|
ملحق
الوثائق
بسم الله
الرحمن الرحيم
بيان عسكري
رقم (54)
"قاتلوهم
يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين"
بمناسبة دخول الانتفاضة
المباركة عامها السادس ورداً على استمرار مفاوضات الاستسلام في واشطن ، تحركت إحدى
مجموعاتنا المجاهدة فجر يوم الاثنين 13 من جمادى الثانية 1413هـ الموافق 7 من كانون
الأول (ديسمبر) 1992م وقامت بملاحقة إحدى سيارات الدورية العسكرية الإسرائيلية على
طريق الشجاعية - بيت لاهيا وعلى بعد 800م من حاجز نحال عوز امطر أبطالنا الدورية
بوابل من نيران أسلحتهم الرشاشة ، مما أسفر عن مقتل من بداخلها وهم ضابط واثنان من
جنود العدو.
وعلى أثر ذلك دفع العدو
بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة ويقوم بحملة تفتيش يائسة عن أبطالنا .
ونحن إذ نعلن هذا العمل
نعاهد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية على المضي قدماً في درب الجهاد
والشهادة ، وسنثبت للعالم إن شاء الله برصاصنا ودمائنا بأن نهج القسام هو السبيل
الوحيد لنيل حقوقنا واسترداد مقدساتنا داعين الوفد المفاوض إلى الانسحاب من مهزلة
المفاوضات في واشنطن .
وإنه
لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب عز
الدين القسام غزة 7/12/1992
****************
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان عسكري رقم (55)
"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديهم ويخزهم وينصرْكم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين"
بمناسبة الذكرى السادسة
لتأسيس حركة المقاومة الإسلامية - حماس - في 14/12/1987م وتأكيد لمعارضتنا لمفاوضات
الخزي والعار في واشنطن ورداً على الهجمات الغادرة لأفراد الوحدات الإرهابية الخاصة
ضد مجاهدينا وشعبنا ، ووفاءً لروح الشهيد عصام براهمة من إخواننا في حركة الجهاد
الإسلامي والذي خضب تراب فلسطين بدمه الطهور بعد معركة بطولية مشرفة في قرية عنزة
المجاهدة .
تحركت سرية شهداء الأقصى من
قواتنا يوم السبت 17 من جمادى الثانية 1413هـ الموافق 12/12/1992م وقامت بملاحقة
سيارة جيب عسكرية في شوارع مدينة خليل الرحمن وبالقرب من منطقة الحاووز ، وأمطرتها
بوابل من نيران أسلحتها الرشاشة مما أدى إلى انقلابها وقتل وجرح من فيها وهم 3 جنود
.
وعهداً لكل شهداء فلسطين بأن
كتائب القسام ستبقى ماضية على درب الجهاد والشهادة حتى تحرير كامل ترابنا الطهور من
دنس اليهود .
وأنه
لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب عز
الدين القسام الخليل 13/12/1992م
****************
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان عسكري رقم (56)
(قاتلوهم يعذبهم بأيديكم ويخزهم
وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)
في الذكرى السنوية السادسة
لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ووفاء لمؤسس الحركة وزعيمها الشيخ المجاهد
أحمد ياسين ، قامت مجموعاتنا ليلة الأحد 18 من جمادى الثانية 1413هـ الموافق
13/12/1992 بأسر الرقيب أول نيسيم توليدانو بالقرب من منزله في مدينة اللد المحتلة
، وهي تقوم الآن باحتجازه في مكان ما .
وقد تمت العملية بكل دقة
وكما رسم لها ، ونحن إذ نعلن لسلطات الاحتلال عن أسر هذا الضابط فإننا نطالبها
بإطلاق سراح الشيخ المجاهد أحمد ياسين مقابل إطلاق سراحه ، على أن تقوم أجهزة
الاحتلال الاسرائيلي بتنفيذ ذلك خلال مدة أقصاها 10 ساعات أي حوالي الساعة التاسعة
من مساء هذا اليوم ويكون ذلك ضمن الشروط التالية :
الالتزام بالمهلة المحددة
وإلا فسيتم قتل الضابط فور انتهائها .
أن يتم إطلاق سراح الشيخ أحمد
ياسين أمام مندوب الصليب الأحمر الدولي وبحضور كل من سفراء مصر ، فرنسا ، السويد ،
تركيا على أن تتعهد سلطات الاحتلال أمام هؤلاء جميعاً على أن لا تعود لاعتقال الشيخ
عقب إطلاق سراحه .
نحذر سلطات الاحتلال من
محاولة المساس بشيخنا لأن ذلك سيكلفها غالياً .
نتعهد من جانبنا بإطلاق سراح
الضابط عقب إطلاق سراح الشيخ مباشرة وبالطريقة التي نراها مناسبة .
174
يبث التلفاز الإسرائيلي
إجراءات إطلاق سراح الشيخ والتعهدات أمام الشخصيات المذكورة سابقاً .
وإنه
لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب عز
الدين القسام الوحدة الخاصة - مصعب (53) 13/12/1992م
****************
بسم الله الرحمن الرحمين
(واقتلوهم حيث ثقفتموهم)
بيان عسكري
صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية
(حماس)
شعبنا
الفلسطيني العظيم
تزف اليكم كتائبكم
المغوارة-كتائب الشهيد عز الدين القسام التي عودتكم دائماً على سماع عملياتها
الجرئية والمزلزلة للعدو، العملية الجبارة التي نفذتها إحدى مجموعاتنا العملاقة
صباح يوم الاثنين الماضي الموافق 7/12/1992م حيث نصبت كمينا صاعقاً لدورية صهيونية
كانت تسير مطمئنة على الطريق العام القريب من منطقة بين لاهيا ، ولدى اقتراب
الدورية حاصرتها أسودنا الفذة وأصلتها بنيران رشاشاتها مما أدى إلى مقتل جميع
ركابها الثلاثة الذين سبحوا في بحر من الدماء ، وتمكن أبطالنا المغاوير من الانسحاب
وعادوا إلى قواعدهم سالمين .
وتأتي هذه العملية
الاستشهادية الجريئة مع دخول الانتفاضة المباركة عامها السادس وفي الذكرى السنوية
السادسة لانطلاقة حركة الجماهير الفلسطينية في الداخل والشتات-حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) - وإننا إذا نزف إلى شعبنا المقاتل هذه العملية الباسلة لنؤكد أن
شلال الدم لن يتوقف ، ومسيرة الجهاد لن تلتفت للوراء ، وعملياتنا ستتواصل حتى النصر
أو الشهادة ، فالطوق الأمني وحظر التجول وعمليات التمشيط ونسف المنازل بالصواريخ
والقنابل ، والتلويح بالقبضة الحديدية والإرهاب ، وإطلاق أيدي جنود الوحدات الخاصة
ليطلقوا النار على أبناء شعبنا دون تمييز كل ذلك لن يثنينا عن مواصلة مشوارنا
الملحمي المبارك ، ولن يفت في عضد سواعدنا التي عاهدت ربها ثم شعبها على تسديد أعنف
الضربات وأقواها إلى صدور العدو وعملائه .
فعملية بين لاهيا لم ولن
تكون الأخيرة فهي البداية لعمل جهادي متواصل ، لن يتوقف حتى ندحر العدو عن أرضنا ،
ويسعد بالخلاص والحرية شعبنا
.
فالتحية كل التحية إلى
سواعدنا الجبارة التي نفذت العملية الجريئة التي هزت كيان يهود وجعلت رئيس الوفد
الصهيوني في المفاوضات يعبر عن مشاعره عبر وسائل الإعلام قائلاً : "إن عملية قتل
الجنود الثلاثة في غزة هي طعنة في قلب كل إسرائيلي".
تحية إلى جماهير شعبنا
المجاهد التي تواجه العدو بحجارتها المقدسة تحية إلى سواعدنا الرامية أبطال الحجارة
والمولوتوف . تحية إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الذكرى السنوية السادسة
لإنطلاقتها المباركة.
تحية إلى معتقلينا الأبطال
في سجون القمع وعلى رأسهم شيخ الانتفاضة ومرشدها الجليل أحمد ياسين.
فالمزيد المزيد من المواجهات
، والمزيد المزيد من العمليات وليكن شعارنا "لا صلح لا تفريط في أرض الجدود لا
للدويلة رشوة ثمناً لآهات الشهيد" .
فالدم الدم والملحمة الملحمة
(^قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين) .
والله أكبر والنصر لشعبنا
المجاهد .
كتائب
الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس / فلسطين.
****************
بسم
الله الرحمن الرحيم
(قاتلوهم
يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)
الأرض لمن
يدفع الثمن .... ونحن لها
أيها الشعب
الفلسطيني المجاهد :
في الذكرى الخامسة لتفجير
الانتفاضة المباركة وتأسيس حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تتلاحق العمليات
الجهادية التي ينفذها أبناؤكم الأبطال قدراً يمحق المجرمين وزلازالاً تنخلع له قلوب
جنودهم الجبناء المهزومين ، فمن غزة إلى الخليل إلى اللد ترسم عملياتنا بالدم خريطة
الوطن الواحد وتؤكد وحدة الشعب المجاهد.
أيها الشعب
المجاهد :
أسبوع واحد من العمل الجهادي
ترك قادة العصابات الإجرامية الصهيونية مصابة بالذهول والهستيريا ، فأعتقلت أكثر من
ثلاثة آلاف من الأبرياء دون اعتبار للعمر او الحالة الصحية . وحولت الوطن إلى سجن
كبير ، وقررت إبعاد (418) من وجوه المجتمع الفلسطيني ، ولكن الإرهاب لم يزعزع ثقتنا
بأن العاقبة لنا بإذن الله . ونقول لزعيم عصابة الإجرام رابين رداً على خطابه :
الأرض لمن يدفع ثمنها من دمه .... ونحن لها وإنا لن نحيد عن درب الجهاد والاستشهاد
ولقد أثبتنا لكم أننا القادرون على الوصول إلى أوكاركم أينما كانت والقصاص من
المجرمين بحق شعبنا .
إننا نحن في
كتائب القسام نريد أن نؤكد على الحقائق التالية :
قيادة الكتائب وبياناتها هي
وحدها المسؤولة عن كل ما يتعلق بعملياتها .
ليس للإرهابيين اليهود أن
يتهمونا بالإرهاب ، الإرهابي هو الذي يحتجز شيخ الانتفاضة أحمد ياسين رغم الشلل
والمرض في أقسام العزل والموت ، ويضرب البيوت بالصواريخ المضادة للدبابات . إننا في
حالة حرب شاملة مع عصابات الاحتلال التي تقتل وتجرح كل يوم العشرات من ابناء شعبنا
، وإن حق الدفاع عن النفس
ومواجهة المحتل مكفولة في كل الشرائع ، ودماء شذاذ الافاق ليست أغلى من دماء شبابنا
.
الاحتلال وأساليبه الإجرامية
المسؤول عن كل ما يقع ولا سبيل لوقف العنف الا بانتهاء أسبابه .
لقد تمت تصفية طوليدانو بعد
ان تأكد لنا أن العدو لا يريد تحقيق مطلبنا وإنما كان يريد الخداع وكسب الوقت ،
ولقد كانت رسالتنا واضحة : أطلقوا سراح الشيخ وسنطلق سراح الضابط .
نريد أن نذكر المدافعين عن
حقوق الإنسان وبعض أبناء شعبنا الذين أدانوا العملية بأن لنا أيضاً عشرات الشهداء
الذين قتلوا وهم اسرى في سجون العدو وبين أيدي مخابراته أثناء التحقيق البشع ، مثل
الشهداء : أحمد بركات وحازم عيد وحسن عبيدات ومصطفى عكاوي .
يا كل الشرفاء والأحرار ويا
كل المخلصين ، يا رجال الفهد الأسود والنسر الأحمر ويا رجال الجهاد ، إن كتائب
القسام تناديكم أن رصوا صفوفكم ووحدوا جهودكم ووجهوا كل البنادق ضد العدو الواحد ،
فقد دخلنا مرحلة جديدة من جهاد شعبنا ضد عدو لا يفهم إلا لغة القوة .
إننا نحذر حكومة العصابات
الإجرامية من تنفيذ قرار الإبعاد لأننا سنعتبر هذه الخطوة مواجهة شاملة ، وإذا كنا
قد استهدفنا في عملياتنا الأخيرة العسكرية فقط فإن تنفيذ القرار سيجعل كل صهيوني
على أرض فلسطين هدفاً مشروعاً لعمليات كتائبنا المغوارة ، وقد أعذر من أنذر .
عهداً لشعبنا الأبي أن نبقى
الأوفياء لكل الدماء الطاهرة ، لشهداء كتائب القسام طارق دخان ، وياسر النمروطي ،
ومحمد قنديل ، وياسر الحسنات ومروان الزايغ ... للشهداء الذين تناثرت أجسادهم في
يعبد ، عندما غدر بهم مجرمو القوات الخاصة وقتلوهم بعد أسرهم ، للمجاهد الذي فجروا
البيت وهو داخله في قرية عنزة ... لكل شهداء شعبنا وجرحاه ومعتقليه، ويا جماهير
شعبنا إصبروا وصابروا ورابطوا ، تذكروا أن عدوكم يعاني أكثر مما تعانون ، إنه يعيش
في رعب حقيقي (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون منالله ما لا
يرجون).
عهد على الأيام أن لا تهزموا
.... النصر ينبت حيث يرويه الدم وإنه الجهاد ..... نصر أو استشهاد والله أكبر
والعزة لشعبنا المجاهد
كتائب
الشهيد عز الدسين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) فلسطين
الخميس : 17/12/1992
****************
بسم الله
الرحمن الرحيم
في ذكرى اندلاع الانتفاضة
المباركة وانطلاقة (حماس) كتائب القسام ...... تنفيذ عملية بطولية في قطاع غزة
الصامد
في ذكرى دخول انتفاضتنا
المباركة عامها السادس ، وفي ذكرى انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، فإننا
نزف إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد ، وإلى أمتنا العربية والإسلامية المجيدة ، نبأ
العملية البطولية الجريئة التي نفذتها صباح هذا اليوم مجموعة مقاتلة من كتائب
الشهيد عز الدين القسام - الجناح العسكري لحركة (حماس) - حيث هاجمت في تمام الساعة
الخامسة والنصف دورية عسكرية صهيونية عند نقطة ناحل عوز ... التي تربط قطاعنا
الصامد مع أرضنا المحتلة عام 1948 ، وفتحت المجموعة البطلة نيران أسلحتها الرشاشة
على جنود الاحتلال الموجودين بالدورية ، مما أدى إلى مقتل ضابط صهيوني وجنديين
آخرين على الفور .. وقد تمكن مجاهدونا م نالرجوع إلى قواعدهم سالمين بحمد الله
وفضله .
لقد ظن العدو الصهيوني أن
اعتقال العشرات من أبناء حركة (حماس) في الأسابيع الماضية ، سيفت في عضدنا أو سيضعف
إصرارنا على المقاومة .. لكن ظنه خاب ، فكتائب القسام ستبقى تطلع من عتمة الليل ومن
رحم الصبح ، لتذيق العدو لظى بأسنا .
إن حركة المقاومة الإسلامية
(حماس) إذ تواصل مسيرتها الجهادية المظفرة لضرب العدو ومقاومته ، فإنها تؤكد دائماً
بأن طريق الجهاد والاستشهاد والمقاومة الشاملة هو الطريق الوحيد لتحرير أرضنا
ومقدساتنا .... وإن عدونا الصهيوني الغاشم لا يفهم إلا لغة الحديد والنار ، وإن
المفاوضات والمؤتمرات مع هذا العدو لن تعيد لشعبنا المصابر شيئاً .. غير السراب
والحكم الذاتي الهزيل .
إننا إذ نهدي عمليتنا هذه
لشعبنا وأمتنا في ذكرى اندلاع الانتفاضة وانطلاقة حركتنا . فإننا نطالب فريق مدريد
وواشنطن بالانسحاب الفوري من
المفاوضات .. والعودة للالتحام مع شعبنا ومشاركته جهاده ومقاومته الباسلة .....
وعهداً ... على مواصلة
الطريق
وعهداً .... على مقاومة
المحتل
ولتستمر الانتفاضة ... ولتتصاعد العمليات العسكرية البطلة
والله
أكبر ... والنصر لشعبنا المجاهد
الاثنين 13 من جمادى الثاني 1413هـ 7 من كانون الأول (ديسمبر) 1992م
حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) فلسطين المكتب الإعلامي
****************
بسم الله
الرحمن الرحيم
(قاتلوهم
يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)
عمليات كتائب
القسام في اللد والخليل وغزة تشعل الأرض لهيباً تحت أقدام المحتلين
شعبنا
الفلسطيني المجاهد أمتنا العربية والإسلامية :
يواصل أبطالنا من مجاهدي
حركتكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تنفيذ عملياتهم الجهادية الموجعة وتسديد
ضرباتهم المتلاحقة الجريئة والمميزة إلى قلب العدو الصهيوني الغاشم .
نعم يا شعبنا ... يا شعب
الجهاد والتضحيات ... يا شعب البطولة والفداء .. ويا شعب الشهداء .. هؤلاء هم
أبناؤكم ... أبناء القسام الذين عاهدوا الله وعاهدوا شعبنا وأمتنا على النصر أو
الاستشهاد . طلعوا من عتمة الليل ومن رحم الفجر ليكملوا المسيرة الجهادية المظفرة
.. يرفعون راية الجهاد والتحرير .. ويلتقون بعطائهم الذي لا ينضب مع عطاء الأرض
المباركة التي أحتضنتهم من بحرها لنهرها ... يسندهم دائماً دعمكم المتواصل ..
وثباتكم وتضحياتكم التي أثبتت للعالم أجمع أن هذا الشعب سيظل متشبثاً بخيار الجهاد
حتى تحرير أرضنا كل أرضنا.
شعبنا الأبي البطل أمتنا
المجيدة :
يعيش عدونا الصهيوني اللئيم
لحظات عصيبة ... وتخيم عليه حالة من الهستيريا وفقدان التوازن بعدج عملية (أسر)
ضابط صهيوني في منطقة اللد الصامدة ... والتي نفذتها (الوحدة الخاصة) في كتائب
الشهيد عز الدين القسام ، وبعد عملية قتل ضابط صهيوني آخر وجرح جنديين في مدينة
خليل الرحمن الباسلة .. والتي نفذتها مجموعة مقاتلة ثانية من كتائب القسام البطلة .
إن حالة الاضطراب .. وفقدان
الأعصاب لدى حكومة العدو وقوى الجيش والشرطة والمستوطنين .. إنما كانت نتيجة لتلك
الضربات الموجعة وتحت وطأة جهادكم الدامي المتواصل .. وتصعيدكم المميز للانتفاضة
المباركة في كافة أرجاء وطننا الفلسطيني السليب في ذكرى انظلاقة حركتكم (حماس).
يا أهلنا في كل مكان يا
أبناء الإسلام العظيم :
إن حركتكم (حماس) ... حركة
كل أبناء الشعب الفلسطيني البطل وهي تصعّد جهادها المتميز ضد العدو الصهيوني لتؤكد
على ما يلي :
أولاً نؤكد أن طريق الجهاد والاستشهاد الذي تبنته (حماس) منهجاً واستراتيجية
هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين .. وهو وحده الذي يرمي عدونا ويحطّم كبرياءه ..
ولقد عاهدنا الله على مواصلة جهادنا وتصعيده وتطويره ومفاجأة العدو دائماً
بعملياتنا العسكرية المباركة .
وندعو إخواننا في كافة الفصائل
الفلسطينية (الإسلامية والوطنية) إلى تصعيد العمل الجهادي وتجميع كل مقدرات شعبنا
ورصدها في جبهة القتال ضد العدو ... وتحويل أرضنا المغتصبة إلى بركان يحرق الغزاة
المحتلين ..
ثانياً
: إن عملية أسر الضابط الصهيوني هي أقل ما يمكن أن تقدمها كتائبنا البطلة من أجل
الإفراج عن شيخ الانتفاضة المباركة المجاهد القائد أحمد ياسين ، الذي يقبع في
زنازين المحتلين .. ويعاني من تدهور وضعه الصحي باستمرار .. ويرفض العدو الصهيوني
تقديم العلاج اللازم له ... وقد أكد عدونا حقده ومراوغته عندما رفض مؤخراً إجراء
عملية جراحية للعين اليسرى لشيخ الانتفاضة .. رغم إعلانه عن استعداده لإجراء هذه
العملية وتحديده يوم 12 من كانون الأول (ديسمبر) الحالي موعداً لهذه العملية .
ثالثاً
: وإن أسر هذا الضابط يجيء في سياق حالة الحرب التي تعيشها فلسطين ويعيشها شعبنا
وكتائبنا مع العدو الصهيوني، وهي لم تكن الأولى - كما يفهم عدونا جيداً - ولن تكون
الأخيرة بحول الله وقوته .
وإن ممارسات العدو الصهيوني
الاستفزازية المتمثلة بفرض حالات منع التجول على أهلنا ومحاصرة مدننا وقرانا
ومخيماتنا ... وعمليات الاعتقال التعسفي الواسع ، لن تزيد حركتنا وشعبنا إلا
إصراراً على مواصلة الجهاد
والعمليات العسكرية ما دامت أقدام الغزاة تدنس أرضنا .
وليفهم العدو الغاصب .. أن
الحرب بيننا وبينه سجال .. وأن الأيام دول .. وأن النصر حليفنا لا محالة.
رابعاً : إن الدعوات التي
انطلقت من وزراء في حكومة العدو ومن تجمعات صهيونية واسعة للانسحاب من قطاعنا
الصامد الذي بات عبئاً ثقيلاً على الاحتلال لم تأت إلا بفعل العمل الجهادي المبارك
الذي قامت به كتائب القسام .. والتصعيد الرائع الذي يقوم به كل أبناء شعبنا .
مما يؤكد لنا وللعالم أجمع أن
لغة القوة والكفاح هي اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو الباغي .
خامساً : إن حركة المقاومة
الإسلامية حماس) ... وفي أجواء تصعيد العمل الجهادي وارتفاع وتائر الانتفاضة
المباركة وتحولها إلى حرب استنزاف حقيقية في الشوارع والساحات .. في المدن والقرى
والمخيمات .. تدعو كافة فصائل شعبنا وقواه الفاعلة إلى تدعيم الوحدة الوطنية
المتينة الراسخة على قاعدة هامشية عن معركتنا الأساسية مع العدو المحتل.
شعبنا
الفلسطيني أمتنا العربية والإسلامية :
هذا هو
عدونا ... وهذا هو قسمنا ... فلن نخضع ولن نركع ما دام فينا طفل يرضع ..
فمزيداً من التضحيات
والبطولات والعمليات الجريئة يا شعبنا المجاهد ... ومزيداً من التلاحم مع المجاهدين
الأبطال ..
ومعاً
على طريق الجهاد حتى النصر أو الاستشهاد والله أكبر والنصر لشعبنا المجاهد
الاثنين 20 من جمادى الثانية 1413هـ
14 كانون اول
(ديسمبر) 1992م
حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) فلسطين المكتب الإعلامي
****************
بسم الله الرحمن الرحيم
رابين يتحمل كامل المسؤولية عن
مقتل توليدانو
لقد ثبت للجميع أن سلطات
الاحتلال الصهيوني لم تكن جادة ولا معنية بالحفاظ على سلامة أسيرها توليدانو ، فقد
رفضت الاستجابة لمطلب الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ، وراحت تشترط الشروط المختلفة
في محاولة منها لكسب المزيد من الوقت لصالح عمليات التفتيش الشامل التي نفذتها قوات
الجيش والشرطة وحرس الحدود .
إننا وبناء على ذلك نحمل
حكومة العدو كامل المسؤولية عن إعدام الضابط توليدانو.
لقد كنا نأمل بنهاية سلمية
لهذه العملية تحقق إنهاء معاناة شيخ الانتفاضة المقعد ، وإطلاق سراح الضابط دون أن
يمسه أذى ، لكن تعنت رئيس وزراء العدو إسحاق رابين ورفضه الإفراج عن الشيخ أحمد
ياسين .. كان السبب وراء إعدام الضابط .
إن مقاومة الاحتلال واستهداف
جنوده وآلته العسكريه ، سياسة ثابته لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) .. وإن حملات
الاعتقال العشوائية لن تزيدنا وشعبنا إلا إصراراً على مواصلة نهج الجهاد حتى نيل
كافة حقوقنا المشروعة .
والله أكبر والنصر لشعبنا
المجاهد
الثلاثاء 21 من جمادى
الثانية 1413هـ
15 من كانون اول (ديسمبر)
1992م
حركة المقاومة الإسلامية
(حماسي) فلسطين المكتب الإعلامي
****************
بسم الله الرحمن الرحيم
(إن تكونوا تألمون فإنهم
يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون)
قرار الإبعاد .... دليل على
حالة الهستيريا التي يعيشها عدونا الصهيوني
يا أبناء شعبنا الفلسطيني
المجاهد ،،
يا جماهير أمتنا العربية
والإسلامية ،،
لم نكن ننتظر من هذا
الاحتلال الغاشم ، الذي يقتل أطفالنا ونساءنا وشيوخنا وينتهك مقدساتنا ، ويعيث في
بلادنا فساداً وإفساداً ، أن يرشقنا بالورد حين نصعّد حربنا وجهادنا الدامي ضده ..
فالحرب بيننا وبين العدو الصهيوني هي حرب بقاء ووجود .. فالأرض كلها لنا والوجود
اليهودي هو وجود دخيل محتل غاصب ... يجب أن ينتهي عاجلاً أم آجلاً مهما بلغت
التضحيات ..
إن ردود الفعل الصهيونية
المسعورة التي تمثلت بمحاصرة كل أبناء شعبنا في الضفة والقطاع .. وقرار حكومة العدو
بإبعاد أكثر من أربعمائة مواطن من أبناء شعبنا لهو دليل على عمق الهستيريا والذهول
الذي أصاب العدو من جراء ضربات مجاهدينا البواسل .. تلك الضربات الموجعة التي دفعت
رئيس وزراء العدو الإرهابي إسحق رابين إلى إعادة التأكيد على أن (كيانه باقٍ ولن
يحركه أحد) .
نعم يا شعبنا .. ويا أمتنا
.. فقد دكّت عمليات مجاهدينا أصل كيانهم الباطل .. وأكدت أن كل قرارات العالم لا
يمكن أن تمنحه الديمومة والبقاء ، ومهما حاول الإرهابي رابين أن يدعي التماسك
ورباطة الجأش ، فإن سلوكه المتخبط وسياسته المتهورة تعكس عمق الرعب الذي يسري في
كيانه الزائف ، والخوف الذي يهيمن على الصهاينة مستوطنين ومسؤولين .
يا جماهير شعبنا الأبي :
إن وقفتكم بجانب أبناء حركتكم
المجاهدة حركة "حماس" لهي الدليل الأنصع على تحديكم لسلطات الاحتلال ، وعلى إرادة
الجهاد الكامنة فيكم .
إننا على ثقة من أن جميع
أبناء شعبنا على اختلاف مشاربهم سيقفون بجانب إخوانهم في "حماس" ، وسيؤكدون
للاحتلال أن تقسيم شعبنا إلى معتدلين ومتطرفين هو تقسيم زائف لأننا جميعا وحدة
واحدة في وجه الاحتلال .
إننا إذ نحذر عدونا الغادر
من اتخاذ قراره الخطير بإبعاد مجاهدينا ، أو القيام بأعمال تصفية بدنية داخل
المعتقلات وعبر فرق الاغتيال الخاصة لقادة شعبنا وابنائه المجاهدين ، فإننا نؤكد
قرارنا الذي لا رجعة عنه ، وهو ان جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم وجميع قواه
الشريفة ، وفي المقدمة منها حركته المجاهدة (حماس) ستكيل الصاع صاعين لهذا العدو
ومؤسساته العسكرية الاحتلالية ، وستستمر في ضرب أهدافها داخل فلسطين المحتلة ، ولن
تفت حملات الاعتقال الشرسة في عضد شعبنا وحركته المجاهدة .
تحية لأبطال الانتفاضة
المباركة
تحية لرجالنا في معتقلات
الأسر الصهيونية
ومزيداً من المواجهة
والتصعيد ضد العدو الغادر
****************
والله أكبر والنصر لشعبنا
المجاهد
الخميس 22 من جمادى الثانية
1413هـ
17 من كانون اول (ديسمبر)
1992م
حركة المقاومة الإسلامية
(حماس) فلسطين المكتب الإعلامي
اللقاء الذي أجراه
التلفزيون الإسرائيلي مع الشيخ أحمد ياسين
أجرى التلفزيون الإسرائيلي
اللقاء التالي مع الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة "حماس"
س- كيف أوضاعك الصحية ؟
ج: الحمد لله
س- كيف المعاملة الصحية هنا
؟
ج: (حسنة)
س- ترددت أخبار في الصحف بأن
حالتك الصحية ليست على ما يرام ؟
ج: أحياناً حسنة وأحياناً
ليست كذلك وأحياناً وسط
س- والآن ....؟
ج: أعاني من التهاب
س- أين ؟
ج: في الرئة اليمنى .
س- في العين ؟
ج: العين هذه حاجة ثانية .
س- هل سيجرون لك عملية في
العين ؟
ج: وعدوني واليوم كان موعدي
لكن لم يحصل شيء ؟
س- متى ستجرى العملية ؟
ج: ليس لدي علم .
س- مجموعة مسلحة خطفت شرطياً
وتطلب إطلاق سراحك ما رأيك في هذا الموضوع ؟
ج: لا يوجد إنسان يرفض
الحرية ولا يوجد إنسان يطلب القيد ، أنا أعتقد أن من حق أي إنسان في السجن خاصة في
ظروفنا السياسية أن يكون حراً .
س- وإذا قتلوا هذا الشرطي ؟
189
ج: أنا أنصح لا ، حتى تعطى
السلطة فرصة لتلبية مطالب هؤلاء الناس
س- كيف يمكن أن يعطوا مهلة
للسلطات ؟
ج: هذا واجبهم وشأنهم مفروض
أن يعطوا مهلة .
س- أية مهلة ؟
ج: لا أنا ولا أنت نستطيع
تحديد المهلة ظروفهم وأوضاع القطاع والضفة هي التي تحدد ذلك .
س- من حيث المبدأ ما موقفك
من قتل هذا الشرطي ؟
ج: قتل الشرطي وقتل
الفلسطيني ، وقتل الجندي هو مسلسل ناتج عن وضع قائم هو الاحتلال ، فإذا زالت
الأسباب انتهت كل هذه المشاكل .
س- وبالنسبة لحادث اختطاف
الشرطي ؟
ج: هل هذا الحادث جزء أم
منفصل ؟ إنه جزء من هذا المسلسل ، كل يوم يقتل أناس من الطرفين ، فندما نغير ظروف
الاحتلال ينتهي كل ذلك تلقائياً .
س- وإذا قتل الشرطي ؟
ج: أنا لا أوافق على أن
يقتلوه فللمختطف أهداف وطبعاً سيطالب بأهدافه وعلى السلطة أن تنظر في هذه الأهداف
وتحققها
س- كيف ترى قوة "حماس" اليوم
في المناطق المحتلة ؟
ج: والله أنا لا أرى كيف
أشاهد وأنا معزول ؟
س- مما تسمعه من الزوار
السجناء ؟
ج: ما أسمعه من الإعلام أن
حركة "حماس" متعاظمة .
س- وهذا على ماذا يدل ؟
ج: يدل على أن الحل الإسلامي
هو البديل .
س- بالنسبة لعملية السلام
ومحادثات واشنطن ؟
ج: لا يوجد أي فلسطيني يرفض
السلام ، كل فلسطيني يحب السلام ولكن السلام الذي تريده أنت غير الذي أريده ، كل
واحد له وسيلة وطريقة في السلام .
س- كيف ترى المفاوضات
الجارية اليوم ؟
ج: حتى الان لم تحقق شيئاً ،
وأنا توقعت من الأول ألا تحقق شيئاً لانعدام التوازن .
****************
كلمة رئيس الوزراء
الاسرائيلي (إتسحاق رابين) أمام الكنيست يوم 15/12/1992
أعضاء الكنيست المحترمين ،
الألم الفظيع على موت نيسيم طوليدانو لن يمنعنا من مواصلة الطريق الذي اخترنا
انتهاجه ، نبني هنا شعبنا ، دولة ، وبيتاً نستوعب اليهود الذين تمت ملاحقتهم لسبب
واحد فقط . لكونهم يهوداً . القلب يتألم اليوم ولكن هذه الأشياء التي أريد قولها
لكل أولئك الذين يعادوننا سنمس وسندفع ثمناً نأخذ أنفاسنا وسنواصل وسننتصر في
النهاية ، لا يوجد للإرهاب فرصة ضدنا لا شيء يمكنه أن يحركنا من هنا لا الحجر ولا
الزجاجة الحارقة ولا السكين ولا حماس ولا الجبهة الشعبية ولا فتح ولا أحمد ياسين
ولا أحمد جبريل ولا ياسر عرفات . نحن هنا . وسنعيش هنا إلى أبد الآبدين .
أعضاء الكنيست ، لدينا طريق
واحدة وهي تتفرع لاثنتين : السعي نحو السلام وحرب بلا هوادة ضد الإرهاب . على الرغم
من ألم اليوم ، نواصل التمسك بصنع السلام لا ننوي التوقف عن المحادثات التي تجري في
هذه الأيام في واشنطن ننوي التوصل إلى السلام . نواصل إيماننا بأن الحل السياسي هو
الذي سيمنح لنا السلام ولمن حولنا . نحن نعرف ونحن مقتنعون أيضاً أن قتل اليوم مثل
كل أعمال الإرهاب في الفترة الأخيرة هدفها مزدوج : قتل يهود وإسرائيليين وقتل
السلام ، منع مواصلة مفاوضات السلام ، إفشال كل منفذ وكل باب أمام السلام المحتمل .
إلى جانب السعي إلى السلام لا ننوي التوقف عن محاربة الإرهاب سنواصل محاربته وكأنه
لا تجري مفاوضات سلام . هذه الليلة اعتقلت قوات الأمن اكثر من 1200 مشبوه من اعضاء
منظمة حماس على الأخص زعامة حماس في يهودا والسامرة وغزة ننوي مواصلة ضربهم دون
رحمة في إطار القانون ضرب المنظمة (حماس) وأعضائها ومساعديها لن نكف للحظة عن جهدنا
للقبض على قاتلي شرطي حرس الحدود طوليدانو ، كبقية القتلة الإرهابيين الآخرين .
التوجهات لقوات جيش الدفاع وقوات الأمن الأخرى غير قابلة لأي تأويل عليها ضرب
الإرهاب والقتلة ومرسليها .
بيان جماهيري هام صادر عن
الهيئات والاتحادات النقابية والمهنية الفلسطينية مطلبنا .... تصعيد الكفاح المسلح
والانسحاب من المفاوضات
تدخل انتفاضة شعبنا
الفلسطيني هذه الأيام عامها السادس وهي متصاعدة .... مستمرة رغم محاولات العدو
لوقفها وإجهاضها وحرفها عن مسارها ...
لقد اندفع شعبنا بكل فئاته
واتجاهاته يواجه العدو ويدمي وجه جنوده ومستوطنيه ، ويثأر لشهداء ثورتنا وكرامة
أمتنا العربية .. كل الرجال .. كل النساء .. كل الأطفال ... الصغار والكبار ...
والشيب والشبان ... خرجوا ليؤكدوا أن انتفاضتنا مستمرة ما دام الاحتلال يجثم على
أرضنا ....
ويوم أمس كان يوماً مشهوداً
من أيام فلسطين الخالدة ... كان يوماً مشهوداً ومميزاً من تاريخ كفاحنا الطويل ...
فلقد لقن المناضلون الأشاوس العدو درساً لن ينساه أبداً ، باختطافهم لضابط من شرطة
العدو في منطقة اللد ، وقتلهم لضابط آخر وجرح جنديين آخرين في منطقة الخليل .
إن الهيئات والاتحادات
النقابية والمهنية الفلسطينية وهي تفخر بالعمل البطولي لمناضلي ومجاهدي شعبنا ،
لتعلن أن هذا هو الطريق .... الطريق إلى فلسطين وغلى العزة والكرامة والتحرير ..
الطريق إلى دولتنا الفلسطينية المستقلة ... ولا طريق غيره .
إن الهيئات والاتحادات
النقابية والمهنية الفلسطينية تدعو إلى تصعيد الأعمال العسكرية من كافة فصائل شعبنا
ضد جنود العدو .
وتدعو الوفد الفلسطيني
المفاوض إلى الانسحاب فوراً من المفاوضات مع عدونا
هنا ... على أرضنا هي
المعركة ....
هنا ... على أرضنا ننغرس
ونقاتل حتى النصر والتحرير .
الهيئات والاتحادات النقابية
والمهنية القدس - دولة فلسطين 14/12/1992
****************
بسم الله الرحمن الرحيم
برقية تهنئة لأبطال حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) ولجناحها العسكري - كتائب عز الدين القسام بمناسبة
العملية الفذة والجريئة عملية الشجاعية
يا جماهير شعبنا المناضل :
تمر بداية السنة السادسة
لانتفاضتكم المجيدة وفي كل ذكرى يلقن الأعداء دروساً في النضال ومواقف لإثبات حقنا
التاريخي في أرض الرسالات .
وفي كل يوم جديد تظهر أياد
جديدة تقاوم وتناضل من اجل تحرير فلسطين وتسقط أقنعة المستسلمين والمتخاذلين .
فتحية صادقة نعبر عنها
بمؤازرتنا ومساندتنا لمناضلينا الأبطال داخل الأرض المحتلة الذين يلقنون الأعداء في
كل فجر درساً جديداً في النضال والتضحية وتحية لأبطال عملية الشجاعية الذين أكدوا
بهذه العملية رفضهم للخضوع والابتزاز والاستسلام ونتوجه بالتحية لمخططي ومنفذي هذه
العملية الجريئة التي تأتي في الذكرى السادسة لانتفاضة شعبنا الباسل وتتزامن مع
الذكرى السادسة لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) .
وإننا نتوجه إلى كافة فصائل
المقاومة الفلسطينية داخل وخارج أرضنا المحتلة وإلى الشرفاء والأحرار في هذا الشعب
الفلسطيني العظيم ، ونكبر فيهم روح الفداء والتضحية ونهاعدهم على المضي معاً على
نفس الطريق التي اختطها لنا شهداؤنا البواسل الذين سطروا بدمائهم اروع صفحات النضال
في تاريخ هذا الشعب الأبي الذي يرفض المساومة والاستسلام .
فمزيداً من الضربات ومزيداً
من العمليات الجريئة لإسقاط أوراق التوت عن المستسلمين والانتهازيين لتعرينهم
وكشفهم أمام شعبنا الباسل .
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد والخلود لشهدائنا
الأبرار
وإنها لثورة حتى النصر
والتحرير
حركة ضباط فتح الأحرار
8/12/1992
****************
بسم الله الرحمن الرحيم
(إذ يوحي ربك
إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا
فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان)
يا جماهير شعبنا الثائر
المرابط :
إننا وباسم حركة ضباط فتح
الأحرار لنتقدم إلى إخواننا المناضلين في حركة "حماس" بأسمى معاني الفخار والعزة
لما قدموا ويقدمونه يوماً بعد يوم ويثبتون للعالم أجمع أن ما أخذ بالقوة لا يسترد
بغير القوة .
وإننا تلقينا بكل الفخر
والاعتزاز أنباءهم البطولية الفذة على أرض الرسالات ، وإننا نؤيد ما قاموا به من
عمل يرفع الهامات الفلسطينية عالياً ، ويعيد ثقة هذا الشعب بهذه القيادة التي رفضت
إسقاط خيار الكفاح المسلح ، وحافظت على النبدقية الفلسطينية عزيزة مكرمة مرفوعة
الهامة ، ولم تقبل بالذل والهوان الذي مورس على شعبنا ، فكان الرد العسكري الحاسم
ابتداء من عملية الشجاعية البطولية ، ووصولاً إلى عملية اللد وما تلاها من تصعيد
لوتيرة الكفاح المسلح ضد البغاة الصهاينة ، وما تلا ذلك من تنكيل وحصار لهذا الشعب
المرابط ومحاولة قمع هذا الشعب بطرد أربعمائة وخمسة عشر مجاهداً من إخواننا
المناضلين .
وإننا على ثقة أن كل ما قام
به العدو الصهيوني وما يقوم به لن يفت في عضد ثوارنا وأبطالنا ورمز شعبنا ، وأن هذه
هي بداية الشراراة التي شتضيء سماء قدسنا الأسيرة وفلسطيننا السليبة .
فمزيداً من الصبر والصمود يا
ثوارنا الأشاوس .. ومزيداً من التصعيد .. ومزيداً من دروس النضال لقنوها لعدو الله
وعدو الإسلام .
يا جماهير شعبنا الأبي :
إننا وباسم حركة ضباط فتح
الأحرار ، وباسم كل شرفاء حركة فتح والثورة الفلسطينية ، نؤيد ونساند ونؤازر
إخواننا من الحركة الإسلامية "حماس" وكل
مناضلينا داخل الأرض المحتلة ،
وإننا على العهد الذي انطلقت من أجله حركة التحرير الوطني الفلسطينية "فتح" وإننا
نعاهد ثوارنا البواسل أننا لن تنحني لنا هامة ، وسنواصل مسيرة التحرير حتى النصر أو
الشهادة .
وإننا مع إخواننا في حركة
"حماس" وثوارنا داخل الأرض المحتلة لن نساوم على أرض الرسالات مهما كانت التضحيات
ومهما طال الزمن ، وإن هذه الراية التي رفعت من اجل تحرير فلسطين لن تسقط من أيدي
ثوارنا الأبطال حتى ترفع مآذن القدس .
وإننا نهيب بكل فصائل الثورة
الفلسطينية العاملة على أرض فلسطين أن تضع يدها في يد المجاهدين وأن يقفوا صفاً
واحداً ضد هذا العدو المتغطرس ، وأن تعاد اللهجة الفلسطينية لمواجهة هذه المؤامرات
الدنيئة التي تستهدف ضرب صلابة شعبنا داخل الأرض المحتلة وخارجها .
وإننا نهيب بكل الشرفاء
والأحرار في هذا العالم العربي والإسلامي أن يقفوا مع شعب فلسطن المناضل وأن يشدوا
من أزره للوصول إلى الهدف المنشود وهو تحرير فلسطين .
عاشت فلسطين حرة عربية
كفاح مسلح على خطى حماس
وإنها لثورة حتى النصر
والتحرير
حركة ضباط فتح الأحرار
18/12/1992
|