاتية التي أبرمته في حجمها الحقيقي.
كما أعطى استشهاد هؤلاء
الأخوة الأبطال الغر الميامين صورة شعب يقدم الأبطال والشهداء، شعب يقاتل ويجاهد،
ويبذل المهج والأرواح من أجل أرضه ومقدساته، وكرامة وطنه، لا شعب يستجدي المعونات
الاقتصادية من دول الغرب الاستعمارية ويساوم على أرض وطنه، وكأن فلسطين سلعة للبيع،
أو مشروع استثماري مطروح المناقصة في سوق الدول الاستعمارية المعادية، كما يفعل
عرفات وأفراد زمرته المستسلمة. وإن عرفات الذي يزعم قيادة الشعب الفلسطيني، والذي
قام قبل أيام باستنكار وإدانة مقتل المستوطن الصهيوني، يصمت الآن صمت القبور عند
استشهاد هذه الكوكبة المجاهدة من مجاهدي كتائب عز الدين القسام الأبطال.
إن استشهاد هؤلاء الأخوة
الأبطال، والتهاب أرضنا الفلسطينية المحتلة تحت أقدام الغزاة الصهاينة، قد جعل
اتفاق الذل والعار، اتفاق غزة-أريحا يترنح، وأكد أن شعبنا الفلسطيني بقواه
الإسلامية والوطنية، قادر رغم التأييد الدولي للاتفاق، ورغم هيمنة القوى
الاستعمارية الغربية على العالم، ورغم صعوبة الوضع العربي، على إسقاط هذا الاتفاق
وتمزيقه، وإلحاق الهزيمة بموقعيه ومدبريه، مثلما هزم الشعب اللبناني اتفاق الإذعان
(17 أيار) عام 1984 بجهاده وكفاحه.
أيها الأخوة
لكم ولشعبنا أحر العزاء،
ولشهدائنا المجد والخلود
عربي عواد
الأمين العام للحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري
صحافة
في ذمة الله
نعي شهداء
عماد حسن عقل /مخيم جباليا
خالد محمود الزير التعمري
/بيت لحم
نضال عوض /بيت حانون
نعي شهيد
عماد حسن عقل
نعي شهيد
الشهيد البطل عماد حسن عقل
نعي شهيد
عماد حسن عقل
نعي شهيد
عماد حسن عقل ابن أخت صديقهم
أحمد عقل
د. حبش يعزي قيادة "حماس"
باستشهاد عماد عقل
نعي شهيد
عماد حسن عقل
نعي شهيد
عماد حسن عقل
عرس شهيد
عماد حسن عقل
حواتمة يعزي ممثل "حماس"
باستشهاد عقل والزير
حركة المقاومة الإسلامية
(حماس) فلسطين
(ولا تحسبن الذين قتلوا في
سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)
صدق الله العظيم
بمزيد من الفخر والاعتزاز
تزف
(حركة المقاومة الإسلامية
"حماس")
لشعبنا الفلسطيني المجاهد
ولأمتنا العربية والإسلامية نبأ استشهاد أحد قادة جناحها العسكري (كتائب الشهيد عز
الدين القسام) في قطاع غزة:
الشهيد البطل عماد عقل
(24 عاماً)
والذي ارتقى إلى جنات الخلد
شهيداً في مواجهة مع عسكر الاحتلال يوم الأربعاء الماضي. ويذكر أن الشهيد البطل
شارك في عشرات العمليات البطولية خلال العامين الماضيين.
إن استشهاد بطلنا المجاهد
عماد عقل لن يؤثر على عطاء كتائب القسام كما تحلم سلطات الاحتلال، وإنما سيزيدها
إصراراً على مواصلة الجهاد ضد سلطات الاحتلال حتى يرحل الصهاينة الذين يجثمون على
صدر شعبنا وأرضنا.
إن دماء عماد عقل، ومن سبقهم
من شهداء شعبنا ستكون لعنة على الاحتلال، وعلى الذين يضعون أيديهم في يديه، ليمنحوه
شرعية احتلال أرضنا ومقدساتنا.
إن قافلة الجهاد التي غذّاها
عماد عقل بدمه الطاهر لن تتوقف عن المسير، فسينبت من شعبنا ألف عماد عقل، لأن شعلة
الجهاد أمانة، ستظل مرفوعة ما دام في شعبنا أمهات ينجبن الأبطال.
فإلى عليين يا عماد، وإلى
لقاء مع الأنبياء والصديقين والشهداء، وعهداً علينا أن نواصل الطريق الذي رويته
بدمك الطاهر حتى تحرير فلسطين.
( The Islamic Movement
HamasPalestine)
(ولا تحسبن الذين قتلوا في
سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)
صدق الله العظيم
بمزيد من الفخر والاعتزاز
تزف
(حركة المقاومة الإسلامية
"حماس")
إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد
وإلى كل الأحرار في العالم.. نبأ استشهاد:
المجاهد البطل خالد مصطفى
الزير
(26 عاماً/ عرب التعامرة –
حرملة- بيت لحم)
والذي ارتقى إلى جنات الخلد
شهيداً بعد أن خاض معركة بطولية مع قوات الاحتلال في منطقة صور باهر بالقدس…
وإننا إذ نحتسب شهيدنا عند
الله تعالى لنعاهده ونعاهد كل الشهداء الأبرار بأن نبقى الأوفياء لدمائهم الزكية
الطاهرة، فالشهادة هي الدرب الذي اختاره مجاهدونا الأبطال، والدم هو وقود معركتنا
مع الصهاينة الأنذال…
وعهداً على مواصلة المسير على
درب الجهاد والاستشهاد.
فإما حياة تسر الصديق… وإما
ممات يغيط العدا
ولا نامت أعين الجبناء
بسم الله الرحمن الرحيم
(^ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل
الله أموات، بل أحياء ولكن لا تشعرون(
الله أكبر.. أيتها الكتائب
المحتلة في سماء فلسطين..
الله أكبر.. أيها الأبطال
المت--- في زمن الهوان والاستسلام
الله أكبر.. أيها الفرسان
الذين ترجلوا إلى علين..
الله أكبر.. يا قوافل الشهداء
في أرض الإسراء..
بكل الفخر والاعتزاز، تزف…
حركة المقاومة الإسلامية
(حماس)
لشعبنا الفلسطيني البطل،
ولأمتنا العربية والإسلامية، نبأ استشهاد اثنين من قادتا العسكريين الأبطال:
المجاهد البطل.. عماد عقل – مخيم جباليا / قطاع غزة
المجاهد البطل.. خالد الزير – عرب التعامرة/ بيت لحم
والذين فاضت روحهما الطاهرة
في ساحات العز والفخار، إثر معارك بطولية خاضاها ضد قوات الاحتلال الصهيوني، وبعد
أن قدما نماذج رائعة في البطولة والتضحية والعطاء، وأسهما في تأسيس أنوية كتائب
القاسم المجاهدة، التي أذاقت العدو العذاب ألوانا.
وإن حركة (حماس) إذ تحتسب
الشهيدين البطلين، لتعاهد شهداءنا الأبرار، وشعبنا المصابر، وأمتنا العظيمة، أن
تبقى وفية لدماء الشهداء، وتواصل مسيرة الجهاد والاستشهاد حتى تحرير أرض الإسراء
وللعراج.
ــــــــ
وبهذه المناسبة، تشكر الحركة
كل الذين أعربوا عن مشاعر التعاطف والتأييد والاعتزاز بالشهيدين الكبيرين.. علماً
بأنه سيتم قبول التهاني باستشهاد البطلين في مكتب الأخ/ محمد نزال الكائن في
الشميساني – شارع الشريف ناصر بن جميل – في منتصف المسافة بين مبنى السيفوي وعمارة
الريان – فوق معرض عواد للسيارات – الطابق الأول.. وذلك ما بين الساعة الخامسة
والتاسعة من مساء اليوم الأحد فقط 14 جمادي الآخرة 1414هـ الموافق 28 تشرين الثاني
1993م.
هاتف رقم (605996) / فاكس رقم
: (692396).
والله أكبر.. والنصر للمجاهدين
بسم الله الرحمن الرحيم
عرس
الشهيد
(من المؤمنين رجال صدقوا ما
عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر)
حركة المقاومة الإسلامية –
حماس
كتائب الشهيد عز الدين القسام
يحتسبون عند الله ويزفون إلى
شعبنا المسلم في فلسطين
وإلى أمتنا العربية والإسلامية
القائد المجاهد
الشهيد البطل عماد حسن عقل/ 24
عاماً
من مخيم جباليا في قطاع غزة
والكرامة
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً
إثر الاشتباك المسلح مع قوات الوحدات الخاصة ال--- في حي الشجاعية مساء الأربعاء
10/ جمادي الآخرة/ 1414هـ الموافق 24/11/1993م.
لقد كان عماد مجاهداً من نوع
فريد خاض عشرات العمليات ضد اليهود، جاب فيها أرض فلسطين طولاً وعرضا غير آبه
بالمخاطر حاملاً روحه على كفه يبتغي للموت ----، مقسماً بأن لا يلقي السلاح حتى
النصر أو الشهادة .
فهنيئاً لعماد شهادته وعهداً
لكل إخوانه الشهداء بأن نبقى الأوفياء لهذه الدماء الزكية ، وعهداً لشعبنا ولأمتنا
بأن يكون الانتقام شديداً ولن تتوقف الضربات ضد اليهود .
وإن القلب ليحزن وإن العين
لتدمع وإنا على فراقك يا عماد لمحزونون ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا .
وإنا لله وإنا إليه راجعون
"وانه لجهاد نصر أو استشهاد"
هذا الكتاب
هذا الكتاب يتحدث عن بطل من
أبطال الحركة الإسلامية في العصر الحديث، استطاع الوقوف في وجه الغزاة اليهود
بآلاتهم الحربية الجهنمية، وبأجهزة مخابراتهم وشرطتهم السرية والعلنية، وقفة عز
وشموخ، تحركت في السر والعلن، لتثأر لشعب وأرض ومقدسات ودين، ولتعلن للعالم، أن
الأمة التي أنجبت خالداً والقعقاع لم تعقم، فهي تلد في كل يوم بطلاً يسير على خطوات
المجاهدين الخالدين، وقد أنجبت القائد الشهيد عماد عقل.
تطلب جميع منشوراتنا من:
FILISTINE ALMUSLEMAH/P.O.BOX: (2502)/LONDON NW2
JQ-UK.
أو/ الأردن – عمان، ص.ب:
(961618) – المدينة الرياضية
|