|
..قد قيل :
( لا يضيع حق وراءه مطالب )
واليوم نقول :
أطفال فلسطين هم قدرالله ، وقدر الله غالب ..

فهم المرشحون لانتزاع حق الأمة
وشرفها المسلوب من براثن المعتدي الغاصب .. ألا تراهم وقد راحوا بثباتهم ورباطهم
يكسون أمتهم بجميل الخصال والمناقب ، ويمحون عنها ما لصق بها إثر قصورها و تقصيرها
من مثالب .
فرباطة جأشهم ، واعتصامهم بحبل
ربهم ، أرسى لهم لسان صدق في الآخِـرين ، سيؤتي أكله بإذن ربه ولو بعد حين ..
فهم لم يفرّطوا بقدسم و
مقدساتهم ، بل صانوها بدمائهم وأشلائهم ، يبغون بذا بيض الصحائف ، وصدق المواقف،إنْ
في الحيـاة الدنيا أو يوم يقوم الناس لرب العالمين ..
لذا حقيق علينا أن نتقدم
بباقات رَوْح وريحان ، مزدانة بآي القرآن ، تبعث في النفس الأمن والأمان ، مسداة
إلى جيل زرعته يد الرحمن ، فهيهات هيهات أن تحصده يد إنسان ، أو تقتلعه من أرضه
عربدة الطغيان .
صبرا أهل فلسطين لا نملك إلا
أن نقول لكم :
(
سلام عليكم في العالمين )
|