الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

 

 

 

 

 

نشيد الختام

 

إلى شعراء المقاومة الفلسطينية

 

بيت القصيد ليس حساماً يجعل البيت يزحر .

بيت القصيد كلمات طريدة هاربة

منثورة على أقطاب المعمورة الأربعة .

بيت القصيد هو الغضب أو النحيب .

يا درويش و فدوى طوقان

يا جبران و زياد و القاسم

من أجل فلسطين تبكون

و سيل الدموع يخصب الضمائر و يرفع البياذق .

الاستعارات ثائرة و قواعد النحو ساخطة

تزجر الغازي اللئيم و تلعنه .

بيت القصيد ليس حساماً أو قذيفةً أو رصاصة .

هو بيت قصيد و ضمير مُثقل .

بين حقول الزيتون المسمّدة بالبارود

من صوتكم يقصف رعدنا الساهد .

أفواه تنزف الدم كسيل التيار 

طير يحلّق و بمنقاره غصن الزيتون 

و بقبضته بندقية ، و تحت الأجنحة قنبلة .

أيتها القرى أيتها المدن

إيه أيتها الأرض السليبة

إيه يا سكان أقطاب المعمورة الأربعة

حيث الحرية مهزلة بلا عقاب

و الحمى نهب غزوات البرابرة

و الفزع المرعب يملأ المنازل و الابتسامات

و الكلمات و العيون و الأيدي ، حيث

تغذّي المسغبة مستودع العظام و تملأ السجون .

يا درويش و فدوى طوقان

يا جبران و زياد و القاسم ،

تبكون فلسطين و من أجلها تناضلون

من أجلها تستشهدون و في شعبكم

تحدبون على جراح الإنسان المنفي في هذا العالم .

واحدة هي الراية و جماعيّ هو الغضب .

أيها الشعراء الفلسطينيون يا شعراء الأرض

يا أصحاب البؤس القاتل و العذاب

في أيديكم يتحوّل الخبز أفعى

و السمك حجراً و النبع بحراً مالحاً و زعافاً

الفكرة الشجاعة بالدم تُفتدى

و تؤجّج السجونُ المشاعر الملتهبة

في اللحم الهائج ، المقهور ، المُعذب .

فلتنتصب الأقلام و لتزغرد البنادق

فالنصر آتٍ في الوقت المناسب .