|
الفصل الخامس
شعارات اليهود والعملاء وقضايا أخرى
1- شعارات
اليهود وعملائهم:
برغم أن هذه السطور في الأصل
مخصصة للكتابات الجدارية الفلسطينية، فيجدر لاستكمال الصورة ذكر كتابات
الإسرائيليين الجدارية، خاصة تلك التي كتبت في زمن الانتفاضة (القدس والضفة
والقطاع). أو التي وقعت ضمن زمان الانتفاضة في فلسطين 48، خاصة الشعارات التي تتعلق
بالصراع العربي والإسرائيلي.
كما سنذكر هنا بعض شعارات
العملاء، لاتحاد موقف وموقع اليهود والعملاء من الصراع، ولتطابق هدف كتاباتهم
وموضوعاتها، ولقد ساوى القرآن الكريم بين الكافر ومن يناصره من المنافقين واعتبرهم
أخوة فقال سبحانه:
(^ومن يتولهم منكم فإنه
منهم...) وقال جل من قائل :
(^ألم تر إلى الذين نافقوا
يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب )
إنّ الإسرائيليين عموماً
لديهم وسائل إعلام عديدة، كما أن حرية التعبير عندهم من خلال هذه الوسائل مكفولة
بعكس الفلسطينيين، ومن هنا فلا غرابة إنّ كانت كتاباتهم على الجدران أقل.
وقد لوحظ أن الجيش
الإسرائيلي يكتب في المناطق التي يتمركز فيها وقربها وعلى الصخور وجدران المدارس
والبيوت التي يستخدمونها كمعسكرات أو نقاط مراقبة.. وتكون الكتابة بأقلام الحبر أو
"الصيني" أو علب الرش، بينما يكتب المستوطنون -بحماية الجيش- وفي الليل غالباً على
جانبي الشوارع الرئيسة ومحطات الباصات، وعلى الجدران وواجهات المحلات في المدن
والقرى والمخيمات.
والملاحظ أن غالبية هذه الشعارات متطرفة ويقصد منها الرد على الشعارات الفلسطينية
بشعارات إسرائيلية لمواجهة الفلسطينيين بمثل أساليبهم حيث تقوم
الشعارات:
الحجر بالحجر (طريق رام الله
نابلس).
<طريق رام الله نابلس>
الدم بالدم (طريق رام الله
نابلس).
<طريق رام الله نابلس>
الانتقام (طريق رام الله عين
يبرود).
<طريق رام الله عين يبرود>
ومثل هذه الشعارات توحي
للإسرائيليين بأن الفلسطينيين هم "المعتدون" فينبغي على الإسرائيليين الرد على هذا
"الاعتداء"!!.
ومن الشعارات المتطرفة
أيضاً: "ترانسفير-ترحيل الفلسطينيين" في طريق رام اله نابلس وغيرها.
وعلى نفس المنوال شعار :
(العرب إلى الخارج).
وبعد مقتل الشابين اليهوديين
في منطقة القدس لوحظ شعار مكتوباً على مدخل شعفاط من جهة القدس وترجمته (الحل: خروج
العرب، كهانا) وفي هذا الشعار تذكير للإسرائيليين بالحل القديم الذي طرحه كهانا
لمشكلتهم.
ولا يكتفي الإسرائيليون
بالدعوة لطرد العرب وترحيلهم من ديارهم بل يرفعون شعار (الموت للعرب، فليعش كهانا).
وشعار "الموت للعرب" يهتف به
الإسرائيليون بعد العمليات الفدائية التي يقتل فيها بعضهم، فليمت العرب فإنهم
جميعاً لا يساوون يهودياً واحداً كما تقول شعاراتهم (يهودي واحد يساوي كل العرب)
(×) في الرام.
و (يهودي واحد يساوي أكثر من كل العرب).
وكتب هذا الشعار الذي هو
"أبلغ" من سابقه على جدار مدرسة البيرة الجديدة.
وكتب الجيش في إحدى المدارس
العربية (أرض إسرائيل الكاملة).
ولا يعرف بالتحديد القصد من
هذا الشعار هل هو كل فلسطين أم تشمل مناطق من دول أخرى.
ولكهانا (×) أهمية بارزة عند
أنصاره وأتباعه حيث يطالبون بإيصاله إلى الكنيست وإلى السلطة من أجل تحقيق أهدافه
التي يعلنها.. كما دعوا لعمل استفتاء شعبي لكهانا لترى الحكومة خطأها حين أبعدته عن
الكنيست وتعرف مدى شعبيته:
استفتاء شعبي لكهانا.
كهانا للسلطة.
كهانا للكنيست.
ورداً على شعار كاخ "الموت
للعرب، فليعش كهانا" فقد كتبت فتح بالعبرية :
(الموت لإسرائيل فليعش
عرفات) (فتح - شعفاط).
<فتح - شعفاط>
حيث كتب هذا الشعار في أكثر
من مكان في المخيم، فقام الجيش بشطب كلمتين من الشعار ليصبح "الموت لعرفات".
وفي بيتونيا كتب الجيش على
جدار مدرسة الذكور مقابل مسجد أبي عبيدة حيث يعتقد اليهود أن المساجد هي مراكز
لحماس: (نحن نبحث عنك يا حماس).
وكثيراً ما رسم الإسرائيليون
النجمة السداسية أو علم الاحتلال الذي يتضمنها، كما يكثرون من كتابة عبارة (شعب
إسرائيل حي) و (شعب إسرائيل حي وقائم) ولعلها عبارة للتعزية بعد المصائب وأحداث
القتل.
ودعت بعض الشعارات التي كتبها أتباع كهانا في طريق نابلس رام الله الجمهور
اليهودي "لأخذ القانون بأيديهم" حيث يعتبرون أن الحكومة الإسرائيلية لا تحميهم من
هجمات الفلسطينيين ولا ترد على هذه الهجمات بالشكل المناسب!!
ويكتب الجنود في المواقع
التي يستخدمونها كمعسكرات أو نقاط مراقبة أسماء الكتائب التي ينتمون إليها مثل
(جولاني، أرئيل..) أو أسماء مدنهم وفرق كرة القدم التي يؤيدونها.
ولا تخفي بعض الشعارات
الإسرائيلية قلق اليهود من الفلسطينيين في بعض المناطق مثل (غزة كالموت) (×).
إن الفلسطينيين برغم كل الذي
أصابهم من بطش الإسرائيليين ومجازرهم لم يبلغ بهم الخوف والهلع هذا المبلغ، ولم
يدفعهم تنكيل عدوهم بهم إلى مثل هذه التصريحات، في حين أن اليهود وبيدهم كل أسباب
القوة المادية في مواجهة شعب أعزل يعلنون صراحة أن (غزة كالموت)، وبالتأكيد فإن
الذين كتبوا هذا الشعار هم من الجنود الذين خدموا في قطاع غزة ثم عادوا إلى أماكن
سكناهم، حيث عبروا للمجتمع من حولهم عما ينتابهم من مشاعر، وكأنهم يريدون من
المجتمع المحيط أن يقف معهم في رفض أداء الخدمة العسكرية في غزة.. إن كتابة مثل هذا
الشعار في وسط تل أبيب يشير إلى أن هذا الإحساس قد لاحق الجنود حتى وهم بين أهليهم
ومجتمعهم وفي المكان الذي يعتبر مأمنهم من كل خوف.. هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن
الجنود الذين يجرأون" على أن يخبروا شعبهم بخوفهم وهلعهم وبجبنهم يجدون بدون شك من
هذا المجتمع موافقة لهم على هذا الشعور بل مشاركة عميقة فيه.
ولا يقولن قائل إن هذا شعار
"لمجموعة صغيرة" لا يمثل بالضرورة الجمهور الإسرائيلي... والواقع يؤكد -والدراسات
وبضمنها هذه- أن كاتب الشعار يحرص على أن تنسجم كتاباته مع مواقف ومبادئ واتجاهات
ونفسيات الجمهور المحيط.
وفي نابلس كتب الجيش
الإسرائيلي شعاراً يقول:
(نابلس مدينة بدون توقف).
أي أنها عامرة بالحركة ليلاً
ونهاراً، وهي مدينة لا تنام، وحين توصف مدينة نابلس بأنها مدينة بدون توقف.. فالذي
يقصده الجنود أن الإزعاج والإرباك، والهلع والحجارة تلاحقهم ليل نهار وإذا كان
الجنود يأملون بالراحة والهدوء مع قدوم الليل فذلك مستحيل لأن نابلس كـ (تل أبيب)،
مدينة بلا توقف، غير أن سبب عدم التوقف يختلف من مدينة لمدينة، فهو في تل أبيب
لحركة المواصلات والناس والمحال المفتوحة طيلة الليل والأنوار المضاءة وأما نابلس
فسببه أبطال الانتفاضة.. وهنا نلاحظ كيف يشكو الجنود من معاناتهم في حين أننا لا
نلاحظ في شعارات الفلسطينيين هذه الشكوى بل نرى التحدي والتصدي.
إن شعارات حركات السلام
واليسار في الوسط اليهودي والتي تطالب بالانسحاب من المناطق ووقف الاحتلال ليس
الباعث عليها اقتناع هؤلاء بحق الفلسطينيين في دولة ووطن ولكن السبب الأهم هو رغبة
الإسرائيليين الجارفة في أن تتوقف عذابات اليهود ومخاوفهم وتستريح أعصابهم... إضافة
إلى تخدير الفلسطينيين كي يتعلقوا بحبال الأوهام، وآمال الانسحاب الإسرائيلي وإقامة
الدولة المستقلة بجانب دولة إسرائيل.
وقد لوحظت شعارات في بعض
الأماكن تدعو إلى سلام -على الطريقة الإسرائيلية، ففي البيرة وعلى جدار مدرسة خولة
بنت الأزور كتب باللغات الثلاث:
(سلام مقابل سلام)
(Peace
For Peace).
وكقد كتب اليهود شعارات
ركيكة بالعبرية أحدها على مدخل مخيم قلنديا:
(لا طريق إلا السلام يكون).
وعلى جدار في الرام مقابل
المطار أول طريق مستوطنة كوكب الصباح كتبوا: (يكون سلام بالرام).
وفي شهر 11/90 رسم
الإسرائيليون مقابل مصنع سلفانا في رام الله عربياً وإسرائيلياً وبينهما قلب،
العربي يلبس الكوفية والإسرائيلي يلبس القبعة وتحت العربي الهلال وتحت اليهودي
النجمة السداسية، كما كتب شعار في بيت حنينا بالإنجليزية: All we need is
love
ولم تنس المخابرات
الإسرائيلية في بدايات الانتفاضة أن تلقي في بعض المناطق في فلسطين أوراقاً تحمل
مقاطع من أمثال شعبية دارجة تبعث على اليأس أو عبارات تتهجم على حماس مثل:
تيتي تيتي -وتكملتها التي لم
تكتب - زي ما رحتي زي ما جيتي.
بين حانا ومانا -وتكملتها
التي لم تكتب - ضاعت لحانا.
رجعت حليمة -وتكملتها التي
لم تكتب - لعادتها القديمة .
حماس= إفلاس.
وقد كتب العملاء في عجة قضاء
جنين: تعيش دولة إسرائيل وتسقط الانتفاضة.
وفي طولكرم كتب العملاء أو
حرس الحدود: يعيش حرس الحدود.
وكقد كتب حرس الحدود في
البيرة بعد العمليات العسكرية المتعددة في منطقة رام الله وأثناء منع التجول
العبارات التالية: (Long live Israel : فلتعش إسرائيل).
(لا تتخاشن أو تتحرش أو تمزح
مع جيش الدفاع الإسرائيلي:
(Don’t Mess with IDF
(أتمنى لو لم أولد: ياسر
عرفات (I wish I never born at all, Y Arafat
عبارة بذيئة بالعبرية عن م ت
ف وحماس والنساء الفلسطينيات.
وفي بعض الأحيان كتب العملاء
شعارات هدفها إثارة الفتن والبلبلة لم يتسن جمعها.. كما وأن هناك علامات بين
العملاء والمخابرات يكتبها أحد الطرفين للآخر للاتفاق على موعد أو إيصال رسالة، قد
تكون أرقاماً أو رسومات أو غيرها.
وقد كتبت شعارات تتحدث عن
أوضاع اليهود في الدول العربية خاصة سوريا (قبل أن تسمح لليهود بالهجرة)، من ذلك:
- Free Syrian Jews
- ليحرر السوريون اليهود- كتب في القدس قرب باب الخليل بالإنجليزية.
2- مسح
الشعارات:
قبل الانتفاضة كانت هناك
فكرة سائدة في الشارع الفلسطيني مفادها أن الاحتلال الإسرائيلي لا يأبه "بالكلام"
الذي ينتقده ويتهجم عليه، وأنه فقط يهتم "بالعمل" ولعل منشأ هذه الفكرة هو المقارنة
بين الاحتلال والأنظمة العربية من حيث رد فعل كليهما تجاه نقد الحكومات أو شتمها،
وربما تغاضى الاحتلال "قليلاً" عن "الكلمة" لتنفيس العداء والغيظ المكبوت لدى
الفلسطينيين ولرصد التوجهات في الساحة الفلسطينية وليثبت أنه أفضل للفلسطينيين من
العرب.
إلا أن ردود الفعل
الإسرائيلية العنيفة تجاه المنشورات وكتابات الجدران "والمحرضين" جاءت لتنقض هذه
الفكرة السائدة من أساسها، ولتؤكد أهمية الكلمة ودورها في الحشد والتنظيم والتعبئة
والتحريض على المقاومة، ولا نبالغ إذا قلنا إن من أسباب الانتفاضة التثقيف السياسي
العقائدي لقطاعات الشعب الفلسطيني خلال السنوات التي سبقت اندلاعها.
إن أول ما يفكر فيه جنود
الاحتلال عند دخولهم مدينة أو قرية أو مخيمات هو إجبار أصحاب المحلات والبيوت
والمارة على مسح الشعارات، إضافة إلى الغرامات التي تفرض على الأهالي وتهديدهم
بالسجن وحجز هويات المواطنين ريثما يقومون بمسح الكتابات الجدارية، ويقوم الجنود
أثناء ذلك بالاعتداء على المواطنين بالضرب والشتم وغير ذلك.
وقد لوحظ أن الجيش يفرض
غرامات في المنطقة الواحدة على بعض البيوت بين العشرة والعشرين، ولا يقوم بتغريم
أصحاب البيوت التي كتبت عليها الشعارات في نفس البلدة وذلك حتى لا يدفع السكان إلى
التحدي الجماعي.
وقد لاحظت الفصائل قيام بعض
الفلسطينيين بمسح جدران بيوتهم تحسباً من فرض غرامات عليهم.. ولذلك حاولت الشعارات
معالجة هذه الظاهرة حيث تراوحت المعالجة بين التهديد المطلق لكل من يمسح الشعارات
والتهديد لمن يمسح بدون ضغوط، ونفرت من هذا الفعل على أنه خيانة وظاهرة غير وطنية
وأنه من مهمات المخابرات، كما حرضت الشعارات على تحدي الاحتلال وعدم الاستجابة
لأوامره حتى لا يكون ذلك مقدمة لمزيد من التنازلات، وذكر أحد الشعارات الجماهير
بواجبهم تجاه المشاركة في الانتفاضة وأن أقل مستلزمات هذه المشاركة هو الإبقاء على
كتابات الجدران وعدم مسحها وأهاب شعار آخر بالمواطنين كي يحافظوا على الشعارات
"وشكرهم" على عدم مسحها، وتخفيفاً على المواطنين فقد طالبت بعض البيانات بعدم
الكتابة على الممتلكات الخاصة كما سمح في بضع المناطق بمسح الشعارات بعد وقت قصير
من قراءتها وفي مناطق أخرى طلب من الأهالي الإبقاء على الشعار ما لا يقل عن أربع
وعشرين ساعة، وفي "العيزرية" قرب القدس عمد بعض أصحاب المحلات إلى ملء الأبواب
والجدران بإشارات (×××××) كي يصبح من الصعب كتابة الشعارات عليها، كما كانت الفئات
العاملة في بعض الأحيان تقوم بمسح شعاراتها بالاتفاق فيما بينها من أجل كتابة
شعارات جديدة، وفي أحيان أخرى تقوم فئة معينة بمسح شعارات فئة أخرى على أرضية
الخلافات بين الفصائل المتعددة، وكنوع من التحايل على الجيش كان الفلسطينيون حين
يجبرون على مسح الشعارات يطلونها بالطين أو الرماد والذي لا يصمد طويلاً على
الجدران خاصة في الشتاء، وقد يحدث العكس حيث يقومون بطلاء الجدران بالجير (الشيد)
بشكل يصبح معه الجدار كلوحة بيضاء مهيأة للكتابة من جديد:
الويل لمن يمسح الشعارات
(جميع الفصائل تقريباً).
<جميع الفصائل تقريباً>
الويل من يمسح الشعارات
إرادياً (جميع الفصائل تقريباً )
<جميع الفصائل تقريباً>
سنحرق المحل التجاري إذا
مسحت الشعارات الوطنية (القوى الخارقة: فتح - رنتيس)
<القوى الخارقة: فتح -
رنتيس>.
سنمسح من الوجود من يمسح
الشعارات دون ضغوط من السلطات (حماس - عابود).
<حماس - عابود>
الويل لمن يحاول المس
بشعارات الجش (ك غ ك - بيت لقيا).
<ك غ ك - بيت لقيا>
مسح الشعارات ظاهرة غير
وطنية (فتح - دير غسانة).
<فتح - دير غسانة>
مسح الشعارات لا يخدم إلا
المخابرات (حماس).
<حماس>
شكراً على عدم مسح الشعارات
(حماس بيتونيا).
<حماس بيتونيا>
مسح الشعارات مهمة من مهم
المخابرات (جش - بيت لقيا).
<جش - بيت لقيا>
مسح الشعارات من مهام
المخابرات (حماس - بيتونيا).
<حماس - بيتونيا>
مسح الشعارات الوطنية مهمة
الاحتلال والمتساقطين (حماس - المزرعة الشرعية).
<حماس - المزرعة الشرعية>
ق و م تدعو أبناء شعبنا إلى
عدم الانصياع لمسح الشعارات الوطنية (جش).
<جش>
الرضوخ لقرار مسح الشعارات
مقدمة لمزيد من التنازلات (حماس - رمون).
<حماس - رمون>
307
قرار مسح الشعارات هادف لخلق
الفتن (ق و م).
<ق و م>
ق و م تطالب جماهير شعبنا
بعدم الانصياع لقرار الاحتلال بمسح الشعارات (فتح بيت عور التحتا).
<فتح بيت عور التحتا>
عدم مسح الشعارات مشاركة في
الانتفاضة (حماس - بيتونيا).
<حماس - بيتونيا>
نشكر حركة فتح على مسحها
شعاراتنا الوطنية، مما يدل على حرصها على الوحدة الوطنية (حماس - بيتونيا).
<حماس - بيتونيا>
حفاظاً على الوحدة الوطنية
لن نقوم بمسح شعارات الذين مسحوا شعاراتنا وللصبر حدود (حماس - بيتونيا).
<حماس - بيتونيا>
الحزب الشيوعي الفلسطيني
سيضرب بيد من حديد كل من يمسح الشعارات الوطنية (حشف - الرام).
<حشف - الرام>
3- طرائق
الشعارات:
دخل المدرس غرفة الصف وكان
موضوع الحصة قصيدة "فتح عمورية" وأثناء تجوال المدرس بين التلاميذ لاحظ أن أحدهم قد
شطب كلمة فتح) وكتب فوقها
( ج د) بهذا الشكل (ج د
عمورية).
كتبت فتح في منطقة البيرة (Fateh
4 Ever فتح إلى الأبد) حيث جاء رقم (4) بدل كلمة (For).
ترقبوا مفاجأة الجيش الشعبي
التي لم يسبق لها مثيل (فتح - عناتا).
<فتح - عناتا>
ق ش ض على الهواء مباشرة
(فتح - عناتا).
<فتح - عناتا>
قرب مدخل مخيم الجلزون رسم
أسد يهجم على النجمة السداسية وكتب على الأسد (أحمد جبريل).
في أحد مخيمات نابلس عوقب
تاجر لمخالفته في الإضراب، فأرسل يتوسط للمعنيين يرجوهم أن يكتبوا على الجدران
شعارات توضح أنه عوقب لمخالفته الإضراب وليس لأنه عميل.
4 - التعبير
الرياضي :
كانت حماس (حركة المقاومة
الإسلامية ) أول من استخدم التعبير الرياضي
في شعاراتها ومنها انتقل إلى
بقية الحركات، ويبدو أن التركيز في شعارات الحركة والأداء اللغوي العالي فيها، الذي
اعتمد الانتقاء والبلاغة والتزم في بعض الأحيان بالسجع والمحسنات البلاغية كانت
عوامل في ابتكار مثل هذا الخط في التعبير، وقد تكون العوامل السابقة صورة عن
المضمون الديني الذي حكم التربية والبناء الفكري لأفراد الحركة الذين يحملون رؤية
إسلامية متقدمة حول فلسطين والصراع والسبيل إلى تحريرها. وهم يستندون كذلك إلى تراث
عميق احتفل باللغة وعمل على الحفاظ عليها، كقوة مؤثرة يستخدمها الخطيب لإثارة حماس
أفراده والكاتب في إلهاب عواطف جماهيره وكاتب الشعار في تركيز مقولاته وعدم
نسيانها.
والأسلوب الرياضي لوحظ في
ممارسات أخرى، كما نقل Bushnell بعض المعادلات الرياضية
التي تمثل هموماً شخصية لمراهقين من موسكو.
ومن التعبيرات الرياضية التي
استخدمت في الانتفاضة:
48 + 67 = أرض فلسطين
48 + ضفة + قطاع = أرض لن
تباع
حماس × يهود = فلسطين سوف
تعود
فتح + جد + حشف = قاوم.
فلسطين عدد فردي لا يقبل
القسمة على 2 .
فلسطين رقم صعب لا يقبل
القسمة على 338 ، 242.
|