الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

عودة 

من قصص البطولة والفداء

8 عائلات فلسطينية تثكل شهيدين أو أكثر في الانتفاضة
في اعتداءات همجية و سادية لقوات الاحتلال و المستوطنين الصهاينة

غزة- تقرير خاص :

قدم الفلسطينيون خلال انتفاضة الأقصى المئات من الشهداء و ضحوا بالغالي و النفيس من أجل حرية هذا الوطن و الحفاظ على مقدساته من التدنيس ، و لكن لم تكتف دولة الكيان من هذا الثمن الذي دفعه الفلسطينيون و مازالوا بل صعدت من إجراءاتها القمعية بحقهم لزرع الحسرة و الألم في قلوبهم ما دام الدم يجري في عروقهم و القلب ينبض باسم فلسطين ، فراحت تقتل و تقصف و تدمر بدون أي رادع لها ، و نتيجة لهذا العدوان الهمجي و غير المسبوق فقدت بعض العائلات الفلسطينية أكثر من شهيد خلال الانتفاضة و لكن هذا لم يلن من عزيمتهم و إصرارهم على المضي قدماً في انتفاضتهم و تقديم المزيد من الشهداء في سبيل حرية الوطن .

المركز الفلسطيني لحقوق الانسان رصد في تقرير أعده بعض الحالات لعائلات فلسطينية فقدت شهيدين أو أكثر خلال انتفاضة الأقصى الحالية .

و اعتبر كافة الممارسات الصهيونية من قتل و قصف و تدمير ضد الفلسطينيين تشكل وفقاً للقانونين الدولي و الإنساني انتهاكات و خروقات لما نصت عليه الاتفاقيات و الصكوك الدولية ، مؤكداً أنه أمام كل الانتهاكات التي تقترفها قوات الاحتلال يومياً بحق الفلسطينيين يظل انتهاك الحق في الحياة هو الأقسى و الأشد وقعاً على الأنفس ، و يزداد الأمر صعوبة عندما ينتهك حق أكثر من فرد من أفراد العائلة الواحدة في الحياة لتقدم أكثر من شهيد خلال فترة لا تتجاوز العام الواحد ، مشيراً إلى تكرار الحالات التي سقط خلالها أكثر من شهيد لعائلة واحدة و التي تدل على عطاء شعب يؤمن بقضيته و عدالتها و إشارة لإفراط قوات الاحتلال في استخدام القوة ضد الفلسطينيين .

و أشار المركز و وفقاً لقائمة الشهداء التي تعدها وحدة البحث الميداني به أن عدد العائلات الفلسطينية التي فقدت أكثر من شهيد منذ بدء انتفاضة الأقصى و حتى 30/10/ 2001 بلغ ثماني عائلات ، خمس منها فقدت الابنين في يوم واحد في حوادث مختلفة نفذها جنود الاحتلال ، إضافة لعائلتي بركات و زيد التي فقدت كل منهما ابنين في حوادث انفجارات يشتبه في ضلوع قوات الاحتلال بتنفيذها .

و ذكر أن عدد العائلات التي فقدت اثنين من أبنائها في حوادث واحدة نفذها جنود الاحتلال منذ بدء الانتفاضة الحالية و حتى آخر أكتوبر الماضي بلغ أربع عائلات ، حيث فقدت عائلة عامر من كفر قليل قضاء نابلس اثنين من أبنائها في حادث واحد إثر إطلاق قوات الاحتلال النار على الشابين سامي و ناهد ، فيما فقدت عائلة أبو عيدة من دورا قضاء الخليل ابنين من أبنائها في يوم واحد أيضاً عندما أطلق المستوطنون النار تجاه السيارة التي كان يستقلها عدد من أفراد العائلة مما أدى إلى استشهاد الأخوين عايد و زياد ، كما فقدت عائلة أبو خضر من قرية الجديدة قضاء جنين الأخوين بلال و أشرف خلال تنفيذ قوات الاحتلال لعملية اغتيال استهدفت بعض النشيطين سياسياً ، و فقدت عائلة سعادة الأخوين عمر و إسحاق في حادث مماثل عندما قصفت قوات الاحتلال منزل العائلة في واحدة من عمليات التصفية الجسدية ، أما باقي العائلات التي فقدت شهيدين أخوين فقد فقدتهما في حوادث استشهاد منفصلة خلال أعمال القصف أو إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال تجاه الفلسطينيين .

 

عائلة مساد :

و تطرق المركز إلى بعض العائلات التي فقدت اثنين من أبنائها خلال انتفاضة الأقصى و منها عائلة مساد التي تقطن برقين قضاء جنين . و قدمت شهيدين اثنين هما الأخوان محمود و محمد اللذين استشهدا في حادثين منفصلين ، حيث سقط الشاب محمود لطفي مساد -24 عاماً- بتاريخ 4/10/2000 جراء إصابته بعيار ناري من النوع الثقيل خلال قصف قوات الاحتلال لأحد المواقع التابعة للأمن الفلسطيني حيث كان يعمل ، فيما استشهد محمد عقب استشهاد أخيه بحوالي شهر و نصف عندما أصابته إحدى رصاصات الاحتلال إصابة مباشرة في قلبه ليسقط شهيداً بتاريخ 21/11/2000 .

 

عائلة أبو صلاح :

من منا لم يسمع بالشهيدين الأخوين بلال و هلال ؟؟ ، إنهما أبناء عائلة أبو صلاح القاطنة في يعبد قضاء جنين سقطا في يوم واحد و لكن … في حادثين منفصلين و مكانين مختلفين ، بلال رشاد أبو صلاح -22 عاماً- سقط بتاريخ 29/10/2000 إثر إصابته بعيار ناري في رأسه ، و في مكان لا يبعد كثيراً عن موقع استشهاد بلال سقط هلال -18 عاماً- إثر إصابته بعيار ناري في الرأس أيضاً ، و في اليوم نفسه .

 

عائلة المقنن :

تقطن عائلة المقنن في خانيونس و هي واحدة من العائلات الفلسطينية التي قدمت شهيدين في فترة زمنية لا تتجاوز الستة أشهر ، شهيد العائلة الأول هو الفتى إبراهيم حسين المقنن -15 عاماً- ، إبراهيم أصيب في رأسه عند حاجز التفاح بتاريخ 20/11/2000 و فارق الحياة بعد أن ظل يصارع الموت في المشفى لمدة يومين اثنين ، أما الشهيد الثاني فهو عادل حسين المقنن -16 عاماً- و قد أصيب في بطنه بتاريخ 17/6/2001 بينما كان يلعب كرة القدم مع أقرانه في منطقة لا تبعد كثيراً عن أحد المواقع العسكرية الصهيونية و استشهد في اليوم التالي .

 

عائلة عامر :

عائلة عامر عائلة فلسطينية أخرى قدمت خلال الانتفاضة الحالية شهيدين اثنين هما الأخوان سامي عادل عامر -32 عاماً- ، و ناهد عادل عامر -26عاماً- .

سامي و ناهد استشهدا في حادث واحد بتاريخ 24/11/2000 حيث أصيب كل منهما بقذيفة في رأسه خلال اقتحام و قصف قوات الاحتلال الصهيوني لقريتهما ، قرية كفر قليل قضاء نابلس .

 

عائلة عبد الحق :

فقدت عائلة عبد الحق التي تسكن بنابلس اثنين من أبنائها في حادثين يفصل بينهما مدة ثلاث شهور ، فقد استشهد الشاب همام سليم عبد الحق -20عاماً- إثر إصابته برصاصة في عينه خلال مواجهات وقعت على أحد الحواجز الجنوبية لمدينة نابلس ، أما فراس سليم عبد الحق -23 عاماً- فهو ثاني شهداء العائلة فاستشهد قرب أحد الشوارع الالتفافية بنابلس إثر إصابته بعيارين ناريين في صدره و ساقه اليمنى ، و ادعت قوات الاحتلال الصهيوني بأنه استشهد خلال اشتباك مسلح مع جنودها .

 

عائلة أبو عيدة :

الجناة هذه المرة مستوطنون ، أما الضحايا فهم أخوة و أبناء عائلة واحدة من دورا قضاء الخليل ، الشهيدان عايد محمود أبو عيدة -37 عاماً- و زياد محمود أبو عيدة -30 عاماً- استشهدا على مفرق قرية برقة قضاء الخليل بتاريخ 3/6/2001 عندما أطلقت مجموعة من المستوطنين النيران تجاه السيارة التي كانا يستقلانها مع عدد من أفراد العائلة ، مما أدى إلى انقلاب السيارة و استشهادهما .

 

عائلة سعادة :

اجتمع الأخوة و الأقارب في منزل العائلة بأرطاس قضاء بيت لحم كانوا جميعاً يترقبون وصول أحد أبناء العائلة الذي كان قد خرج لتوه من السجون الصهيونية .

و أثناء اجتماعهم و قبل أن يتحقق أملهم في اللقاء ، قصفت قوات الاحتلال المنزل ، في عملية تصفية جسدية استهدفت بتاريخ 17/7/2001 المواطن عمر أحمد سعادة -45 عاماً- و هو أحد النشطين السياسيين في حركة حماس ، و إثر القصف استشهد المواطن عمر و استشهد في الحادث نفسه ثلاثة من أقربائه منهم أخوه إسحاق أحمد سعادة -51 عاماً- .

 

عائلة أبو خضر :

عائلة خضر مثلها مثل عائلات أخرى ، فقدت اثنين من أبنائها في يوم واحد و اعتداء واحد ، لكن الشهيدين هذه المرة طفلان لم يتجاوزا الثماني سنوات ، قتلا في انتهاك صارخ لحقهما في الحياة و في اعتداء بشع على طفولتهما ، و كان كل ذنبهما هو أنهما تواجدا في نفس المبنى الذي تواجد فيه النشيطان السياسيان جمال سليم داموني –42 عاماً- ، و جمال عبد الرحمن منصور –41 عاماً- ، الطفلان بلال عبد المنعم أبو خضر – 8 سنوات- ، و أشرف عبد المنعم أبو خضر – 5 سنوات- يقطنان في قرية الجديدة قضاء جنين استشهدا بعيداً عن قريتهما في نابلس حيث كانا في زيارة عائلية لعمهما ، عندما قصفت قوات الاحتلال المبنى الذي تواجدا فيه ، في واحدة من عمليات التصفية الجسدية .